أن ذلك من عزم الأمور..بقلم: د. أحمد الخطيب
منذ أشهر كان لي شرف الأطلاع " وعن قرب "على مشروع حضاري ضخم تموله دولة قطر الشقيقة في سخنين ويتمثل بأقامة مدينة رياضية فريدة من نوعها لدى فلسطنيي الداخل المنكوبين مرتين . فهم بالأضافة ألى نكبتهم الأولى يعيشون نكبة الأجحاف بحقهم والتمييز ضدهم في كل المجالات وخصوصا التربوية والرياضية ..
قطر وكل الدول العربية التي تملك الثروة النفطية لديها الأمكانيات المادية لدعم وجودنا وصمودنا على أرضنا , وكنا نفتقر ألى الدينامو المحرك والأرادة السياسية لتجنيد هذه الأمكانيات وترجمتها ألى مشاريع على الأرض تساهم في بناء الأنسان الفلسطيني القادر بوعيه على الصمود والبقاء في مقابل سياسة التجهيل والتجويع..والترقيع" كمليون بيرس اللي محملنا جميلة ..لا شكر الله سعيه " ..
الأقلية القومية الفلسطينية في أسرائيل كانت دائما ذاك الجزء المنسي من الأمة العربية الكبيرة , ولا زلنا نذكر كيف سمح قبل سنوات للمسلمين من هذه الأقلية بزيارة مكة والمدينة لأداء فريضة سماوية, وكان هذا أول تواصل قومي بيننا وبين أمتنا منذ هزيمة جيش "الأنقاذ ", ولكن كانت هناك أيضا محاولات فردية تمثلت بالهروب نحو نصفنا الآخر في لبنان وسوريا والأردن وغيرها , فنذكر على سبيل المثال لا الحصر محمود درويش وداوود تركي وغيرهم الكثير ..
ثم شهدت الساحة تحركات على مستوى القيادات العربية وتمثلت بزيارات كثيرة ومتكررة , منها للتعزية ومنها للترفيه أو لعقد لقاءات سياسية أو لأيصال رسائل سلامية, ومنها أيضا لكسب الأموال باسم عرب 48 دوت كم , وفعلا شهد بعض الزعماء طفرة فجائية , واعتقدنا لوهلة أن" التواصل القومي " هو وصولية فردية ليس لها علاقة بالجماعة لا من قريب ولا من بعيد " اللهم ألامن كان قريبا من الجماعة ".
شخصيا كفرت بهذا التواصل , وبدأت أتساءل عن قيمة هذه الزيارات المتكررة لدول النفط المنتجة والمكررة .. ولماذا لا يريد البعض لنا أن نذهب" لنتواصل "مع مصادر " تواصله " وهل تواصلنا تطبيع و" تواصلهم " ليس تطبيع , أم أن في الأمر أمر ؟؟؟؟...
شو بدك ؛ بلا طول سيرة ؛
أخذ القرار في قطر وبرسالة رسمية أخبرنا أنه وبناءً على طلب الدكتور أحمد الطيبي قررت اللجنة الأولمبية القطرية دعم بلدية سخنين لبناء مجمع رياضي ضخم تماما كالمجمعات التي تبنيها حكومة اليهود لليهود في دولة اليهود . جاء الوفد القطري ألى سخنين ولم يتم أعلام الصحافة بذلك , ودرسوا المشروع على الأرض , وتقرر أن يعلن عنه في قطر , وتكتمنا ما أمكن على الموضوع , ولكن عندما تسرب الخبر علت أصوات التشكيك لا بل محاولات تخريب "مدعومة من جهات مشبوهة" , وصبرنا ولم نرد واعتبرنا أن مصلحة سخنين تقتضي أن لا نرد , وأن الرد سوف يأتي مدويا مجلجلا من الدوحة "عاصمة الكرم والكرامة ", ولكن في الطريق ألى هذا الأنجاز تبين لنا الغث من السمين, وعرفنا من الغالي ومن الرخيص....
أهل سخنين عرفوا قبل غيرهم في هذا المشوار من هو الذي ينتمي لسخنين ولشعبه ومن الذي ينتمي لفئة أو لمصلحة شخصية أوببساطة يقف ضد أهله وبلده وشعبه, ومستعد أن يبيع الجمل بما حمل بقرشين ونص ....
سخنين ليست سوى بداية , وهذا الفعل الحضاري من جانب الدكتور أحمد الطيبي هو نهج مبارك سوف نستمر فيه وهذا هو المعنى الحقيقي للتواصل بنظر الأحرار والشرفاء , ونحن موقنون أن هذا النهج سوف يعمم , وستتخذ الحركات السياسية مواقفا مشابهة في المستقبل وربما تنجح ونتمنى أن تنجح , المهم أننا أرسينا قاعدة جديدة للتعامل مع مدننا وأهلنا وشعبنا , وعرف الناس أن من يريد أن يعطي يستطيع أن يعطي وخصوصا أذا كان يأخذ ويأخذ ويأخذ ,وفي هذا السياق نطالب الجمعيات التي تتاجر بأسمنا أن تتوقف عن ذلك , ونطالب الأحزاب التي تدعم هذه الجمعيات أن تتق الله بشعبنا وبوطننا ..
