دولة مالي تستعين بمغنيات للحد من انتشار ختان النساء رغم اقتناعهن به
غزة-دنيا الوطن
تنتشر عادة الختان بشكل واسع في غرب افريقيا برغم القوانين والحملات التي تطالب باستئصالها, حيث تشير احصاءات رسمية الى ان 92 % من النساء في سن الانجاب خضعن للختان.
اضافة الى ذلك, تواجه دولة مثل مالي مشاكل من نوع آخر مثل تعدد الزوجات وهو امر يجيزه القانون, وزواج الفتيات في سن الثالثة عشرة, وضرب الزوجات, وتزويج الارملة الى شقيق زوجها المتوفي.
واذا ما تأملنا الظروف الثقافية والاجتماعية التي تمر بها دجانيبا غامارا فانه يمكننا وصفها بانها امرأة متحررة.
فهذه السيدة, التي تبلغ من العمر (42) عاما, هي المعيل الاساسي لعائلتها التي تتألف من ثلاثة اطفال, وعدد من الاقارب المباشرين وغير المباشرين الذين يعيشون معها في بيت صغير من الطوب والطين في العاصمة مالي.
وبحكم كونها ُمغنية وقاصّة تنشد غامارا اغان تقليدية, ولذا فان كلماتها تلقى صدى قويا في هذا البلد الافريقي.
وترى هذه السيدة القصيرة والممتلئة الجسم ان "الختان يعد من اهم دعائم المجتمع", لانه "يساعد النساء على الحفاظ على طهارتهن ونظافتهن".
ولكن مالي تتصدر الآن الدول المطالبة بوضع حد لهذه العادة, وهي لذلك تستعين بمغنيات تقليديات مثل غامارا لان لديهن امكانات للتأثير في مجتمع ذي ثقافة تقليدية.
وقالت جوزيفين تراوري كايتا المسؤولة في وزارة النساء والاطفال والعائلة بمالي, و التي تقود حملة ضد ختان النساء "مالي قبل كل شيء دولة ذات طابع ريفي, حيث للكلمات تأثيرها, والمغنيات هن اللواتي يستطعن الكلام".
وتقول غامارا ان التخلص من عادة ختان النساء ربما تستغرق عقودا وليس بضع سنوات نظرا الى الضغوط التي يمارسها رجال الدين ووجهاء في المجتمع.
وشاعت عادة قطع جزء من بظر النساء قبل ظهور الاسلام في افريقيا بقرون, وتقول غامارا ان للختان فوائد كثيرة رغم ان ذلك قد يسبب مشاكل طبية اذا ما استخدمت معدات غير معقمة.
وقال المسؤول المحلي مامادو بن شريف ان المطلوب من المغينات ارشاد الناس ومساعدتهن للاقلاع عن "الظواهر السلبية" في المجتمع مثل استعمال العنف ضد النساء", مشيرا الى ان " المغنية او القاصة تلعب دومر الوسيط, والمفاوض الرئيسي بين العائلات والقرى", مشيرا الى انه في مجتمع تقليدي مثل مالي فان نفوذ هؤلاء المغنيات اكبر بكثير من نفوذ رجال الدين.
وانضمت العام الماضي تسع دول من غربي افريقيا الى مالي في الحملة التي تقودها لمكافحة ختان النساء.
وتقول المغنية والقاصة اسيتان كيدا البالغة من العمر 29 عاما , والتي تظهر في برامج تلفزيونية محلية كان اتخاذ قرار بالغناء لاقناع الناس بالتوقف عن ممارسة الختان امرا بالغ الصعوبة في البداية".
اضافت ان الناس طلبوا منها عدم التدخل في هذه المسألة "لان الختان جزء من ثقافتنا.. ولكني قلت لا.. لان الاطباء يطلبون وقف هذه العادة ايضا".
لقد خضعت كيدا نفسها للختان, ولكن بناتها الثلاث لم يخضعن لهذه التجربة, وهي تعتزم انتاج قرص مدمج يتضمن اغان ضد ممارسة الختان في بلادها, والدفاع عن حقوق الاطفال. وقالت " لم اغني حول الختان بشكل قوي في الماضي", مشيرة الى ان الناس يستحسنون ما تقوم به ويقولون " هذا امر حسن .. غناؤك عن الختان امر صائب".
