مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

إطلاق القسام باتجاه سديروت وجيش الإحتلال يرفع حالة التأهب

إطلاق القسام باتجاه سديروت وجيش الإحتلال يرفع حالة التأهب
غزة-دنيا الوطن

أفادت مصادر إسرائيلية أن "وابلاً" من صواريخ القسام سقطت بعد ظهر اليوم في مدينة سديروت، شمال قطاع غزة.

وصرح ناطق باسم بلدية سديروت أنه لم ترد حتى الآن أية أنباء عن وقوع إصابات.

وبحسب المصادر فإن أجهزة الرادار الخاصة بالشرطة قد بينت سقوط صواريخ في محيط سديروت، بيد أنه لم ترد أية تقارير تشير إلى وقوعها في مناطق مأهولة.

وفي هذه الأثناء تحاول قوات الشرطة البحث عن الأماكن التي سقطت فيها الصواريخ.





جيش الإحتلال الإسرائيلي يرفع من حالة التأهب في محيط قطاع غزة

قالت مصادر إسرائيلية أن قوات الإحتلال الإسرائيلي في منطقة قطاع غزة رفعت من حالة التأهب في أعقاب إستشهاد قائد سرايا القدس، الذراع العسكري للجهاد الإسلامي، لؤي سعدي في مدينة طولكرم في الضفة الغربية.

وأشارت تقديرات جيش الإحتلال إلى إمكانية محاولة الفصائل الفلسطينية الرد على عمليات الإحتلال في الضفة، عن طريق إطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام باتجاه سديروت والنقب الغربي.

وجاء أن الجيش الإسرائيلي قد دفع بالحشود إلى المنطقة، في حين أصدر وزير أمن الإحتلال، شاؤل موفاز، تعليماته إلى الجيش بالإستعداد لاحتمالات وقوع ما أسمته المصادر "أعمالاً إرهابية"، والرد بشدة على كل عملية ضد أهداف في إسرائيل!

وأشارت المصادر إلى أن التوتر يسود مدينة سديروت، بينما تقوم قوات الأمن الإسرائيلية بأعمال الدوريات في المدينة ومحيطها.



استشهاد فلسطينيين في طولكرم اثر اجتياح اسرائيلي للمخيم

أفادت مصادر فلسطينة في مدينة طولكرم أن شهيدين سقطا الليلة في حي مربعة حانون في مخيم طولكرم خلال اقتحام قوات الاحتلال ومحاصرة بيت توجد فيه عدد من عناصر كتائب الأقصى وسرايا القدس. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان قائدا بارزا من حركة الجهاد الاسلامي هو لؤي السعدي كان هدفا رئيسيا من الغارة وانه المسؤول عن هجمات بالقنابل على مدن اسرائيلية. في حين قالت مصادر فلسطينية أن أحد الشهيد الثاني هو ماجد الأشقر (28 عامًا).

وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية اليوم الاثنين ان احد الفلسطينيين اللذين قتلهما الجيش الاسرائيلي ليلة امس هو رئيس سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الاسلامي في الضفة الغربية وكان "مطلوبا" لدى اسرائيل.

وكانت قوة تابعة للجيش الاسرائيلي قد حاصرت ليلة امس احد البيوت في حي مربعة حنون في مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين وقتلت فلسطينيين هما لؤي سعدي وماجد الاشقر.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها ان سعدي كان "مطلوبا" لدى اسرائيل وانه قائد سرايا القدس في الضفة الغربية.

وادعت المصادر ذاتها ان سعدي ترأس الفصيل الفصيل الذي نفذ العملية التي وقعت في بداية العام الجاري في ملهى "ستيج" الليل في تل ابيب وحاول تنفيذ عمليات اخرى.

من جهة اخرى اعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي خلال الليل الفائت عشرين فلسطينيا في الضفة الغربية ادعت ان جميعهم من "المطلوبين" لدى اسرائيل.

وجرت عمليات الاعتقال في الخليل وبيت فوريك قرب نابلس وبيت أمّر قرب رام الله.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي يقوم يعمليات توغل ومداهمة في مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم وانه تم فرض حظر التجول على المخيم.

وقامت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت بمطالبة أهالي حي مربعة حانون بمغادرة منازلهم. و اكدت مصادر عسكرية اسرائيلية جرح جندي اسرائيلي.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اجتاحت مخيم طولكرم، وسط إطلاق نيران كثيفة.

وذكر شهود عيان من المخيم، أن وحدات خاصة إسرائيلية تساندها خمسة جيبات عسكرية، اقتحمت وسط المخيم، وداهمت حارة المربعة، وقد سمع بعدها دوي انفجارات وإطلاق نار بغزارة.

وأشار الشهود، إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق في سماء المدينة والمخيم

ومن جهتها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ان قائدها العام في الضفة الغربية لؤي جهاد فتح الله السعدي 30 عاما استشهد فجر اليوم في عملية نفذتها القوات الخاصة الاسرائيلية متوعدة "برد غير مسبوق في عمق الكيان".

وأكدت سرايا القدس في بيان لها أن المقاوم لؤي السعدي خاض معركة بطولية تمكن خلالها من إصابة عدد من جنود الاحتلال خلال معركة بطولية استمرت أكثر من ست ساعات، مشيرة الى ان "العدو لم يتمكن من الوصول للمنزل الا بعد ان قصفه بالصواريخ واطلق كلابه الأمريكية المسعورة على المنزل".

من جهته قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان جريمة اغتيال القائد لؤي السعدي جريمة بشعة وخسارة للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية.

ودعا البطش أبناء مدينة طولكرم بالخروج في مسيرات غضب ومسيرات حاشدة واعلان الحداد على روح "القائد الكبير لؤي السعدي الذي لقن العدو دروسا قاسية من خلال عدد من العلميات البطولية".

ودعا البطش المقاومة الفلسطينية بـ"أخذ مواقعها والمبادرة بالانتقام لروح الشهيد البطل الذي كان يلبي النداء والانتقام عند وقوع كل جريمة في الضفة الغربية"، وأضاف ان جريمة الاغتيال لن تمر دون رد.

واعتبر البطش ان هذه الجريمة تستدعي الإدانة من السلطة الفلسطينية ومن مصر وكافة الاطراف واوضح ان الجريمة لن تهزم الجهاد الإسلامي وسيبقى ثابتا على الحق.

التعليقات