وزير الداخلية:سننهي ظاهرة شهداء الاقصى من خلال دمج جميع عناصرهم في اجهزة الامن الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
في إطار المساعي لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية اعلن وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف الاحد 23-10-2005م ان السلطة الفلسطينية تسعى الى دمج ناشطين في كتائب شهداء الاقصى في الاجهزة الامنية، وذلك في حين عبرت إسرائيل عن موقف جديد إزاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) معلنة أنها لن تعرقل مشاركتها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وتواكب الإعلان الإسرائيلي عن الموقف من حماس مع إعلانها اعتقال طبيبي أسنان من عرب 48 اتهمتهم بالعمل لصالح (حماس) في داخل إسرائيل منذ العام 1994م، وفي تلك الأثناء، شهدت الضفة الغربية مواجهات عديدة إسرائيلية فلسطينية، كما شهدت مخيمات الفلسطينيين في لبنان مواجهات أخرى بين مسلحين فلسطينيين ولبنانيين.
وحول نزع سلاح الفصائل، قال وزير الداخلية الفلسطيني للصحافيين بعد لقاء مع رئيس الوزراء احمد قريع والمسؤولين عن الاجهزة الامنية في الضفة الغربية "سننهي ظاهرة شهداء الاقصى من خلال دمج جميع عناصرهم في اجهزة الامن الفلسطينية"، واضاف "سنعمل على حمايتهم وتدريبهم وستبدأ هذه العملية خلال الاسابيع القليلة المقبلة".
وقامت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة من حركة فتح بعدة هجمات في اسرائيل منذ بداية الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ ايلول 2000.، ورفض الناشطون فيها تسليم السلاح بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي من
قطاع غزة رغم النداءات المتكررة التي اطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وتتحرك هذه الكتائب كخلايا محلية مستقلة لا سيما في الضفة الغربية.
وكان احمد قريع اعلن في الاشهر الماضية نيته دمج الكتائب في الاجهزة الامنية لكن هذا المشروع لم يطبق.
وتعليقا على كلام الوزير الفلسطيني قال زكريا الزبيدي احد قادة كتائب شهداء الاقصى البارزين في جنين انه لا يعارض من حيث المبدأ ادخال عناصر الكتائب في الاجهزة الامنية للسلطة الا انه يرفض تماما مسألة حلها، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "ان كتائب الاقصى لن تنهي وجودها قبل انتهاء الاحتلال, الا ان انضمامها الى السلطة الفلسطينية لا يطرح بالنسبة الينا اي مشكلة".
واوضح الزبيدي من جهة اخرى ان الكتائب تعارض حمل السلاح في الشوارع, وفي حال ارادت السلطة جمع السلاح فيمكنها القيام بذلك لدى المدنيين وليس لدى عناصر المقاومة في اشارة الى عناصر كتائب شهداء الاقصى.
اسرائيل لن تعرقل الانتخابات الفلسطينية
وعلى الصعيد السياسي أيضا، ذكر مسؤولون اسرائيليون اليوم -في تحول واضح عن تهديدات سابقة- أن اسرائيل لا تخطط لعرقلة الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة حتى اذا شارك فها أعضاء من حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قال الشهر الماضي ان اسرائيل ربما تعرقل اجراء الانتخابات في الضفة الغربية المحتلة اذا شاركت فيها حماس التي تعهدت بتدمير اسرائيل وتقود انتفاضة فلسطينية.
لكن عندما سئلت اليوم الاحد اذا ما كانت اسرائيل خططت لعرقلة الانتخابات في حالة مشاركة حماس قالت وزيرة العدل تسيبي ليفني "ليس هذا في مصلحة اسرائيل. وانما مصلحة الفلسطينيين أن تشارك حماس في الانتخابات".
ومن جانبه قال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء ان اسرائيل لن تعرقل الانتخابات ولكن لن تساعد الفلسطينيين على اجرائها في حالة مشاركة حماس.
ويأتي هذا التغير فيما يبدو بعد اتخاذ الولايات المتحدة وهي حليف رئيسي لاسرائيل زمام هذه المبادرة في أعقاب اجتماع عقد الاسبوع الماضي في البيت الابيض بين الرئيس الامريكي جورج بوش والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يريد جذب حماس بشكل أقرب الى النشاط السياسي.
وقال مسؤول بالادارة الامريكية ان الولايات المتحدة لا تزال تعتبر حماس جماعة ارهابية لكن الامر يرجع للسلطة الفلسطينية في تحديد الفصائل التي ربما تشارك في الانتخابات. وهذه هي أول انتخابات تعتزم حماس المنافسة فيها. وكانت الحركة قاطعت الانتخابات الماضية التي جرت في 1996.
