صدام زوده بالمال والسلاح :أبو القعقاع التميمي خطط لـ 30 عملية انتحارية في العراق
غزة-دنيا الوطن
كشف عنصر سابق في الحرس الجمهوري العراقي إبان حكم صدام حسين أنه أسهم بصورة رئيسة في تنظيم 30 عملية انتحارية على الأقل في العراق منذ سبتمبر 2004 وتعاون مع مجموعات مسلحة منها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
وذكر الرجل الذي قدم نفسه باسم أبو القعقاع التميمي خلال مقابلة مع مجلة "التايم" في عددها الأخير، أنه تلقى بعد سقوط نظام صدام في أبريل 2003، المال والأسلحة من الرئيس العراقي .
وأفاد التميمي " قال لي صدام وسع شبكتك، وتجول في أنحاء البلاد واعثر على مقاتلين آخرين". وأضاف "قال لي إن من الواجب مهاجمة الأمريكيين في أماكن عدة حتى لا يتمكنوا من البقاء في العراق".
وذكرت التايم أن التميمي كان عضوا "في مجموعة صغيرة من الرجال الذين يوفرون المخابئ والحماية والمتفجرات للمرشحين لشن عمليات انتحارية". كما كان يعمل أيضا حارسا ومرشدا روحيا للانتحاريين حتى الساعات الأخيرة من حياتهم. وأوضح التميمي "عندما يكون هنالك مرشح ما لتنفيذ عملية يوضع تحت إشرافي، كنت أتولى مسؤولية جميع تفاصيل حياته حتى اللحظة الأخيرة".
وقال الخبير في مكافحة الإرهاب في شركة "راند كوربوريشن" الاستشارية بروس هوفمن لـ "التايم" إن رجالا مثل التميمي يوفرون المعلومات والشبكات".
ويتابع التميمي "حينما طلب مني ابني (9 سنوات) تزويده بحزام ناسف لأنه يريد أن يكون استشهاديا أصبت بدهشة بالغة، فهذا الأمر لم أكن أتوقعه من طفل صغير".
وأضاف "لم أجد ما أرد به على ابني الذي وجد ضالته في نقطة تفتيش أمريكية بالقرب من مدرسته. وقال إنهم لن يشكوا وسيتمكن من نسفها". ومضى التميمي الذي قال إن عاطفته كأب حالت دون مساعدة ابنه في تحقيق رغبته.
وقال التميمي في هذا الإطار إن شقيقه وشقيقته طلبا منه مساعدتهما على تنفيذ عمليات انتحارية ألا أنه اكتفى بتزويدهما بجرعة من التدريبات الأساسية ونصحهما بالتفكير في طرق أقل خطورة لمساعدة المسلحين.
وأوضح بفخر أن العديد من المسلحين يعرفونه حتى لو لم يسبق لهم لقاءه، مشيرا إلى أن العديد من الجماعات المسلحة ترسل له الانتحاريين المحتملين وهم واثقون أنه يتمتع بالكفاءة اللازمة للقيام بأكثر المهام حساسية. وقال "حينما يتم الاتصال بي بخصوص مهمة فإن الأمر يأخذ أحد طريقين. بعض الجماعات لديها هدف محدد وتوقيت محدد، أما الآخرون فإنهم يطلبون مشورتي حول أفضل توقيت ومكان للهجوم". ولتحقيق الهدفين يقوم التميمي بتجميع معلومات استخباراتية حول الأهداف الواضحة مثل مراكز الشركة ونقاط التفتيش والمطاعم التي يرتادها أفراد قوات الأمن العراقية ووزراء الحكومة وكذلك الطرق التي تسلكها سيارات الجيش الأمريكي. وأفاد "وظيفتي هي معرفة كيف أجلب الانتحاري إلى النقطة الأفضل للهجوم وفي الوقع المناسب. ورفض التميمي الكشف عن كيفية قيام المسلحين بجلب الانتحاريين إليه.
وقال إنه يقوم بتأمينهم في منازل آمنة يحتفظ بها في بغداد وفي مدن المثلث السني. وذكر أن الانتحاريين في أيامهم الأخيرة كثيرا ما يفكرون في ملاقاة ربهم وفي الجنة وأن البعض منهم يريد الاستماع لتسجيلات حول النعيم الذي ينتظر الشهداء في الجنة.
واختتم التميمي بالقول إن أكثر من 30 من الانتحاريين الذين عبروا من خلاله كلهم من العرب غير العراقيين.
وأضاف على الرغم من تطوع الكثير من العراقيين لتنفيذ أعمال انتحارية ألا أن المسلحين يفضلون الأجانب لأن العراقيين يحاربون من أجل مستقبل بلادهم ومن ثم فلديهم شيء يعيشون من أجله. أما الأجانب فإنهم يقطعون مسافات بعيدة وينفقون أموالا طائلة من أجل الوصول إلى هنا ونيل الشهادة مباشرة .
