نجاة أسرة من مجزرة محققة في رفح بعد انهيار منزلهم إثر قصف طائرات الاحتلال لمبنى مجاور لهم
غزة-دنيا الوطن
نجا أفراد أسرة المسن عبد الكريم جمعة (72عاماً) من مجزرة محققة عندما انهار عليهم منزلهم، اليوم، بعدما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مركزاً ثقافياً مجاوراً في مخيم الشابورة برفح جنوب قطاع غزة.
وكانت طائرات مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخاً استهدف مركز الإحسان الثقافي التابع حركة الجهاد الإسلامي ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار بعيادة صحية، في نفس المبنى مع إلحاق دمار واسع بمنزلين مجاورين منهما منزل المسن جمعة.
ولم يصدق المسن جمعة أنه سينجو من الموت هو وأفراد أسرته، بعدما انهار عليهم سقف المنزل وتم انتشالهم من تحت الأنقاض وهم غرقى في دمائهم، داعيا الله أن يشفي زوجته الحاجة آمنه (65عاماً) التي تعاني من إصابات خطيرة.
وأكد جمعة الذي لم يتمالك أعصابه وهو ينظر إلى منزله المدمر الذي كان يأوي أفراد أسرته أنه لم يتوقع بأن يصل الحد بقوات الاحتلال بقصف منطقة مأهولة بالسكان خاصة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وتساءل جمعة بحرقة ألا يعلمون هؤلاء المجرمون أن المكان الذي تم استهدافه هو هدف مدني ويقع بين منازل مدنين أبرياء، مبيناً أنه كان نائماً عندما استيقظت على صوت انفجار قوي جداً هز المنزل.
وقال "إنه كان هناك غبار كثيف، فيما سطح المنزل الإسبستي ينهار، لم أعرف ما يجري ولكني قدرت بأن يكون تم قصف منزلي، وخلال لحظات بدأت أسمع الصراخ والاستغاثة من الغرف الجنوبية حيث كانت تنام زوجتي وبناتي وأسرة أحد أبنائي.
وذكر جمعة أن مواصلة تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة أعاق عملية الإسعاف لأفراد أسرتي المصابين الذين كانوا لا يعلمون ما يدور حولهم وهم يستغيثون تحت أنقاض المنزل المدمر.
وأكد على أن عناية الله هي فقط التي أنقذت حياة زوجته وبناته التي تم نقلهم إلى المستشفى في وضع صحي ونفسي صعب من شدة القصف.
وناشد جمعة كافة الدول المحبة للسلام لحماية شعبنا من القصف الإسرائيلي الذي لا يفرق بين طفل أو مسن، مؤكداً على أن حالة الخوف عادت تسيطر عليه من جديد خاصة بعد أن عاودت قوات الاحتلال عمليات القصف للمرة الثانية بعد أقل من شهر بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
من جانبه أفاد الدكتور علي موسى مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح، أن المسنة آمنة وبناتها أصبن بشظايا في الرأس والأطراف ووصفت حالة الأم بالخطرة، وحالة ابنتيها بالمتوسطة، مشيراً إلى أن الصغيرين أصيبا برضوض طفيفة.
وأكد د. موسى على أن حالة الطوارئ أعلنت في المستشفى بعد عملية القصف التي أعادت أجواء رفح ليلة أمس إلى الأيام التي ارتكبت فيها قوات الاحتلال مجازر قبل عملية الانسحاب بأيام.
وأعلن مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس جنوب قطاع غزة، اليوم، أن التفجيرات التي تقوم بها الطائرات الحربية الإسرائيلية ألحقت أضراراً بعدد كبير من زجاج نوافذ المستشفى والأسقف المستعارة التي بات سقوطها يهدد المرضى.
وأوضح الدكتور محمد أبو شهلا، مدير عام المستشفى في حديث لـ"وفا"، أنه تم تسجيل حالات خوف وذعر بين الأطفال والمسنين من المرضي، خصوصاً في ظل جهلهم بطبيعة الانفجارات، منوهاً إلى أن تكرار الانفجارات يولد حالة نفسية سيئة لدى المرضى، الذين بدت تكثر أسئلتهم عن طبيعة الانفجارات.
وأكد د. أبو شهلا أن كافة الأطقم الطبية العاملة في المستشفى، تبذل جهوداً جبارة من أجل تهدئة روع المرضى، حفاظاً على صحتهم، خصوصاً الأطفال وكبار السن.
ودعا أبو شهلال كافة منظمات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى ممارسة ضغوطها على حكومة الاحتلال، وإجبارها على وقف التفجيرات التي تترك آثاراً سلبية على شعبنا، خصوصاً وأن مئات الحالات من الأطفال لا زالت تعاني من آثار الانفجارات التي أحدثتها نهاية الشهر الماضي.
وأصيب، فجر اليوم، خمسة مواطنين بجراح مختلفة بينهم طفلة رضيعة، جراء القصف الذي شنته المروحيات الإسرائيلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إضافة إلى الغارات الوهمية التي شنتها الطائرات الحربية في سماء القطاع.
