مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

المتحدث باسم حماس المصري يرد على تصريحات اللواء حسني في دنيا الوطن:حماس لن تصمت طويلاً على هذا الكيل من الاتهامات

المتحدث باسم حماس المصري يرد على تصريحات اللواء حسني في دنيا الوطن:حماس لن تصمت طويلاً على هذا الكيل من الاتهامات
غزة-دنيا الوطن

عبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مشير المصري، عن رفض "حماس" واستهجانها للاتهامات التي أطلقها مدير عام الشرطة الفلسطينية علاء حسني والتي اتهم فيها حركة "حماس" بالوقوف وراء اغتيال اللواء موسى عرفات، مطالباً السلطة بوقف جميع أشكال التحريض التي يمارسها القائمون على وزارة الداخلية ضد "حماس".

وقال المصري في تصريح خاص أدلى به اليوم الاثنين (17/10) للمركز الفلسطيني للإعلام: "نحن نستغرب من هذه الحملة التحريضية التي يقوم بها أقطاب في السلطة الفلسطينية جهرةً وتوجيه الاتهام إلى حركة حماس في كل صغيرة وكبيرة من مظاهر الفوضى والانفلات الأمني الذي تعيشه الساحة الفلسطينية. متناسين في الوقت نفسه أن جل مظاهر الانفلات الأمني كانت ولا زالت تقوم بها عناصر الأجهزة الأمنية، و اعترف بذلك وزير الداخلية نصر يوسف".

وأضاف المصري أن حركة "حماس" نأتْ بنفسها عن كل المظاهر السلبية حفاظاً على وحدة الشعب وعلى دماء أبنائه، وإن كانت دافعت عن نفسها في بعض الأوقات، فذلك لأنها تعلم أن عقلية عام 1996، وحملة الاعتقالات والملاحقات لا زالت موجودة لدى أطراف في السلطة.

وأشار المصري إلى أن اتهام مدير الشرطة علاء حسني لحركة "حماس" بوقوفها وراء اغتيال اللواء موسى عرفات يأتي في سياق الحملة التحريضية التي تشنها هذه الأطراف متزامنة مع الحملة التحريضية التي يشنها العدو الصهيوني، داعياً السلطة الفلسطينية والأخوة في حركة "فتح" إلى وقف هذا السيل من الاتهامات لحركة "حماس". مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يولد أحقاداً داخل الساحة الفلسطينية ويؤجج الأوضاع من جديد.

وشدد المصري على أن حركة "حماس" لن تصمت طويلاً على هذا الكيل من الاتهامات في كل صغيرة وكبيرة في محاولة لتشويه صورتها وضرب حضورها وشعبيتها المتنامية في الساحة الفلسطينية. مؤكداً أنّه إذا لم تضعْ السلطة والعقلاء فيها حداً لهذه الممارسات، فإنّ "حركة حماس ستقوم بدورها في ملاحقة أولئك قانونياً، لا سيما أن من يوجه هذه الاتهامات رجل مسؤول في السلطة ويحاول تجريح وتشويه صورة حركة حماس دون الاستناد إلى أدنى أدلة، وهو يدرك من يقف وراء كل هذه المظاهر".

وأشار المصري إلى أنّ "حماس" كان أول من طالب بضرورة فتح تحقيق في كل هذه الجرائم سواء فيما يتعلق بمقتل موسى عرفات أو خليل الزبن أو هشام مكي، أو كل حوادث القتل التي استهدفت مواطنين فلسطينيين.

وقال اللواء حسني، خلال لقاءٍ أجراه معه موقع "دنيا الوطن" على شبكة الإنترنت أنّ المشكلة في حفظ الأمن أنّ جهازه لا يستطيع تنفيذ ذلك "في غابة البنادق وفي مقاومة وطنية وإسلامية ومسلحة ومدججة وسلاحها شرعيّ وأنا أسمع أن كل المستويات في السلطة والفصائل تطالب بالحفاظ على سلاح المقاومة" .

وقال قائد الشرطة: "كل البنادق قاطعة الطريق مختفية وسط هذه الغابة (يقصد سلاح المقاومة)، وكلّها تدّعى النضال والمقاومة وهذا سبب مهم وجوهري، وسلاح المقاومة هو أقوى من سلاح الأمن وأقوى من سلاح السلطة بالإضافة إلى أن خمس سنوات للأجهزة الأمنية تدمر وممنوع من التزود بالذخيرة والسلاح".

وحول أحداث مخيّم "الشاطئ" بغزة، قال أنّ محاولة الاعتداء على محمد الرنتيسي كانت "كذبة" وأنّ الحقيقة هي أنّ محمد الرنتيسي "جاء معتدياً هو ومجموعة معه رموا قنابل على دورية الشرطة التي كانت تعالج مشكلة عادية على باب البنك وسقط اثنان من الشرطة بإصابات وجراح بسبب القنابل التي ألقوها عليهم، وبعدها حماس وبدون مقدمات أطلقت وهاجمت مراكز الشرطة في الشيخ رضوان والشاطئ بالأربجيهات وبخطة مدروسة ومسبقة وليس رد بعفوية".

واضاف قائد الشرطة الفلسطينيّة بأنّ أحد أفراد الشرطة الفلسطينيّة، الرائد مكاوي قُتِل بقذيفةٍ مضادة للدبابات.

وفي معرض ردّه على سؤالٍ حول تقصير أجهزة الأمن الفلسطينيّة في حماية موسى عرفات من الاغتيال، قال: "عندما يكون الهدف واضح لأجهزة الأمن وبالتالي كل أجهزة الأمن سوف تتحرك بهذا الاتجاه، وعندما يكون الهدف غير واضح أكيد أجهزة الأمن لن تتحرك إلا بناءً على معلومات صحيحة، يعنى هذا أن اغتيال المرحوم موسى عرفات اغتيال مدان واغتيال لا أخلاقي وغير قانوني ولا نضالي ولا يجوز لأيّ أحد أن يأخذ القانون بيده مهما كان هذا الرجل.. وليست "حماس" هي التي تحكم وتحاسب موسى عرفات ولا أي أحد من حقه أن يأخذ القانون بيده. ليس سراً بل "حماس" هي التي قتلت موسى عرفات والمجموعة المسلحة نفّذت تعليمات حماس باغتيال موسى عرفات".

وقال حسني أنّه لم يتوقّع أنْ يكون هجوماً هناك على عرفات، ولا يوجد له صراعات بين مراكز القوى الأمنية : "حماس تريد بلبلة وتريد فلتاناً أمنيّاً ولا تريد استقراراً سياسيّاً ولا استقراراً أمنيّاً. تريد إضعاف السلطة وهي تعتقد بإضعاف السلطة أنْ تستولي على السلطة ودورهم أن يبقوا الفلتان الأمني بالبلد قائماً باسم المقاومة، وبالتالي إذا كان لدى حماس انتماء أمنيّ وديني عليهم وقف الفلتان وهذا الدور المرسوم سياسياً لحركة حماس, وعلى حركة حماس أن تعي هذا الدور بشكل جيد" .

التعليقات