رئيس جامعة الازهر:تلقيت كم هائل من التهديدات والاتصالات حتى اتراجع عن القرارات التي اتخذها
غزة-دنيا الوطن
عقد المكتب الحركي لحركة فتح في جامعة الأزهر اليوم جلسة طارئة وعاجلة في بيت الأستاذ الدكتور عدنان الخالدي رئيس الجامعة لتدارس وتباحث حول ما آلت إليه الأمور بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت في الجامعة في الحادي عشر من أكتوبر من قبل مجموعة مارقة خارجة عن القانون.
وأكد أعضاء المكتب الحركي في اجتماعهم دعم المكتب ومساندته المطلقة لقرارات رئيس الجامعة ومجلس الجامعة التي اتخذها بحق المعتدين.
و استنكر المكتب بشدة تباطؤ أجهزة الأمن في السلطة الوطنية الفلسطينية في اتخاذ الإجراءات بحق المعتدين على الجامعة . مطالبين الرئيس محمود عباس ووزير الداخلية اللواء نصر يوسف وقائد الشرطة اللواء علاء حسني بضرورة تنفيذ القانون وملاحقة المعتدين الذين أساؤوا للجامعة وللمجتمع الفلسطيني بشكل عام.
من جانبه قام الأستاذ الدكتور عدنان الخالدي رئيس الجامعة بشرح تفصيلات الأحداث وتداعياتها لأعضاء المجلس الحركي للمنتمين لحركة فتح من العاملين بالجامعة.
وقال إن الأحداث الأخيرة هو جزء من حالة الانفلات الأمني المنتشر في البلد، موضحا أن الحادث جاء عقب إنذار بفصل طالب أخل بنظم وقوانين الجامعة، بل وقام بتهديد عميد شؤون الطلاب الذي طلب منه مغادرة الالتزام بالقوانين . وأضاف أن العميد طلب من الشاب مغادرة مبنى الطالبات حفاظا على النظام ،الأمر الذي دفع الطالب بتهديده. وقوله له "أنا أقف أينما أشاء في الجامعة وديتك فقط رصاصة فنحن نعيش في حالة انفلات امني ولا احد محاسب أو مراقب", وأردف الخالدي أن عميد شؤون الطلاب جاء إلى مكتبي ليعرض علينا المشكلة وحالة الفوضى المنتشرة بالجامعة فقرر مجلس الجامعة دراسة هذه الحالة وتطبيق قانون ونظم الجامعة على هذه القضية وما أن علم أهل وزوي هذا الطالب قاموا بحشد مجموعة من خارج الجامعة واقتحموا اجتماع لمجلس الجامعة وقاموا بالاعتداء على رئيس الجامعة وعلى أعضاء المجلس وقاموا بطرد كل الموجودين ومن ثم عادوا وحطموا أثاث المكتب كما كرروا الأمر ذاته مع مدير العلاقات العامة في الجامعة وحطموا أيضا أثاث مكتبه وخلقوا حالة من الفوضى والانفلات داخل الحرم الجامعي.
وأشار رئيس الجامعة إلى انه تلقى كم هائل من التهديدات والاتصالات لثنيه عن القرارات التي اتخذها وقال إن هناك نوع من التقصير والتواطؤ من قبل أجهزة الأمن في ملاحقة ومطاردة المعتدين,مؤكدا في الوقت نفسه أن إدارة الجامعة تنتظر على أحر من الجمر ولن يطول صبرها إزاء ما يحدث من ترك لهذه القضية وقال إننا سنتخذ إجراءات تصعيدية في حالة عدم رؤيتنا انجازات حقيقية على الأرض لأننا إلى الآن سمعنا من الكلام الجميل الكثير ولم نجد شيئا يتحقق على الأرض.
وطالب الخالدي أبناء حركة فتح في جامعة الأزهر الوقوف والتكاتف جنبا إلى جنب في هذه المعركة وقال إن جامعة الأزهر محط أنظار الجميع ولان يصلح حال فتح مادامت جامعة الأزهر على هذا النحو,مؤكدا انه لن يحمي الجامعة إلا أبناء هذه الحركة العملاقة صاحبت التاريخ الطويل في النضال والبناء والاعمار.
وفي نهاية الاجتماع شكر الدكتور عدنان الحضور على وقفتهم ودعمهم لقرارات مجلس الجامعة واتفق معهم على أن يعقد جميع العاملين اجتماع موسع يوم الأربعاء داخل الجامعة لوضعهم في صورة آخر التطورات وما آلت إليه الأمور.
