رايس:صدام كان يرغم المعارضين على حضور اغتصاب زوجاتهم وبناتهم
غزة-دنيا الوطن
فيما تتردد أنباء صحفية عن موافقة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز على تقديم شهادة ضد صدام خلال محاكمته في الأسبوع المقبل، قال خبراء ان الادارة الاميركية قد تستخدم محاكمة صدام حسين لتبرير استمرار انتشارها العسكري في العراق امام الرأي العام الاميركي, لكن هذه المحاكمة سلاح ذو حدين.
واوضحت جاين غراف من مجلس العلاقات الخارجية وهو مركز ابحاث في واشنطن "انا على يقين ان الادارة الاميركية ستبذل قصارى جهدها للاستفادة" من محاكمة الرئيس المخلوع.
واضافت الصحافية التي كانت المديرة السابقة لشبكة سي.ان.ان في بغداد "كلما استطاعوا ان يبرهنوا ان شيئا ما حصل, فسيساعدهم ذلك على تفنيد كافة المزاعم والاخبار اليومية حول العنف المتواصل والمشاكل النظامية" في العراق.
والولايات المتحدة التي تحالفت مع صدام حسين في الثمانينات خلال حربه ضد ايران (1980-1988), انقلبت عليه منذ اجتاحت قواته في 1990الكويت حليفة الولايات المتحدة والمنتج الكبير للنفط.
ولا يفوت المسؤولون الاميركيون فرصة للتذكير بالجرائم التي اقترفها صدام حسين حتى الاطاحة به في ابريل/نيسان 2003، وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مؤخرا ان هذا "الوحش" الذي خلع في نهاية المطاف, "كان يمارس التعذيب ضد معارضيه وينهب برنامج النفط مقابل الغذاء ويستخدم موارده لتقديم رشاوى لاشخاص ومؤسسات في العالم اجمع, في حين كان اطفال العراق يموتون من سوء التغذية ونقص الادوية".
واضافت رايس امام مجموعة من الطلبة في جامعة برينستن (نيوجيرسي) ان صدام حسين "كان يرغم المعارضين على حضور اغتصاب زوجاتهم وبناتهم, وكان يدفن آخر ضحاياه ال300 الف تحت تراب المقابر الجماعية".
لكن توماس كاروثرز من مؤسسة كارنيغي للسلام قال ان محاكمة صدام حسين "لن تساعد كثيرا الادارة الاميركية لأن معظم العراقيين يعرفون ما رأيهم في صدام حسين" مضيفا ان "محاكمة سلوبودان ميلوشفيتش لم تساعد القوات المناهضة لميلوشفيتش, كما لم تحسن سمعة المجموعة الدولية في صربيا".
واوضح "لا اعتقد ان محاكمة صدام حسين ستقنع العراقيين بأنه كان شخصا شريرا اذا لم يكونوا يعتقدون ذلك, كما لا اعتقد ان تقنعهم المحاكمة بأن الولايات المتحدة اصابت باجتياحها بلادهم اذا لم يكونوا مقتنعين بذلك".
من جهة اخرى حذرت جاين غراف من ان الترويج لمحاكمة صدام حسين في العراق قد يكون كارثيا لانه "حتى لو كان العديد من العراقيين يكرهون صدام فانهم يكرهون ايضا ما آلت اليه الامور ويكرهون اكثر وبشكل خاص لا سيما السنة منهم الاهانة الاحتلال" الاميركي.
واضافت ان الخطر يتمثل بالنسبة لواشنطن والمسؤولين العراقيين في نقل وقائع قسم كبير من المحاكمة على شاشة التلفزيون العراقي, لأن الرأي العام العراقي قد يتأثر بما قد يقوله دكتاتوره السابق اذا ما سمح له بالكلام، ولاحظت انه "اذا ما تحدث عن الكويت فانه قد يلهم اناسا كثيرين. اما اذا ظهر صدام وهو يقتاد الى المحكمة مبكل القدمين فهذه حكاية اخرى".
من جهة أخرى، كشفت صحيفة صندي تليغراف الصادرة الاحد ان نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز وافق على تقديم شهادة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين خلال محاكمته التي ستبدأ الاسبوع المقبل بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وقالت الصحيفة نقلا عن محامي عزيز ومسؤولين امريكيين قولهم"ان عزيز البالغ من العمر 9 6 عاما سيستفيد في المقابل من اسقاط اخطر التهم الموجهة ضده, وسيُسمح له قضاء فترة شيخوخته في المنفى".
