مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

خان يونس : مواطن مختطف منذ ثمانية ايام والخاطفون يطلبون فدية بمبلغ 140 الف دولار

خان يونس : مواطن مختطف منذ ثمانية ايام والخاطفون يطلبون فدية بمبلغ 140 الف دولار
غزة-دنيا الوطن

ناشدت عائلة المواطن المختطف عوني فايز صوالي (33عاماً)، الرئيس محمود عباس، التدخل للإفراج عن ابنهم، المختطف منذ ما يزيد على ثمانية أيام.

وقال بديع صوالي (53 عاماً) قريب المختطف ومختار العائلة : نناشد الرئيس عباس التدخل العاجل، واعطاء أوامره لقوات الامن بالمحافظة الجنوبية، بسرعة التدخل والافراج عن ابننا المختطف منذ ما يزيد على سبعة أيام.

وكان اربعة مسلحين اختطفوا صوالي عصر يوم الاربعاء الماضي، من وسط مدينة خان يونس واقتادوه الى جهة مجهولة.

وكشف صوالي عن تلقيهم تهديدات بالمساس بحياة المختطف، اذا لم تقم عائلته بدفع مبلغ 140 ألف دولار أميركي، خلال أربع وعشرين ساعة.

وأوضح: اتصل ابننا المختطف أمس، وطالبنا بدفع المبلغ للخاطفين، والا فان حياته ستكون في خطر بعد اربع وعشرين ساعة.

وأكد أن أسرته قلقة على حياة ابنها، وتعيش أوضاعا نفسية سيئة للغاية، مشيرا الى أن المختطف صوالي يعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، وله أربعة أطفال، أكبرهم عمره 8 سنوات.

واستهجن صوالي ما وصفه بتقاعس الأجهزة الأمنية، ازاء قضية ابنهم، وقال: توجهنا لكافة الأجهزة الأمنية بالمحافظة، وحتى الآن لم يقوموا بشيء.

من جانبه قال مصدر أمني مسؤول: إن أجهزة الأمن الفلسطينية ملمة بتفاصيل القضية، وتعمل بجد لاطلاق سراح المختطف، والقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

ووزعت عائلة المختطف، بيانا في معظم مساجد المحافظة، عقب صلاة ظهر أمس، عرضت فيه تفاصيل الحادثة، واستغربت فيه ما وصفته بصمت الجميع ازاء عملية اختطاف ابنهم، التي مضى عليها ثمانية أيام.

بدوره أدان عماد عصفور، ممثل حزب الشعب الفلسطيني في القوى الوطنية والاسلامية في المحافظة، جريمة الاختطاف.

وقال في تصريح خاص لـ"الأيام": ندين سياسة الخطف، مهما كانت الذرائع والحجج.

وطالب عصفور أجهزة الأمن، بالتحرك الجاد والسريع، لاطلاق سراح المختطف، وفرض سيادة القانون، وانهاء حالة الفلتان الأمني.

وأثارت عملية الاختطاف، استياء سكان المحافظة الجنوبية وتذمرهم، ونشرت بينهم حالة من عدم الإحساس بالامان، في ظل استمرار آفة الفلتان الأمني.

وأشار صوالي الى أن خلفية الاختطاف، جاءت على اثر خلاف مالي، موضحا أن بدايته ترجع إلى نحو ما قبل شهرين، عندما قدم إلى منزل العائلة أشخاص عرفوا على أنفسهم بأنهم من حركة "حماس"، وطالبوا بأموال قالوا إن صوالي أخذها منهم ضمن شراكة تجارية، وإنهم يريدون استرداد الأموال، التي تقدر بمئات آلاف الدولارات الأميركية، مدعين أنها أموال تعود للحركة.

وبيّن أن المختطف، الذي يعمل في وزارة الأوقاف، أميناً لـمكتبة مسجد عباد الرحمن في مخيم خان يونس، اتفق معهم في حينه على آلية لسداد الـمبلغ، الذي وصفه بالكبير، ما سبّب الذهول لكافة أفراد العائلة، على حـدّ تعبيره.

وأكد أن نفس الأشخاص الذين أتوا قبل شهرين الى منزل العائلة، هم من اختطفوه.

وسبق أن نفت حركة حماس أية صلة لها بعملية الاختطاف، وقالت في بيان وزعته عقب الحادثة بيوم واحد، أن لا علـم للحركة إطلاقا بعملية الاختطاف.

ودعا البيان الخاطفين إلى إطلاق سراح الـمواطن صوالي، كما طالب عائلة الـمُختطف بحسن أداء الأمانات إلى أصحابها حسب الشرع والقانون.

التعليقات