ابو العلاء:الرئيس ابو مازن سيوجه رسالة للمجلس التشريعي يوضح فيها أن لا وقت الآن لتشكيل حكومة جديدة
غزة-دنيا الوطن
أعلن السيد أحمد قريع "أبو علاء" رئيس الوزراء، اليوم، أن الرئيس محمود عباس، سيوجه رسالة للمجلس التشريعي، يوضح فيها أن لا وقت الآن بين عقد المجلس وموعد الترشح للانتخابات لتشكيل حكومة جديدة، وأن هذه الحكومة تبقى إلى حين الترشح للانتخابات، حيث يصار وقتها إلى تشكل حكومة انتقالية لمتابعة الانتخابات.
وقال أبو علاء خلال ترؤسه الاجتماع الأسبوعي للحكومة في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله، اليوم: أنا والرئيس متفاهمان، أما المجلس التشريعي فهو يمتلك حق حجب الثقة عن الحكومة إلا أنه طلب مباشرة من الرئيس تشكيل حكومة، مشيراً إلى أن حكومته إما أن تستمر حتى موعد الانتخابات أو تأتي حكومة جديدة لتحل محلها.
وتابع: سنواصل عملنا في خدمة شعبنا، فنحن مقبلون على انتخابات ومطالبون بضبط أوضاعنا الأمنية وسيادة القانون والنظام، ونحن أمام مخطط يستهدف القدس في ظل مواصلة بناء جدار الضم والتوسع والفصل العنصري الإسرائيلي وتوسيع وبناء الاستيطان، مضيفاً أن جبهتنا الداخلية في كل المواقع يجب أن تكون متراصة، حتى نلبي تطلعات شعبنا، ونحمي قضيتنا ونواصل مهامنا.
كما أعلن رئيس الوزراء عن نية الحكومة اليوم، نشر تقرير اللجنة الوزارية المعنية بدراسة الملف الطبي للرئيس الشهيد ياسر عرفات، وما توصلت إليه من نتائج بما فيها تقرير مستشفى "بيرسي" الفرنسي، الذي أشرف على علاج الرئيس الراحل في الفترة الأخيرة من حياته، مشيراً إلى أن ما ورد في تقرير اللجنة هو تقرير أولي.
وشدد أبو علاء على أن هذا الملف لن يغلق، بل سيبقى مفتوحاً لأن الطب قد يكون قادراً في المستقبل على تحديد سبب الوفاة، منوهاً إلى أن الطب لم يستطع أن يجد حلاً للمرض الذي أصاب الرئيس، وذلك بناء على ما توصل إليه الأطباء الفلسطينيون والفرنسيون ومن أشرف على علاجه.
وفيما يتعلق بلقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اريئيل شارون، قال رئيس الوزراء: إن اللقاء أجل لأنه لم يتم بلورة ما نستطيع أن نخرج به لشعبنا، والقرار هو أن يتم اللقاء حين يكون هناك توافق حول ما يمكن أن يصدر عن هذا اللقاء.
ولفت إلى الزيارة المرتقبة للسيد الرئيس إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، معرباً عن أمله أن توفي الولايات المتحدة الأمريكية بما وعدت به في تحويل عملية فك الارتباط أحادي الجانب من غزة إلى خطوة مهمة وسريعة على طريق تنفيذ خريطة الطريق، مشيراً إلى أن شعبنا يرتقب نتائج إيجابية من هذا اللقاء.
وتوجه "أبو علاء" للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بالتهنئة لمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، داعيا الله أن يعيد الشهر الفضيل في العام القادم في وقت تكون فيه أوضاع الشعب الفلسطيني أفضل بكثير، قائلاً: في هذا الشهر نتذكر الشهداء الأحباء وعلى رأسهم الشهيد الرمز الخالد الرئيس ياسر عرفات وكافة المناضلين، كما نتذكر أسرانا الذين تتقدم قضيتهم أجندتنا سواء في الرئاسة أو الحكومة أو المجلس التشريعي وكافة المؤسسات.
