مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

وزير النقل والمواصلات:مماطلة إسرائيل في فتح معبر رفح يؤكد سعيها إلى كسب الوقت لبناء آخر جديد

وزير النقل والمواصلات:مماطلة إسرائيل في فتح معبر رفح يؤكد سعيها إلى كسب الوقت لبناء آخر جديد
غزة-دنيا الوطن

أكد المهندس سعد الدين خرما، وزير النقل والمواصلات، اليوم، أن تسويف الجانب الإسرائيلي ومماطلته على الموافقة على فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مجدداً حتى بوجود طرف ثالث، هو تأكيد على النية الإسرائيلية المبيتة الساعية إلى كسب الوقت ريثما يتم بناء المعبر الجديد في "كرم سالم" وفرضه أمراً واقعاً ومنفذاً واحداً ووحيداً.

وقال الوزير خرما في بيان صحفي أصدره: إن ذلك يعني ببساطة شديدة استمرار السيطرة الإسرائيلية على المنفذ البري للمواطنين في قطاع غزة على العالم الخارجي وبقاء رقاب المواطنين رهينة في يد إسرائيل تمنع وتعتقل وتحتجز من تشاء.

وشدد على أن المجتمع الدولي، وتحديداً اللجنة الرباعية التي أشادت وثمنت وباركت خطوة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بأن تتدخل وبشكل فاعل للقيام بإجبار إسرائيل على الموافقة على فتح معبر رفح وتأمين المعبر الآمن بين الضفة الغربية والقطاع والبدء ببناء الميناء وإعادة تشغيل المطار حتى لا يتحول القطاع إلى سجن كبير لقرابة مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني يقطنون أكثر بقاع العالم كثافة بالسكان وهو ما يعني تحويل القطاع إلى برميل بارود متأجج مشحون بالتوتر والاحتقان والضغط قابل للانفجار في أي لحظة.

وذكر الوزير خرما أن إسرائيل أمام امتحان حقيقي، فإما أن تثبت أن انسحابها من القطاع كان جاداً وحقيقياً، وذلك من خلال تخليها عن كافة ممارساتها وترك حدود وأجواء وبحر ومنافذ القطاع في أيدي أهله وأصحابه، وإما أن تؤكد أن هذا الانسحاب ما هو إلا ذر للرماد في العيون لا تتجاوز أهدافه أكثر من تضليل العالم وتحقيق مكتسبات تطبيعية واقتصادية وسياسية مع العالمين العربي والإسلامي وإيهام العالم بأن إسرائيل قدمت تنازلات جريئة ومؤلمة وهي بحاجة إلى ثمن هذه التضحيات الوهمية على كافة الصعد.

وأشار إلى جهود وزارته الأخيرة الرامية لتجسيد السيادة الوطنية على الأرض المحررة، موضحاً أن الوزارة وبالتنسيق والتشاور مع الوزارات والجهات صاحبة الاختصاص، انتهت من تحديد الموقع النهائي لميناء غزة البحري الدولي وإنجاز كافة الدراسات والتصاميم الخاصة به.

كما انتهت الوزارة حسب الوزير خرما، من التأهب والاستعداد الكاملين للشروع في إعادة صيانة وتأهيل وتشغيل مطار ياسر عرفات الدولي في رفح، وانتهت من وضع التصاميم والمعايير للمعبر الآمن للربط بين شطري الوطن، كما عملت جنباً إلى جنب مع عدة وزارات أخرى لإعادة تجهيز وتشغيل معبر رفح عقب الانسحاب الإسرائيلي منه وتفريغه كاملاً من كافة محتوياته، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاقيات مع الدول والجهات المانحة لتمويل إقامة الميناء وإعادة تشغيل المطار وإقامة المعبر الآمن وهي بعشرات الملايين من الدولارات.

وأضاف الوزير خرما أن كل هذه المشاريع السيادية الضخمة التي ينتظرها شعبنا الفلسطيني بفارغ الصبر، لن ترى النور ولن يكتب لها الحياة دون إرادة دولية حازمة والضغط على إسرائيل لإجبارها على عدم عرقلة العمل فيها.

التعليقات