كشف عنصر سابق في الحرس الجمهوري العراقي إبان حكم صدام حسين أنه أسهم بصورة رئيسة في تنظيم 30 عملية انتحارية على الأقل في العراق منذ سبتمبر 2004 وتعاون مع مجموعات مسلحة منها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
وذكر الرجل الذي قدم نفسه باسم أبو القعقاع التميمي خلال مقابلة مع مجلة "التايم" في عددها الأخير، أنه تلقى بعد سقوط نظام صدام في أبريل 2003، المال والأسلحة من الرئيس العراقي .
وأفاد التميمي " قال لي صدام وسع شبكتك، وتجول في أنحاء البلاد واعثر على مقاتلين آخرين". وأضاف "قال لي إن من الواجب مهاجمة الأمريكيين في أماكن عدة حتى لا يتمكنوا من البقاء في العراق".
وذكرت التايم أن التميمي كان عضوا "في مجموعة صغيرة من الرجال الذين يوفرون المخابئ والحماية والمتفجرات للمرشحين لشن عمليات انتحارية". كما كان يعمل أيضا حارسا ومرشدا روحيا للانتحاريين حتى الساعات الأخيرة من حياتهم. وأوضح التميمي "عندما يكون هنالك مرشح ما لتنفيذ عملية يوضع تحت إشرافي، كنت أتولى مسؤولية جميع تفاصيل حياته حتى اللحظة الأخيرة".
وقال الخبير في مكافحة الإرهاب في شركة "راند كوربوريشن" الاستشارية بروس هوفمن لـ "التايم" إن رجالا مثل التميمي يوفرون المعلومات والشبكات".
ويتابع التميمي "حينما طلب مني ابني (9 سنوات) تزويده بحزام ناسف لأنه يريد أن يكون استشهاديا أصبت بدهشة بالغة، فهذا الأمر لم أكن أتوقعه من طفل صغير".
وأضاف "لم أجد ما أرد به على ابني الذي وجد ضالته في نقطة تفتيش أمريكية بالقرب من مدرسته. وقال إنهم لن يشكوا وسيتمكن من نسفها". ومضى التميمي الذي قال إن عاطفته كأب حالت دون مساعدة ابنه في تحقيق رغبته.
وقال التميمي في هذا الإطار إن شقيقه وشقيقته طلبا منه مساعدتهما على تنفيذ عمليات انتحارية ألا أنه اكتفى بتزويدهما بجرعة من التدريبات الأساسية ونصحهما بالتفكير في طرق أقل خطورة لمساعدة المسلحين.
وأوضح بفخر أن العديد من المسلحين يعرفونه حتى لو لم يسبق لهم لقاءه، مشيرا إلى أن العديد من الجماعات المسلحة ترسل له الانتحاريين المحتملين وهم واثقون أنه يتمتع بالكفاءة اللازمة للقيام بأكثر المهام حساسية. وقال "حينما يتم الاتصال بي بخصوص مهمة فإن الأمر يأخذ أحد طريقين. بعض الجماعات لديها هدف محدد وتوقيت محدد، أما الآخرون فإنهم يطلبون مشورتي حول أفضل توقيت ومكان للهجوم". ولتحقيق الهدفين يقوم التميمي بتجميع معلومات استخباراتية حول الأهداف الواضحة مثل مراكز الشركة ونقاط التفتيش والمطاعم التي يرتادها أفراد قوات الأمن العراقية ووزراء الحكومة وكذلك الطرق التي تسلكها سيارات الجيش الأمريكي. وأفاد "وظيفتي هي معرفة كيف أجلب الانتحاري إلى النقطة الأفضل للهجوم وفي الوقع المناسب. ورفض التميمي الكشف عن كيفية قيام المسلحين بجلب الانتحاريين إليه.
وقال إنه يقوم بتأمينهم في منازل آمنة يحتفظ بها في بغداد وفي مدن المثلث السني. وذكر أن الانتحاريين في أيامهم الأخيرة كثيرا ما يفكرون في ملاقاة ربهم وفي الجنة وأن البعض منهم يريد الاستماع لتسجيلات حول النعيم الذي ينتظر الشهداء في الجنة.
واختتم التميمي بالقول إن أكثر من 30 من الانتحاريين الذين عبروا من خلاله كلهم من العرب غير العراقيين.
وأضاف على الرغم من تطوع الكثير من العراقيين لتنفيذ أعمال انتحارية ألا أن المسلحين يفضلون الأجانب لأن العراقيين يحاربون من أجل مستقبل بلادهم ومن ثم فلديهم شيء يعيشون من أجله. أما الأجانب فإنهم يقطعون مسافات بعيدة وينفقون أموالا طائلة من أجل الوصول إلى هنا ونيل الشهادة مباشرة .

التعليقات