نجل كنعان يسحب أمواله من البنوك التركية:مجلس الوزراء السوري يعلن رسميا انتحار وزير الداخلية غازي كنعان
غزة-دنيا الوطن
اعلن مجلس الوزراء السوري الاربعاء 12-10-2005 انتحار وزير الداخلية غازي كنعان المسؤول السابق عن الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان والذي ورد اسمه في التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "ينعي مجلس الوزراء وفاة السيد اللواء غازي كنعان وزير الداخلية الذي توفى فى مكتبه قبل ظهر اليوم منتحرا".
واضافت الوكالة "تقوم السلطات المختصة باجراء التحقيقات اللازمة فى الحادث".
وقالت الوكالة "اللواء غازي كنعان وزير الداخلية انتحر صباح اليوم في مكتبه بدمشق" مشيرة الى ان السلطات فتحت تحقيقا بشان ظروف هذا الانتحار.
وكنعان (63 سنة) من الشخصيات التي استجوبها القاضي الالماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري الشهر الماضي في دمشق.
وكان كنعان تولى رئاسة الاستخبارات السورية في لبنان من 1982 الى 2002 قبل عودته الى سوريا حيث عين وزيرا للداخلية في اكتوبر/تشرين الاول 2004.
ويأتي انتحار اللواء كنعان قبل ايام من تسليم ميليس تقريره بشان هذا الاغتيال في نهاية اكتوبر/تشرين الاول الحالي الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.
وكان كنعان اتصل هاتفيا باذاعة صوت لبنان في بيروت صباح الاربعاء لينفي خبرا اوردته مساء امس الثلاثاء محطة تلفزيون لبنانية خاصة عن الشهادة التي ادلى بها امام لجنة التحقيق الدولية وقال "هذا اخر تصريح ممكن ان اعطيه".
واكد كنعان انه قدم شهادته للجنة الدولية في اغتيال الحريري وطلب من مقدمة البرنامج ان تعطي تصريحه لثلاث محطات تلفزيونية لبنانية, واختتم حديثه بالقول لها "هذا اخر تصريح ممكن ان اعطيه".
وفي يوليو/تموز الماضي اكد كنعان انه لا يملك "اية معلومات" عن اغتيال رفيق الحريري لان الاستخبارات السورية في لبنان "كانت معنية فقط بامن" القوات السورية فيه.
وقال في حديث مع موقع سوري الكتروني نشرته صحيفة السفير اللبنانية "في الحقيقة ليست لدينا اية معلومات (حول اغتيال الحريري) لاننا خرجنا من لبنان امنيا وعسكريا ولان المخابرات السورية في لبنان كانت معنية فقط بامن قواتنا والتنسيق من خلال الشرعية فيه", مضيفا "واذا شاءت آنذاك هذه القوات ان تلعب دورا مع السياسيين فكان ذلك بهدف القضاء على اية خلافات".
وكانت السلطات الاميركية من جانبها جمدت في اخر يونيو/حزيران الماضي ارصدة غازي كنعان مع رئيس جهاز الامن والاستطلاع السوري السابق في لبنان رستم غزالة اللذين اتهمتهما "بالمساعدة في الارهاب" و"زعزعة استقرار" المنطقة.
وقالت الحكومة الاميركية انها تعتقد ان كنعان وغزالة "ادارا التواجد العسكري والامني لسوريا في لبنان و/او ساهما في دعم الحكومة السورية للارهاب".
واوضحت وزارة الخزانة الاميركية ان "غزالة وكنعان شاركا في العديد من الانشطة الفاسدة وتردد انهما استفادا من صفقات اعمال فاسدة خلال فترة تعاقبهما على منصب (رئيس جهاز الامن والاستطلاع السوري) في لبنان".
نجل كنعان يسحب أمواله من البنوك التركية
من جهة أخرى، ذكرت "نشرة الحقيقة" السورية منذ أيام رجل الأعمال السوري يعرب كنعان (نجل وزير الداخلية السوري "المنتحر" غازي كنعان ) سحب أمواله مؤخرا من جميع البنوك التركية ، ومن بينها بنك Vakif Bank نفسه ، وقام بتحويلها إلى أحد البنوك السويسرية ". "ولم يعرف حتى الآن اسم البنك السويسري الذي استقبل الأموال المحولة"- حسب ما جاءت به النشرة.