واضافت "ان الصفقة والتي سيُقر عزيز بموجبها بالتهم الخفيفة الموجهة ضده تم التوصل اليها بعد عامين من المفاوضات الهامة والتي كشف خلالها عن معلومات استخباراتية قيمة يمكن ان تمهّد الطريق الحرية امامه عندما تبدأ محاكمة صدام حسين حيث سيتم استدعاؤه لتقديم أدلة ضده".
ومن المقرر ان تبدأ محاكمة صدام حسين الاربعاء المقبل امام محكمة عراقية في بغداد بتهم قتل 3 4 1 شيعيا بمدينة دجيل بعد محاولة فاشلة لاغتياله عام 2 8 9 1.
وأبلغ بديع عزت عارف محامي طارق عزيز صندي تليغراف "ان موكله قدم حقائق ومعلومات قيمة خلال اكثر من 300 مقابلة مع مسؤولين امريكيين من بينهم ضباط في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) سألوه خلالها ما اذا كان صدام حسين اصدر بنفسه احكام الاعدام او المحكمة".
وقال عارف "ان عزيز الذي بدا منهكا ويعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكر كان محتجزا في زنزانة صغيرة وابدى رغبته في الانتقال الى اوروبا لكتابة مذكراته", وتوقع ان "يصدر حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحق موكله يشمل المدة التي قضاها في السجن من ثم يفرج عنه".
واضاف محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق ان عزيز "ترجاه ان يأخذه الى المطار مباشرة بعد اطلاق سراحه, وأبلغه انه سيؤلف كتابا عن القضية بأكملها".
لكن الصحيفة اشارت الى ان مسؤولا امريكيا "حذّر من احتمال ان يلجأ طارق عزيز الى تغيير رأيه بسبب صعوبة الموقف وعدم امكانية التوصل الى صفقة الا بعد ان يأخذ الشاهد مكانه ويفي بالتعهدات التي قدمها بموجب الصفقة".
ونسبت الى زياد ابن المسؤول العراقي السابق الذي يعيش في الاردن قوله ان والده "لن يقدم أدلة ولن يشهد ضد احد ولا علاقة له بالجرائم المزعومة التي ارتكبها العسكر".
فيما تتردد أنباء صحفية عن موافقة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز على تقديم شهادة ضد صدام خلال محاكمته في الأسبوع المقبل، قال خبراء ان الادارة الاميركية قد تستخدم محاكمة صدام حسين لتبرير استمرار انتشارها العسكري في العراق امام الرأي العام الاميركي, لكن هذه المحاكمة سلاح ذو حدين.
واوضحت جاين غراف من مجلس العلاقات الخارجية وهو مركز ابحاث في واشنطن "انا على يقين ان الادارة الاميركية ستبذل قصارى جهدها للاستفادة" من محاكمة الرئيس المخلوع.
واضافت الصحافية التي كانت المديرة السابقة لشبكة سي.ان.ان في بغداد "كلما استطاعوا ان يبرهنوا ان شيئا ما حصل, فسيساعدهم ذلك على تفنيد كافة المزاعم والاخبار اليومية حول العنف المتواصل والمشاكل النظامية" في العراق.
والولايات المتحدة التي تحالفت مع صدام حسين في الثمانينات خلال حربه ضد ايران (1980-1988), انقلبت عليه منذ اجتاحت قواته في 1990الكويت حليفة الولايات المتحدة والمنتج الكبير للنفط.
ولا يفوت المسؤولون الاميركيون فرصة للتذكير بالجرائم التي اقترفها صدام حسين حتى الاطاحة به في ابريل/نيسان 2003، وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مؤخرا ان هذا "الوحش" الذي خلع في نهاية المطاف, "كان يمارس التعذيب ضد معارضيه وينهب برنامج النفط مقابل الغذاء ويستخدم موارده لتقديم رشاوى لاشخاص ومؤسسات في العالم اجمع, في حين كان اطفال العراق يموتون من سوء التغذية ونقص الادوية".
واضافت رايس امام مجموعة من الطلبة في جامعة برينستن (نيوجيرسي) ان صدام حسين "كان يرغم المعارضين على حضور اغتصاب زوجاتهم وبناتهم, وكان يدفن آخر ضحاياه ال300 الف تحت تراب المقابر الجماعية".
