فعاليات تربوية ..الكمـــبيوتر.. وقضايا شاغرة.. شاغلة بقلم:د . مراد حكيم بباوى
فعاليات تربوية..
الكمـــبيوتر.. وقضايا شاغرة.. شاغلة
د / مراد حكيم بباوى
أستاذ الثقافة الفنية والمناهج وطرق التدريس
المشارك..بكلية التربية جامعة قطر.
تعتبر الثورة التكنولوجية من أهم سمات هذا العصر، فقد فرضت نفسها على العالم، برفعها الحواجز بين الدول .
وأصبح هناك لغة جديدة من خلال الكمبيوتر ليس لها حدود ، غيرت من مفهوم العالم من الانغلاق إلى الانفتاح ، وميزت هذا العصر بغلبة المعلومات والاتصالات، حتى أصبحت الجهات التى تملك المعلومات وتنتجها تملك السلطة والقوة.
وقد جاء ظهور الكمبيوتر نتاج التكنولوجيا الحديثة ، ولأهميته فى المؤسسات المختلفة عقدت الكثير من المؤتمرات المتخصصة فى مجالات الهندسة والطب والاقتصاد والتعليم ، وطرحت الكثير من القضايا فى العالم حول الكمبيوتر واستخدامه .
ومن خلال العديد من البحوث تم التوصل إلى أن الكمبيوتر أسلوب عصر ، ولغة مستقبل ، وأن هذه الآلة غير العاقلة لا تفكر إلا بأمر الإنسان باستخدام نظم الذكاء الاصطناعى، والنظم الخبيرة والشبكات العصبية ، التى ترتبط بمواصفات محددة تتناسب وطبيعة العمليات التى يرغب الإنسان فى تنفيذها، ولذلك فالكمبيوتر لا يستطيع أن يميز ما يقدر الإنسان على تمييزه من أشكال وحروف إلا من خلال البيانات التى نقلها إليه الإنسان .
كما أثيرت قضية أنه فى إمكان الكمبيوتر أن يحل محل الإنسان مما يؤثر على مستقبله، ورأت الكثير من الآراء فى هذا الصدد أنه يساهم ويساعد على اتخاذ القرارات السليمة التى تعتمد قبل اعتمادها على المعلومات والبيانات ، على مدى قدرته على الإدارة والتحكم السليم ، وهى تلك القدرة التى تستمد من الخبرة والممارسة العملية للإنسان ، ويرى الكاتب أن قدرة الكمبيوتر تعتمد على سرعته ، وقدرة الإنسان تعتمد على ذكائه ، وبذلك يمكن أن تتكامل العلاقة بين الإنسان والكمبيوتر فيمنح كل منهما قدرته للآخر ، فيكون الناتج متصفاً بالسرعة والذكاء كما تجعل الإنسان سريع الاستجابة لما حوله.
وبذلك أصبح بإمكان الكمبيوتر أن يقوم بعمليات اختيار منطقية ، حيث يقوم بعملية مقارنة بين معلومة وأخرى ويختبر ويقيس ويقدر المعلومة الواحدة مقارنة بالأخرى ، ثم فى ضوء عملية المقارنة والتقييم يتخذ القرار الذى يحدد الخطوة التالية .
ويرى آخرون الكمبيوتر كآلة جديدة فى هذا العصر لم تعد تحل محل قوة الإنسان وعضلاته فقط بل أصبحت على العكس تقوم بدور عقله وذكائه أيضاً، وكما أدى إحلال الآلة فى الثورة الصناعية – فى العصر المنقضى – محل عضلات الإنسان إلى مضاعفة قوته ، فإن دخول الكمبيوتر فى مجالات متنوعة ومنها مجال الحساب وترشيد القرار سوف يؤدى إلى مضاعفة ذكائه ، ورغم تفوق الكمبيوتر على المخ البشرى فى سرعة العمل والإنجاز ، فهو ليس سوى امتداد لهذا المخ الذى لا تضاهيه أية آلة أخرى من حيث مرونته وتنظيمه الذاتى ، وتلاؤمه مع الظروف دائمة التغير .. ويبقى الإنسان هو المتحكم فى الكمبيوتر الذى يكتفى بتطبيق تعليماته وأوامره.
وقد طرحت قضايا أخرى منها أن استخدام الكمبيوتر سيزيد من حجم البطالة على الرغم من أنه ـ أى الكمبيوتر ـ لا يلغى فرص العمل ، لأنه سيغير من طبيعة الأعمال ، كما سيساعد على ظهور فرص عمل من نوع آخر تحتاج نوعاً جديداً من التدريب والمهارة فى استخدام التكنولوجيا الحديثة ، وأصبحت المشكلة تكمن فى موقف العمالة من التحديث ،وتدبير احتياجاتهم للتعامل مع هذه التقنية ،والتكيف "التأقلم" الإيجابى مع البيئة ومستحدثاتها العلمية العالمية وبناء علاقة شراكة من خلالها مع الدول .