وتأمل الولايات المتحدة في استغلال الانطلاقة الناتجة عن الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المحتل في سبتمبر أيلول الماضي لاحياء خطة السلام المعروفة باسم "خارطة الطريق" التي تدعو لاقامة دولة فلسطينية.
وشرع عباس في نزع سلاح الفصائل الفلسطينية مثل حماس وهي عملية تهم السلطة الفلسطينية للبدء فيها بموجب خارطة الطريق. لكنه قال ان حماس لن تعود بحاجة للابقاء على السلاح بعد الانتخابات.
ورفضت حماس التي تنتهج حاليا هدنة مدتها ثمانية شهور أي اقتراح بنزع سلاحها. وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري ان أي تغيير في الموقف الاسرائيلي بشأن الانتخابات هو بغرض العلاقات العامة فحسب، واتهم اسرائيل باتخاذ تدابير عرقلت بالفعل الانتخابات وذلك من خلال اعتقال مئات الاشخاص للاشتباه في أنهم
ناشطون وبينهم عدد كبير من أعضاء حماس في الضفة الغربية.
وتشير الاستطلاعات الى أن حماس تتمتع بتأييد نحو 30 في المئة من الفلسطينيين. وكانت شبكتها الخيرية والابتعاد عن الفساد الى جانب التفجيرات الانتحارية العوامل في حشد التأييد لصالح حماس على حساب حركة فتح وهي كبرى الفصائل الفلسطينية.
وقالت ليفني انه ربما لا يكون هناك مجال للتفاوض بين اسرائيل وحماس حاليا وأنه يتعين على الحركة اظهار أنها تغيرت. وقالت "ما يهمنا في الامر هو ان على حماس اتخاذ قرار الان اذا كانت ستشارك في الانتخابات أو ستواصل كونها منظمة ارهابية".
وكانت اسرائيل قالت انها لن تجري محادثات بشأن اقامة دولة فلسطينية ما لم ينزع سلاح الفصائل الفلسطينية كما لن تفي بالتزامها بموجب خريطة الطريق بتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية.
اتهام 2 من عرب اسرائيل بدعم حماس
ولكن إسرائيل من جانب آخر اعلنت اليوم انها اعتقلت طبيبي اسنان من عرب اسرائيل بتهمة مساعدة حركة حماس على شن هجمات ضد الاسرائيليين.
وحسب مصادر أمنية إسرائيلية فقد اعتقل نظمي حسين وعبد السلام زيدان المتحدران على التوالي من الناصرة ومن قرية كفر مندا, شمال الجليل, في سبتمبر/ ايلول خلال عملية قامت بها الشرطة وجهاز الامن الداخلي (شين بيت).
وكانت حماس قد جندتهما وهما يتابعان دروسهما في رومانيا مطلع التسعينات. وهما متهمان بانهما كانا يعملان لحساب حماس في اسرائيل من 1994 الى 2003 وقد جمعا معلومات حول الاماكن العامة وحاولا تجنيد اشخاص اخرين, حسب المصادر نفسها.
واضافت المصادر الإسرائيلية ان حسين وزيدان نقلا هذه المعلومات الى حماس مرات عدة كما خضعا لدورة تدريب مع الحركة في تركيا. وسوف توجه اليهما التهمة رسميا غدا الاثنين.
ويصل عدد عرب اسرائيل الى ما يزيد عن 1.3 مليون نسمة من اصل حوالى 6.9 ملايين نسمة.
القوات الاسرائيلية تقتل مسلحا في الضفة
وفي تلك الأثناء شهدت الضفة الغربية توترا شديدا، حيث قال شهود عيان ومصادر عسكرية ان القوات الاسرائيلية اغارت على مدينة طولكرم في الضفة الغربية اليوم الاحد وقتلت مسلحا فلسطينيا. واضافوا ان جنديا اسرائيليا جرح ايضا.
وقبل ذلك بقليل قال تلفزيون القناة العاشرة الاسرائيلي ان فلسطينيا هاجم جنودا اسرائيليين بسكين عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية المحتلة اليوم الاحد فاصاب جنديين قبل ان تطلق القوات النار عليه. ولم تعرف على الفور حالة الفلسطيني الذي ذكر التلفزيون انه اصيب بالرصاص في الحادث الذي وقع خارج بيت لحم.