وأوضح الدكتور علي موسى، مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، أن ثلاثة مواطنين من عائلة جمعة، وصلوا إلى المستشفى بينهم المسنة آمنة (65 عاماً)، والتي وصفت جراحها بالخطيرة، بينما وصفت جراح الآخرين بأنها فوق متوسطة.
وقال الدكتور موسى، إن إصابة المواطنين جاءت نتيجة الغارة الجوية على مقر جمعية الإحسان الخيرية في حي الشابورة المكتظ بالسكان، الأمر الذي أدى إلى تدميره وتضرر العديد من المنازل المجاورة.
وأشار د. موسى، إلى أن رضيعة تبلغ من العمر أربعة شهور، ومواطناً آخر أصيبا بجراح في غارة جوية أخرى، شنتها المروحيات الإسرائيلية على مدينة رفح.
واستمراراً لتصعيد عدوانها، قصفت مروحيات إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر اليوم، أهدافاً مدنية شمال قطاع غزة، حيث أطلقت عدة صواريخ تجاه مقر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في بيت حانون شمال القطاع، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية جسيمة بالمبني، ولم تقع أي خسائر بشرية.
وأوضح شهود عيان، أن الزوارق الحربية الإسرائيلية قصفت عدة أهداف في منطقة السودانية شمال مدينة غزة.
كما واصل الطيران الحربي، منذ فجر اليوم، غاراته الوهمية، التي بدأها يوم أمس، في سماء قطاع غزة، وشن فجر اليوم غارة جوية على مدينة غزة، أحدثت انفجارات ضخمة وقوية، أدت إلى بث حالة من الخوف والفزع بين المواطنين الآمنين، وأدت إلى تضرر العديد من منازل المواطنين وتحطم نوافذها، وتزامنت الغارة الجوية مع موعد سحور المواطنين في شهر رمضان المبارك.
وفي ذات السياق، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها الوهمية على مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وشنت فجر اليوم، غارتين جويتين على المدينة، أدت إلى تضرر العديد من منازل المواطنين وتحطم نوافذها.
وواصلت الطائرات المروحية الإسرائيلية، صباح اليوم، تحليقها وبشكل منخفض ومكثف في سماء مدينتي خانيونس جنوب قطاع غزة، وبيت حانون شمال القطاع.
وتزامن تحليق المروحيات مع طلعات مكثفة لطائرات الاستطلاع في سماء مدينتي خانيونس وبيت حانون، مما أثار حالة من الخوف والهلع بين المواطنين الآمنين، خشية أن يكون التحليق مقدمة لشن عدوان على المدينة، خاصةً في ظل التصعيد الإسرائيلي منذ مساء أمس، عن طريق الغارات الوهمية المكثفة.
نجا أفراد أسرة المسن عبد الكريم جمعة (72عاماً) من مجزرة محققة عندما انهار عليهم منزلهم، اليوم، بعدما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مركزاً ثقافياً مجاوراً في مخيم الشابورة برفح جنوب قطاع غزة.
وكانت طائرات مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخاً استهدف مركز الإحسان الثقافي التابع حركة الجهاد الإسلامي ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار بعيادة صحية، في نفس المبنى مع إلحاق دمار واسع بمنزلين مجاورين منهما منزل المسن جمعة.
ولم يصدق المسن جمعة أنه سينجو من الموت هو وأفراد أسرته، بعدما انهار عليهم سقف المنزل وتم انتشالهم من تحت الأنقاض وهم غرقى في دمائهم، داعيا الله أن يشفي زوجته الحاجة آمنه (65عاماً) التي تعاني من إصابات خطيرة.
وأكد جمعة الذي لم يتمالك أعصابه وهو ينظر إلى منزله المدمر الذي كان يأوي أفراد أسرته أنه لم يتوقع بأن يصل الحد بقوات الاحتلال بقصف منطقة مأهولة بالسكان خاصة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وتساءل جمعة بحرقة ألا يعلمون هؤلاء المجرمون أن المكان الذي تم استهدافه هو هدف مدني ويقع بين منازل مدنين أبرياء، مبيناً أنه كان نائماً عندما استيقظت على صوت انفجار قوي جداً هز المنزل.
وقال "إنه كان هناك غبار كثيف، فيما سطح المنزل الإسبستي ينهار، لم أعرف ما يجري ولكني قدرت بأن يكون تم قصف منزلي، وخلال لحظات بدأت أسمع الصراخ والاستغاثة من الغرف الجنوبية حيث كانت تنام زوجتي وبناتي وأسرة أحد أبنائي.
وذكر جمعة أن مواصلة تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة أعاق عملية الإسعاف لأفراد أسرتي المصابين الذين كانوا لا يعلمون ما يدور حولهم وهم يستغيثون تحت أنقاض المنزل المدمر.
وأكد على أن عناية الله هي فقط التي أنقذت حياة زوجته وبناته التي تم نقلهم إلى المستشفى في وضع صحي ونفسي صعب من شدة القصف.