تنتشر عادة الختان بشكل واسع في غرب افريقيا برغم القوانين والحملات التي تطالب باستئصالها, حيث تشير احصاءات رسمية الى ان 92 % من النساء في سن الانجاب خضعن للختان.
اضافة الى ذلك, تواجه دولة مثل مالي مشاكل من نوع آخر مثل تعدد الزوجات وهو امر يجيزه القانون, وزواج الفتيات في سن الثالثة عشرة, وضرب الزوجات, وتزويج الارملة الى شقيق زوجها المتوفي.
واذا ما تأملنا الظروف الثقافية والاجتماعية التي تمر بها دجانيبا غامارا فانه يمكننا وصفها بانها امرأة متحررة.
فهذه السيدة, التي تبلغ من العمر (42) عاما, هي المعيل الاساسي لعائلتها التي تتألف من ثلاثة اطفال, وعدد من الاقارب المباشرين وغير المباشرين الذين يعيشون معها في بيت صغير من الطوب والطين في العاصمة مالي.
وبحكم كونها ُمغنية وقاصّة تنشد غامارا اغان تقليدية, ولذا فان كلماتها تلقى صدى قويا في هذا البلد الافريقي.
وترى هذه السيدة القصيرة والممتلئة الجسم ان "الختان يعد من اهم دعائم المجتمع", لانه "يساعد النساء على الحفاظ على طهارتهن ونظافتهن".
ولكن مالي تتصدر الآن الدول المطالبة بوضع حد لهذه العادة, وهي لذلك تستعين بمغنيات تقليديات مثل غامارا لان لديهن امكانات للتأثير في مجتمع ذي ثقافة تقليدية.
وقالت جوزيفين تراوري كايتا المسؤولة في وزارة النساء والاطفال والعائلة بمالي, و التي تقود حملة ضد ختان النساء "مالي قبل كل شيء دولة ذات طابع ريفي, حيث للكلمات تأثيرها, والمغنيات هن اللواتي يستطعن الكلام".
وتقول غامارا ان التخلص من عادة ختان النساء ربما تستغرق عقودا وليس بضع سنوات نظرا الى الضغوط التي يمارسها رجال الدين ووجهاء في المجتمع.
وشاعت عادة قطع جزء من بظر النساء قبل ظهور الاسلام في افريقيا بقرون, وتقول غامارا ان للختان فوائد كثيرة رغم ان ذلك قد يسبب مشاكل طبية اذا ما استخدمت معدات غير معقمة.
وقال المسؤول المحلي مامادو بن شريف ان المطلوب من المغينات ارشاد الناس ومساعدتهن للاقلاع عن "الظواهر السلبية" في المجتمع مثل استعمال العنف ضد النساء", مشيرا الى ان " المغنية او القاصة تلعب دومر الوسيط, والمفاوض الرئيسي بين العائلات والقرى", مشيرا الى انه في مجتمع تقليدي مثل مالي فان نفوذ هؤلاء المغنيات اكبر بكثير من نفوذ رجال الدين.
وانضمت العام الماضي تسع دول من غربي افريقيا الى مالي في الحملة التي تقودها لمكافحة ختان النساء.
وتقول المغنية والقاصة اسيتان كيدا البالغة من العمر 29 عاما , والتي تظهر في برامج تلفزيونية محلية كان اتخاذ قرار بالغناء لاقناع الناس بالتوقف عن ممارسة الختان امرا بالغ الصعوبة في البداية".
اضافت ان الناس طلبوا منها عدم التدخل في هذه المسألة "لان الختان جزء من ثقافتنا.. ولكني قلت لا.. لان الاطباء يطلبون وقف هذه العادة ايضا".
لقد خضعت كيدا نفسها للختان, ولكن بناتها الثلاث لم يخضعن لهذه التجربة, وهي تعتزم انتاج قرص مدمج يتضمن اغان ضد ممارسة الختان في بلادها, والدفاع عن حقوق الاطفال. وقالت " لم اغني حول الختان بشكل قوي في الماضي", مشيرة الى ان الناس يستحسنون ما تقوم به ويقولون " هذا امر حسن .. غناؤك عن الختان امر صائب".

التعليقات