كما نقلت النشرة عن مصادر فرنسية قولها أن قيام يعرب كنعان بإعادة تحويل أمواله إلى بنك سويسري جاء على خلفية طلب المحقق الدولي ديتلف ميليس من السلطات اللبنانية رفع السرية المصرفية عن حركة الحسابات المالية لعدد من المسؤولين السوريين واللبنانيين خلال السنوات الخمس الماضية ، من أهمهم غازي كنعان ورستم الغزالي ، و تركيز التحقيق الدولي مع الوزير كنعان على حسابه في " بنك المدينة " اللبناني.
إلى ذلك، لم يستغرب أحد الصحفيين السوريين في نشرة الحقيقة ما حدث في سوريا اليوم، وقال "يوجد قتل عن طريق التسلسل منذ قضية بنك المدينة ومن هو قادر على التحقيق بانتحار كنعان إن الإنتحار كذبة كبيرة ".
وفيما إذا كان "انتحار" كنعان اليوم سيؤثر على عملية تحقيق ديتليف ميليس، قال الصحفي "يجب التحقيق دوليا بهذا الشئ لأن كنعان شاهد أساسي في عملية التحقيق في اغتيال الحريري، فريما هذا الشخص أراد توصيل شئ إلى الولايات المتحدة ولا ننسى أنه كان رجل الولايات المتحدة في لبنان".
نبذة عن غازي كنعان
وكان كنعان عضوا مهما في اجهزة الجيش والامن والاستخبارات في بلاده
وفيما يلي بعض الحقائق عن مسيرة عمله:
- كنعان من مواليد 2 4 9 1 , قرية بحمرا في محافظة اللاذقية الساحلية,0 4 3 كم شمال دمشق , متزوج وله ستة أولاد (أربعة ذكور وابنتان).وهو عضو في حزب البعث العربي الإشتراكي الحاكم.
- تخرج كنعان من المدرسة الحربية في مدينة حمص عام 5 6 9 1 ,واستلم رئيس فرع مخابرات المنطقة الوسطى(حمص) وكان برتبة نقيب وبقي فيها حتى عام 2 8 9 1 ,
حيث أصبح رئيس جهاز الأمن والإستطلاع في لبنان . وبقي في هذا المنصب حتى العام 1 0 0 2 حيث سلمه إلى العميد رستم غزالة.
- وعين كنعان مديرا للأمن السياسي في سورية عام 1 0 0 2 ثم وزيرا للداخلية عام 4 0 0 2.
- كان كنعان من بين عدة مسؤولين امن سوريين استجوبهم محققون من الامم المتحدة في اطار التحقيق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط.
- كان ابرز رجال سوريا في لبنان بصفته رئيسا للاستخبارات العسكرية من 1982 الى 2002. ثم ترأس بعدها ادارة الامن السياسي حتى اصبح وزيرا للداخلية في اكتوبر تشرين الاول 2004.
- ضيق كنعان قبضة سوريا على لبنان حيث كان المخطط وراء انهيار اتفاقية بين اسرائيل ولبنان بوساطة واشنطن عام 1983 كما كان وراء انسحاب قوة متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في عام 1984 والاطاحة بالزعيم المسيحي ميشيل عون في عام 1990.
- جمدت وزارة الخزانة الامريكية هذا العام اصول كنعان والعميد رستم غزالة خليفته في لبنان في خطوة قالت عنها انها "تهدف للعزل المادي للممثلين السيئين الذين يدعمون جهود سوريا للاخلال باستقرار جيرانها".
- كان عضوا في حزب البعث الحاكم في سوريا وممن ينتمون الى الاقلية العلوية.
وحادثة انتحار كنعان هي الثانية بعد انتحار رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي في مايو /أيار 0 0 0 2 في منزله بضاحية دمر القريبة من دمشق, حيث كان يخضع للإقامة الجبرية بعد تهم بالفساد.
وكانت لجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري قد حققت مع كنعان الشهر الماضي في منتجع المونتي روزا قرب الحدود السورية اللبنانية بين مسؤولين سوريين آخرين.
