الداعية الاسلامي مطرب البوب البريطاني سابقا يوسف اسلام: افواج من الناس دخلت الاسلام بعد 11 سبتمبر
ابوظبي ـ دنيا الوطن ـ من جمال المجايدة
قال الداعية الاسلامي البريطاني الجنسية يوسف اسلام ان الحكومة البريطانية اختارته مع عدد آخر من الائمة والدعاة من الجالية المسلمة في بريطانيا لحث الشباب علي نبذ التطرف والعنف في اعقاب التفجيرات الدامية التي شهدتها لندن في تموز (يوليو) من هذا العام.
وأكد يوسف اسلام والذي يعرف باسم كات ستيفنز مطرب البوب البريطاني سابقا، ان علي الحكومة البريطانية ان تتيح تعليم الاسلام وعقيدته السمحاء بصورة صحيحة لابناء المسلمين في المدارس البريطانية لكي لايخرج الشباب ويتلقوا تعليما قائما علي التطرف والعنف من بعض الجماعات الخارجة علي اصول الاسلام الصحيح. وحث يوسف اسلام العالمين الاسلامي وغير الاسلامي الي التعرف اكثر علي دين الاسلام وما يحمله من معان وقيم سمحاء تنبذ كل اشكال العنف والاعتداء وتحتضن كل ما من شأنه ان يكفل للعالم العيش بسلام.
جاء ذلك في محاضرة القاها الليلة قبل الماضية بمجمع ابوظبي الثقافي تحت عنوان المواطن المسلم في قرية عالمية ، بحضور الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة الاماراتي وعدد من المسؤولين بوزارتي الاعلام والعدل وجمهور كبير من المسلمين غالبيتهم من غير العرب المقيمين في دولة الامارات.
وقال الداعية الاسلامي ان العديد من الاحداث الآثمة التي شهدها العالم لا تمت للاسلام الحق بصلة فالسلوك العدائي كان موجودا في مناطق متفرقة بالعالم بعد احدث 11 ايلول (سبتمبر) والسابع من تموز (يوليو)، مشيرا الي ان هناك افواجا من الناس دخلت الاسلام بعد هذه الاحداث ايمانا منها وادراكا بان الاسلام لايعرف هذه الافكار الهدامة .
وأكد علي ان الاسلام هو في الاساس رؤية تصلح لكل زمان ومكان وهو الدين الخير والشامل ويكفي ان القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الذي ذكر كافة الاديان في آياته وفند كافة الامور بدقة متناهية وعبقرية لا تأتي الا من الخالق عز وجل واذا ما تم استيعابها وفهمها فهما صحيحا والأخذ بها من قبل المسلمين قبل غيرهم فان العالم اجمع سيري دين الاسلام الحقيقي .
واوضح ان السبب الاول لاعتناقه الاسلام عام 1977 هو فهمه للقرآن الكريم وادراكه للمعاني والقيم الانسانية النبيلة التي تدعو الي التسامح والوسطية والاعتدال والسلام، لكنه قال: عندما انضممت الي جماعة من المسلمين وتفاعلت معهم وجدت ان هناك العديد من الافكار التي جاءت في القرآن الكريم لايعملون بها لذلك فان المشكلة حسب ما رأيتها تكمن في المسلم ذاته الذي لا يشارك في صنع الاحداث ولا يتفاعل مع مايحدث من حوله.
واضاف الداعية البريطاني بان المسلم في عالمنا هذا يعيش في قرية عالمية تحكمه قوانين العولمة التي لم يعتبرها مشكلة غرب وشرق لان العالم الآن حسب رأيه يتجاوب ويتفاعل بسرعة مع كافة الافكار والمعتقدات باختلاف اطيافها واديانها.
ورأي بان القرية العالمية تعيش حاليا حالة عدم التوازن لذلك لايجب علي المسلمين وغيرهم التحاور مع بعضهم البعض بمسافات بعيدة وبافكار متصلبة معتبرا بان القرية العالمية لابد وان تتميز بعنصر الديمقراطية الذي يجب ان يستفيد منه كل البشر. وذكر ان ما يحدث في العراق هو اسوأ نهاية لما يمكن ان يحدث في اي بلد ..فالناس هناك حسب معطيات الاحداث تسعي الي الديمقراطية الحقة ولكن القنابل تمزقهم وتبعدهم عن هدفهم الي السلام .
وافاد في محاضرته بان هناك العديد من الحكومات في الغرب اتخذت استراتيجيات جديدة في تعاملها مع الاحداث بواقعية خاصة تجاه قضايا الارهاب والتفجيرات، مشيرا الي ان الحكومة البريطانية دعت مؤخرا صفوة المسلمين للتعرف الي طريقة تفكيرهم وتوجهاتهم والتحاور معهم لتقليص المسافة وتقريب الافكار وادراك المفهوم الحقيقي للاسلام من اهله وبيته كي يساعدها علي طرح افكار جديدة ومعرفة الاخطاء في طريقة التعامل مع المسلمين.
ودعا يوسف اسلام في محاضرته في ختام المحاضرة، العالم الي التوحد والاستفادة من تقنيات الاتصال والتكنولوجيا في تفعيل حوار الحضارات، وقال: نحن نعيش كمسلمين بزمن تكون فيه المهمة الرئيسية هي خلق مجتمع مسلم يعود الي النماذج الحقيقية للقرية العالمية بان يحذوا حذو الصحابة الاجلاء وينشر المعرفة والخير في كل الاعمال والعيش معا بسلام فلا يوجد شيء في الاسلام الا ويدعو الي العيش بسلام.