عقد المكتب الحركي لحركة فتح في جامعة الأزهر اليوم جلسة طارئة وعاجلة في بيت الأستاذ الدكتور عدنان الخالدي رئيس الجامعة لتدارس وتباحث حول ما آلت إليه الأمور بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت في الجامعة في الحادي عشر من أكتوبر من قبل مجموعة مارقة خارجة عن القانون.
وأكد أعضاء المكتب الحركي في اجتماعهم دعم المكتب ومساندته المطلقة لقرارات رئيس الجامعة ومجلس الجامعة التي اتخذها بحق المعتدين.
و استنكر المكتب بشدة تباطؤ أجهزة الأمن في السلطة الوطنية الفلسطينية في اتخاذ الإجراءات بحق المعتدين على الجامعة . مطالبين الرئيس محمود عباس ووزير الداخلية اللواء نصر يوسف وقائد الشرطة اللواء علاء حسني بضرورة تنفيذ القانون وملاحقة المعتدين الذين أساؤوا للجامعة وللمجتمع الفلسطيني بشكل عام.
من جانبه قام الأستاذ الدكتور عدنان الخالدي رئيس الجامعة بشرح تفصيلات الأحداث وتداعياتها لأعضاء المجلس الحركي للمنتمين لحركة فتح من العاملين بالجامعة.
وقال إن الأحداث الأخيرة هو جزء من حالة الانفلات الأمني المنتشر في البلد، موضحا أن الحادث جاء عقب إنذار بفصل طالب أخل بنظم وقوانين الجامعة، بل وقام بتهديد عميد شؤون الطلاب الذي طلب منه مغادرة الالتزام بالقوانين . وأضاف أن العميد طلب من الشاب مغادرة مبنى الطالبات حفاظا على النظام ،الأمر الذي دفع الطالب بتهديده. وقوله له "أنا أقف أينما أشاء في الجامعة وديتك فقط رصاصة فنحن نعيش في حالة انفلات امني ولا احد محاسب أو مراقب", وأردف الخالدي أن عميد شؤون الطلاب جاء إلى مكتبي ليعرض علينا المشكلة وحالة الفوضى المنتشرة بالجامعة فقرر مجلس الجامعة دراسة هذه الحالة وتطبيق قانون ونظم الجامعة على هذه القضية وما أن علم أهل وزوي هذا الطالب قاموا بحشد مجموعة من خارج الجامعة واقتحموا اجتماع لمجلس الجامعة وقاموا بالاعتداء على رئيس الجامعة وعلى أعضاء المجلس وقاموا بطرد كل الموجودين ومن ثم عادوا وحطموا أثاث المكتب كما كرروا الأمر ذاته مع مدير العلاقات العامة في الجامعة وحطموا أيضا أثاث مكتبه وخلقوا حالة من الفوضى والانفلات داخل الحرم الجامعي.
وأشار رئيس الجامعة إلى انه تلقى كم هائل من التهديدات والاتصالات لثنيه عن القرارات التي اتخذها وقال إن هناك نوع من التقصير والتواطؤ من قبل أجهزة الأمن في ملاحقة ومطاردة المعتدين,مؤكدا في الوقت نفسه أن إدارة الجامعة تنتظر على أحر من الجمر ولن يطول صبرها إزاء ما يحدث من ترك لهذه القضية وقال إننا سنتخذ إجراءات تصعيدية في حالة عدم رؤيتنا انجازات حقيقية على الأرض لأننا إلى الآن سمعنا من الكلام الجميل الكثير ولم نجد شيئا يتحقق على الأرض.
وطالب الخالدي أبناء حركة فتح في جامعة الأزهر الوقوف والتكاتف جنبا إلى جنب في هذه المعركة وقال إن جامعة الأزهر محط أنظار الجميع ولان يصلح حال فتح مادامت جامعة الأزهر على هذا النحو,مؤكدا انه لن يحمي الجامعة إلا أبناء هذه الحركة العملاقة صاحبت التاريخ الطويل في النضال والبناء والاعمار.
وفي نهاية الاجتماع شكر الدكتور عدنان الحضور على وقفتهم ودعمهم لقرارات مجلس الجامعة واتفق معهم على أن يعقد جميع العاملين اجتماع موسع يوم الأربعاء داخل الجامعة لوضعهم في صورة آخر التطورات وما آلت إليه الأمور.

التعليقات