مسؤول امريكي:المعارضة السورية مجموعة من الديوك المتسخة تحاول تنظيف ريشها بالتناتف والصراع على مزبلة
غزة-دنيا الوطن
في أول وأقسى تصريح من نوعه لمسؤول أميركي عالي المستوى حول " المعارضة السورية الليبرالية " وصف أحد أعضاء البعثة الأميركية في الأمم المتحدة قوى هذه المعارضة بأنها " مجموعة من الديوك المتسخة التي تحاول تنظيف ريشها بالتناتف والصراع فوق مزبلة " ! وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه كيلا يفهم منه أنه موقف رسمي لحكومته " لقد التقينا عينات منهم في أكثر مناسبة . إن بعضهم لا يختلف عن رفعت الأسد كثيرا ، فيما البعض الآخر مجرد نسخة كاريكاتورية عن شقيقه الديكتاتور الراحل (حافظ الأسد) " . وقال المسؤول الأميركي في تصريحه " إن معظم من التقيناهم يفتقرون للمصداقية ، سواء فيما يتعلق بتاريخهم السياسي الخاص ، أو فيما يتعلق بموقف الشعب السوري منهم " . ولدى مواجهة المسؤول الأميركي بحقيقة أن الإدارة الأميركية تعاونت مع معارضين عراقيين سابقين لنظام صدام حسين رغم أن هؤلاء " تنطبق عليهم نفس المواصفات التي يطلقها على هؤلاء المعارضين السوريين " ، رفض المسؤول الأميركي هذه المقارنة ، مشيرا إلى أن " جميع المعارضين العراقيين السابقين كانوا معارضين حقيقيين ، وكلا منهم يجر خلفه تاريخا من الكفاح ضد النظام العراقي السابق ، بينما جميع من التقيناهم من المعارضة السورية كانوا طارئين ولا ثمة منهم من هو معروف لدى مواطنيه ، وبعضهم مجرد قنّاص فرص اعتقد أنه بإمكانه ركوب موجة الاستراتيجية الأميركية الجديدة بعد 11 سبتمبر ( أيلول 2001 ) وتسويق نفسه على أنه بديل عن النظام السوري " . وختم المسؤول الأميركي قوله بالتأكيد على " أن هذه المعارضة لن يكون لها أي دور في التغير السياسي القادم في سورية " ، وأن " الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأميركية في العراق هي خط أحمر في سورية ممنوع تخطّيه مهما كانت الظروف والتطورات " ، مع رفضه التعليق على النتائج المرتقبة لعمل لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري ، والاكتفاء بالقول " دعنا ننتظر ، طالما أن الانتظار هو لمجرد أسابيع قليلة " .
*مجلة الحقيقة السورية
في أول وأقسى تصريح من نوعه لمسؤول أميركي عالي المستوى حول " المعارضة السورية الليبرالية " وصف أحد أعضاء البعثة الأميركية في الأمم المتحدة قوى هذه المعارضة بأنها " مجموعة من الديوك المتسخة التي تحاول تنظيف ريشها بالتناتف والصراع فوق مزبلة " ! وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه كيلا يفهم منه أنه موقف رسمي لحكومته " لقد التقينا عينات منهم في أكثر مناسبة . إن بعضهم لا يختلف عن رفعت الأسد كثيرا ، فيما البعض الآخر مجرد نسخة كاريكاتورية عن شقيقه الديكتاتور الراحل (حافظ الأسد) " . وقال المسؤول الأميركي في تصريحه " إن معظم من التقيناهم يفتقرون للمصداقية ، سواء فيما يتعلق بتاريخهم السياسي الخاص ، أو فيما يتعلق بموقف الشعب السوري منهم " . ولدى مواجهة المسؤول الأميركي بحقيقة أن الإدارة الأميركية تعاونت مع معارضين عراقيين سابقين لنظام صدام حسين رغم أن هؤلاء " تنطبق عليهم نفس المواصفات التي يطلقها على هؤلاء المعارضين السوريين " ، رفض المسؤول الأميركي هذه المقارنة ، مشيرا إلى أن " جميع المعارضين العراقيين السابقين كانوا معارضين حقيقيين ، وكلا منهم يجر خلفه تاريخا من الكفاح ضد النظام العراقي السابق ، بينما جميع من التقيناهم من المعارضة السورية كانوا طارئين ولا ثمة منهم من هو معروف لدى مواطنيه ، وبعضهم مجرد قنّاص فرص اعتقد أنه بإمكانه ركوب موجة الاستراتيجية الأميركية الجديدة بعد 11 سبتمبر ( أيلول 2001 ) وتسويق نفسه على أنه بديل عن النظام السوري " . وختم المسؤول الأميركي قوله بالتأكيد على " أن هذه المعارضة لن يكون لها أي دور في التغير السياسي القادم في سورية " ، وأن " الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأميركية في العراق هي خط أحمر في سورية ممنوع تخطّيه مهما كانت الظروف والتطورات " ، مع رفضه التعليق على النتائج المرتقبة لعمل لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري ، والاكتفاء بالقول " دعنا ننتظر ، طالما أن الانتظار هو لمجرد أسابيع قليلة " .
*مجلة الحقيقة السورية

التعليقات