أندونيسيا تكثف إجراءات الأمن بعد قطع رؤوس ثلاث شابات مسيحيات
غزة-دنيا الوطن
كثفت الشرطة الاندونيسية دوريات الامن الاحد 30-10-2005 في منطقة بوسو التي يجتاحها عنف طائفي منذ سنوات بعد ان قطع مهاجمون غامضون يرتدون الزي الاسود رؤوس ثلاث فتيات مسيحيات.
وقالت الشرطة ان ستة رجال يحملون المناجل هاجموا الطالبات اللاتي تتراوح اعمارهن ما بين 16 و19 عاما اثناء سيرهن الى مدرستهن امس السبت في جزيرة سولاويزي في شرق اندونيسيا.
وقال مادي راي مسؤول الشرطة ان نحو 1000 من رجال الشرطة منهم ضباط من مناطق اخرى من البلاد يعملون على تأمين بلدة بوسو النائية بالاضافة الى احتمال وصول 300 ضابط اضافي اليوم الاحد.
وقال لرويترز هاتفيا من بوسو "نحن ما زلنا نحقق. لم يتم سؤال اي شاهد حتى الان ولا اعتقال اي مشتبه به".
وتقع بوسو على بعد نحو 1500 كيلومتر شمال شرقي العاصمة جاكرتا. وكانت طالبة قد نجت من الحادث ووصفت الهجوم.
وادت الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين في منطقة بوسو الى مقتل 2000 من عام 1998 حتى عام 2001 بعد التوقيع على اتفاقية سلام.
ومع انخفاض حدة احداث العنف مع توقيع الاتفاقية الا ان هذا لم يمنع وقوع هجمات على فترات متباعدة. وادت تفجيرات في مدينة تنتنا المسيحية في مايو ايار الى مقتل 22 شخصا.
وتركت جثث الفتيات الثلاثة اللاتي يرتدين الزي البني مقطوعة الرأس في موقع الهجوم. وعثر السكان على رؤوسهن في مواقع مختلفة بعد الهجوم بساعتين.
ونشرت تقارير عن مقتل الفتيات في الصفحات الاولى في كل الصحف الاندونيسية الصادرة اليوم الاحد.
وحملت صحيفة ميديا اندونيسيا عنوانا رئيسيا على صفحتها الاولى يقول "همجي" وخصصت صحيفة ريبوبليكا ذات التوجه الاسلامي صفحتها الاولى باكملها لتغطية الحادث.
وعرضت نشرات الاخبار اليوم الاحد مشاهد لاقارب الطالبات المتوفيات وهم ينتحبون اثناء مشاهدة جثث الطالبات في الاكفان.
وكان الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو قد ادان الهجوم ووصفه بانه "جريمة سادية وغير انسانية".
ويمثل المسلمون نحو 85 في المئة من سكان اندونيسيا البالغ عددهم 220 مليون نسمة. ولكن نسبة السكان المسلمين والمسيحيين متساوية تقريبا في بعض المناطق الشرقية.
كثفت الشرطة الاندونيسية دوريات الامن الاحد 30-10-2005 في منطقة بوسو التي يجتاحها عنف طائفي منذ سنوات بعد ان قطع مهاجمون غامضون يرتدون الزي الاسود رؤوس ثلاث فتيات مسيحيات.
وقالت الشرطة ان ستة رجال يحملون المناجل هاجموا الطالبات اللاتي تتراوح اعمارهن ما بين 16 و19 عاما اثناء سيرهن الى مدرستهن امس السبت في جزيرة سولاويزي في شرق اندونيسيا.
وقال مادي راي مسؤول الشرطة ان نحو 1000 من رجال الشرطة منهم ضباط من مناطق اخرى من البلاد يعملون على تأمين بلدة بوسو النائية بالاضافة الى احتمال وصول 300 ضابط اضافي اليوم الاحد.
وقال لرويترز هاتفيا من بوسو "نحن ما زلنا نحقق. لم يتم سؤال اي شاهد حتى الان ولا اعتقال اي مشتبه به".
وتقع بوسو على بعد نحو 1500 كيلومتر شمال شرقي العاصمة جاكرتا. وكانت طالبة قد نجت من الحادث ووصفت الهجوم.
وادت الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين في منطقة بوسو الى مقتل 2000 من عام 1998 حتى عام 2001 بعد التوقيع على اتفاقية سلام.
ومع انخفاض حدة احداث العنف مع توقيع الاتفاقية الا ان هذا لم يمنع وقوع هجمات على فترات متباعدة. وادت تفجيرات في مدينة تنتنا المسيحية في مايو ايار الى مقتل 22 شخصا.
وتركت جثث الفتيات الثلاثة اللاتي يرتدين الزي البني مقطوعة الرأس في موقع الهجوم. وعثر السكان على رؤوسهن في مواقع مختلفة بعد الهجوم بساعتين.
ونشرت تقارير عن مقتل الفتيات في الصفحات الاولى في كل الصحف الاندونيسية الصادرة اليوم الاحد.
وحملت صحيفة ميديا اندونيسيا عنوانا رئيسيا على صفحتها الاولى يقول "همجي" وخصصت صحيفة ريبوبليكا ذات التوجه الاسلامي صفحتها الاولى باكملها لتغطية الحادث.
وعرضت نشرات الاخبار اليوم الاحد مشاهد لاقارب الطالبات المتوفيات وهم ينتحبون اثناء مشاهدة جثث الطالبات في الاكفان.
وكان الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو قد ادان الهجوم ووصفه بانه "جريمة سادية وغير انسانية".
ويمثل المسلمون نحو 85 في المئة من سكان اندونيسيا البالغ عددهم 220 مليون نسمة. ولكن نسبة السكان المسلمين والمسيحيين متساوية تقريبا في بعض المناطق الشرقية.

التعليقات