وناشد جمعة كافة الدول المحبة للسلام لحماية شعبنا من القصف الإسرائيلي الذي لا يفرق بين طفل أو مسن، مؤكداً على أن حالة الخوف عادت تسيطر عليه من جديد خاصة بعد أن عاودت قوات الاحتلال عمليات القصف للمرة الثانية بعد أقل من شهر بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
من جانبه أفاد الدكتور علي موسى مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح، أن المسنة آمنة وبناتها أصبن بشظايا في الرأس والأطراف ووصفت حالة الأم بالخطرة، وحالة ابنتيها بالمتوسطة، مشيراً إلى أن الصغيرين أصيبا برضوض طفيفة.
وأكد د. موسى على أن حالة الطوارئ أعلنت في المستشفى بعد عملية القصف التي أعادت أجواء رفح ليلة أمس إلى الأيام التي ارتكبت فيها قوات الاحتلال مجازر قبل عملية الانسحاب بأيام.
وأعلن مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس جنوب قطاع غزة، اليوم، أن التفجيرات التي تقوم بها الطائرات الحربية الإسرائيلية ألحقت أضراراً بعدد كبير من زجاج نوافذ المستشفى والأسقف المستعارة التي بات سقوطها يهدد المرضى.
وأوضح الدكتور محمد أبو شهلا، مدير عام المستشفى في حديث لـ"وفا"، أنه تم تسجيل حالات خوف وذعر بين الأطفال والمسنين من المرضي، خصوصاً في ظل جهلهم بطبيعة الانفجارات، منوهاً إلى أن تكرار الانفجارات يولد حالة نفسية سيئة لدى المرضى، الذين بدت تكثر أسئلتهم عن طبيعة الانفجارات.
وأكد د. أبو شهلا أن كافة الأطقم الطبية العاملة في المستشفى، تبذل جهوداً جبارة من أجل تهدئة روع المرضى، حفاظاً على صحتهم، خصوصاً الأطفال وكبار السن.
ودعا أبو شهلال كافة منظمات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى ممارسة ضغوطها على حكومة الاحتلال، وإجبارها على وقف التفجيرات التي تترك آثاراً سلبية على شعبنا، خصوصاً وأن مئات الحالات من الأطفال لا زالت تعاني من آثار الانفجارات التي أحدثتها نهاية الشهر الماضي.
وأصيب، فجر اليوم، خمسة مواطنين بجراح مختلفة بينهم طفلة رضيعة، جراء القصف الذي شنته المروحيات الإسرائيلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إضافة إلى الغارات الوهمية التي شنتها الطائرات الحربية في سماء القطاع.
وأوضح الدكتور علي موسى، مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، أن ثلاثة مواطنين من عائلة جمعة، وصلوا إلى المستشفى بينهم المسنة آمنة (65 عاماً)، والتي وصفت جراحها بالخطيرة، بينما وصفت جراح الآخرين بأنها فوق متوسطة.
وقال الدكتور موسى، إن إصابة المواطنين جاءت نتيجة الغارة الجوية على مقر جمعية الإحسان الخيرية في حي الشابورة المكتظ بالسكان، الأمر الذي أدى إلى تدميره وتضرر العديد من المنازل المجاورة.
وأشار د. موسى، إلى أن رضيعة تبلغ من العمر أربعة شهور، ومواطناً آخر أصيبا بجراح في غارة جوية أخرى، شنتها المروحيات الإسرائيلية على مدينة رفح.
واستمراراً لتصعيد عدوانها، قصفت مروحيات إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر اليوم، أهدافاً مدنية شمال قطاع غزة، حيث أطلقت عدة صواريخ تجاه مقر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في بيت حانون شمال القطاع، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية جسيمة بالمبني، ولم تقع أي خسائر بشرية.
وأوضح شهود عيان، أن الزوارق الحربية الإسرائيلية قصفت عدة أهداف في منطقة السودانية شمال مدينة غزة.
كما واصل الطيران الحربي، منذ فجر اليوم، غاراته الوهمية، التي بدأها يوم أمس، في سماء قطاع غزة، وشن فجر اليوم غارة جوية على مدينة غزة، أحدثت انفجارات ضخمة وقوية، أدت إلى بث حالة من الخوف والفزع بين المواطنين الآمنين، وأدت إلى تضرر العديد من منازل المواطنين وتحطم نوافذها، وتزامنت الغارة الجوية مع موعد سحور المواطنين في شهر رمضان المبارك.
وفي ذات السياق، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها الوهمية على مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وشنت فجر اليوم، غارتين جويتين على المدينة، أدت إلى تضرر العديد من منازل المواطنين وتحطم نوافذها.
وواصلت الطائرات المروحية الإسرائيلية، صباح اليوم، تحليقها وبشكل منخفض ومكثف في سماء مدينتي خانيونس جنوب قطاع غزة، وبيت حانون شمال القطاع.
وتزامن تحليق المروحيات مع طلعات مكثفة لطائرات الاستطلاع في سماء مدينتي خانيونس وبيت حانون، مما أثار حالة من الخوف والهلع بين المواطنين الآمنين، خشية أن يكون التحليق مقدمة لشن عدوان على المدينة، خاصةً في ظل التصعيد الإسرائيلي منذ مساء أمس، عن طريق الغارات الوهمية المكثفة.

التعليقات