اليمن تطلب من السعودية تسليمها وزيرا سابقا أسس حركة كفاية
غزة-دنيا الوطن
أعلنت الحكومة اليمنية الجمعة 14-10-2005م أنها تقدمت بطلب رسمي للجهات السعودية المختصة لتسليمها وزير الخارجية اليمني الأسبق واللاجئ السياسي عبد الله الاصنج اثر قيامه بتشكيل كيان سياسي معارض للسلطات تحت مسمى " كفاية".
وقالت صحيفة 26 سبتمبر المقربة من القصر الرئاسي اليوم " تقدمت الجمهورية اليمنية بطلب رسمي إلى المملكة العربية السعودية لتسليمها المدعو عبدالله عبد المجيد الأصنج المقيم في أراضي المملكة والذي يحظى بضيافة الحكومة السعودية".
وأضافت إن مذكرات رسمية صادرة عن وزارتي الداخلية والخارجية في اليمن سلمت إلى وزارتي الداخلية والخارجية بالسعودية تؤكد جميعها على أهمية تلبية هذا الطلب لما فيه خدمة علاقات الإخاء والتعاون وحسن الجوار بين البلدين والأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الطلب يأتي على خلفية الأنشطة المعادية التي يقوم بها الأصنج. ضد اليمن والتي استهدف من خلالها الإساءة لليمن وللعلاقات المتميزة بين اليمن والسعودية. ووصفت الصحيفة ممارسات الأصنج ب"العدائية" ضد اليمن وعلاقاتها مع السعودية والتي تأتي في إطار ما دأب عليه المذكور من ممارسة لما يُعرف "بالعهر السياسي".
وكان الاصنج قد حكم عليه بالإعدام في الثمانينات لارتكابه حسب حكومة صنعاء "الخيانة الوطنية العظمى", وبعد ذلك أصدر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عفواً رئاسياً عنه وتم إخرجه من السجن ليغادر اليمن حيث يعيش متنقلاً في عدد من دول المنطقة منها المملكة العربية السعودية.
وفى السياق ذاته كشفت صحيفة الوسط المستقلة فى تقرير لها الاسبوع الماضي أن قرار العفو عن أتباع الحوثي وتعويض عائلة بيت حميد الدين الأسرة الملكية السابقة فى اليمن عن ممتلكاتهم كانت محصلة اتفاق بين الحكومتين اليمنية والسعودية بغرض إغلاق ملف المعارضة في الخارج.
وأشارت الى ان اللقاء الذي جمع الرئيس علي عبد الله صالح مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الشهر الماضي أفضى إلى اتفاق يقضي بوقف أنشطة المعارضة اليمنية في السعودية مع الاحتفاظ بحق إعطاء المعارضين مرتبات شهرية تعينهم على مواجهة متطلبات معيشتهم وأسرهم على أن لا تكون لهم أية أنشطة معادية لحكم الرئيس علي عبدالله صالح من الأراضي السعودية.
وذكرت أن العاهل السعودي طلب من الرئيس اليمني إغلاق ملف المبعدين من حكم الأئمة وتعويضهم عن الممتلكات التي أخذت منهم عقب ثورة ال 26 من سبتمبر, وقد أبدى استعداده لتمويل عملية التعويض, كما اتفقا على إغلاق أحداث صعدة بإعلان عفو عن جميع المعتقلين.
وبحسب المصدر تعهد الجانب اليمني بموجب الاتفاق بتكثيف أنشطة مراقبة الحدود ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات إلى داخل الأراضي السعودية ورفع مستوى التعاون الأمني مع الرياض من أجل مكافحة الإرهاب ومنع الجريمة.
وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الأسبق عبدالله الأصنج يحاول الانضمام إلى مجاميع أخرى محسوبة على الرئيس السابق علي ناصر محمد، وقالت إن استعدادات تجري حالياً من أجل إطلاق محطة فضائية للمعارضة تضم موالين لمن تصفهم صنعاء بالأماميين إلى جانب مجموعة الأصنج ومجموعة الرئيس علي ناصر محمد، وتتخذ هذه المحطة من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها.
يشار إلى أن عبدالله الأصنج وزير الخارجية الأسبق كان قد أعلن عن تحركات لائتلاف معارض يسبق الانتخابات الرئاسية فى سبتمبر القادم, وأكد على ضرورة "تعميم الديمقراطية بعيداً عن حكم العسكر". وقال فى تصريحات لوسائل إعلام إن ما يهمنا في تحركنا السياسي الجديد هو يمن ديمقراطي بعيد عن الفساد والمحسوبية والرشوة التي صارت مثالاً للحكم الحالي في اليمن، وأضاف"نحن عازمون على بناء يمن الجيل الجديد بدون رتب عسكرية مارشالية". وكان الأصنج قد صرح لصحيفة اماراتية أن الخطر "يحيق بالوطن من الجهات الأربع والتغيير سيتم بقرار داخلي أو بكرباج خارجي".
يذكر ان وزير الخارجية اليمني الأسبق الاصنج كان يعد احد أعمدة حكم الرئيس اليمني اثر توليه الحكم فى 17 يوليو 1978, واحد أقطاب المعارضة اليمنية فى الخارج حاليا بعد ان شكل كيانا سياسيا أطلق عليه اسم " كفاية" على غرار المعارضة المصرية التي تحمل الاسم نفسه.
