مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

عمال بلا حدود في فلسطين .. منظمة عمالية جديدة أصدرت بلاغها الأول بشمال قطاع غزة

غزة ــ بيت حانون ــ دنيا الوطن

إنعقد اول أمس 10 / 10 / 2005 م مهرجان عمالي في بيت حانون شمال قطاع غزة بهدف تأسيس منظمة عمالية فلسطينية جديدة ، وأفادنا الدكتور محمد سعدي الأشقر وهو أحد الموسسين والناطق الرسمي باسم ( منظمة عمال بلا حدود في فلسطين ) بأن منظمة جديدة قد تأسست بالأمس هدفها العودة بكل عمال فلسطين من الضفة الغربية وقطاع غزة للعمل في كل مساحة فلسطين التاريخية ( إسرائيل ) دون موانع أو قيود أو حدود ، وقد أعلن العمال الحاضرون في المهرجان عن إنطلاق العمل بهذا المسمى الجديد .

وهذا نص البلاغ الأول للمنظمة العمالية

( عمال بلا حدود في فلسطين ) :

بسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ رقم ( 1 )

صادر عن منظمة عمال بلا حدود في فلسطين

بعد التوكل على الله القوي العزيز تشكلت في هذا اليوم المبارك في بيت حانون منظمة عمال بلا حدود في فلسطين هدفها الأساسي والمركزي هو عودة كل عمال الضفة الغربية وقطاع غزة إلى أماكن عملهم في إسرائيل والدفاع عن حقنا في العمل والبحث بكامل الحرية عن العمل في كل مساحة فلسطين التاريخية التي أصبحت اليوم تعرف باسم إسرائيل بعد اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بحق إسرائيل في التواجد على أرض فلسطين ، واسترجاع حقنا الطبيعي الذي انتزع منا بمؤامرة دنيئة شارك بها الجميع في الخمس سنوات السابقة ، نحن في منظمة عمال بلا حدود في فلسطين نقول للعالم بكل بساطة ودون مواربة وبصوت عال ٍ ومجلجل ، نحن عمال فلسطين وعائلاتنا وأسرنا نشكل 70 % من مجموع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ، أي إننا الأغلبية ، وبما إننا في عصر الحرية والديمقراطية لن نخشى أحد بل يجب أن يخشانا ويخاف منا الجميع ، لأننا الأغلبية وعلى حق وما دمنا على الحق فيجب أن يخشانا ويخاف منا من يتجاوزون على حقوقنا ، إن إسرائيل صادرت وطننا فلسطين وقيادة الشعب الفلسطيني تعترف بإسرائيل وحقها في أرضنا ، نحن لن نعطي رأينا فيما فعلته ووافقت عليه منظمة التحرير الفلسطينية ولكننا نقول إن حق عمال فلسطين من الضفة الغربية وقطاع غزة في العمل والبحث عن العمل في كل مساحة إسرائيل هو حقنا الطبيعي لأن إسرائيل هي المتسبب الأساسي في جعلنا عمال بعد أن صادرت بياراتنا وبساتيننا ومصانعنا وورشاتنا ، ومن المنطقي أن تقع المسؤولية الأولى على عاتق المتسبب في الضرر . إننا عمال فلسطين من قطاع غزة والضفة الغربية والبالغ عددنا 386 ألف عامل عاطل عن العمل لم نرى النقود بأعيننا على مدى الخمس سنوات الماضية قد نؤيد السلام إذا كفل لنا هذا السلام حقنا الطبيعي في العمل والبحث عن العمل في كل مساحة إسرائيل ، وهذا الحق مكفول ومضمون في الاتفاقات والمواثيق الدولية وفي اتفاقية جنيف الرابعة بالمسؤولية الكاملة لدولة الاحتلال عن توفير فرص العمل لكل القادرين على العمل من سكان المنطقة أو الإقليم الذي تحتل أرضه ، إننا ما زلنا شعب محتل وكل الادعاءات بأننا قد تحررنا هي مؤامرة من الجميع وشهادة زور أمام العالم لإعفاء دولة إسرائيل من مسؤوليتها الكاملة عن ضرورة إيجاد فرص عمل لنا .