أعلن السيد أحمد قريع "أبو علاء" رئيس الوزراء، اليوم، أن الرئيس محمود عباس، سيوجه رسالة للمجلس التشريعي، يوضح فيها أن لا وقت الآن بين عقد المجلس وموعد الترشح للانتخابات لتشكيل حكومة جديدة، وأن هذه الحكومة تبقى إلى حين الترشح للانتخابات، حيث يصار وقتها إلى تشكل حكومة انتقالية لمتابعة الانتخابات.
وقال أبو علاء خلال ترؤسه الاجتماع الأسبوعي للحكومة في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله، اليوم: أنا والرئيس متفاهمان، أما المجلس التشريعي فهو يمتلك حق حجب الثقة عن الحكومة إلا أنه طلب مباشرة من الرئيس تشكيل حكومة، مشيراً إلى أن حكومته إما أن تستمر حتى موعد الانتخابات أو تأتي حكومة جديدة لتحل محلها.
وتابع: سنواصل عملنا في خدمة شعبنا، فنحن مقبلون على انتخابات ومطالبون بضبط أوضاعنا الأمنية وسيادة القانون والنظام، ونحن أمام مخطط يستهدف القدس في ظل مواصلة بناء جدار الضم والتوسع والفصل العنصري الإسرائيلي وتوسيع وبناء الاستيطان، مضيفاً أن جبهتنا الداخلية في كل المواقع يجب أن تكون متراصة، حتى نلبي تطلعات شعبنا، ونحمي قضيتنا ونواصل مهامنا.
كما أعلن رئيس الوزراء عن نية الحكومة اليوم، نشر تقرير اللجنة الوزارية المعنية بدراسة الملف الطبي للرئيس الشهيد ياسر عرفات، وما توصلت إليه من نتائج بما فيها تقرير مستشفى "بيرسي" الفرنسي، الذي أشرف على علاج الرئيس الراحل في الفترة الأخيرة من حياته، مشيراً إلى أن ما ورد في تقرير اللجنة هو تقرير أولي.
وشدد أبو علاء على أن هذا الملف لن يغلق، بل سيبقى مفتوحاً لأن الطب قد يكون قادراً في المستقبل على تحديد سبب الوفاة، منوهاً إلى أن الطب لم يستطع أن يجد حلاً للمرض الذي أصاب الرئيس، وذلك بناء على ما توصل إليه الأطباء الفلسطينيون والفرنسيون ومن أشرف على علاجه.
وفيما يتعلق بلقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اريئيل شارون، قال رئيس الوزراء: إن اللقاء أجل لأنه لم يتم بلورة ما نستطيع أن نخرج به لشعبنا، والقرار هو أن يتم اللقاء حين يكون هناك توافق حول ما يمكن أن يصدر عن هذا اللقاء.
ولفت إلى الزيارة المرتقبة للسيد الرئيس إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، معرباً عن أمله أن توفي الولايات المتحدة الأمريكية بما وعدت به في تحويل عملية فك الارتباط أحادي الجانب من غزة إلى خطوة مهمة وسريعة على طريق تنفيذ خريطة الطريق، مشيراً إلى أن شعبنا يرتقب نتائج إيجابية من هذا اللقاء.
وتوجه "أبو علاء" للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بالتهنئة لمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، داعيا الله أن يعيد الشهر الفضيل في العام القادم في وقت تكون فيه أوضاع الشعب الفلسطيني أفضل بكثير، قائلاً: في هذا الشهر نتذكر الشهداء الأحباء وعلى رأسهم الشهيد الرمز الخالد الرئيس ياسر عرفات وكافة المناضلين، كما نتذكر أسرانا الذين تتقدم قضيتهم أجندتنا سواء في الرئاسة أو الحكومة أو المجلس التشريعي وكافة المؤسسات.

التعليقات