مجلس اتحاد طلبة جامعة الأزهر يقدم استقالته استنكارا لأحداث الحادي عشر من أكتوبر
غزة-دنيا الوطن
قدم أكثر من نصف أعضاء مجلس اتحاد طلبة جامعة الأزهر استقالتهم الجماعية من مهامهم في المجلس احتجاجاً على لما شهدته الجامعة الأزهر في الحادي عشر من الشهر الجاري من أحداث مؤسفة واعتداء على رئيسها الأستاذ الدكتور عدنان الخالدي وأعضاء مجلس الجامعة وبعض العاملين فيها.
وقال الأعضاء المستقيلون في بيان وجهوه إلى مرجعياتهم الإدارية والتنظيمية أن استقالتهم تأتي لعدة أسباب منها رفضهم وإدانتهم للإحداث المؤسفة بحق رئيس ومجلس الجامعة ووبسبب غياب المرجعيات التنظيمية وأصحاب القرار عن اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعتدين على الجامعة، وكذلك بسبب عدم الوقوف أمام مسؤولياتهم ولحالة الفوضى والتحالفات والتكتلات التي مزقت جسد الهيئة التدريسية ولغياب القانون وسلطته.
وأضاف البيان إن " ما تشهده جامعة الأزهر من إغلاق مستمر يعرقل الحياة الدراسية بناء على تراكم عدد كبير من الأزمات التي يتحمل الجميع المسئولية عنها والتي كان آخرها ما حصل يوم الثلاثاء الموافق 11/10/2005 بإخراج رئيس الجامعة من مكتبه " وأكمل البيان " الأمر الذي بادرنا برفضه وإدانته لان ذلك لا يعبر عن الوجه الحقيقي لسلوك ونهج الحركة الطلابية ".
وأشار المستقيلون إلى أن جامعة الأزهر منذ أربع سنوات وهي في أسوء حالاتها نتيجة لعدم وقوف الجميع أمام مسؤولياته.
وطالب البيان السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن بالتدخل الفوري والشخصي وليس بالإنابة لإنهاء هذه الأزمة القاتلة حفاظا على هذه المؤسسة الوطنية.
يذكر أن عدد أعضاء مجلس اتحاد طلبة الأزهر تسعة أعضاء قدم استقالتهم من أكثر من نصفه.
قدم أكثر من نصف أعضاء مجلس اتحاد طلبة جامعة الأزهر استقالتهم الجماعية من مهامهم في المجلس احتجاجاً على لما شهدته الجامعة الأزهر في الحادي عشر من الشهر الجاري من أحداث مؤسفة واعتداء على رئيسها الأستاذ الدكتور عدنان الخالدي وأعضاء مجلس الجامعة وبعض العاملين فيها.
وقال الأعضاء المستقيلون في بيان وجهوه إلى مرجعياتهم الإدارية والتنظيمية أن استقالتهم تأتي لعدة أسباب منها رفضهم وإدانتهم للإحداث المؤسفة بحق رئيس ومجلس الجامعة ووبسبب غياب المرجعيات التنظيمية وأصحاب القرار عن اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعتدين على الجامعة، وكذلك بسبب عدم الوقوف أمام مسؤولياتهم ولحالة الفوضى والتحالفات والتكتلات التي مزقت جسد الهيئة التدريسية ولغياب القانون وسلطته.
وأضاف البيان إن " ما تشهده جامعة الأزهر من إغلاق مستمر يعرقل الحياة الدراسية بناء على تراكم عدد كبير من الأزمات التي يتحمل الجميع المسئولية عنها والتي كان آخرها ما حصل يوم الثلاثاء الموافق 11/10/2005 بإخراج رئيس الجامعة من مكتبه " وأكمل البيان " الأمر الذي بادرنا برفضه وإدانته لان ذلك لا يعبر عن الوجه الحقيقي لسلوك ونهج الحركة الطلابية ".
وأشار المستقيلون إلى أن جامعة الأزهر منذ أربع سنوات وهي في أسوء حالاتها نتيجة لعدم وقوف الجميع أمام مسؤولياته.
وطالب البيان السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن بالتدخل الفوري والشخصي وليس بالإنابة لإنهاء هذه الأزمة القاتلة حفاظا على هذه المؤسسة الوطنية.
يذكر أن عدد أعضاء مجلس اتحاد طلبة الأزهر تسعة أعضاء قدم استقالتهم من أكثر من نصفه.

التعليقات