لكل ما سبق فإننا في منظمة عمال بلا حدود في فلسطين وباسم الله وباسم عمال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة نشهد كل العالم على مطالبنا العادلة كالآتي :

أولاً ـ أننا قد نؤيد إقامة سلام عادل بيننا كشعب فلسطيني وبين شعب إسرائيل على أرض فلسطين .

ثانياً ـ حقنا في العمل في إسرائيل دون حدود أو موانع أو تصاريح أو جوازات سفر أو قيود هو حق ثابت ولا تراجع عنه ولن نسمح بأي تقدم في عملية السلام إلا بعد تثبيت هذا الحق في دستور دولة إسرائيل وموافقة الكنيست الإسرائيلي عليه .

ثالثاً ـ نطالب السلطة الفلسطينية بإصدار المراسيم والقوانين التالية : ـ

اـ إلغاء كل المستحقات المالية عن مقابل الكهرباء والماء التي استهلكها عمال الضفة وقطاع غزة في الخمس سنوات الماضية وإعادة الأموال التي تم تحصيلها مقابل ذلك للعمال بأثر رجعي .

بـ ـ تتكفل السلطة الفلسطينية بدفع الرسوم الجامعية والمدرسية المطلوبة من كل أبناء العمال في الضفة الغربية وقطاع غزة وإعادة ما تم أخذه منهم بأثر رجعي .

ج ـ خصم ضريبة القيمة المضافة وهي مبلغ ال17 % التي يدفعها العمال على كيس الطحين الذي يطعمون منه أطفالهم الجياع وقنينة الغاز وكل المواد التي يستهلكونها .

في ختام هذا البلاغ الأول لمنظمة عمال بلا حدود في فلسطين نطلب من السلطة الفلسطينية أن تظهر لعمال فلسطين بادرة حسن نية وذلك بصرف مبلغ ألف دولار فوراً لكل عامل كاعتذار عن الإهمال الرهيب الذي تم ضد العمال في الخمس سنوات الماضية . وهذا المبلغ ليس كبيراً ولا مستحيلاً وهو إسعافات أولية للطبقة العاملة الفلسطينية التي توشك على الفناء والموت ، ولتخرس كل الألسن التي تدعي بأن هذا المطلب مستحيل وهذا المبلغ كبير . هذا المبلغ صغير جداً بالمقارنة مع الأموال الهائلة التي تم بعثرتها وبعزقتها على اللي بيسوا واللي ما بيسواش وترك العامل وحيداً يتفرج ويتحسر هو وأطفاله على الأموال توزع يميناً ويساراً دون أن يلتفت إليه أحد بكل استهتار بقوة العمال الكامنة في عضلاتهم وفي عقولهم .

إننا في منظمة عمال بلا حدود في فلسطين وباسم الله وباسم عمال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة نعطي فرصة وبرهة من الوقت للجميع في إسرائيل والسلطة والمنظمات الفلسطينية كلها بلا استثناء المسلحة وغير المسلحة لتحقيق وتلبية مطالبنا العادلة ولتدارس وضعنا الإنساني والنفسي الذي يوشك على إنفجارات لا تحمد عقباها وسيكون الجميع مسئول عن الكارثة التي ستنتج عن انفجار غضب الطبقة العاملة الفلسطينية .

ستكون كل المنظمات الفدائية وغير الفدائية التي التزمت الصمت ولم تقلب ولم تحرك ساكناً ولم تطالب بعودتنا إلى أماكن عملنا في إسرائيل هي والسلطة الفلسطينية مسئولة مسؤولية كاملة عن كل ما سيحدث جراء الغضب العمالي الكبير الذي يوشك على الانفجار نعاهد الله ونعاهد الجميع بأن نكافح وبكل قوة وبسواعد عمالنا الجبارة حتى عودة كل عمال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى عملهم في إسرائيل دون موانع أو قيود أو حدود.

منظمة عمال بلا حدود في فلسطين

العاشر من تشرين الأول أكتوبر 2005 م

الموافق 7 / رمضان 1426 هجري

[email protected]

التعليقات