مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

قائد لواء الشهيد جهاد العمارين في كتائب شهداء الأقصى :الإعلان قريبا عن تشكيل قيادة مركزية مشتركة لجميع أجنحة وتشكيلات حركة فتح العسكرية

غزة ـدنيا الوطن- سمير حمتو

أعلن قائد لواء الشهيد جهاد العمارين في كتائب شهداء الأقصى صامد حجاج أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة الإعلان عن تشكيل قيادة مركزية مشتركة لجميع التشكيلات العسكرية التابع لحركة فتح على اختلاف توجهاتها ومسمياتها.

وأوضح حجاج أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتوجه في قيادة حركة فتح وقيادات التشكيلات العسكرية لتجميع جهود كافة الأذرع العسكرية التابعة للحركة في بوتقة واحدة وتحت قيادة مركزية واحدة بهدف تنظيم العمل لمواجهة استحقاقات كثرة قادمة مثل الانتخابات التشريعية وكذلك المؤتمر الحركي العام السادس والانتخابات التنظيمية، مشددا على أن فتح الآن معنية لأن تكون جسما واحدا وقيادة واحدة سواء سياسية أو عسكرية.

وشدد حجاج على أنه لن يكون هناك مجال لوجود تشكيلات خاصة ولا مراكز قوى لشخصيات محسوبة على السلطة أو على فتح.

وحول مسألة دمج كتائب شهداء الأقصى في أجهزة السلطة الوطنية قال حجاج أن الأمر لا يعني دمجا بمفهوم الدمج بل ما يجري هو تفريغ لآلاف العناصر المسلحة التابعة لكتائب شهداء الأقصى في الأجهزة الأمنية للسلطة الوطنية وهذا استحقاق لأن المقاتلين لهم الحق في أن يعتاشوا بعد فترة طويلة من النضال.

وأضاف أن هذا لا يعني أن دورهم انتهى بل هم على جاهزية وعلى أهبة الاستعداد لمواصلة النضال حتى تحرير باقي الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس.

وشدد القيادي في كتائب الأقصى على أن مقاتلي الكتائب سيردون على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا في أي مكان كما أن البندقية لن تتوقف مضيفا أن القدس والأقصى هما عنوان انتفاضتنا وبالتالي سنواصل النضال حتى يتم تحرير الأقصى من براثن المحتلين.

جمع الاسلحة

وفيما يتعلق بموضوع جمع الاسلحة أكد صامد أن سلاح المقاومة هو سلاح نظيف وطاهر وأن ما تقوم به السلطة الوطنية هو عمليات لجمع السلاح الخارج عن القانون وسلاح الفوضى.

وأوضح أنه تم التعميم على كافة التشكيلات العسكرية وأفرادها بعدم السير في الشوارع بسلاح المقاومة وأن يكون سلاح المقاومة على جاهزية لاستثماره في مقاومة الاحتلال أما الآن فلدينا استراحة المقاتل التي سنستغلها لترتيب الصفوف من جديد وصقل أفراد الكتائب بالوعي السياسي والأمني وأشار الى أن توحد التشكيلات العسكرية لحركة فتح بدأ يتجسد على الأرض فهناك تنسيق مشترك فيما بينهما ووحدة موقف كما كان في السابق كما نعتبر أن التنظيم هو القاسم المشتركة الذي يجمع كل التشكيلات العسكرية.

المواجهات بين حماس والشرطة

وحول موقف كتائب شهداء الأقصى من الأحداث التي شهدتها بعض مناطق غزة بين مسلحين من حماس وأفراد الشرطة والأمن الوطني أشار القيادي في كتائب الأقصى الى أن هذه الأحداث مرفوضة من قبل كتائب الأقصى وهناك تفكير لدى شهداء الأقصى بالرد على كافة التجاوزات التي قد تحدث مستقبلا، وأضاف أن أية واقعة تحدث ويكون فيها شعبنا هو الخاسر سيكون لنا موقف من أجل حماية شعبنا من أية مخاطر تنتج عن التصرفات الخاطئة وغير المدروسة التي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار.

وأضاف صامد أن موقف شهداء الأقصى في حال وقوع تجاوزات من حركة حماس ستتم ترجمته في البداية من خلال الدعوة للحوار والعقلانية والمنطق ولكن على أن لا يفسر ذلك بالضعف ولن نسمح بحدوث أية تجاوزات أو بالتطاول على منجزات شعبنا ومهاجمة قوات السلطة الأمنية وسيتم الرد على هذه التجاوزات بالطريقة المناسبة في حينه.

وأضاف القيادي في كتائب شهداء الأقصى أنه سيكون هناك تدخل من قبل الكتائب بحكمة وعقلانية بحيث نجنب شعبنا إراقة المزيد من الدماء ولو اضطررنا لحسم الأمور بالقوة فلن نتردد في ذلك.

وأضاف أن المقرات الأمنية ومنشآت السلطة الوطنية هي إنجاز وطني يجب حمايته وغير مسموح لأحد بالتطاول عليها، وأكد أن كتائب الأقصى لن تقف مكتوفة الأيدي أمام شعبنا للأخطار وعدم الاستقرار لأن هناك طابور خامس يستغل هذه الأحداث لزعزعة الاستقرار والآمان في مجتمعنا.