قال الداعية الاسلامي البريطاني الجنسية يوسف اسلام ان الحكومة البريطانية اختارته مع عدد آخر من الائمة والدعاة من الجالية المسلمة في بريطانيا لحث الشباب علي نبذ التطرف والعنف في اعقاب التفجيرات الدامية التي شهدتها لندن في تموز (يوليو) من هذا العام.
وأكد يوسف اسلام والذي يعرف باسم كات ستيفنز مطرب البوب البريطاني سابقا، ان علي الحكومة البريطانية ان تتيح تعليم الاسلام وعقيدته السمحاء بصورة صحيحة لابناء المسلمين في المدارس البريطانية لكي لايخرج الشباب ويتلقوا تعليما قائما علي التطرف والعنف من بعض الجماعات الخارجة علي اصول الاسلام الصحيح. وحث يوسف اسلام العالمين الاسلامي وغير الاسلامي الي التعرف اكثر علي دين الاسلام وما يحمله من معان وقيم سمحاء تنبذ كل اشكال العنف والاعتداء وتحتضن كل ما من شأنه ان يكفل للعالم العيش بسلام.
جاء ذلك في محاضرة القاها الليلة قبل الماضية بمجمع ابوظبي الثقافي تحت عنوان المواطن المسلم في قرية عالمية ، بحضور الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة الاماراتي وعدد من المسؤولين بوزارتي الاعلام والعدل وجمهور كبير من المسلمين غالبيتهم من غير العرب المقيمين في دولة الامارات.
وقال الداعية الاسلامي ان العديد من الاحداث الآثمة التي شهدها العالم لا تمت للاسلام الحق بصلة فالسلوك العدائي كان موجودا في مناطق متفرقة بالعالم بعد احدث 11 ايلول (سبتمبر) والسابع من تموز (يوليو)، مشيرا الي ان هناك افواجا من الناس دخلت الاسلام بعد هذه الاحداث ايمانا منها وادراكا بان الاسلام لايعرف هذه الافكار الهدامة .
وأكد علي ان الاسلام هو في الاساس رؤية تصلح لكل زمان ومكان وهو الدين الخير والشامل ويكفي ان القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الذي ذكر كافة الاديان في آياته وفند كافة الامور بدقة متناهية وعبقرية لا تأتي الا من الخالق عز وجل واذا ما تم استيعابها وفهمها فهما صحيحا والأخذ بها من قبل المسلمين قبل غيرهم فان العالم اجمع سيري دين الاسلام الحقيقي .
واوضح ان السبب الاول لاعتناقه الاسلام عام 1977 هو فهمه للقرآن الكريم وادراكه للمعاني والقيم الانسانية النبيلة التي تدعو الي التسامح والوسطية والاعتدال والسلام، لكنه قال: عندما انضممت الي جماعة من المسلمين وتفاعلت معهم وجدت ان هناك العديد من الافكار التي جاءت في القرآن الكريم لايعملون بها لذلك فان المشكلة حسب ما رأيتها تكمن في المسلم ذاته الذي لا يشارك في صنع الاحداث ولا يتفاعل مع مايحدث من حوله.
واضاف الداعية البريطاني بان المسلم في عالمنا هذا يعيش في قرية عالمية تحكمه قوانين العولمة التي لم يعتبرها مشكلة غرب وشرق لان العالم الآن حسب رأيه يتجاوب ويتفاعل بسرعة مع كافة الافكار والمعتقدات باختلاف اطيافها واديانها.
ورأي بان القرية العالمية تعيش حاليا حالة عدم التوازن لذلك لايجب علي المسلمين وغيرهم التحاور مع بعضهم البعض بمسافات بعيدة وبافكار متصلبة معتبرا بان القرية العالمية لابد وان تتميز بعنصر الديمقراطية الذي يجب ان يستفيد منه كل البشر. وذكر ان ما يحدث في العراق هو اسوأ نهاية لما يمكن ان يحدث في اي بلد ..فالناس هناك حسب معطيات الاحداث تسعي الي الديمقراطية الحقة ولكن القنابل تمزقهم وتبعدهم عن هدفهم الي السلام .
وافاد في محاضرته بان هناك العديد من الحكومات في الغرب اتخذت استراتيجيات جديدة في تعاملها مع الاحداث بواقعية خاصة تجاه قضايا الارهاب والتفجيرات، مشيرا الي ان الحكومة البريطانية دعت مؤخرا صفوة المسلمين للتعرف الي طريقة تفكيرهم وتوجهاتهم والتحاور معهم لتقليص المسافة وتقريب الافكار وادراك المفهوم الحقيقي للاسلام من اهله وبيته كي يساعدها علي طرح افكار جديدة ومعرفة الاخطاء في طريقة التعامل مع المسلمين.
ودعا يوسف اسلام في محاضرته في ختام المحاضرة، العالم الي التوحد والاستفادة من تقنيات الاتصال والتكنولوجيا في تفعيل حوار الحضارات، وقال: نحن نعيش كمسلمين بزمن تكون فيه المهمة الرئيسية هي خلق مجتمع مسلم يعود الي النماذج الحقيقية للقرية العالمية بان يحذوا حذو الصحابة الاجلاء وينشر المعرفة والخير في كل الاعمال والعيش معا بسلام فلا يوجد شيء في الاسلام الا ويدعو الي العيش بسلام.

التعليقات