مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

بيان صادر عن كتائب المقاومة الوطنية

بيان صادر عن كتائب المقاومة الوطنية
كتـائــب المقاومــة الوطنيــة الجناح

العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسـطين



بيان صادر عن كتائـب المقاومـة الوطنيـة

القائد البارز إبراهيم أبو حجلة في سجون العدوالحكم بالسجن 25 عاما على إبراهيم أبو حجلة القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية

أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر حكمها بالسجن لمدة 25 عاما على القائد البارز إبراهيم عبد القادر أبو حجلة عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعد أن وجهت له اتهامات بقيادة كتائب المقاومة الوطنية "الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية" في الضفة، وإصدار تعليمات لعدد من المجموعات العسكرية بتنفيذ عمليات مقاومة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، واستندت المحكمة في قرارها إلى بيّنات قدمتها النيابة العسكرية واعتبرتها سرية رافضة الكشف عن محتوياتها لهيئة الدفاع، علما بأن المناضل أبو حجلة رفض إبرام صفقة مع النيابة العسكرية تقضي بإصدار حكم أخف معتبرا أن اعتقاله وتقديمه للمحاكمة إجراءان سياسيان يندرجان في إطار سياسة القمع الإسرائيلية ويتعارضان مع وثيقة جنيف الرابعة بشأن معاملة المدنيين في زمن الحرب.وقد رفضت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار محكمة العدو على أبو حجلة الملقب ب"أبو سلامة" والذي عاد إلى أرض الوطن في العام 1996، وشغل مسؤوليات متعددة في قيادة النضال السياسي والجماهيري والنقابي وكان لفترة طويلة أحد قادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين، واعتبر ناطق باسم الجبهة أن إصدار هذا الحكم التعسفي الجائر على أحد قادة الانتفاضة يمثل محاولة لمحاكمة النضال الوطني والجماهيري المشروع ضد الاحتلال مثلما حصل مع قادة شعبنا الآخرين كعبد الرحيم ملوح ومروان البرغوثي وحسام خضر وركاد سالم وحسن يوسف مع أن كافة المواثيق والعهود الدولية تكفل النضال المشروع ضد الاحتلال وتجيزه.ودعا الناطق جماهير شعبنا وقواه الوطنية إلى تصعيد نضالها الوطني والجماهيري لانتزاع حرية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم قدامى الأسرى الذين مضى على اعتقال بعضهم ثلاثة عقود.وطالبت الجبهة السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وقيادة السلطة الفلسطينية بإيلاء قضية القائد ابو حجلة وأخوانه الأسرى أكبر اهتمام ممكن باعتبارها قضية وطنية وسياسية من الدرجة الأولى، بحيث لا يجري أي تقدم على طريق المفاوضات والاتفاقات مع الجانب الإسرائيلي دون تحقيق تقدم ملموس على قضية الأسرى بمعزل عن الشروط الإسرائيلية المجحفة والمفروضة، وذكّر الناطق أن كافة فصائل المقاومة اشترطت استمرار التهدئة بالإفراج عن جميع الأسرى دون أي قيد أو شرط أو تمييز، وهو ما يؤكد أن هذه التهدئة ستبقى معرضة للانهيار طالما استمرت إسرائيل في احتجاز آلاف المناضلين الفلسطينيين وواصلت حملات الاعتقال والمحاكمات الجائرة.المجد للشهداء .. الشفاء للجرحى .. الحرية للأسرى


كتائب المقاومة الوطنية

الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

دولة فلسطين

892005

التعليقات