عضو البرلمان السوري :لا يمكن تصديق الرواية الرسمية حول انتحار كنعان
غزة-دنيا الوطن
وضع وزير الداخلية السوري فوهة مسدسه في فمه واطلق رصاصة علي دماغه. هكذا تمضي الرواية الرسمية السورية لمقتله لكن الكثيرين في لبنان والبعض في سورية يشكون في تلك الرواية.
ولاقي غازي كنعان الذي كان ذات يوم الشخصية السورية المهيبة في لبنان نهايته الاربعاء بعد ثلاثة اسابيع من استجوابه من قبل فريق تابع للامم المتحدة يحقق في مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.
وأثار اغتيال الحريري شكوكا في تورط السوريين وأشعل احتجاجات أجبرت دمشق علي انهاء وجودها العسكري الذي دام 29 عاما في لبنان. وتساءلت صحيفة المستقبل اللبنانية اليومية التي تملكها عائلة الحريري في عنوان رئيسي علي صفحتها الاولي غازي كنعان نحر أم انتحر .
ومضت الصحيفة تقول لغز الانتحار في توقيته قد شغل الوسط السياسي الذي شكك بالرواية السورية الرسمية متسائلا ما اذا كنعان انتحر فعلا أم جرت تصفيته بوصفه شاهدا رئيسيا في القضية .
وجاء انتحار كنعان فيما يبدو قبل اسبوع من تقديم رئيس فريق تحقيق الامم المتحدة ديتليف ميليس تقريره الي مجلس الامن بشأن اغتيال الحريري في شباط الماضي. والتوقيت الي جانب ما عرف عنه من استخدامه لسياسة القبضة الحديدية في لبنان وسمعته كرجل قاس دفعت العديد من الساسة والصحف لان تشكك في صحة الرواية الرسمية السورية لمقتل كنعان.
وقالت صحيفة ديلي ستار اليومية ان مقتل كنعان شبيه بانتحار محمود الزعبي رئيس الوزراء السوري الاسبق الذي انتحر قبل أن تصل قوات الامن لمنزله لاعتقاله لاتهامات بالفساد. وأضافت الصحيفة التي تصدر باللغة الانكليزية في مقال افتتاحي ان ظروفا مريبة شابت كلا الحادثين. ويقول البعض في سورية ان كنعان الذي كان أكبر مسؤول سوري في لبنان علي مدي عقدين حتي عام 2002 شعر بأن الاحداث التي اعقبت مقتل الحريري والتي بلغت ذروتها بانسحاب القوات السورية من لبنان في نيسان الماضي خذلته شخصيا. واتصل كنعان قبل ساعة تقريبا من انتحاره حسبما تقول الرواية الرسمية بمحطة اذاعة لبنانية وأكد كيف أنه خدم مصالح لبنان بشرف وأمانة.
وقال في ختام شهادته هذا اخر تصريح ممكن اعطيه . وقال محمد حبش عضو البرلمان السوري ان كنعان لم يبد اي علامات علي الضيق عندما رآه في اجتماع وزاري يوم الثلاثاء الماضي مضيفا أنه لا يمكن تصديق الرواية الرسمية. وأعرب كل من علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين السورية المحظورة وجوني عبده قائد المخابرات العسكرية اللبنانية الاسبق عن مشاعر متشابهة. وقال عبده في مقابلة تلفزيونية الرجال من قيمة غازي كنعان لا ينتحرون . لكن وليد جنبلاط زعيم الدروز في لبنان قال اذا كان كنعان يتحمل مسؤولية ما بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد الحريري فحسنا فعل اذا صح التعبير بانتحاره .
واستطرد قائلا لمؤتمر صحافي واذا كان قد شعر بمهانة لكرامته (بسبب السياسات السورية في لبنان بعد عهده) فانه عمل شجاع لرجل شجاع .
وضع وزير الداخلية السوري فوهة مسدسه في فمه واطلق رصاصة علي دماغه. هكذا تمضي الرواية الرسمية السورية لمقتله لكن الكثيرين في لبنان والبعض في سورية يشكون في تلك الرواية.
ولاقي غازي كنعان الذي كان ذات يوم الشخصية السورية المهيبة في لبنان نهايته الاربعاء بعد ثلاثة اسابيع من استجوابه من قبل فريق تابع للامم المتحدة يحقق في مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.
وأثار اغتيال الحريري شكوكا في تورط السوريين وأشعل احتجاجات أجبرت دمشق علي انهاء وجودها العسكري الذي دام 29 عاما في لبنان. وتساءلت صحيفة المستقبل اللبنانية اليومية التي تملكها عائلة الحريري في عنوان رئيسي علي صفحتها الاولي غازي كنعان نحر أم انتحر .
ومضت الصحيفة تقول لغز الانتحار في توقيته قد شغل الوسط السياسي الذي شكك بالرواية السورية الرسمية متسائلا ما اذا كنعان انتحر فعلا أم جرت تصفيته بوصفه شاهدا رئيسيا في القضية .
وجاء انتحار كنعان فيما يبدو قبل اسبوع من تقديم رئيس فريق تحقيق الامم المتحدة ديتليف ميليس تقريره الي مجلس الامن بشأن اغتيال الحريري في شباط الماضي. والتوقيت الي جانب ما عرف عنه من استخدامه لسياسة القبضة الحديدية في لبنان وسمعته كرجل قاس دفعت العديد من الساسة والصحف لان تشكك في صحة الرواية الرسمية السورية لمقتل كنعان.
وقالت صحيفة ديلي ستار اليومية ان مقتل كنعان شبيه بانتحار محمود الزعبي رئيس الوزراء السوري الاسبق الذي انتحر قبل أن تصل قوات الامن لمنزله لاعتقاله لاتهامات بالفساد. وأضافت الصحيفة التي تصدر باللغة الانكليزية في مقال افتتاحي ان ظروفا مريبة شابت كلا الحادثين. ويقول البعض في سورية ان كنعان الذي كان أكبر مسؤول سوري في لبنان علي مدي عقدين حتي عام 2002 شعر بأن الاحداث التي اعقبت مقتل الحريري والتي بلغت ذروتها بانسحاب القوات السورية من لبنان في نيسان الماضي خذلته شخصيا. واتصل كنعان قبل ساعة تقريبا من انتحاره حسبما تقول الرواية الرسمية بمحطة اذاعة لبنانية وأكد كيف أنه خدم مصالح لبنان بشرف وأمانة.
وقال في ختام شهادته هذا اخر تصريح ممكن اعطيه . وقال محمد حبش عضو البرلمان السوري ان كنعان لم يبد اي علامات علي الضيق عندما رآه في اجتماع وزاري يوم الثلاثاء الماضي مضيفا أنه لا يمكن تصديق الرواية الرسمية. وأعرب كل من علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين السورية المحظورة وجوني عبده قائد المخابرات العسكرية اللبنانية الاسبق عن مشاعر متشابهة. وقال عبده في مقابلة تلفزيونية الرجال من قيمة غازي كنعان لا ينتحرون . لكن وليد جنبلاط زعيم الدروز في لبنان قال اذا كان كنعان يتحمل مسؤولية ما بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد الحريري فحسنا فعل اذا صح التعبير بانتحاره .
واستطرد قائلا لمؤتمر صحافي واذا كان قد شعر بمهانة لكرامته (بسبب السياسات السورية في لبنان بعد عهده) فانه عمل شجاع لرجل شجاع .

التعليقات