أعلنت الحكومة اليمنية الجمعة 14-10-2005م أنها تقدمت بطلب رسمي للجهات السعودية المختصة لتسليمها وزير الخارجية اليمني الأسبق واللاجئ السياسي عبد الله الاصنج اثر قيامه بتشكيل كيان سياسي معارض للسلطات تحت مسمى " كفاية".
وقالت صحيفة 26 سبتمبر المقربة من القصر الرئاسي اليوم " تقدمت الجمهورية اليمنية بطلب رسمي إلى المملكة العربية السعودية لتسليمها المدعو عبدالله عبد المجيد الأصنج المقيم في أراضي المملكة والذي يحظى بضيافة الحكومة السعودية".
وأضافت إن مذكرات رسمية صادرة عن وزارتي الداخلية والخارجية في اليمن سلمت إلى وزارتي الداخلية والخارجية بالسعودية تؤكد جميعها على أهمية تلبية هذا الطلب لما فيه خدمة علاقات الإخاء والتعاون وحسن الجوار بين البلدين والأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الطلب يأتي على خلفية الأنشطة المعادية التي يقوم بها الأصنج. ضد اليمن والتي استهدف من خلالها الإساءة لليمن وللعلاقات المتميزة بين اليمن والسعودية. ووصفت الصحيفة ممارسات الأصنج ب"العدائية" ضد اليمن وعلاقاتها مع السعودية والتي تأتي في إطار ما دأب عليه المذكور من ممارسة لما يُعرف "بالعهر السياسي".
وكان الاصنج قد حكم عليه بالإعدام في الثمانينات لارتكابه حسب حكومة صنعاء "الخيانة الوطنية العظمى", وبعد ذلك أصدر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عفواً رئاسياً عنه وتم إخرجه من السجن ليغادر اليمن حيث يعيش متنقلاً في عدد من دول المنطقة منها المملكة العربية السعودية.
وفى السياق ذاته كشفت صحيفة الوسط المستقلة فى تقرير لها الاسبوع الماضي أن قرار العفو عن أتباع الحوثي وتعويض عائلة بيت حميد الدين الأسرة الملكية السابقة فى اليمن عن ممتلكاتهم كانت محصلة اتفاق بين الحكومتين اليمنية والسعودية بغرض إغلاق ملف المعارضة في الخارج.
وأشارت الى ان اللقاء الذي جمع الرئيس علي عبد الله صالح مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الشهر الماضي أفضى إلى اتفاق يقضي بوقف أنشطة المعارضة اليمنية في السعودية مع الاحتفاظ بحق إعطاء المعارضين مرتبات شهرية تعينهم على مواجهة متطلبات معيشتهم وأسرهم على أن لا تكون لهم أية أنشطة معادية لحكم الرئيس علي عبدالله صالح من الأراضي السعودية.
وذكرت أن العاهل السعودي طلب من الرئيس اليمني إغلاق ملف المبعدين من حكم الأئمة وتعويضهم عن الممتلكات التي أخذت منهم عقب ثورة ال 26 من سبتمبر, وقد أبدى استعداده لتمويل عملية التعويض, كما اتفقا على إغلاق أحداث صعدة بإعلان عفو عن جميع المعتقلين.
وبحسب المصدر تعهد الجانب اليمني بموجب الاتفاق بتكثيف أنشطة مراقبة الحدود ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات إلى داخل الأراضي السعودية ورفع مستوى التعاون الأمني مع الرياض من أجل مكافحة الإرهاب ومنع الجريمة.
وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الأسبق عبدالله الأصنج يحاول الانضمام إلى مجاميع أخرى محسوبة على الرئيس السابق علي ناصر محمد، وقالت إن استعدادات تجري حالياً من أجل إطلاق محطة فضائية للمعارضة تضم موالين لمن تصفهم صنعاء بالأماميين إلى جانب مجموعة الأصنج ومجموعة الرئيس علي ناصر محمد، وتتخذ هذه المحطة من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها.
يشار إلى أن عبدالله الأصنج وزير الخارجية الأسبق كان قد أعلن عن تحركات لائتلاف معارض يسبق الانتخابات الرئاسية فى سبتمبر القادم, وأكد على ضرورة "تعميم الديمقراطية بعيداً عن حكم العسكر". وقال فى تصريحات لوسائل إعلام إن ما يهمنا في تحركنا السياسي الجديد هو يمن ديمقراطي بعيد عن الفساد والمحسوبية والرشوة التي صارت مثالاً للحكم الحالي في اليمن، وأضاف"نحن عازمون على بناء يمن الجيل الجديد بدون رتب عسكرية مارشالية". وكان الأصنج قد صرح لصحيفة اماراتية أن الخطر "يحيق بالوطن من الجهات الأربع والتغيير سيتم بقرار داخلي أو بكرباج خارجي".
يذكر ان وزير الخارجية اليمني الأسبق الاصنج كان يعد احد أعمدة حكم الرئيس اليمني اثر توليه الحكم فى 17 يوليو 1978, واحد أقطاب المعارضة اليمنية فى الخارج حاليا بعد ان شكل كيانا سياسيا أطلق عليه اسم " كفاية" على غرار المعارضة المصرية التي تحمل الاسم نفسه.

التعليقات