وقتلت القوات الاسرائيلية عدة فلسطينيين في الضفة الغربية في الاسبوع الاخير من بينهم احد كبار الناشطين في اعمال عنف متفرقة يخشى ان تقوض الهدنة المستمرة منذ ثمانية اشهر وتبدد الامل في ان يؤدي الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة الى استئناف عملية السلام.
اشتباك فلسطيني لبناني في عين الحلوة
وفي لبنان أيضا سادت أجواء من التوتر حول المخيمات الفلسطينية، حيث قال شهود عيان ان اربعة اشخاص على الاقل اصيبوا اليوم الاحد في اشتباكات بين نشطاء فلسطينيين ومسلحين لبنانيين خارج اكبر مخيم فلسطيني في لبنان. واضاف الشهود ان احد المصابين في حالة حرجة.
واشتعلت النيران في 12 سيارة على الاقل في المناوشات التي وقعت بين جند الشام وهي احدى المجموعات الاسلامية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان وعناصر موالية للتنظيم الشعبي الناصري. وقال الشهود ان الاشتباك الذي اندلع في حي فقير بين المخيم ومدينة صيدا وقع عقب نزاع شخصي حدث امس السبت طعن خلاله احد مؤيدي التنظيم الشعبي الناصري أحد افراد جماعة جند الشام.
وتحدث اشتباكات متفرقة بين جماعات نشطاء مختلفة حول النفوذ داخل المعسكر المشوب بالتوتر والذي لا يدخله الجيش اللبناني.
وشاهد مراسل لرويترز مسلحين ملثمين تابعين لجماعة جند الشام يعتلون اسطح الابنية المجاورة لمخيم عين الحلوة. وفر عدد من الاهالي من المنطقة خوفا من تصاعد الاشتباك قبل ان يتوقف بعد وساطة بين النائب اللبناني اسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري ولجنة تمثل الفصائل الفلسطينية داخل المخيم. وقال شهود ان نقطة تفتيش تابعة للجيش اللبناني قرب موقع الاشتباك لم تتدخل.
ويعيش في لبنان 390 الفا من اللاجئين الفلسطينيين موزعين على 12 مخيما في انحاء لبنان.
وطالب قرار اصدره مجلس الامن التابع للامم المتحدة العام الماضي بنزع سلاح الجماعات الفلسطينية واللبنانية المسلحة والذين يتمتع أغلبهم بدعم دمشق. وأدى القرار نفسه الى انسحاب القوات السورية من لبنان.
في إطار المساعي لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية اعلن وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف الاحد 23-10-2005م ان السلطة الفلسطينية تسعى الى دمج ناشطين في كتائب شهداء الاقصى في الاجهزة الامنية، وذلك في حين عبرت إسرائيل عن موقف جديد إزاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) معلنة أنها لن تعرقل مشاركتها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وتواكب الإعلان الإسرائيلي عن الموقف من حماس مع إعلانها اعتقال طبيبي أسنان من عرب 48 اتهمتهم بالعمل لصالح (حماس) في داخل إسرائيل منذ العام 1994م، وفي تلك الأثناء، شهدت الضفة الغربية مواجهات عديدة إسرائيلية فلسطينية، كما شهدت مخيمات الفلسطينيين في لبنان مواجهات أخرى بين مسلحين فلسطينيين ولبنانيين.
وحول نزع سلاح الفصائل، قال وزير الداخلية الفلسطيني للصحافيين بعد لقاء مع رئيس الوزراء احمد قريع والمسؤولين عن الاجهزة الامنية في الضفة الغربية "سننهي ظاهرة شهداء الاقصى من خلال دمج جميع عناصرهم في اجهزة الامن الفلسطينية"، واضاف "سنعمل على حمايتهم وتدريبهم وستبدأ هذه العملية خلال الاسابيع القليلة المقبلة".
وقامت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة من حركة فتح بعدة هجمات في اسرائيل منذ بداية الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ ايلول 2000.، ورفض الناشطون فيها تسليم السلاح بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي من
قطاع غزة رغم النداءات المتكررة التي اطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وتتحرك هذه الكتائب كخلايا محلية مستقلة لا سيما في الضفة الغربية.
وكان احمد قريع اعلن في الاشهر الماضية نيته دمج الكتائب في الاجهزة الامنية لكن هذا المشروع لم يطبق.
وتعليقا على كلام الوزير الفلسطيني قال زكريا الزبيدي احد قادة كتائب شهداء الاقصى البارزين في جنين انه لا يعارض من حيث المبدأ ادخال عناصر الكتائب في الاجهزة الامنية للسلطة الا انه يرفض تماما مسألة حلها، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "ان كتائب الاقصى لن تنهي وجودها قبل انتهاء الاحتلال, الا ان انضمامها الى السلطة الفلسطينية لا يطرح بالنسبة الينا اي مشكلة".
