دحلان يعود الى غزة بعد شهر من العلاج من آلام الظهر في بلغراد

دحلان يعود الى غزة بعد شهر من العلاج من آلام الظهر في بلغراد
غزة-دنيا الوطن

عاد وزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان السبت 22-10-2005م الى غزة بعدما تلقى علاجا استمر اسابيع عدة في بلغراد لمعاناته من آلام في الظهر, وفق ما افاد مصدر رسمي.

وشدد دحلان في كلمة امام الاف الفلسطينيين خلال مهرجان احتفالي بعودته اقامته حركة فتح في خان يونس جنوب قطاع غزة على ضرورة "المضي قدما في العملية الديموقراطية والانتخابات خصوصا داخل حركة فتح".

وبعد ان شكر المحتشدين لوقوفهم الى جانبه اثناء مرضه, اكد على اهمية العمل من اجل انهاء حالة الفوضى والالتزام بالقانون والنظام العام، وذلك فيما كان المشاركون الذين رفعوا صورا له يهتفون بحياته.

وغاب دحلان الرجل القوي في قطاع غزة عن المنطقة منذ نحو شهر, في وقت شهدت الساحة الفلسطينية مرحلة دقيقة اثر الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة الذي انجز في 14 سبتمبر/ ايلول، واثار غيابه شائعات عن انسحابه من الحياة السياسية, الامر الذي نفاه في 14 اكتوبر/ تشرين الاول.

وقال دحلان (46 عاما) في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية ان "السياسة في دمي وصحتي بحاجة الى الاهتمام بمعنى ان لا اقوم بعمل متواصل لمدة عشرين ساعة كما دأبت على عمله في الفترة الماضية".

وأكد السيد محمد دحلان، وزير الشؤون المدنية، ومسؤول ملف الانسحاب الإسرائيلي، اليوم، أن القيادة الفلسطينية، ستبذل كل ما في وسعها من أجل الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال.

وشدد دحلان، الذي كان يتحدث أمام آلاف المواطنين، الذين احتشدوا أمام بلدية خانيونس جنوب قطاع غزة في أول لقاء له بعد عودته من رحلة علاج في الخارج استمرت ما يقارب شهرين، تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية الفلسطينية التي أقرها المجلس الوطني، وفي مقدمتها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد إصرار سلطتنا الوطنية على تحقيق آمال الأجيال التي انتظرت طويلاً تغيير واقعنا الفلسطيني، بما يضمن بناء المستقبل للجيل الناشئ، الذي تحمل المعاناة خلال سنوات انتفاضة الأقصى.

وحيا دحلان، أبناء محافظة خانيونس، وسط هتافات آلاف المواطنين الذين كانوا يحملون صورالقائد الشهيد ياسر عرفات والرئيس عباس وصوره.

وأكد أن هذه المرحلة هي أفضل مراحل العمل السياسي الفلسطيني وأفضل مراحل العمل الفتحاوي إذا تم استغلالها جيداً، مشددا على أن حركة فتح التي قادت العمل الوطني وقافلة الشهداء، حان لها الوقت لتلغي فيه نظام التعيينات والواسطة داخل الحركة.

وحذر الوزير دحلان من استمرار حالة الفوضى، حتى لا تصبح عبئاً على الشعب الفلسطيني، داعياً الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول قيادته لتبقى قوية في مواجهة المخططات التي تستهدف النيل من قضيتنا العادلة، مطالباً أبناء شعبنا بالصبر حتى نصل إلى التحرير الكامل لكل أراضي الوطن، ونرفع العلم الفلسطيني فوق القدس الشريف.

التعليقات