ونتج عن هذه الثورة العديد من التغيرات المتلاحقة فى المجالات المختلفة ومنها المجال التربوى ،وأصبح للعلم مكانة خاصة - فالفكر القديم لا يحل التحديات الجديدة - فى صدارة التطور التربوى ، وذلك نتيجة التحديات التالية:
• التدفق المعرفي: الذى جعل هناك ضرورة ملحة فى مسايرة هذا التدفق ، وإعداد الطلاب لاستيعاب الجديد فى المعرفة فى أقل وقت وأعلى قدرة وجودة .
• مشكلات العصر : كالانفجار السكانى وتكدس الفصول بالطلاب التى جعلت الحاجة ملحة لتفريد التعليم مراعاة للفروق الفردية بينهم بما يتمشى وقدراتهم العقلية والمهارية والاجتماعية.
• الاحتياجات البيئية المستقبلية : التى فرضت على التربية ،أن تساير العصر لما لها من قدرة على تنمية التخيل والتدريب "والحدس" وهو التوقع المستقبلى المبنى على الخبرة التجريبية والذكاء الإنسانى ، وتنمية الابتكار فى عالم دائم الابتكار.
• التكنولوجيا المعاصرة :التى تعد من أهم أدوات العصر المساهمة والمساعدة على العمل والإنتاج والابتكار ، والتى فرضت نفسها نتيجة التطورات المتلاحقة للعلم ، كاستخدام الذكاء الاصطناعى محاولة لمحاكاة " الحدس" من خلال الاستعانة بالمعالجة المرمزة للمعلومات ، مما جعل التكنولوجيا تفرضَ نفسها على مجال التربية والتعليم والتعلم وخاصة التربية الفنية، لذا وجب مواجهتها والاستفادة بأقصى حد منها .
أن المعلم فقد احتكاره الذى طال لمهمة التعليم وتحول التعليم المتمركز حوله وحول المتعلم تدريجياً إلى أشكال متنوعة للتعليم والتعلم الذاتى ، سواء الجماعى أو الفردى .. فلقد تعددت مصادر اقتناء المعرفة فى عصر المعلومات لتشمل الكتب والمراجع والبرامج التعليمية والمناهج المبرمجة والمكتبات الرقمية والمنافذ التعليمية الخاصة والمتنوعة ، وبنوك المعلومات ، ومعها سيبتعد تعليم الغد رويداً رويداً عن تأهيل الأفراد للتخصصات الضيقة ، حيث ستتغير هذه التخصصات وتتفرع ، ويتجه التعليم نحو تنوع المهارات والمعارف حيث يصعب الانغلاق داخل التخصصات الضيقة بعد أن تداخلت العلوم والثقافات والفنون ، وهذا التغيير الجذرى سيوجب أشكالاً مختلفة لتقديم الخدمة التعليمية ، وأهم هذه الأشكال هو التعليم عن بعد باستخدام الكمبيوتر، الذى سيصبح أحد الأسس للنظام التعليمى فى مجتمع المعلومات، وركيزة لتنمية قدرات الإبداع والابتكار والتفكير الإيجابى ، وتعميق مفهوم المشاركة الفعالة والعمل الجماعى لخلق أجيال متميزة بهوية حضارية وقيمية ، وقادرة على التواصل مع الغير بسرعة تناسب سرعة المفاهيم التى تميز عصر المعلومات .
وفى استطلاع رأى لخبراء تكنولوجيا التعليم فى الولايات المتحدة الأمريكية نحو رؤيتهم للمستقبل التكنولوجى أشارت بعض النتائج إلى أنه :
• سيزيد الاعتماد على الكمبيوتر فى التعليم الفردى الذاتى ، الذى سيمكن المتعلم من الحصول على احتياجاته التعليمية كيفما يشاء ، كما سيجعل التعليم متفرداً .
• ستحتاج المناهج إلى التوجه نحو تحسين نماذج تصميم التعليم الموجودة فى الميدان ..
كما أجمعت الكثير من الدراسات التربوية على أن :
• استخدام الكمبيوتر يلعب دوراً مهماً فى الفصل وأنه أكثر من كونه وسيلة تعليمية ، حيث إنه يقلل العبء والمسئولية عن المدرس بالإضافة إلى توفير وقته للمساهمة فى الأنشطة المتنوعة ، وتقديم طرق تدريس متنوعة للطلاب .
• الكمبيوتر وسيط فعال يسمح بالتعليم والتعلم الذاتى .
• فاعلية الكمبيوتر تساهم فى التحصيل العلمى والفنى وفى رفع درجات الطلاب فى الاختبارات،مع تقليل زمن تعلمهم عن زمن التعلم لنفس المحتوى باستخدام الطرق التقليدية.