واوضح الزبيدي من جهة اخرى ان الكتائب تعارض حمل السلاح في الشوارع, وفي حال ارادت السلطة جمع السلاح فيمكنها القيام بذلك لدى المدنيين وليس لدى عناصر المقاومة في اشارة الى عناصر كتائب شهداء الاقصى.
اسرائيل لن تعرقل الانتخابات الفلسطينية
وعلى الصعيد السياسي أيضا، ذكر مسؤولون اسرائيليون اليوم -في تحول واضح عن تهديدات سابقة- أن اسرائيل لا تخطط لعرقلة الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة حتى اذا شارك فها أعضاء من حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قال الشهر الماضي ان اسرائيل ربما تعرقل اجراء الانتخابات في الضفة الغربية المحتلة اذا شاركت فيها حماس التي تعهدت بتدمير اسرائيل وتقود انتفاضة فلسطينية.
لكن عندما سئلت اليوم الاحد اذا ما كانت اسرائيل خططت لعرقلة الانتخابات في حالة مشاركة حماس قالت وزيرة العدل تسيبي ليفني "ليس هذا في مصلحة اسرائيل. وانما مصلحة الفلسطينيين أن تشارك حماس في الانتخابات".
ومن جانبه قال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء ان اسرائيل لن تعرقل الانتخابات ولكن لن تساعد الفلسطينيين على اجرائها في حالة مشاركة حماس.
ويأتي هذا التغير فيما يبدو بعد اتخاذ الولايات المتحدة وهي حليف رئيسي لاسرائيل زمام هذه المبادرة في أعقاب اجتماع عقد الاسبوع الماضي في البيت الابيض بين الرئيس الامريكي جورج بوش والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يريد جذب حماس بشكل أقرب الى النشاط السياسي.
وقال مسؤول بالادارة الامريكية ان الولايات المتحدة لا تزال تعتبر حماس جماعة ارهابية لكن الامر يرجع للسلطة الفلسطينية في تحديد الفصائل التي ربما تشارك في الانتخابات. وهذه هي أول انتخابات تعتزم حماس المنافسة فيها. وكانت الحركة قاطعت الانتخابات الماضية التي جرت في 1996.
وتأمل الولايات المتحدة في استغلال الانطلاقة الناتجة عن الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المحتل في سبتمبر أيلول الماضي لاحياء خطة السلام المعروفة باسم "خارطة الطريق" التي تدعو لاقامة دولة فلسطينية.
وشرع عباس في نزع سلاح الفصائل الفلسطينية مثل حماس وهي عملية تهم السلطة الفلسطينية للبدء فيها بموجب خارطة الطريق. لكنه قال ان حماس لن تعود بحاجة للابقاء على السلاح بعد الانتخابات.
ورفضت حماس التي تنتهج حاليا هدنة مدتها ثمانية شهور أي اقتراح بنزع سلاحها. وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري ان أي تغيير في الموقف الاسرائيلي بشأن الانتخابات هو بغرض العلاقات العامة فحسب، واتهم اسرائيل باتخاذ تدابير عرقلت بالفعل الانتخابات وذلك من خلال اعتقال مئات الاشخاص للاشتباه في أنهم
ناشطون وبينهم عدد كبير من أعضاء حماس في الضفة الغربية.
وتشير الاستطلاعات الى أن حماس تتمتع بتأييد نحو 30 في المئة من الفلسطينيين. وكانت شبكتها الخيرية والابتعاد عن الفساد الى جانب التفجيرات الانتحارية العوامل في حشد التأييد لصالح حماس على حساب حركة فتح وهي كبرى الفصائل الفلسطينية.
وقالت ليفني انه ربما لا يكون هناك مجال للتفاوض بين اسرائيل وحماس حاليا وأنه يتعين على الحركة اظهار أنها تغيرت. وقالت "ما يهمنا في الامر هو ان على حماس اتخاذ قرار الان اذا كانت ستشارك في الانتخابات أو ستواصل كونها منظمة ارهابية".
وكانت اسرائيل قالت انها لن تجري محادثات بشأن اقامة دولة فلسطينية ما لم ينزع سلاح الفصائل الفلسطينية كما لن تفي بالتزامها بموجب خريطة الطريق بتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية.
اتهام 2 من عرب اسرائيل بدعم حماس
ولكن إسرائيل من جانب آخر اعلنت اليوم انها اعتقلت طبيبي اسنان من عرب اسرائيل بتهمة مساعدة حركة حماس على شن هجمات ضد الاسرائيليين.
