المبادرة الوطنية الفلسطينية تدعو إلى البدء بحركة شعبية ضاغطة ضد حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح
غزة-دنيا الوطن
نظمت المبادرة الوطنية الفلسطينية اليوم الخميس الموافق 20/10/2005م اعتصاماً أمام دوار الأمم المتحدة المعروف لدى سكان قطاع غزة بدوار حيدر عبد الشافي تخللها إضاءة المئات من الشموع والتوقيع على جدارية احتجاجاً على فوضى السلاح وحالة الفلتان الأمني التي تشهدها الأراضي الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص.
ولقد تم تنظيم الاعتصام تحت رعاية د. حيدر عبد الشافي القائد الوطني والديمقراطي البارز وأحد مؤسسي حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية.
وما أن أصبحت الساعة السابعة والنصف بدأ توافد المعتصمون إلى الدوار المقابل لمنزل د. حيدر عبد الشافي حيث ضم الاعتصام المئات من المعتصمين من أعضاء ومؤيدي المبادرة الوطنية الفلسطينية والعشرات من الشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلي الفصائل السياسية وممثلي الهيئات النسوية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني.
وبعد أن أضاء الحضور الشموع دعا السيد محسن أبو رمضان عضو الهيئة التنسيقية للمبادرة جماهير شعبنا إلى انتزاع المبادرة من جديد عبر تنظيم الفعاليات لإسماع صوت الأغلبية الصامتة وللضغط على صناع القرار باتجاه إنهاء حالة الفلتان الأمني، وبعدها قام بتقديم د. حيدر عبدالشافي والذي تحدث في كلمته القصيرة عن ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز أسس سيادة القانون وتحدث عن ضرورة احترام النظام العام وإعلاء المصالح الوطنية فوق المصالح الشخصية الذاتية أو الفئوية أو العشائرية، وأضاف د. حيدر عن ضرورة أن تتضافر كل الجهود حتى لا تتحول غزة إلى سجن كبير يرزح تحت حالة من الفوضى والفلتان الأمني.
وبعد أن أنهى الدكتور حيدر كلمته قدم أبو رمضان الدكتور طلال الشريف عضو اللجنة التنسيقية للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الذي ألقى كلمة المبادرة الوطنية الفلسطينية موضحاً فيها بأن هذه الفاعلية هي رسالة واضحة للجميع بأننا قادرون على النضال بشكل حضاري من أجل حرية شعبنا واستقلاله من أجل التعبير عن معارضتنا لكافة أشكال التعدي على القانون، واستخدام السلاح لأخذ القانون باليد ولحالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح التي يعاني منها شعبنا والتي تهدد أمنه وسلامته ومستقبل قضيته الوطنية.
وأشار د. الشريف أن هذا الاعتصام الذي نضيء فيه الشموع قبالة منزل د. حيدر عبد الشافي هو عرفان وتقدير لهذا الزعيم الوطني البارز الذي طالما شكل ضميراً لهذا الشعب، والذي لم يكن عن دق ناقوس الخطر ضد كل مظاهر الفساد والفوضى وأخذ القانون باليد.
وأضاف الشريف بأن المبادرة الوطنية الفلسطينية ستواصل عبر الكفاح الشعبي مسيرة التصدي لكل ما يقلق المواطن ويسلبه أمنه وكرامته واستقراره.
وفي نهاية كلمته دعا د. الشريف باسم المبادرة الوطنية كل القوى والفاعليات لتشكيل وخلق " حالة شعبية فاعلة " للتصدي لكل مظاهر الفساد وفوضى السلاح والفلتان الأمني وللمطالبة بفرض سيادة القانون وضمان استقلال ونزاهة القضاء لتهيئة أجواء مناسبة لإجراء الانتخابات التشريعية القادمة، والتي تمكن شعبنا من التعبير بحرية والمشاركة في اختيار ممثليه وصنع مستقبله.
وبعد كلمة د. طلال الشريف، قام المئات من المعتصمين بالتواقيع على جدارية تعبر عن الرفض لفوضى السلاح والفلتان الأمني.