اعلن مجلس الوزراء السوري الاربعاء 12-10-2005 انتحار وزير الداخلية غازي كنعان المسؤول السابق عن الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان والذي ورد اسمه في التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "ينعي مجلس الوزراء وفاة السيد اللواء غازي كنعان وزير الداخلية الذي توفى فى مكتبه قبل ظهر اليوم منتحرا".
واضافت الوكالة "تقوم السلطات المختصة باجراء التحقيقات اللازمة فى الحادث".
وقالت الوكالة "اللواء غازي كنعان وزير الداخلية انتحر صباح اليوم في مكتبه بدمشق" مشيرة الى ان السلطات فتحت تحقيقا بشان ظروف هذا الانتحار.
وكنعان (63 سنة) من الشخصيات التي استجوبها القاضي الالماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري الشهر الماضي في دمشق.
وكان كنعان تولى رئاسة الاستخبارات السورية في لبنان من 1982 الى 2002 قبل عودته الى سوريا حيث عين وزيرا للداخلية في اكتوبر/تشرين الاول 2004.
ويأتي انتحار اللواء كنعان قبل ايام من تسليم ميليس تقريره بشان هذا الاغتيال في نهاية اكتوبر/تشرين الاول الحالي الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.
وكان كنعان اتصل هاتفيا باذاعة صوت لبنان في بيروت صباح الاربعاء لينفي خبرا اوردته مساء امس الثلاثاء محطة تلفزيون لبنانية خاصة عن الشهادة التي ادلى بها امام لجنة التحقيق الدولية وقال "هذا اخر تصريح ممكن ان اعطيه".
واكد كنعان انه قدم شهادته للجنة الدولية في اغتيال الحريري وطلب من مقدمة البرنامج ان تعطي تصريحه لثلاث محطات تلفزيونية لبنانية, واختتم حديثه بالقول لها "هذا اخر تصريح ممكن ان اعطيه".
وفي يوليو/تموز الماضي اكد كنعان انه لا يملك "اية معلومات" عن اغتيال رفيق الحريري لان الاستخبارات السورية في لبنان "كانت معنية فقط بامن" القوات السورية فيه.
وقال في حديث مع موقع سوري الكتروني نشرته صحيفة السفير اللبنانية "في الحقيقة ليست لدينا اية معلومات (حول اغتيال الحريري) لاننا خرجنا من لبنان امنيا وعسكريا ولان المخابرات السورية في لبنان كانت معنية فقط بامن قواتنا والتنسيق من خلال الشرعية فيه", مضيفا "واذا شاءت آنذاك هذه القوات ان تلعب دورا مع السياسيين فكان ذلك بهدف القضاء على اية خلافات".
وكانت السلطات الاميركية من جانبها جمدت في اخر يونيو/حزيران الماضي ارصدة غازي كنعان مع رئيس جهاز الامن والاستطلاع السوري السابق في لبنان رستم غزالة اللذين اتهمتهما "بالمساعدة في الارهاب" و"زعزعة استقرار" المنطقة.
وقالت الحكومة الاميركية انها تعتقد ان كنعان وغزالة "ادارا التواجد العسكري والامني لسوريا في لبنان و/او ساهما في دعم الحكومة السورية للارهاب".
واوضحت وزارة الخزانة الاميركية ان "غزالة وكنعان شاركا في العديد من الانشطة الفاسدة وتردد انهما استفادا من صفقات اعمال فاسدة خلال فترة تعاقبهما على منصب (رئيس جهاز الامن والاستطلاع السوري) في لبنان".
نجل كنعان يسحب أمواله من البنوك التركية
من جهة أخرى، ذكرت "نشرة الحقيقة" السورية منذ أيام رجل الأعمال السوري يعرب كنعان (نجل وزير الداخلية السوري "المنتحر" غازي كنعان ) سحب أمواله مؤخرا من جميع البنوك التركية ، ومن بينها بنك Vakif Bank نفسه ، وقام بتحويلها إلى أحد البنوك السويسرية ". "ولم يعرف حتى الآن اسم البنك السويسري الذي استقبل الأموال المحولة"- حسب ما جاءت به النشرة.
