غـزة: العاملون على بند البطالة لـم يتقاضوا رواتبهـم منذ خمسين يوماً و يناشدون الـمالية صرف رواتبهـم
غزة-دنيا الوطن
تسود حالة من الغضب أوساط الـموظفين، الذين يتقاضون رواتبهم على بند "بطالة مؤقتة"، سواء لدى وزارة العمل، أو "ملف الانسحاب"، وذلك لتأخير صرف رواتبهـم إلى الآن، رغم أنه من الـمفترض أن يتقاضوها في العاشر من الشهر الجاري، كحد أقصى.
وأعرب أيمن أحمد (25 عاماً) من حي الشيخ رضوان، ويعمل موظفاً في إحدى الـمؤسسات شبه الحكومية، عن سخطه ويأسه من تأخير صرف راتبه الذي يبلغ 1050 شيكلاً، مشيراً إلى أنه يعمل على بند بطالة منذ سنين، وفي غالبية الأشهر يتم تأخير الرواتب.
وأضاف أنه لا يعقل أن تستمر وزارة الـمالية، أو الجهات ذات الصلة، بتأخير صرف رواتب موظفي البطالة، بالرغم من معرفتهم بمصروفات شهر رمضان وقرب حلول عيد الفطر، متهماً وزارة الـمالية والجهات الأخرى بمعاملة موظفي البطالة وكأن ليس لهم وجود، أو لا يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة.
واستغرب قيام الـمالية بزيادة رواتب موظفي السلطة من كافة الفئات، وترك موظفي البطالة تحت رحمة 700 شيكل، أو ألف شيكل كحد أقصى، مع التأخير الروتيني في "القبضة"، مشيراً إلى أنه يتقاضى عن عمل عام بأكمله راتب 8 أشهر فقط، والباقي لا يعرف أين يذهب!
وقال أحمد: كان بإمكان السلطة الوطنية أن تحل مشكلة موظفي البطالة، من خلال الأموال التي ذهبت لتحسين أوضاع من هم بغير حاجة لها، خصوصاً من يتقاضون آلاف الشواكل، حسب تعبيره.
ودعا نادر مطر، (31 عاماً) من مدينة غزة، ويعيل أسرة من 6 أفراد، السلطة الوطنية إلى الاعتناء بالأسر الفقيرة، وتصحيح أوضاعها الـمالية، بدلاً من الانهماك في زيادة رواتب موظفين غير محتاجين، متسائلاً: من يستحق أن يصحح وضعه؟ من يتقاضى 700 شيكل فقط، أم من يتقاضى 2500 شيكل؟ في إشارة إلى متوسط رواتب الحكومة.
ولفت إلى وجود عشرات الآلاف من الأسر التي تعاني من الفقر الـمدقع، مناشداً جميع الـمؤسسات الرسمية ذات الصلة، خصوصاً وزارة الـمالية، العمل على صرف رواتب موظفي البطالة.
ولـم تجد نجوى جمال، (23 عاماً) من مخيم النصيرات، وخريجة لغة انجليزية، وتعمل في إحدى الـمؤسسات بغزة، على بند بطالة "ملف انسحاب"، مبرراً لتأخير صرف الرواتب الـمتدنية أصلاً، علـماً أن آخر راتب تقاضته كان قبل 50 يوماً تقريباً، مشيرة إلى أن مبلغ الـ 700 شيكل، تستهلك نصفه للـمواصلات بين مكان سكناها وعملها.
وطالبت جمال الجهات الـمعنية وذات الصلة بالإسراع في صرف رواتبهم، بالإضافة إلى مراعاة أصحاب الـمؤهلات العلـمية والحالات الاجتماعية، مشيرة إلى أن التأخير في صرف الرواتب يفقدها حرارة العمل.
من جهته، ناشد أحمد أبو دياب، (24 عاماً)، ويعمل على بند بطالة منذ ثلاث سنوات، وزير الـمالية، بالعمل الجاد والحقيقي على إنهاء مشكلة العاملين على بند البطالة، مضيفاً إنه لا يعقل أن يترك عشرات الآلاف ممن يعملون على بند بطالة بدون حل.
واتهم وزارة الـمالية بتعمد التأخير في صرف رواتبهم في كل شهر، من أجل عدم صرف راتب شهر كل شهرين، لافتاً إلى عدم عدالة العمل بنظام البطالة.