وحسب مصادر أمنية إسرائيلية فقد اعتقل نظمي حسين وعبد السلام زيدان المتحدران على التوالي من الناصرة ومن قرية كفر مندا, شمال الجليل, في سبتمبر/ ايلول خلال عملية قامت بها الشرطة وجهاز الامن الداخلي (شين بيت).
وكانت حماس قد جندتهما وهما يتابعان دروسهما في رومانيا مطلع التسعينات. وهما متهمان بانهما كانا يعملان لحساب حماس في اسرائيل من 1994 الى 2003 وقد جمعا معلومات حول الاماكن العامة وحاولا تجنيد اشخاص اخرين, حسب المصادر نفسها.
واضافت المصادر الإسرائيلية ان حسين وزيدان نقلا هذه المعلومات الى حماس مرات عدة كما خضعا لدورة تدريب مع الحركة في تركيا. وسوف توجه اليهما التهمة رسميا غدا الاثنين.
ويصل عدد عرب اسرائيل الى ما يزيد عن 1.3 مليون نسمة من اصل حوالى 6.9 ملايين نسمة.
القوات الاسرائيلية تقتل مسلحا في الضفة
وفي تلك الأثناء شهدت الضفة الغربية توترا شديدا، حيث قال شهود عيان ومصادر عسكرية ان القوات الاسرائيلية اغارت على مدينة طولكرم في الضفة الغربية اليوم الاحد وقتلت مسلحا فلسطينيا. واضافوا ان جنديا اسرائيليا جرح ايضا.
وقبل ذلك بقليل قال تلفزيون القناة العاشرة الاسرائيلي ان فلسطينيا هاجم جنودا اسرائيليين بسكين عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية المحتلة اليوم الاحد فاصاب جنديين قبل ان تطلق القوات النار عليه. ولم تعرف على الفور حالة الفلسطيني الذي ذكر التلفزيون انه اصيب بالرصاص في الحادث الذي وقع خارج بيت لحم.
وقتلت القوات الاسرائيلية عدة فلسطينيين في الضفة الغربية في الاسبوع الاخير من بينهم احد كبار الناشطين في اعمال عنف متفرقة يخشى ان تقوض الهدنة المستمرة منذ ثمانية اشهر وتبدد الامل في ان يؤدي الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة الى استئناف عملية السلام.
اشتباك فلسطيني لبناني في عين الحلوة
وفي لبنان أيضا سادت أجواء من التوتر حول المخيمات الفلسطينية، حيث قال شهود عيان ان اربعة اشخاص على الاقل اصيبوا اليوم الاحد في اشتباكات بين نشطاء فلسطينيين ومسلحين لبنانيين خارج اكبر مخيم فلسطيني في لبنان. واضاف الشهود ان احد المصابين في حالة حرجة.
واشتعلت النيران في 12 سيارة على الاقل في المناوشات التي وقعت بين جند الشام وهي احدى المجموعات الاسلامية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان وعناصر موالية للتنظيم الشعبي الناصري. وقال الشهود ان الاشتباك الذي اندلع في حي فقير بين المخيم ومدينة صيدا وقع عقب نزاع شخصي حدث امس السبت طعن خلاله احد مؤيدي التنظيم الشعبي الناصري أحد افراد جماعة جند الشام.
وتحدث اشتباكات متفرقة بين جماعات نشطاء مختلفة حول النفوذ داخل المعسكر المشوب بالتوتر والذي لا يدخله الجيش اللبناني.
وشاهد مراسل لرويترز مسلحين ملثمين تابعين لجماعة جند الشام يعتلون اسطح الابنية المجاورة لمخيم عين الحلوة. وفر عدد من الاهالي من المنطقة خوفا من تصاعد الاشتباك قبل ان يتوقف بعد وساطة بين النائب اللبناني اسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري ولجنة تمثل الفصائل الفلسطينية داخل المخيم. وقال شهود ان نقطة تفتيش تابعة للجيش اللبناني قرب موقع الاشتباك لم تتدخل.
ويعيش في لبنان 390 الفا من اللاجئين الفلسطينيين موزعين على 12 مخيما في انحاء لبنان.
وطالب قرار اصدره مجلس الامن التابع للامم المتحدة العام الماضي بنزع سلاح الجماعات الفلسطينية واللبنانية المسلحة والذين يتمتع أغلبهم بدعم دمشق. وأدى القرار نفسه الى انسحاب القوات السورية من لبنان.

التعليقات