مصادر مطلعة:سعي بعض أعضاء التشريعي إلى دخول الوزارة نابع من تصورهم أن الانتخابات التشريعية لن تجرى في موعدها
غزة-دنيا الوطن
أكدت مصادر فلسطينية مطلعة امس، أن الرئيس محمود عباس يرفض بشدة فكرة إجراء تغييرات في الحكومة الحالية التي يرأسها رئيس الوزراء أحمد قريع قبل بدء الترشيح في الشهر القادم للانتخابات البرلمانية يوم 25 كانون الثاني المقبل.
وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن الرئيس عباس يرفض كافة المحاولات والمناورات التي يقوم بها بعض أعضاء المجلس التشريعي الراغبين في دخول وزارات قبل الانتخابات التشريعية اعتقاداً منهم بأن الانتخابات لن تجرى في موعدها.
وقالت المصادر إن القيادة الفلسطينية مذهولة من محاولات بعض أعضاء المجلس حجب الثقة عن الحكومة رغم معارضة الرئيس عباس لذلك وإعلانه المباشر في خطاب له أمام أعضاء المجلس يوم الاربعاء الماضي.
ويتزامن هذا التحرك "المثير للقلق" حسب المصادر "مع قرار الحكومة الاسرائيلية بعدم اعتبار الرئيس عباس شريكاً في المفاوضات مع إسرائيل وهو نفس الموقف الذي تبنته إسرائيل مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز قد وصف الرئيس الفلسطيني بأنه لاعب في مسرحية من لاعب واحد وان إسرائيل لا تعتبره شريكاً في المفاوضات مع إسرائيل وان دولة فلسطينية لن تقوم في هذا الجيل وان على إسرائيل الانتظار حتى الجيل القادم للتفاوض معه.
وأكدت المصادر أن بعض أعضاء "التشريعي" يعتقدون أن الانتخابات التشريعية لن تجرى في موعدها وان سعيهم إلى دخول الوزارة نابع من تصورات يقينية بأن الاوضاع الامنية والعلاقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في الاراضي المحتلة ستتدهور بصورة كبيرة، ما يجعل من المستحيل إجراء تلك الانتخابات في موعدها.
أكدت مصادر فلسطينية مطلعة امس، أن الرئيس محمود عباس يرفض بشدة فكرة إجراء تغييرات في الحكومة الحالية التي يرأسها رئيس الوزراء أحمد قريع قبل بدء الترشيح في الشهر القادم للانتخابات البرلمانية يوم 25 كانون الثاني المقبل.
وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن الرئيس عباس يرفض كافة المحاولات والمناورات التي يقوم بها بعض أعضاء المجلس التشريعي الراغبين في دخول وزارات قبل الانتخابات التشريعية اعتقاداً منهم بأن الانتخابات لن تجرى في موعدها.
وقالت المصادر إن القيادة الفلسطينية مذهولة من محاولات بعض أعضاء المجلس حجب الثقة عن الحكومة رغم معارضة الرئيس عباس لذلك وإعلانه المباشر في خطاب له أمام أعضاء المجلس يوم الاربعاء الماضي.
ويتزامن هذا التحرك "المثير للقلق" حسب المصادر "مع قرار الحكومة الاسرائيلية بعدم اعتبار الرئيس عباس شريكاً في المفاوضات مع إسرائيل وهو نفس الموقف الذي تبنته إسرائيل مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز قد وصف الرئيس الفلسطيني بأنه لاعب في مسرحية من لاعب واحد وان إسرائيل لا تعتبره شريكاً في المفاوضات مع إسرائيل وان دولة فلسطينية لن تقوم في هذا الجيل وان على إسرائيل الانتظار حتى الجيل القادم للتفاوض معه.
وأكدت المصادر أن بعض أعضاء "التشريعي" يعتقدون أن الانتخابات التشريعية لن تجرى في موعدها وان سعيهم إلى دخول الوزارة نابع من تصورات يقينية بأن الاوضاع الامنية والعلاقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في الاراضي المحتلة ستتدهور بصورة كبيرة، ما يجعل من المستحيل إجراء تلك الانتخابات في موعدها.

التعليقات