معلومات حول وصول مجموعة من القاعدة لغزة لتوجيه ضربة كبرى لإسرائيل
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر عسكرية رفيعة في اسرائيل، أمس، إن معلومات وصلتها من مصادر أثبتت في الماضي انها موثوقة، تفيد بأن مجموعة من نشطاء تنظيم «القاعدة» العالمي وصلت أخيرا الى قطاع غزة وتنوي الاستقرار فيه الى حين تستطيع توجيه ضربة كبرى لإسرائيل. وأضافت هذه المصادر ان رئيس الوزراء، أرييل شارون، ينوي طرح هذا الموضوع على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، خلال لقاء القمة المتوقع عقدها بعد غد.
وزعمت هذه المصادر ان مجموعة «القاعدة» هذه ومجموعة أخرى من حزب الله اللبناني، تسللت الى سيناء المصرية، حالما شعرت بجدية الحكومة الاسرائيلية في تطبيق خطة الفصل في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين. وعندما نفذ الانسحاب وغادر الجيش الاسرائيلي الشريط الحدودي بين سيناء المصرية وقطاع غزة الفلسطيني وانفلت المواطنون الفلسطينيون من طرفي الحدود يتدفقون الى شقّي مدينة رفح، الفلسطيني والمصري، استغل هؤلاء النشطاء الفرصة.
فدخل أفراد مجموعة «القاعدة» الى القطاع ولم يغادروه، في ما عاد نشطاء حزب الله الى سيناء واستقروا فيها ولم تتمكن سلطات الأمن المصرية من إلقاء القبض عليهم بعد.
وتعتقد اسرائيل انهم ينوون القيام بعمليات تفجير كبرى في الأماكن التي يوجد فيها سياح اسرائيليون في سيناء وينوون اختطاف عدد منهم لكي يقايضوا على صفقة تبادل أسرى بينهم وبين اسرائيل.
وذكرت أجهزة الأمن الاسرائيلية، أحد نشطاء حزب الله بالاسم، وهو قيس عبيد، الذي دخل الى مدينة العريش في شمال سيناء ومكث فيها 36 ساعة والتقى مع مجموعة من قادة «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» ونظم معهم كيفية العمل على العودة الى العمليات التفجيرية ضد أهداف اسرائيلية.
يذكر ان اسرائيل تحاول جعل القضية الأمنية موضوعا رئيسيا في لقاء القمة بين شارون وابو مازن، بينما الفلسطينيون يريدون أن تقوم اسرائيل بتطبيق تفاهمات شرم الشيخ وفي مقدمتها الانسحاب من المدن وإطلاق سراح الأسرى. وما زالت هناك خلافات حول الخطوات التي يطالب كل طرف منهما بتحقيقها، لذلك لم يتوصل المسؤولون السياسيون من الجانبين (صائب عريقات، مسؤول دائرة المفاوضات في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وغسان الخطيب، وزير التخطيط الفلسطيني الذي يحل محل الوزير محمد دحلان كمسؤول عن المفاوضات مع اسرائيل، ودوف فايسغلاس، كبير مستشاري شارون وشالوم تورجمن، المستشار السياسي في مكتب شارون)، الى اتفاق حول أجندة اللقاء. واتفقا على العودة الى الاجتماع مرة أخرى صباح اليوم في محاولة ثانية للبحث عن تسوية الخلافات وإقرار مكان وموعد لقاء القمة.
قالت مصادر عسكرية رفيعة في اسرائيل، أمس، إن معلومات وصلتها من مصادر أثبتت في الماضي انها موثوقة، تفيد بأن مجموعة من نشطاء تنظيم «القاعدة» العالمي وصلت أخيرا الى قطاع غزة وتنوي الاستقرار فيه الى حين تستطيع توجيه ضربة كبرى لإسرائيل. وأضافت هذه المصادر ان رئيس الوزراء، أرييل شارون، ينوي طرح هذا الموضوع على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، خلال لقاء القمة المتوقع عقدها بعد غد.
وزعمت هذه المصادر ان مجموعة «القاعدة» هذه ومجموعة أخرى من حزب الله اللبناني، تسللت الى سيناء المصرية، حالما شعرت بجدية الحكومة الاسرائيلية في تطبيق خطة الفصل في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين. وعندما نفذ الانسحاب وغادر الجيش الاسرائيلي الشريط الحدودي بين سيناء المصرية وقطاع غزة الفلسطيني وانفلت المواطنون الفلسطينيون من طرفي الحدود يتدفقون الى شقّي مدينة رفح، الفلسطيني والمصري، استغل هؤلاء النشطاء الفرصة.
فدخل أفراد مجموعة «القاعدة» الى القطاع ولم يغادروه، في ما عاد نشطاء حزب الله الى سيناء واستقروا فيها ولم تتمكن سلطات الأمن المصرية من إلقاء القبض عليهم بعد.
وتعتقد اسرائيل انهم ينوون القيام بعمليات تفجير كبرى في الأماكن التي يوجد فيها سياح اسرائيليون في سيناء وينوون اختطاف عدد منهم لكي يقايضوا على صفقة تبادل أسرى بينهم وبين اسرائيل.
وذكرت أجهزة الأمن الاسرائيلية، أحد نشطاء حزب الله بالاسم، وهو قيس عبيد، الذي دخل الى مدينة العريش في شمال سيناء ومكث فيها 36 ساعة والتقى مع مجموعة من قادة «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» ونظم معهم كيفية العمل على العودة الى العمليات التفجيرية ضد أهداف اسرائيلية.
يذكر ان اسرائيل تحاول جعل القضية الأمنية موضوعا رئيسيا في لقاء القمة بين شارون وابو مازن، بينما الفلسطينيون يريدون أن تقوم اسرائيل بتطبيق تفاهمات شرم الشيخ وفي مقدمتها الانسحاب من المدن وإطلاق سراح الأسرى. وما زالت هناك خلافات حول الخطوات التي يطالب كل طرف منهما بتحقيقها، لذلك لم يتوصل المسؤولون السياسيون من الجانبين (صائب عريقات، مسؤول دائرة المفاوضات في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وغسان الخطيب، وزير التخطيط الفلسطيني الذي يحل محل الوزير محمد دحلان كمسؤول عن المفاوضات مع اسرائيل، ودوف فايسغلاس، كبير مستشاري شارون وشالوم تورجمن، المستشار السياسي في مكتب شارون)، الى اتفاق حول أجندة اللقاء. واتفقا على العودة الى الاجتماع مرة أخرى صباح اليوم في محاولة ثانية للبحث عن تسوية الخلافات وإقرار مكان وموعد لقاء القمة.

التعليقات