بوش يحض زعماء المسلمين على إدانة الإرهاب ويستشهد بآية متجاهلاً عبارة بني اسرائيل
غزة-دنيا الوطن
حض الرئيس الاميركي جورج بوش الزعماء والمسؤولين المسلمين في العالم على «ادانة الارهابيين الذين يتسترون بالدين»، معتبراً ان «القتلة الذين يزهقون أرواح الرجال والنساء والأطفال الأبرياء, يتبعون عقيدة عنيفة مختلفة كلياً عن الإسلام».
جاء ذلك خلال افطار رمضاني في البيت الابيض دعي اليه ديبلوماسيون من دول اسلامية وشخصيات من الجالية الاسلامية في الولايات المتحدة. واستشهد بوش بالآية القرآنية في سورة المائدة: «من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً». لكنه اغفل ذكر «بني اسرائيل» في مطلع الآية.
وشكر الرئيس الاميركي «الدول المسلمة التي انضمت إلى ائتلافنا لمكافحة الإرهاب، وبينها العديد من الدول التي وقعت ضحية الإرهاب»، معتبراً ان «المتطرفين يشوهون فكرة الجهاد بتحويلها الى دعوة للقتل الارهابي لكل شخص لا يؤمن برؤيتهم المتطرفة بمن فيهم المسلمون من تقاليد اخرى الذين يصفونهم بأنهم مرتدون».
وخاطب الحضور، قائلاً إن «استراتيجية» المتطرفين ستفشل، مشيراً الى ان «ايديولوجية» هؤلاء «تستغل الاسلام لاغراض سياسية وتدنس دينكم الشريف».
وبعدما ذكر ان البيت الابيض اضاف الى مكتبته «للمرة الأولى في تاريخ أمتنا» نسخة من القرآن، قال: «اجتمعنا هذا المساء لتأكيد القناعة بأن أميركا يجب أن تبقى أرضاً مضيافة ومتسامحة. يحق لأبناء شعبنا أن يمارسوا الدين الذي يريدونه, ونرفض أي شكل من أشكال التمييز العرقي أو الديني».
وأشاد بوش بروح «التعاطف الإسلامية» التي «لمسها الشعب الأميركي»، من خلال المساعدات بعد الإعصارين «كاترينا» و «ريتا»، و «لمسها العالم عبر المبادرات الطيبة التي لا تحصى إثر الزلزال في جنوب آسيا». وأكد انه شجع العائلات الأميركية على السفر إلى الخارج، وزيارة العائلات المسلمة، واستضافة طلاب من العالم المسلم، كما «طلبت من الشبان الأميركيين درس لغات الشرق الأوسط الكبير وعاداته».
مريض بحريني في غوانتانامو
على صعيد آخر (د ب أ)، اعلن المحامي الاميركي جوشوا بريان وكيل البحريني المعتقل في غوانتانامو عيسى المربطي ان الاخير «نقل إلى مستشفى وأجبر على تناول الغذاء من خلال أنبوب»، بعد اضراب طويل عن الطعام نفذه احتجاجاً على اعتقاله.
وقال المحامي إن المعتقل البحريني «فقد قدراً كبيراً من وزنه ويبدو منهكاً»، فيما افادت تقارير في المنامة امس, عن «تقدم إيجابي» في المحادثات مع واشنطن في شأن الافراج «قريباً» عن البحرينيين الستة المعتقلين في غوانتانامو.
هروب من بغرام
وبثت قناة «العربية» امس، شريطاً يصور أربعة من أعضاء تنظيم «القاعدة» كانوا محتجزين في قاعدة بغرام العسكرية الاميركية شمال كابول. وأوضح الاربعة في الشريط كيفية هروبهم من سجن القاعدة قبل ثلاثة أشهر.
وقال أحد المسلحين في الشريط إنهم اضطروا للاختباء أربعة أيام داخل قاعدة بغرام بعد فرارهم من زنزاناتهم، ليتمكنوا من الخروج من القاعدة. وكان الاربعة الذين يحملون الجنسيات السعودية والليبية والكويتية والسورية، اثاروا ضجة بفرارهم الذي يعد سابقة، في منتصف تموز (يوليو) الماضي.
