دير البلح: مسلحون يحاولون اختطاف ضابط في قوات حفظ النظام التابعة للشرطة أثناء توجهه إلى عمله
غزة-دنيا الوطن
حاول مسلحون مجهولون، أمس، اختطاف ضابط في الشرطة أثناء توجهه إلى عمله في دير البلح بمحافظة الوسطى، وسط ظروف وملابسات غامضة.
وقالت مصادر متعددة إن المسلحين الملثمين، وعددهم أربعة، كانوا يستقلون سيارة حديثة، عندما حاولوا خطف الضابط رأفت عبد الحميد المغاري (38 عاماً) من جهاز التدخل وحفظ النظام، التابع للشرطة، وذلك أثناء توجهه إلى عمله من أبراج عين جالوت في النصيرات إلى مدينة دير البلح، إلا أنهم فشلوا أمام مقاومته لعملية الخطف.
وأكدت المصادر ذاتها أن المسلحين اعترضوا طريق الضابط المغاري أثناء توجهه إلى عمله ليلاً، وأشهروا أسلحتهم في وجهه محاولين إجباره على الصعود إلى سيارتهم، وعندما قاوم عملية الخطف هددوه بإطلاق النار، إلا أنه واصل المقاومة.
ودار اشتباك وعراك بالأيدي بين المغاري والمسلحين لعدة دقائق، قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار، إثر مرور سيارة مدنية على الشارع.
وفي أعقاب محاولة الخطف، هرعت قوة كبيرة من الشرطة إلى المكان، وشرعت في البحث الموسع عن المسلحين الذين اختفت آثارهم بسرعة.
يشار إلى أن الضابط المغاري يتمتع بسمعة طيبة في المنطقة، وهو أحد كوادر "فتح" المشهود لهم بالأخلاق والاحترام في المنطقة الوسطى.
ويعمل المغاري في صفوف الشرطة منذ العام 1994، وعمل سابقاً في محافظات الضفة الغربية، قبل أن يعود إلى غزة ليعمل في محافظة الوسطى.
إلى ذلك، تظاهر عشرات الأفراد من أفراد عائلة المغاري في شارع صلاح الدين الرئيسي، استنكاراً لمحاولة اختطاف ابنهم، داعين السلطة إلى الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأحرق الشبان الغاضبون من العائلة الإطارات المطاطية في الشارع، وبدأوا في محاولة التعرف على السيارة التي شاركت في تنفيذ محاولة الاختطاف.
وطالبت عائلة المغاري الشرطة والسلطة الوطنية بوقف عمليات الإخلال بالقانون والنظام العام وحماية أفراد الشرطة.
وسادت المكان أجواء استنكار عالية، وأعلنت مختلف القوى والفصائل والأجنحة العسكرية إدانتها للحادث، مؤكدة أهمية الكشف عن الفاعلين الذين لم تتضح أسباب فعلتهم، في حين بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث.
من جانبه، قال النقيب محمود محارب، مسؤول جهاز التدخل وحفظ النظام في المنطقة الوسطى، إن الشرطة شرعت منذ اللحظة الأولى للحادث في إجراء التحقيقات المكثفة للوصول إلى الفاعلين، مشيراً إلى أن الشرطة مصممة على القبض على الجناة، وتقديمهم للعدالة.
وأكد لـ "الأيام"، أن جهاز الشرطة لا يقبل المساس بأي شرطي، أو بأي فرد من أفراد الشعب.
ووصف المعتدين بـ "الجهة المارقة التي تحاول تشويه سمعة المناضلين الفلسطينيين، من خلال جرائمها المتواصلة".
وقال: "إن هناك من يحاول التستر باللثام من أجل ممارسة أعمال الخطف والنصب والاحتيال"، مطالباً كافة الجهات الفاعلة بالتوحد ووقف مظاهر الفوضى والفلتان التي لا يستفيد منها سوى الاحتلال وأعوانه.
يشار إلى أن عمليات اختطاف المواطنين أصبحت ظاهرة شائعة ومقلقة في محافظات غزة.
وتؤكد المصادر المحلية أن عمليات الاختطاف أصبحت تمارس على نطاق واسع، ولأتفه الأسباب، ما بات يثير قلق المواطنين، ويهدد السلم والأمن الاجتماعي.
