مقتل مواطن في خان يونس نتيجة خلاف عائلي
غزة-دنيا الوطن
قتل المواطن شاكر أحمد أبو طه (31 عاماً) من سكان حي الأمل غرب خان يونس، فجر أمس، متأثراً بجروح أصيب بها، مساء أول من أمس، نتيجة خلاف عائلي مع أفراد من عائلة المصري.
وبحسب شهود عيان في الحي لـ "الأيام"، فإن أربعة أشخاص مسلحين من عائلة المصري أطلقوا النار صوب أبو طه أثناء وجوده قرب منزله الساعة الحادية عشرة ليلاً من مساء أول من أمس، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة نقل إثرها الى "مستشفى ناصر" لتلقي العلاج الا أنه فارق الحياة عند الساعة السادسة من صباح أمس، مشيرين الى أن المسلحين استقلوا سيارة من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون عندما أطلقوا النار صوب الضحية.
وفي أعقاب الحادث واعلان وفاة أبو طه قام أفراد من عائلة أبو طه بإحراق محل تجاري ومنزل لعائلة المصري في منطقة البلد وسط المدينة.
وقالت مصادر مطلعة إن خلفية الحادث تعود لشجار سابق اندلع بعد خلاف على تعامل مالي بسيط بين الضحية وشبان من عائلة المصري، موضحة أن الحادث المؤسف يأتي ضمن حالة الفوضى والفلتان الأمني الذي يسود المحافظة في الآونة الأخيرة.
وتم تشييع جثمان الضحية أبو طه من المسجد الكبير ودفنه في مقبرة الشهداء غرب مخيم خان يونس، وسط حالة من الغضب الشعبي العارم على تدهور الأوضاع الأمنية في المحافظة.
من جانبها، دعت شخصيات ووجهاء وفعاليات محافظة خان يونس المواطنين من عائلتي أبو طة والمصري الى تهدئة الأوضاع والابتعاد عن مظاهر العنف، مؤكدة أهمية الاحتكام الى لغة القانون والعقل والمنطق لحل الخلافات القائمة.
وادان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان اصدره، أمس، بشدة هذه الجريمة، مطالباً السلطة الوطنية بتحمل مسؤولياتها في حفظ النظام وإعادة الاعتبار لسيادة القانون وهيبته، وذلك في إطار ما يسمح به القانون وبما يتماشى ومبادئ حقوق الإنسان.
وقال أنه يشعر بقلق متزايد إزاء التصعيد في مظاهر سوء استخدام السلاح وغيرها من مظاهر الانفلات الأمني، التي تعكس استمرار أخذ القانون باليد وتغييب سيادة القانون لصالح سيادة شريعة الغاب، مطالباً النيابة العامة بالتحقيق في جميع هذه الجرائم والأحداث، وتقديم الجناة أمام العدالة والقضاء.
وعبر المواطنون في المدينة عن استيائهم الكبير لوقوع الحادث وسقوط ضحايا بدم بارد، مؤكدين ان الجميع مطالب بالابتعاد عن الخلافات والمشاكل وضبط النفس لمواجهة التحديات القائمة.
قتل المواطن شاكر أحمد أبو طه (31 عاماً) من سكان حي الأمل غرب خان يونس، فجر أمس، متأثراً بجروح أصيب بها، مساء أول من أمس، نتيجة خلاف عائلي مع أفراد من عائلة المصري.
وبحسب شهود عيان في الحي لـ "الأيام"، فإن أربعة أشخاص مسلحين من عائلة المصري أطلقوا النار صوب أبو طه أثناء وجوده قرب منزله الساعة الحادية عشرة ليلاً من مساء أول من أمس، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة نقل إثرها الى "مستشفى ناصر" لتلقي العلاج الا أنه فارق الحياة عند الساعة السادسة من صباح أمس، مشيرين الى أن المسلحين استقلوا سيارة من نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون عندما أطلقوا النار صوب الضحية.
وفي أعقاب الحادث واعلان وفاة أبو طه قام أفراد من عائلة أبو طه بإحراق محل تجاري ومنزل لعائلة المصري في منطقة البلد وسط المدينة.
وقالت مصادر مطلعة إن خلفية الحادث تعود لشجار سابق اندلع بعد خلاف على تعامل مالي بسيط بين الضحية وشبان من عائلة المصري، موضحة أن الحادث المؤسف يأتي ضمن حالة الفوضى والفلتان الأمني الذي يسود المحافظة في الآونة الأخيرة.
وتم تشييع جثمان الضحية أبو طه من المسجد الكبير ودفنه في مقبرة الشهداء غرب مخيم خان يونس، وسط حالة من الغضب الشعبي العارم على تدهور الأوضاع الأمنية في المحافظة.
من جانبها، دعت شخصيات ووجهاء وفعاليات محافظة خان يونس المواطنين من عائلتي أبو طة والمصري الى تهدئة الأوضاع والابتعاد عن مظاهر العنف، مؤكدة أهمية الاحتكام الى لغة القانون والعقل والمنطق لحل الخلافات القائمة.
وادان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان اصدره، أمس، بشدة هذه الجريمة، مطالباً السلطة الوطنية بتحمل مسؤولياتها في حفظ النظام وإعادة الاعتبار لسيادة القانون وهيبته، وذلك في إطار ما يسمح به القانون وبما يتماشى ومبادئ حقوق الإنسان.
وقال أنه يشعر بقلق متزايد إزاء التصعيد في مظاهر سوء استخدام السلاح وغيرها من مظاهر الانفلات الأمني، التي تعكس استمرار أخذ القانون باليد وتغييب سيادة القانون لصالح سيادة شريعة الغاب، مطالباً النيابة العامة بالتحقيق في جميع هذه الجرائم والأحداث، وتقديم الجناة أمام العدالة والقضاء.
وعبر المواطنون في المدينة عن استيائهم الكبير لوقوع الحادث وسقوط ضحايا بدم بارد، مؤكدين ان الجميع مطالب بالابتعاد عن الخلافات والمشاكل وضبط النفس لمواجهة التحديات القائمة.

التعليقات