حض الرئيس الاميركي جورج بوش الزعماء والمسؤولين المسلمين في العالم على «ادانة الارهابيين الذين يتسترون بالدين»، معتبراً ان «القتلة الذين يزهقون أرواح الرجال والنساء والأطفال الأبرياء, يتبعون عقيدة عنيفة مختلفة كلياً عن الإسلام».
جاء ذلك خلال افطار رمضاني في البيت الابيض دعي اليه ديبلوماسيون من دول اسلامية وشخصيات من الجالية الاسلامية في الولايات المتحدة. واستشهد بوش بالآية القرآنية في سورة المائدة: «من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً». لكنه اغفل ذكر «بني اسرائيل» في مطلع الآية.
وشكر الرئيس الاميركي «الدول المسلمة التي انضمت إلى ائتلافنا لمكافحة الإرهاب، وبينها العديد من الدول التي وقعت ضحية الإرهاب»، معتبراً ان «المتطرفين يشوهون فكرة الجهاد بتحويلها الى دعوة للقتل الارهابي لكل شخص لا يؤمن برؤيتهم المتطرفة بمن فيهم المسلمون من تقاليد اخرى الذين يصفونهم بأنهم مرتدون».
وخاطب الحضور، قائلاً إن «استراتيجية» المتطرفين ستفشل، مشيراً الى ان «ايديولوجية» هؤلاء «تستغل الاسلام لاغراض سياسية وتدنس دينكم الشريف».
وبعدما ذكر ان البيت الابيض اضاف الى مكتبته «للمرة الأولى في تاريخ أمتنا» نسخة من القرآن، قال: «اجتمعنا هذا المساء لتأكيد القناعة بأن أميركا يجب أن تبقى أرضاً مضيافة ومتسامحة. يحق لأبناء شعبنا أن يمارسوا الدين الذي يريدونه, ونرفض أي شكل من أشكال التمييز العرقي أو الديني».
وأشاد بوش بروح «التعاطف الإسلامية» التي «لمسها الشعب الأميركي»، من خلال المساعدات بعد الإعصارين «كاترينا» و «ريتا»، و «لمسها العالم عبر المبادرات الطيبة التي لا تحصى إثر الزلزال في جنوب آسيا». وأكد انه شجع العائلات الأميركية على السفر إلى الخارج، وزيارة العائلات المسلمة، واستضافة طلاب من العالم المسلم، كما «طلبت من الشبان الأميركيين درس لغات الشرق الأوسط الكبير وعاداته».
مريض بحريني في غوانتانامو
على صعيد آخر (د ب أ)، اعلن المحامي الاميركي جوشوا بريان وكيل البحريني المعتقل في غوانتانامو عيسى المربطي ان الاخير «نقل إلى مستشفى وأجبر على تناول الغذاء من خلال أنبوب»، بعد اضراب طويل عن الطعام نفذه احتجاجاً على اعتقاله.
وقال المحامي إن المعتقل البحريني «فقد قدراً كبيراً من وزنه ويبدو منهكاً»، فيما افادت تقارير في المنامة امس, عن «تقدم إيجابي» في المحادثات مع واشنطن في شأن الافراج «قريباً» عن البحرينيين الستة المعتقلين في غوانتانامو.
هروب من بغرام
وبثت قناة «العربية» امس، شريطاً يصور أربعة من أعضاء تنظيم «القاعدة» كانوا محتجزين في قاعدة بغرام العسكرية الاميركية شمال كابول. وأوضح الاربعة في الشريط كيفية هروبهم من سجن القاعدة قبل ثلاثة أشهر.
وقال أحد المسلحين في الشريط إنهم اضطروا للاختباء أربعة أيام داخل قاعدة بغرام بعد فرارهم من زنزاناتهم، ليتمكنوا من الخروج من القاعدة. وكان الاربعة الذين يحملون الجنسيات السعودية والليبية والكويتية والسورية، اثاروا ضجة بفرارهم الذي يعد سابقة، في منتصف تموز (يوليو) الماضي.

التعليقات