دوريات الفرسان تعود من جديد إلى شوارع عمان

دوريات الفرسان تعود من جديد إلى شوارع عمان
غزة-دنيا الوطن

أعادت قيادة الأمن العام الأردني باستحداثها «ادارة الفرسان» لتجوب بدورياتها احياء العاصمة الى الاذهان مهام هذه الدوريات قبل عشرات السنين لدى من عاصرها من كبار السن ولدى الجيل الجديد الذي سمع عنها من الآباء والأجداد.

وتشكل عودة الفرسان مسحة جمالية وتعزيزا أمنيا في شوارع العاصمة يعيد عبق التاريخ فدوريات الفرسان كانت منتشرة بشكل كبير في جميع أجزاء البلاد. ولكن في عودتها هذه المرة، ومع التقدم الحضاري الكبير الذي تشهده الأردن، وبين السيارات الفارهة والابنية الحجرية التي تمتاز بالروعة والجمال والشوارع المعبدة، عاد الفرسان ليمزجوا بين الماضي القريب والحياة المعاصرة.

ويقول مدير ادارة الفرسان في مديرية الأمن العام المقدم الركن سعد الدين العواملة إنه بناء على توجيهات قيادة جهاز الأمن العام تم استحداث ادارة الفرسان في بداية العام الماضي علما بان اول كتيبة فرسان في الاردن تشكلت مع تأسيس امارة شرق الاردن عام 1921 وكانت مؤلفة من 150 فارسا واستمرت حتى عام 1975. وتأسست اول مدرسة فرسان في الأمن العام سنة 1950 وكان مقرها مدينة الزرقاء.

واوضح المقدم العواملة أن دوريات ادارة الفرسان ليست للرقابة فقط ولكن ايضا لبث الامان والطمأنينة ومساعدة المواطنين. وأوضح أن من واجبات ادارة الفرسان تدريب الفرسان على ركوب الخيل واقامة الاستعراضات والقيام بالدوريات الأمنية.

واعرب مواطنون عن سعادتهم لوجود دورية الفرسان مؤكدين انهم يشعرون بوجودها بالمزيد من الامان والطمأنينة وقالوا «صوت الخيل يزيد من الطمأنينة في النفوس» وطالبوا بدوريات فرسان مستمرة.

وتقول ناديا عمرو وهي سيدة تسكن جبل الحسين انها في بداية الأمر سمعت واطفالها صوت حوافر الخيل وهي تسير في الشوارع فأطلت مع اطفالها من النافذة لتشاهد ما سمعته فكانت المفاجاة بالخيل ودورية فرسان رجال الأمن العام مما ادخل السرور والبهجة الى قلبها وقلوب الأطفال الذين بدأوا ينادون على الفرسان معبرين عن سرورهم وفرحهم.

التعليقات