حاول مسلحون مجهولون، أمس، اختطاف ضابط في الشرطة أثناء توجهه إلى عمله في دير البلح بمحافظة الوسطى، وسط ظروف وملابسات غامضة.
وقالت مصادر متعددة إن المسلحين الملثمين، وعددهم أربعة، كانوا يستقلون سيارة حديثة، عندما حاولوا خطف الضابط رأفت عبد الحميد المغاري (38 عاماً) من جهاز التدخل وحفظ النظام، التابع للشرطة، وذلك أثناء توجهه إلى عمله من أبراج عين جالوت في النصيرات إلى مدينة دير البلح، إلا أنهم فشلوا أمام مقاومته لعملية الخطف.
وأكدت المصادر ذاتها أن المسلحين اعترضوا طريق الضابط المغاري أثناء توجهه إلى عمله ليلاً، وأشهروا أسلحتهم في وجهه محاولين إجباره على الصعود إلى سيارتهم، وعندما قاوم عملية الخطف هددوه بإطلاق النار، إلا أنه واصل المقاومة.
ودار اشتباك وعراك بالأيدي بين المغاري والمسلحين لعدة دقائق، قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار، إثر مرور سيارة مدنية على الشارع.
وفي أعقاب محاولة الخطف، هرعت قوة كبيرة من الشرطة إلى المكان، وشرعت في البحث الموسع عن المسلحين الذين اختفت آثارهم بسرعة.
يشار إلى أن الضابط المغاري يتمتع بسمعة طيبة في المنطقة، وهو أحد كوادر "فتح" المشهود لهم بالأخلاق والاحترام في المنطقة الوسطى.
ويعمل المغاري في صفوف الشرطة منذ العام 1994، وعمل سابقاً في محافظات الضفة الغربية، قبل أن يعود إلى غزة ليعمل في محافظة الوسطى.
إلى ذلك، تظاهر عشرات الأفراد من أفراد عائلة المغاري في شارع صلاح الدين الرئيسي، استنكاراً لمحاولة اختطاف ابنهم، داعين السلطة إلى الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأحرق الشبان الغاضبون من العائلة الإطارات المطاطية في الشارع، وبدأوا في محاولة التعرف على السيارة التي شاركت في تنفيذ محاولة الاختطاف.
وطالبت عائلة المغاري الشرطة والسلطة الوطنية بوقف عمليات الإخلال بالقانون والنظام العام وحماية أفراد الشرطة.
وسادت المكان أجواء استنكار عالية، وأعلنت مختلف القوى والفصائل والأجنحة العسكرية إدانتها للحادث، مؤكدة أهمية الكشف عن الفاعلين الذين لم تتضح أسباب فعلتهم، في حين بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث.
من جانبه، قال النقيب محمود محارب، مسؤول جهاز التدخل وحفظ النظام في المنطقة الوسطى، إن الشرطة شرعت منذ اللحظة الأولى للحادث في إجراء التحقيقات المكثفة للوصول إلى الفاعلين، مشيراً إلى أن الشرطة مصممة على القبض على الجناة، وتقديمهم للعدالة.
وأكد لـ "الأيام"، أن جهاز الشرطة لا يقبل المساس بأي شرطي، أو بأي فرد من أفراد الشعب.
ووصف المعتدين بـ "الجهة المارقة التي تحاول تشويه سمعة المناضلين الفلسطينيين، من خلال جرائمها المتواصلة".
وقال: "إن هناك من يحاول التستر باللثام من أجل ممارسة أعمال الخطف والنصب والاحتيال"، مطالباً كافة الجهات الفاعلة بالتوحد ووقف مظاهر الفوضى والفلتان التي لا يستفيد منها سوى الاحتلال وأعوانه.
يشار إلى أن عمليات اختطاف المواطنين أصبحت ظاهرة شائعة ومقلقة في محافظات غزة.
وتؤكد المصادر المحلية أن عمليات الاختطاف أصبحت تمارس على نطاق واسع، ولأتفه الأسباب، ما بات يثير قلق المواطنين، ويهدد السلم والأمن الاجتماعي.

التعليقات