لكن توماس كاروثرز من مؤسسة كارنيغي للسلام قال ان محاكمة صدام حسين "لن تساعد كثيرا الادارة الاميركية لأن معظم العراقيين يعرفون ما رأيهم في صدام حسين" مضيفا ان "محاكمة سلوبودان ميلوشفيتش لم تساعد القوات المناهضة لميلوشفيتش, كما لم تحسن سمعة المجموعة الدولية في صربيا".
واوضح "لا اعتقد ان محاكمة صدام حسين ستقنع العراقيين بأنه كان شخصا شريرا اذا لم يكونوا يعتقدون ذلك, كما لا اعتقد ان تقنعهم المحاكمة بأن الولايات المتحدة اصابت باجتياحها بلادهم اذا لم يكونوا مقتنعين بذلك".
من جهة اخرى حذرت جاين غراف من ان الترويج لمحاكمة صدام حسين في العراق قد يكون كارثيا لانه "حتى لو كان العديد من العراقيين يكرهون صدام فانهم يكرهون ايضا ما آلت اليه الامور ويكرهون اكثر وبشكل خاص لا سيما السنة منهم الاهانة الاحتلال" الاميركي.
واضافت ان الخطر يتمثل بالنسبة لواشنطن والمسؤولين العراقيين في نقل وقائع قسم كبير من المحاكمة على شاشة التلفزيون العراقي, لأن الرأي العام العراقي قد يتأثر بما قد يقوله دكتاتوره السابق اذا ما سمح له بالكلام، ولاحظت انه "اذا ما تحدث عن الكويت فانه قد يلهم اناسا كثيرين. اما اذا ظهر صدام وهو يقتاد الى المحكمة مبكل القدمين فهذه حكاية اخرى".
من جهة أخرى، كشفت صحيفة صندي تليغراف الصادرة الاحد ان نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز وافق على تقديم شهادة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين خلال محاكمته التي ستبدأ الاسبوع المقبل بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وقالت الصحيفة نقلا عن محامي عزيز ومسؤولين امريكيين قولهم"ان عزيز البالغ من العمر 9 6 عاما سيستفيد في المقابل من اسقاط اخطر التهم الموجهة ضده, وسيُسمح له قضاء فترة شيخوخته في المنفى".
واضافت "ان الصفقة والتي سيُقر عزيز بموجبها بالتهم الخفيفة الموجهة ضده تم التوصل اليها بعد عامين من المفاوضات الهامة والتي كشف خلالها عن معلومات استخباراتية قيمة يمكن ان تمهّد الطريق الحرية امامه عندما تبدأ محاكمة صدام حسين حيث سيتم استدعاؤه لتقديم أدلة ضده".
ومن المقرر ان تبدأ محاكمة صدام حسين الاربعاء المقبل امام محكمة عراقية في بغداد بتهم قتل 3 4 1 شيعيا بمدينة دجيل بعد محاولة فاشلة لاغتياله عام 2 8 9 1.
وأبلغ بديع عزت عارف محامي طارق عزيز صندي تليغراف "ان موكله قدم حقائق ومعلومات قيمة خلال اكثر من 300 مقابلة مع مسؤولين امريكيين من بينهم ضباط في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) سألوه خلالها ما اذا كان صدام حسين اصدر بنفسه احكام الاعدام او المحكمة".
وقال عارف "ان عزيز الذي بدا منهكا ويعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكر كان محتجزا في زنزانة صغيرة وابدى رغبته في الانتقال الى اوروبا لكتابة مذكراته", وتوقع ان "يصدر حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحق موكله يشمل المدة التي قضاها في السجن من ثم يفرج عنه".
واضاف محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق ان عزيز "ترجاه ان يأخذه الى المطار مباشرة بعد اطلاق سراحه, وأبلغه انه سيؤلف كتابا عن القضية بأكملها".
لكن الصحيفة اشارت الى ان مسؤولا امريكيا "حذّر من احتمال ان يلجأ طارق عزيز الى تغيير رأيه بسبب صعوبة الموقف وعدم امكانية التوصل الى صفقة الا بعد ان يأخذ الشاهد مكانه ويفي بالتعهدات التي قدمها بموجب الصفقة".
ونسبت الى زياد ابن المسؤول العراقي السابق الذي يعيش في الاردن قوله ان والده "لن يقدم أدلة ولن يشهد ضد احد ولا علاقة له بالجرائم المزعومة التي ارتكبها العسكر".

التعليقات