في هذه الأجواء الرمضانية الكريمة نذكّر بآيتين في سورة لقمان تلخصان ما نحن بصدده فبعد
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛يقول تعالى في الأولى أن ذلك من عزم الأمور , وفي الآية الأخرى ؛ أن أنكر الأصوات لصوت الحمير ..
قطر وكل الدول العربية التي تملك الثروة النفطية لديها الأمكانيات المادية لدعم وجودنا وصمودنا على أرضنا , وكنا نفتقر ألى الدينامو المحرك والأرادة السياسية لتجنيد هذه الأمكانيات وترجمتها ألى مشاريع على الأرض تساهم في بناء الأنسان الفلسطيني القادر بوعيه على الصمود والبقاء في مقابل سياسة التجهيل والتجويع..والترقيع" كمليون بيرس اللي محملنا جميلة ..لا شكر الله سعيه " ..
الأقلية القومية الفلسطينية في أسرائيل كانت دائما ذاك الجزء المنسي من الأمة العربية الكبيرة , ولا زلنا نذكر كيف سمح قبل سنوات للمسلمين من هذه الأقلية بزيارة مكة والمدينة لأداء فريضة سماوية, وكان هذا أول تواصل قومي بيننا وبين أمتنا منذ هزيمة جيش "الأنقاذ ", ولكن كانت هناك أيضا محاولات فردية تمثلت بالهروب نحو نصفنا الآخر في لبنان وسوريا والأردن وغيرها , فنذكر على سبيل المثال لا الحصر محمود درويش وداوود تركي وغيرهم الكثير ..
ثم شهدت الساحة تحركات على مستوى القيادات العربية وتمثلت بزيارات كثيرة ومتكررة , منها للتعزية ومنها للترفيه أو لعقد لقاءات سياسية أو لأيصال رسائل سلامية, ومنها أيضا لكسب الأموال باسم عرب 48 دوت كم , وفعلا شهد بعض الزعماء طفرة فجائية , واعتقدنا لوهلة أن" التواصل القومي " هو وصولية فردية ليس لها علاقة بالجماعة لا من قريب ولا من بعيد " اللهم ألامن كان قريبا من الجماعة ".
شخصيا كفرت بهذا التواصل , وبدأت أتساءل عن قيمة هذه الزيارات المتكررة لدول النفط المنتجة والمكررة .. ولماذا لا يريد البعض لنا أن نذهب" لنتواصل "مع مصادر " تواصله " وهل تواصلنا تطبيع و" تواصلهم " ليس تطبيع , أم أن في الأمر أمر ؟؟؟؟...
شو بدك ؛ بلا طول سيرة ؛
أخذ القرار في قطر وبرسالة رسمية أخبرنا أنه وبناءً على طلب الدكتور أحمد الطيبي قررت اللجنة الأولمبية القطرية دعم بلدية سخنين لبناء مجمع رياضي ضخم تماما كالمجمعات التي تبنيها حكومة اليهود لليهود في دولة اليهود . جاء الوفد القطري ألى سخنين ولم يتم أعلام الصحافة بذلك , ودرسوا المشروع على الأرض , وتقرر أن يعلن عنه في قطر , وتكتمنا ما أمكن على الموضوع , ولكن عندما تسرب الخبر علت أصوات التشكيك لا بل محاولات تخريب "مدعومة من جهات مشبوهة" , وصبرنا ولم نرد واعتبرنا أن مصلحة سخنين تقتضي أن لا نرد , وأن الرد سوف يأتي مدويا مجلجلا من الدوحة "عاصمة الكرم والكرامة ", ولكن في الطريق ألى هذا الأنجاز تبين لنا الغث من السمين, وعرفنا من الغالي ومن الرخيص....
أهل سخنين عرفوا قبل غيرهم في هذا المشوار من هو الذي ينتمي لسخنين ولشعبه ومن الذي ينتمي لفئة أو لمصلحة شخصية أوببساطة يقف ضد أهله وبلده وشعبه, ومستعد أن يبيع الجمل بما حمل بقرشين ونص ....
سخنين ليست سوى بداية , وهذا الفعل الحضاري من جانب الدكتور أحمد الطيبي هو نهج مبارك سوف نستمر فيه وهذا هو المعنى الحقيقي للتواصل بنظر الأحرار والشرفاء , ونحن موقنون أن هذا النهج سوف يعمم , وستتخذ الحركات السياسية مواقفا مشابهة في المستقبل وربما تنجح ونتمنى أن تنجح , المهم أننا أرسينا قاعدة جديدة للتعامل مع مدننا وأهلنا وشعبنا , وعرف الناس أن من يريد أن يعطي يستطيع أن يعطي وخصوصا أذا كان يأخذ ويأخذ ويأخذ ,وفي هذا السياق نطالب الجمعيات التي تتاجر بأسمنا أن تتوقف عن ذلك , ونطالب الأحزاب التي تدعم هذه الجمعيات أن تتق الله بشعبنا وبوطننا ..
في هذه الأجواء الرمضانية الكريمة نذكّر بآيتين في سورة لقمان تلخصان ما نحن بصدده فبعد
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛يقول تعالى في الأولى أن ذلك من عزم الأمور , وفي الآية الأخرى ؛ أن أنكر الأصوات لصوت الحمير ..

التعليقات