• الكمبيوتر يتيح لكل طالب أن يتعلم وفق قدراته وسرعته فى التعلم ، فالمتعلم المتفوق يمكنه الاطلاع والتعامل مع محتوى البرنامج مرة أو أثنين تبعاً لاحتياجه التعليمى والاستيعابى ، أما بطىء التعلم فبإمكانه التعلم كيفما ووقتما شاء وذلك بإعادة عرض المحتوى لمرات عديدة دون الالتزام بحدود الوقت والمكان(الفصل الدراسي) حتى يحصل على القدر الكافى من التعلم تبعاً لسرعته فى ذلك ، كأن يستخدم ( الاسطوانات المدمجة CD ) فى كمبيوتر المدرسة أو المنزل لعمل المراجعة اللازمة لعملية تعلمه .
• يحقق الكمبيوتر تقويماً مرحلياً ومستمراً لخطوات عمليات التعليم والتعلم لقياس مدى تقدم المتعلم،وتوجيه نظره إلى مواطن قوته وضعفه فى استيعاب المادة التعليمية والخبرة المقدمة له حتى يمكنه تطوير نفسه،أو إعادة مراجعة المادة العلمية للتمكن من تعلمها[email protected]
الكمـــبيوتر.. وقضايا شاغرة.. شاغلة
د / مراد حكيم بباوى
أستاذ الثقافة الفنية والمناهج وطرق التدريس
المشارك..بكلية التربية جامعة قطر.
تعتبر الثورة التكنولوجية من أهم سمات هذا العصر، فقد فرضت نفسها على العالم، برفعها الحواجز بين الدول .
وأصبح هناك لغة جديدة من خلال الكمبيوتر ليس لها حدود ، غيرت من مفهوم العالم من الانغلاق إلى الانفتاح ، وميزت هذا العصر بغلبة المعلومات والاتصالات، حتى أصبحت الجهات التى تملك المعلومات وتنتجها تملك السلطة والقوة.
وقد جاء ظهور الكمبيوتر نتاج التكنولوجيا الحديثة ، ولأهميته فى المؤسسات المختلفة عقدت الكثير من المؤتمرات المتخصصة فى مجالات الهندسة والطب والاقتصاد والتعليم ، وطرحت الكثير من القضايا فى العالم حول الكمبيوتر واستخدامه .
ومن خلال العديد من البحوث تم التوصل إلى أن الكمبيوتر أسلوب عصر ، ولغة مستقبل ، وأن هذه الآلة غير العاقلة لا تفكر إلا بأمر الإنسان باستخدام نظم الذكاء الاصطناعى، والنظم الخبيرة والشبكات العصبية ، التى ترتبط بمواصفات محددة تتناسب وطبيعة العمليات التى يرغب الإنسان فى تنفيذها، ولذلك فالكمبيوتر لا يستطيع أن يميز ما يقدر الإنسان على تمييزه من أشكال وحروف إلا من خلال البيانات التى نقلها إليه الإنسان .
كما أثيرت قضية أنه فى إمكان الكمبيوتر أن يحل محل الإنسان مما يؤثر على مستقبله، ورأت الكثير من الآراء فى هذا الصدد أنه يساهم ويساعد على اتخاذ القرارات السليمة التى تعتمد قبل اعتمادها على المعلومات والبيانات ، على مدى قدرته على الإدارة والتحكم السليم ، وهى تلك القدرة التى تستمد من الخبرة والممارسة العملية للإنسان ، ويرى الكاتب أن قدرة الكمبيوتر تعتمد على سرعته ، وقدرة الإنسان تعتمد على ذكائه ، وبذلك يمكن أن تتكامل العلاقة بين الإنسان والكمبيوتر فيمنح كل منهما قدرته للآخر ، فيكون الناتج متصفاً بالسرعة والذكاء كما تجعل الإنسان سريع الاستجابة لما حوله.
وبذلك أصبح بإمكان الكمبيوتر أن يقوم بعمليات اختيار منطقية ، حيث يقوم بعملية مقارنة بين معلومة وأخرى ويختبر ويقيس ويقدر المعلومة الواحدة مقارنة بالأخرى ، ثم فى ضوء عملية المقارنة والتقييم يتخذ القرار الذى يحدد الخطوة التالية .
ويرى آخرون الكمبيوتر كآلة جديدة فى هذا العصر لم تعد تحل محل قوة الإنسان وعضلاته فقط بل أصبحت على العكس تقوم بدور عقله وذكائه أيضاً، وكما أدى إحلال الآلة فى الثورة الصناعية – فى العصر المنقضى – محل عضلات الإنسان إلى مضاعفة قوته ، فإن دخول الكمبيوتر فى مجالات متنوعة ومنها مجال الحساب وترشيد القرار سوف يؤدى إلى مضاعفة ذكائه ، ورغم تفوق الكمبيوتر على المخ البشرى فى سرعة العمل والإنجاز ، فهو ليس سوى امتداد لهذا المخ الذى لا تضاهيه أية آلة أخرى من حيث مرونته وتنظيمه الذاتى ، وتلاