الداعية الاسلامي الشيخ نبيل العوضي : الشيطان قد يكون رجلاً أو امرأة لابساً ثياب الحب
دبي –دنيا الوطن- احمد المجايدة
تحدث الداعية الاسلامي الشيخ نبيل العوضي في محاضرة بجمعية النهضة النسائية، عن العديد من مشكلات المجتمع الاماراتي والمسلم بوجه عام بسبب انعدام أي دور للاسرة في توجيه الابناء والبنات , و دعا النساء والفتيات الى اتقاء الله وحفظ أنفسهن وحماية أبنائهن من الفضائيات الهابطة والأفلام والمجلات الخليعة .
في بداية محاضرته قرا الداعية قول الله عز وجل “يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان”، مشيراً الى أن هذا الشيطان قد يكون رجلاً أو امرأة لابساً ثياب الحب.
وذكر في هذا الصدد قصة امرأة كانت تسير في الطريق وشاهدها شاب فمشى وراءها ثم كلمها وأعطاها هاتفه فأخذته وفرح كثيراً، ومن ثم تهاتفا ليلاً وتعارفا وعرف أنها مطلقة وثرية وتكبره سناً، إلا أنه استمر معها في علاقته، وبعد عدة أشهر طلبت المرأة منه الذهاب لاحدى الدول لتوقيع صفقة أعمال لشركتها وناولته تذكرة الطائرة ومصروف الجيب وحجز الفندق وسافر، وإذا به في اليوم التالي يفاجأ بها تطرق عليه باب غرفته وأصبحا يعيشان سوياً كزوجين.
وذات يوم بعدما عادا الى بلدهما، وكان مع أخيه في سيارته حدثت لهما حادثة مرورية نجا هو منها وأصيب أخوه ودخل المستشفى، وكان في حاجة لنقل دم، فبادر بإعطاء أخيه دمه إلا أنه بعد التحليل لعينة من دمه أخبره الطبيب أن دمه لا يصلح لأنه ملوث بالايدز. وقد مات أخوه. وعندما أخبر “صديقته” بالموضوع ضحكت وقالت له اليوم قد انتهيت منك وأخبرته أنها مريضة بالايدز ومنذ مرضها تقوم بالانتقام من كل شخص يقابلها بنقل المرض إليه. وذكر الشيخ العوضي مثالاً آخر لفتاة تعرفت الى شاب عن طريق الهاتف، ولأن التربية ضعيفة ولا توجد الرقابة الكافية من ذويها استدرج الشاب الفتاة مهدداً إياها بتسجيل مكالماتها أولاً ثم تصويرها معه، وبدأ يبيعها لأصدقائه حتى ضاعت حياتها بالكامل.
ويؤكد الشيخ العوضي في هذا الصدد أن الدين والتربية ليسا في ارتداء حجاب فقط، وإنما الخوف من الله هو الأساس والقضية طهارة قلب وليس جسد.
ويقول ان ليس كل حب هو حرام وإنما هناك الحب الجميل الطاهر مثال ذلك امرأة جلست مع زوجها ذات يوم وقالت له ألا تحب أن تخرج للعشاء مع امرأة غيري فقال لها كيف؟ فقالت: مع أمك التي لم تخرج معها منذ 21 عاماً. وهنا تذكر الرجل أمه وهاتفها وعزمها على العشاء في اليوم التالي. وهنا خافت الأم أن يكون ابنها حدث له مكروه أو لأحد أبنائه. وظلت تكرر عليه أنا سأخرج معك للعشاء غير مصدقة.
وبالفعل خرجا سوياً وذهبا الى المطعم وكانت الأم في كامل زينتها وأخبرت جيرانها وأبناءها وبناتها بالعزومة.
وتفاجأ الابن أن أمه ترتدي ثوباً اشتراه أبوه قبل 19 عاماً. وعندما أخذت لائحة الطعام وظلت تنظر لها وقالت: وأنت صغير يا بني كنت أختار لك الطعام، فاختر لي أنت الآن، وفعل وكانا سعيدين. وأحس الابن أنه كان غافلاً عن أمه طوال تلك السنوات. ولكن الموت غيب الأم قبل اللقاء الثاني وتفاجأ بعدها أن المطعم يتصل به ويخبره أنه معزوم وزوجته على العشاء والفاتورة مدفوعة، وذهبا فوجدا الأم تاركة رسالة مع دفع الفاتورة تقول فيها: كنت أعلم أنني لن أتمكن أن أتعشى معك ثانياً، فقررت أن تكون العزومة لك ولزوجتك.
ويؤكد الشيخ العوضي أن هناك من ينتحر من وراء الحب، أو يرتكب جريمة باسم الحب، ومثال ذلك المرأة التي أحبت رجلاً وكانت مطلقة ولديها طفلان، ولكن الحبيب اشترط عليها كي يتزوجها أن تترك طفليها، فقامت بوضعهما في السيارة وألقت بهما في البحر، وتم اكتشاف أمرها ونالت عقابها.
وأوضح الشيخ العوضي أن قصص الحب كثيرة، ولكن أعظم قصة حب في الوجود هي حب الله عز وجل. وقال: إن الحب البشري قد يزول ويبقى الحب الأعظم لله.
تحدث الداعية الاسلامي الشيخ نبيل العوضي في محاضرة بجمعية النهضة النسائية، عن العديد من مشكلات المجتمع الاماراتي والمسلم بوجه عام بسبب انعدام أي دور للاسرة في توجيه الابناء والبنات , و دعا النساء والفتيات الى اتقاء الله وحفظ أنفسهن وحماية أبنائهن من الفضائيات الهابطة والأفلام والمجلات الخليعة .
في بداية محاضرته قرا الداعية قول الله عز وجل “يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان”، مشيراً الى أن هذا الشيطان قد يكون رجلاً أو امرأة لابساً ثياب الحب.
وذكر في هذا الصدد قصة امرأة كانت تسير في الطريق وشاهدها شاب فمشى وراءها ثم كلمها وأعطاها هاتفه فأخذته وفرح كثيراً، ومن ثم تهاتفا ليلاً وتعارفا وعرف أنها مطلقة وثرية وتكبره سناً، إلا أنه استمر معها في علاقته، وبعد عدة أشهر طلبت المرأة منه الذهاب لاحدى الدول لتوقيع صفقة أعمال لشركتها وناولته تذكرة الطائرة ومصروف الجيب وحجز الفندق وسافر، وإذا به في اليوم التالي يفاجأ بها تطرق عليه باب غرفته وأصبحا يعيشان سوياً كزوجين.
وذات يوم بعدما عادا الى بلدهما، وكان مع أخيه في سيارته حدثت لهما حادثة مرورية نجا هو منها وأصيب أخوه ودخل المستشفى، وكان في حاجة لنقل دم، فبادر بإعطاء أخيه دمه إلا أنه بعد التحليل لعينة من دمه أخبره الطبيب أن دمه لا يصلح لأنه ملوث بالايدز. وقد مات أخوه. وعندما أخبر “صديقته” بالموضوع ضحكت وقالت له اليوم قد انتهيت منك وأخبرته أنها مريضة بالايدز ومنذ مرضها تقوم بالانتقام من كل شخص يقابلها بنقل المرض إليه. وذكر الشيخ العوضي مثالاً آخر لفتاة تعرفت الى شاب عن طريق الهاتف، ولأن التربية ضعيفة ولا توجد الرقابة الكافية من ذويها استدرج الشاب الفتاة مهدداً إياها بتسجيل مكالماتها أولاً ثم تصويرها معه، وبدأ يبيعها لأصدقائه حتى ضاعت حياتها بالكامل.
ويؤكد الشيخ العوضي في هذا الصدد أن الدين والتربية ليسا في ارتداء حجاب فقط، وإنما الخوف من الله هو الأساس والقضية طهارة قلب وليس جسد.
ويقول ان ليس كل حب هو حرام وإنما هناك الحب الجميل الطاهر مثال ذلك امرأة جلست مع زوجها ذات يوم وقالت له ألا تحب أن تخرج للعشاء مع امرأة غيري فقال لها كيف؟ فقالت: مع أمك التي لم تخرج معها منذ 21 عاماً. وهنا تذكر الرجل أمه وهاتفها وعزمها على العشاء في اليوم التالي. وهنا خافت الأم أن يكون ابنها حدث له مكروه أو لأحد أبنائه. وظلت تكرر عليه أنا سأخرج معك للعشاء غير مصدقة.
وبالفعل خرجا سوياً وذهبا الى المطعم وكانت الأم في كامل زينتها وأخبرت جيرانها وأبناءها وبناتها بالعزومة.
وتفاجأ الابن أن أمه ترتدي ثوباً اشتراه أبوه قبل 19 عاماً. وعندما أخذت لائحة الطعام وظلت تنظر لها وقالت: وأنت صغير يا بني كنت أختار لك الطعام، فاختر لي أنت الآن، وفعل وكانا سعيدين. وأحس الابن أنه كان غافلاً عن أمه طوال تلك السنوات. ولكن الموت غيب الأم قبل اللقاء الثاني وتفاجأ بعدها أن المطعم يتصل به ويخبره أنه معزوم وزوجته على العشاء والفاتورة مدفوعة، وذهبا فوجدا الأم تاركة رسالة مع دفع الفاتورة تقول فيها: كنت أعلم أنني لن أتمكن أن أتعشى معك ثانياً، فقررت أن تكون العزومة لك ولزوجتك.
ويؤكد الشيخ العوضي أن هناك من ينتحر من وراء الحب، أو يرتكب جريمة باسم الحب، ومثال ذلك المرأة التي أحبت رجلاً وكانت مطلقة ولديها طفلان، ولكن الحبيب اشترط عليها كي يتزوجها أن تترك طفليها، فقامت بوضعهما في السيارة وألقت بهما في البحر، وتم اكتشاف أمرها ونالت عقابها.
وأوضح الشيخ العوضي أن قصص الحب كثيرة، ولكن أعظم قصة حب في الوجود هي حب الله عز وجل. وقال: إن الحب البشري قد يزول ويبقى الحب الأعظم لله.

التعليقات