نظمت المبادرة الوطنية الفلسطينية اليوم الخميس الموافق 20/10/2005م اعتصاماً أمام دوار الأمم المتحدة المعروف لدى سكان قطاع غزة بدوار حيدر عبد الشافي تخللها إضاءة المئات من الشموع والتوقيع على جدارية احتجاجاً على فوضى السلاح وحالة الفلتان الأمني التي تشهدها الأراضي الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص.
ولقد تم تنظيم الاعتصام تحت رعاية د. حيدر عبد الشافي القائد الوطني والديمقراطي البارز وأحد مؤسسي حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية.
وما أن أصبحت الساعة السابعة والنصف بدأ توافد المعتصمون إلى الدوار المقابل لمنزل د. حيدر عبد الشافي حيث ضم الاعتصام المئات من المعتصمين من أعضاء ومؤيدي المبادرة الوطنية الفلسطينية والعشرات من الشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلي الفصائل السياسية وممثلي الهيئات النسوية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني.
وبعد أن أضاء الحضور الشموع دعا السيد محسن أبو رمضان عضو الهيئة التنسيقية للمبادرة جماهير شعبنا إلى انتزاع المبادرة من جديد عبر تنظيم الفعاليات لإسماع صوت الأغلبية الصامتة وللضغط على صناع القرار باتجاه إنهاء حالة الفلتان الأمني، وبعدها قام بتقديم د. حيدر عبدالشافي والذي تحدث في كلمته القصيرة عن ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز أسس سيادة القانون وتحدث عن ضرورة احترام النظام العام وإعلاء المصالح الوطنية فوق المصالح الشخصية الذاتية أو الفئوية أو العشائرية، وأضاف د. حيدر عن ضرورة أن تتضافر كل الجهود حتى لا تتحول غزة إلى سجن كبير يرزح تحت حالة من الفوضى والفلتان الأمني.
وبعد أن أنهى الدكتور حيدر كلمته قدم أبو رمضان الدكتور طلال الشريف عضو اللجنة التنسيقية للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الذي ألقى كلمة المبادرة الوطنية الفلسطينية موضحاً فيها بأن هذه الفاعلية هي رسالة واضحة للجميع بأننا قادرون على النضال بشكل حضاري من أجل حرية شعبنا واستقلاله من أجل التعبير عن معارضتنا لكافة أشكال التعدي على القانون، واستخدام السلاح لأخذ القانون باليد ولحالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح التي يعاني منها شعبنا والتي تهدد أمنه وسلامته ومستقبل قضيته الوطنية.
وأشار د. الشريف أن هذا الاعتصام الذي نضيء فيه الشموع قبالة منزل د. حيدر عبد الشافي هو عرفان وتقدير لهذا الزعيم الوطني البارز الذي طالما شكل ضميراً لهذا الشعب، والذي لم يكن عن دق ناقوس الخطر ضد كل مظاهر الفساد والفوضى وأخذ القانون باليد.
وأضاف الشريف بأن المبادرة الوطنية الفلسطينية ستواصل عبر الكفاح الشعبي مسيرة التصدي لكل ما يقلق المواطن ويسلبه أمنه وكرامته واستقراره.
وفي نهاية كلمته دعا د. الشريف باسم المبادرة الوطنية كل القوى والفاعليات لتشكيل وخلق " حالة شعبية فاعلة " للتصدي لكل مظاهر الفساد وفوضى السلاح والفلتان الأمني وللمطالبة بفرض سيادة القانون وضمان استقلال ونزاهة القضاء لتهيئة أجواء مناسبة لإجراء الانتخابات التشريعية القادمة، والتي تمكن شعبنا من التعبير بحرية والمشاركة في اختيار ممثليه وصنع مستقبله.
وبعد كلمة د. طلال الشريف، قام المئات من المعتصمين بالتواقيع على جدارية تعبر عن الرفض لفوضى السلاح والفلتان الأمني.

التعليقات