تل ابيب: النظام السوري قتل غازي كنعان.. ومتورط مباشرة في قتل الحريري
غزة-دنيا الوطن
يواصل المسؤولون الاسرائيليون استغلال قضية انتحار وزير الداخلية السوري، غازي كنعان، لتسويق تصريحاتهم ومزاعمهم السياسية بهدف اتهام سورية بالتورط في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، لتأكيد نظريتها التي تعمل علي ترويجها عالميا بان النظام الحاكم في دمشق هو نظام ارهابي ويواصل دعم التنظيمات الارهابية الفلسطينية ومنظمة حزب الله اللبنانية. وهاجم وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الجمعة الرئيس السوري بشار الاسد، وقال لصحيفة هآرتس الاسرائيلية ان القيادة السورية بدأت تشعر بان الحبل يشتد حول رقبتها، وملف لجنة التحقيق الرسمية التابعة للام المتحدة برئاسة القاضي ديتليف ميليس، سيكشف تورط رموز في النظام الحاكم بصورة مباشرة في عملية اغتيال رفيق الحريري، علي حد قوله.
ومضي الوزير الاسرائيلي قائلا ان سورية هي دولة داعمة للارهاب، ولها علاقة مباشرة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق. ووجه شالوم تهديدا مباشرا لسورية حيث قال انه في حالة مواصلة نظام بشار الأسد تقديم الدعم للتنظيمات الارهابية الفلسطينية وايواء قادتها في العاصمة دمشق، فان المجتمع الدولي سيرد علي ذلك بقساوة ولن يسمح لها بمواصلة هذا النهج، علي حد قوله. يشار الي ان الوزير شالوم شكك في الرواية السورية الرسمية بان اللواء غازي كنعان، وزير الداخلية السوري قد انتحر، وزعم ان المرحوم لم يكن كبش فداء للرئيس السوري بشار الاسد. في سياق ذي صلة خرجت الصحف الاسرائيلية العبرية عن طرها امس، ونشرت العديد من المقالات حول وفاة غازي كنعان، حيث اجمعت علي ان الرواية السورية بانه اقدم علي الانتحار غير صحيحة بالمرة، ولفتت الي انه اعدم. فعلي سبيل الذكر لا الحصر قال البروفسور ايال زيسر، من جامعة تل ابيب والمصنف اسرائيليا بانه اختصاصي في الشؤون السورية، في سياق حديث لموقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الشبكة العالمية، بانه حتي الان لا يمكن التأكد من ان اللواء كنعان اقدم علي الانتحار او تم اعدامه من قبل النظام الحاكم. واضاف علي ما يبدو فان القيادة السورية قررت ان تقدم اللواء كنعان كبش فداء استعدادا لنشر تقرير القاضي ميليس حول ظروف اغتيال الحريري، لان القيادة السورية في حالة من الهستيريا، وهي تخشي ان يشير التقرير بأصابع الاتهام الي العديد من القادة السوريين.
وتابع زيسر قائلا انه بعد التخلص من كنعان سيقوم السوريون باتهامه بانه كان المسؤول المباشر عن عملية الاغتيال ليبرروا انفسهم، علي حد زعمه. وتابع قائلا ان العديد من الاقاويل قد نشرت حول نتائج التحقيق التي توصل اليها ميليس، ولكن مع ذلك فان الادارة الامريكية قررت منذ فترة التخلص من النظام الحاكم في دمشق، والسؤال الذي سيبقي مفتوحا: هل نتائج التحقيق ستدفع الادارة الامريكية الي ممارسة المزيد من الضغوطات علي سورية بهدف قلب نظام الحكم فيها؟ وبرأي البروفسور زيسر فانه مهما تكن نتائج التحقيق، فان واشنطن قررت التخلص من الرئيس الاسد والزمرة الحاكمة في دمشق.
من ناحيتها قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية الجمعة ان الرئيس الاسد ربح مرتين من وفاة اللواء كنعان: فالاخير ابن الطائفة العلوية كان يشكل خطرا علي الاسد ويسعي الي تقوية مكانته في القيادة السورية، والتخلص منه خلص الاسد من غريم ومنافس، من ناحية اخري فان رحيله عن العالم سيمنح لسورية الفرصة الذهبية لاتهامه بالتورط في مقتل الحريري، علي حد قول الصحيفة الاسرائيلية.