وطالب القيادي في كتائب شهداء الأقصى حركة حماس بالحفاظ على دماء الشهداء وقدسية الدم الفلسطيني وصون شرف السلاح وطهارته وتركيز الجهود لمواجهة العدو الإسرائيلي وليس لمهاجمة مقرات ومنشآت السلطة الوطنية.

دمج شهداء الاقصى في الاجهزة الامنية

وشدد القيادي في كتائب الاقص على أن كتائب الأقصى ستركز جهودها في الفترة المقبلة على المساهمة في عملية بناء الوطن حيث تم دمج الآلاف من عناصرها في أجهزة ومؤسسات السلطة وسيكون لعناصرها الذين سيخضعون لقيادة مركزية واحدة أدوار مختلفة ومجالات متعددة منها الأمني والتنظيمي والجماهيري والعسكري وقال نحن نعترف في كتائب الأقصى أنه برزت لدينا مجموعة من الأخطاء لكن سرعان ما كان يتم تداركها ومحاسبة المخطئين.

ونفى أن تكون شهداء الأقصى قد شاركت في مؤتمر الأجنحة الثانية الذي عقد في غزة والذي أعلن خلاله عن التوصل لميثاق شرف بين هذه الأجنحة موضحا أن أحد المحسوبين على شهداء الأقصى ويعمل بشكل مستقل ومنفرد هو الذي شارك في هذا المؤتمر وتمت محاسبته .

المقاومة ستتواصل

واكد صامد ان كتائب الاقصى لن تلقي سلاحها وستواصل عمليات المقاومة للاحتلال مضيفا أن على إسرائيل إذا أرادت الأمن لشعبها الانسحاب من الضفة والقدس والتوقف عن تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير.

محاربة الفساد

وفيما يتعلق بموضوع الفساد وطالب القيادي في كتائب شهداء الأقصى السلطة الوطنية باتخاذ خطوات جدية على الأرض لاستئصال الفساد ومعاقبة المفسدين الذي يتصرفون في المال العام للسلطة الوطنية مؤكدا استعداد كتائب الأقصى لمساعدة السلطة الوطنية وأجهزتها في تقديم معلومات عن مرتكبي الفساد وجلبهم وتقديمهم للسلطة وأضاف أن كتائب الأقصى ستحترم القانون وستدعم السلطة في خطواتها ولكن على السلطة اتخاذ خطوات جدية في هذا المجال.

انهاء ملف العملاء

وشدد على ضرورة قيام أجهزة السلطة الوطنية بإنهاء ملف عملاء الاحتلال الذين اكتوى أبناء شعبنا بنارهم مشددا على أن كتائب الأقصى ستساعد السلطة الوطنية في إلقاء القبض عليهم وتقديمه للعدالة لينالوا جزائهم وأضاف أنه آن الأوان بعد الانسحاب العمل على فتح ملف العملاء لتطهير شعبنا من هذا المرض الخبيث مشددا أنه لن يتم التهاون في ذلك.

كما دعا إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق من صدرت عليهم أحكام الإعدام وكل من تسبب في عمليات قتل لأبناء شعبنا وارتكاب جرائم موضحا انه إذا تراخت السلطة في هذا الموضوع فإن ذلك سيكون مدعاة لتحرك قوى المقاومة لمعالجة هذا الموضوع.

ملف الاسرى

وحول موضوع الأسرى في سجون الاحتلال أكد صامد أن ملف الأسرى هو الملف المركزي لقضيتنا ولا يقل أهمية عن أي ملف آخر لأن الأسرى الذي ضحوا وقدموا سنوات عمرهم من أجل الوطن وكان لهم دور كبير في التحرير آن لهم أن يتحرروا ويجب أن تحظى قضيتهم بمزيد من الاهتمام من قبل السلطة الوطنية على صعيد المفاوضات ومطلوب من كتائب الأقصى مساندة هذه الجهود وأن تسعى لتحرير أسرانا واضاف أن لم تحدث السلطة الوطنية شيء في هذا الملف سنضطر لمعالجته بطريقنا الخاصة لأن حربنا مع الاحتلال لم تنتهي وهناك أشكال عديدة لهذه الحرب من ضمنها عمليات خطف جنود لمبادلتهم بالأسرى.

وتطرق صامد في سياق حديثه إلى الدور الهام إلى لعبه لواء الشهيد جهاد العمارين خلال الانتفاضة والذي يضم ألف مقاتل موضحا أن لواء العمارين تأسس بعد استشهاد القائد جهاد العمارين حيث تم توحيد المجموعات التي قام بتشكيلها في بوتقة واحدة تحت اسم لواء جهاد العمارين منذ بداية عام 2001وكان له شرف تنفيذ العشرات من العمليات العسكرية البطولية ضد الأهداف الإسرائيلي في القطاع والضفة والقدس والداخل موضحا أن لواء العمارين قدم 20 شهيدا من خيرة المقاتلين إضافة إلى مئات الجرحى والمعتقلين.

التعليقات