رفح: مقتل أحد كوادر سرايا القدس برصاص مسلحين أثناء مغادرته المسجد بعد انتهائه من أداء صلاة التراويح
غزة-دنيا الوطن
قتل الشاب إسماعيل موسى العرجا (35 عاماً) الليلة الـماضية، جرّاء قيام عدد من الـمسلحين بإطلاق الرصاص عليه، أثناء مغادرته مسجد العودة، وسط محافظة رفح، بعد انتهائه من أداء صلاة التراويح.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن عدداً من الـمسلحين أوقفوا العرجا، وهو أحد القادة الـميدانيين لـ "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في رفح عقب مغادرته الـمسجد، وحاولوا اقتياده إلى إحدى السيارات، التي كانت متوقفة على جانب الطريق، غير أنه رفض ذلك، وقد دارت بينهم مشادة كلامية، انتهت بإطلاق النار باتجاهه.
من جانبها، أكدت الـمصادر الطبية في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار برفح، أن العرجا وصل إلى الـمستشفى في حالة صحية سيئة للغاية، جرّاء إصابته بعدة طلقات نارية في الرأس والرجلين، مشيرة إلى أنه حُـوّل إلى مستشفى غزة الأوروبي بمحافظة خان يونس، لاستكمال العلاج، غير أن وضعه الصحي الحرج أدى إلى وفاته بعد مدة قصيرة من وصوله إلى الـمستشفى.
ويلف الغموض حادثة مقتل العرجا، غير أن بعض الـمصادر ترجع الأسباب إلى خلافات داخلية في حركة الجهاد الإسلامي، دون أن ترشح معلومات إضافية حول الحادثة.
وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم، هاجم عشرات الـمسلحين من عائلة العرجا عدداً من الـمنازل التي تعود لعائلة غنام، والواقعة في حيّ الجنينة، شرق الـمحافظة، وقاموا بإشعال النار فيها، ما ألحق أضراراً مادية في خمسة منازل على الأقل، وقامت سيارات تابعة للدفاع الـمدني بالتحرك إلى مكان الحرائق لإخمادها، وقد واجه رجال الإطفاء صعوبة في إطفاء بعض الحرائق، نتيجة انفجار اسطوانات غاز كانت بداخل الـمنازل التي أُحرقت.
وفي مخيم يبنا، جنوب الـمحافظة، وقع تبادل للإطلاق النار بين عدد من الـمسلحين على نفس الخلفية، وقد تمكن أفراد من الشرطة، الذين انتشروا في الـمدينة بشكل مكثف، من فض الاشتباك، دون وقوع إصابات في الأرواح.
وبُعيد مقتل العرجا عادت الـمظاهر الـمسلحة بشكل لافت الى الـمدينة، حيث شوهد عشرات الـمسلحين ينتشرون فـي الشوارع، ويتنقلون بواسطة سيارات في بعض الـمناطق، خاصة مناطق شرق رفح0
قتل الشاب إسماعيل موسى العرجا (35 عاماً) الليلة الـماضية، جرّاء قيام عدد من الـمسلحين بإطلاق الرصاص عليه، أثناء مغادرته مسجد العودة، وسط محافظة رفح، بعد انتهائه من أداء صلاة التراويح.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن عدداً من الـمسلحين أوقفوا العرجا، وهو أحد القادة الـميدانيين لـ "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في رفح عقب مغادرته الـمسجد، وحاولوا اقتياده إلى إحدى السيارات، التي كانت متوقفة على جانب الطريق، غير أنه رفض ذلك، وقد دارت بينهم مشادة كلامية، انتهت بإطلاق النار باتجاهه.
من جانبها، أكدت الـمصادر الطبية في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار برفح، أن العرجا وصل إلى الـمستشفى في حالة صحية سيئة للغاية، جرّاء إصابته بعدة طلقات نارية في الرأس والرجلين، مشيرة إلى أنه حُـوّل إلى مستشفى غزة الأوروبي بمحافظة خان يونس، لاستكمال العلاج، غير أن وضعه الصحي الحرج أدى إلى وفاته بعد مدة قصيرة من وصوله إلى الـمستشفى.
ويلف الغموض حادثة مقتل العرجا، غير أن بعض الـمصادر ترجع الأسباب إلى خلافات داخلية في حركة الجهاد الإسلامي، دون أن ترشح معلومات إضافية حول الحادثة.
وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم، هاجم عشرات الـمسلحين من عائلة العرجا عدداً من الـمنازل التي تعود لعائلة غنام، والواقعة في حيّ الجنينة، شرق الـمحافظة، وقاموا بإشعال النار فيها، ما ألحق أضراراً مادية في خمسة منازل على الأقل، وقامت سيارات تابعة للدفاع الـمدني بالتحرك إلى مكان الحرائق لإخمادها، وقد واجه رجال الإطفاء صعوبة في إطفاء بعض الحرائق، نتيجة انفجار اسطوانات غاز كانت بداخل الـمنازل التي أُحرقت.
وفي مخيم يبنا، جنوب الـمحافظة، وقع تبادل للإطلاق النار بين عدد من الـمسلحين على نفس الخلفية، وقد تمكن أفراد من الشرطة، الذين انتشروا في الـمدينة بشكل مكثف، من فض الاشتباك، دون وقوع إصابات في الأرواح.
وبُعيد مقتل العرجا عادت الـمظاهر الـمسلحة بشكل لافت الى الـمدينة، حيث شوهد عشرات الـمسلحين ينتشرون فـي الشوارع، ويتنقلون بواسطة سيارات في بعض الـمناطق، خاصة مناطق شرق رفح0

التعليقات