تسود حالة من الغضب أوساط الـموظفين، الذين يتقاضون رواتبهم على بند "بطالة مؤقتة"، سواء لدى وزارة العمل، أو "ملف الانسحاب"، وذلك لتأخير صرف رواتبهـم إلى الآن، رغم أنه من الـمفترض أن يتقاضوها في العاشر من الشهر الجاري، كحد أقصى.
وأعرب أيمن أحمد (25 عاماً) من حي الشيخ رضوان، ويعمل موظفاً في إحدى الـمؤسسات شبه الحكومية، عن سخطه ويأسه من تأخير صرف راتبه الذي يبلغ 1050 شيكلاً، مشيراً إلى أنه يعمل على بند بطالة منذ سنين، وفي غالبية الأشهر يتم تأخير الرواتب.
وأضاف أنه لا يعقل أن تستمر وزارة الـمالية، أو الجهات ذات الصلة، بتأخير صرف رواتب موظفي البطالة، بالرغم من معرفتهم بمصروفات شهر رمضان وقرب حلول عيد الفطر، متهماً وزارة الـمالية والجهات الأخرى بمعاملة موظفي البطالة وكأن ليس لهم وجود، أو لا يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة.
واستغرب قيام الـمالية بزيادة رواتب موظفي السلطة من كافة الفئات، وترك موظفي البطالة تحت رحمة 700 شيكل، أو ألف شيكل كحد أقصى، مع التأخير الروتيني في "القبضة"، مشيراً إلى أنه يتقاضى عن عمل عام بأكمله راتب 8 أشهر فقط، والباقي لا يعرف أين يذهب!
وقال أحمد: كان بإمكان السلطة الوطنية أن تحل مشكلة موظفي البطالة، من خلال الأموال التي ذهبت لتحسين أوضاع من هم بغير حاجة لها، خصوصاً من يتقاضون آلاف الشواكل، حسب تعبيره.
ودعا نادر مطر، (31 عاماً) من مدينة غزة، ويعيل أسرة من 6 أفراد، السلطة الوطنية إلى الاعتناء بالأسر الفقيرة، وتصحيح أوضاعها الـمالية، بدلاً من الانهماك في زيادة رواتب موظفين غير محتاجين، متسائلاً: من يستحق أن يصحح وضعه؟ من يتقاضى 700 شيكل فقط، أم من يتقاضى 2500 شيكل؟ في إشارة إلى متوسط رواتب الحكومة.
ولفت إلى وجود عشرات الآلاف من الأسر التي تعاني من الفقر الـمدقع، مناشداً جميع الـمؤسسات الرسمية ذات الصلة، خصوصاً وزارة الـمالية، العمل على صرف رواتب موظفي البطالة.
ولـم تجد نجوى جمال، (23 عاماً) من مخيم النصيرات، وخريجة لغة انجليزية، وتعمل في إحدى الـمؤسسات بغزة، على بند بطالة "ملف انسحاب"، مبرراً لتأخير صرف الرواتب الـمتدنية أصلاً، علـماً أن آخر راتب تقاضته كان قبل 50 يوماً تقريباً، مشيرة إلى أن مبلغ الـ 700 شيكل، تستهلك نصفه للـمواصلات بين مكان سكناها وعملها.
وطالبت جمال الجهات الـمعنية وذات الصلة بالإسراع في صرف رواتبهم، بالإضافة إلى مراعاة أصحاب الـمؤهلات العلـمية والحالات الاجتماعية، مشيرة إلى أن التأخير في صرف الرواتب يفقدها حرارة العمل.
من جهته، ناشد أحمد أبو دياب، (24 عاماً)، ويعمل على بند بطالة منذ ثلاث سنوات، وزير الـمالية، بالعمل الجاد والحقيقي على إنهاء مشكلة العاملين على بند البطالة، مضيفاً إنه لا يعقل أن يترك عشرات الآلاف ممن يعملون على بند بطالة بدون حل.
واتهم وزارة الـمالية بتعمد التأخير في صرف رواتبهم في كل شهر، من أجل عدم صرف راتب شهر كل شهرين، لافتاً إلى عدم عدالة العمل بنظام البطالة.

التعليقات