كما نقلت النشرة عن مصادر فرنسية قولها أن قيام يعرب كنعان بإعادة تحويل أمواله إلى بنك سويسري جاء على خلفية طلب المحقق الدولي ديتلف ميليس من السلطات اللبنانية رفع السرية المصرفية عن حركة الحسابات المالية لعدد من المسؤولين السوريين واللبنانيين خلال السنوات الخمس الماضية ، من أهمهم غازي كنعان ورستم الغزالي ، و تركيز التحقيق الدولي مع الوزير كنعان على حسابه في " بنك المدينة " اللبناني.
إلى ذلك، لم يستغرب أحد الصحفيين السوريين في نشرة الحقيقة ما حدث في سوريا اليوم، وقال "يوجد قتل عن طريق التسلسل منذ قضية بنك المدينة ومن هو قادر على التحقيق بانتحار كنعان إن الإنتحار كذبة كبيرة ".
وفيما إذا كان "انتحار" كنعان اليوم سيؤثر على عملية تحقيق ديتليف ميليس، قال الصحفي "يجب التحقيق دوليا بهذا الشئ لأن كنعان شاهد أساسي في عملية التحقيق في اغتيال الحريري، فريما هذا الشخص أراد توصيل شئ إلى الولايات المتحدة ولا ننسى أنه كان رجل الولايات المتحدة في لبنان".
نبذة عن غازي كنعان
وكان كنعان عضوا مهما في اجهزة الجيش والامن والاستخبارات في بلاده
وفيما يلي بعض الحقائق عن مسيرة عمله:
- كنعان من مواليد 2 4 9 1 , قرية بحمرا في محافظة اللاذقية الساحلية,0 4 3 كم شمال دمشق , متزوج وله ستة أولاد (أربعة ذكور وابنتان).وهو عضو في حزب البعث العربي الإشتراكي الحاكم.
- تخرج كنعان من المدرسة الحربية في مدينة حمص عام 5 6 9 1 ,واستلم رئيس فرع مخابرات المنطقة الوسطى(حمص) وكان برتبة نقيب وبقي فيها حتى عام 2 8 9 1 ,
حيث أصبح رئيس جهاز الأمن والإستطلاع في لبنان . وبقي في هذا المنصب حتى العام 1 0 0 2 حيث سلمه إلى العميد رستم غزالة.
- وعين كنعان مديرا للأمن السياسي في سورية عام 1 0 0 2 ثم وزيرا للداخلية عام 4 0 0 2.
- كان كنعان من بين عدة مسؤولين امن سوريين استجوبهم محققون من الامم المتحدة في اطار التحقيق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط.
- كان ابرز رجال سوريا في لبنان بصفته رئيسا للاستخبارات العسكرية من 1982 الى 2002. ثم ترأس بعدها ادارة الامن السياسي حتى اصبح وزيرا للداخلية في اكتوبر تشرين الاول 2004.
- ضيق كنعان قبضة سوريا على لبنان حيث كان المخطط وراء انهيار اتفاقية بين اسرائيل ولبنان بوساطة واشنطن عام 1983 كما كان وراء انسحاب قوة متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في عام 1984 والاطاحة بالزعيم المسيحي ميشيل عون في عام 1990.
- جمدت وزارة الخزانة الامريكية هذا العام اصول كنعان والعميد رستم غزالة خليفته في لبنان في خطوة قالت عنها انها "تهدف للعزل المادي للممثلين السيئين الذين يدعمون جهود سوريا للاخلال باستقرار جيرانها".
- كان عضوا في حزب البعث الحاكم في سوريا وممن ينتمون الى الاقلية العلوية.
وحادثة انتحار كنعان هي الثانية بعد انتحار رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي في مايو /أيار 0 0 0 2 في منزله بضاحية دمر القريبة من دمشق, حيث كان يخضع للإقامة الجبرية بعد تهم بالفساد.
وكانت لجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري قد حققت مع كنعان الشهر الماضي في منتجع المونتي روزا قرب الحدود السورية اللبنانية بين مسؤولين سوريين آخرين.

التعليقات