يواصل المسؤولون الاسرائيليون استغلال قضية انتحار وزير الداخلية السوري، غازي كنعان، لتسويق تصريحاتهم ومزاعمهم السياسية بهدف اتهام سورية بالتورط في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، لتأكيد نظريتها التي تعمل علي ترويجها عالميا بان النظام الحاكم في دمشق هو نظام ارهابي ويواصل دعم التنظيمات الارهابية الفلسطينية ومنظمة حزب الله اللبنانية. وهاجم وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الجمعة الرئيس السوري بشار الاسد، وقال لصحيفة هآرتس الاسرائيلية ان القيادة السورية بدأت تشعر بان الحبل يشتد حول رقبتها، وملف لجنة التحقيق الرسمية التابعة للام المتحدة برئاسة القاضي ديتليف ميليس، سيكشف تورط رموز في النظام الحاكم بصورة مباشرة في عملية اغتيال رفيق الحريري، علي حد قوله.
ومضي الوزير الاسرائيلي قائلا ان سورية هي دولة داعمة للارهاب، ولها علاقة مباشرة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق. ووجه شالوم تهديدا مباشرا لسورية حيث قال انه في حالة مواصلة نظام بشار الأسد تقديم الدعم للتنظيمات الارهابية الفلسطينية وايواء قادتها في العاصمة دمشق، فان المجتمع الدولي سيرد علي ذلك بقساوة ولن يسمح لها بمواصلة هذا النهج، علي حد قوله. يشار الي ان الوزير شالوم شكك في الرواية السورية الرسمية بان اللواء غازي كنعان، وزير الداخلية السوري قد انتحر، وزعم ان المرحوم لم يكن كبش فداء للرئيس السوري بشار الاسد. في سياق ذي صلة خرجت الصحف الاسرائيلية العبرية عن طرها امس، ونشرت العديد من المقالات حول وفاة غازي كنعان، حيث اجمعت علي ان الرواية السورية بانه اقدم علي الانتحار غير صحيحة بالمرة، ولفتت الي انه اعدم. فعلي سبيل الذكر لا الحصر قال البروفسور ايال زيسر، من جامعة تل ابيب والمصنف اسرائيليا بانه اختصاصي في الشؤون السورية، في سياق حديث لموقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الشبكة العالمية، بانه حتي الان لا يمكن التأكد من ان اللواء كنعان اقدم علي الانتحار او تم اعدامه من قبل النظام الحاكم. واضاف علي ما يبدو فان القيادة السورية قررت ان تقدم اللواء كنعان كبش فداء استعدادا لنشر تقرير القاضي ميليس حول ظروف اغتيال الحريري، لان القيادة السورية في حالة من الهستيريا، وهي تخشي ان يشير التقرير بأصابع الاتهام الي العديد من القادة السوريين.
وتابع زيسر قائلا انه بعد التخلص من كنعان سيقوم السوريون باتهامه بانه كان المسؤول المباشر عن عملية الاغتيال ليبرروا انفسهم، علي حد زعمه. وتابع قائلا ان العديد من الاقاويل قد نشرت حول نتائج التحقيق التي توصل اليها ميليس، ولكن مع ذلك فان الادارة الامريكية قررت منذ فترة التخلص من النظام الحاكم في دمشق، والسؤال الذي سيبقي مفتوحا: هل نتائج التحقيق ستدفع الادارة الامريكية الي ممارسة المزيد من الضغوطات علي سورية بهدف قلب نظام الحكم فيها؟ وبرأي البروفسور زيسر فانه مهما تكن نتائج التحقيق، فان واشنطن قررت التخلص من الرئيس الاسد والزمرة الحاكمة في دمشق.
من ناحيتها قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية الجمعة ان الرئيس الاسد ربح مرتين من وفاة اللواء كنعان: فالاخير ابن الطائفة العلوية كان يشكل خطرا علي الاسد ويسعي الي تقوية مكانته في القيادة السورية، والتخلص منه خلص الاسد من غريم ومنافس، من ناحية اخري فان رحيله عن العالم سيمنح لسورية الفرصة الذهبية لاتهامه بالتورط في مقتل الحريري، علي حد قول الصحيفة الاسرائيلية.

التعليقات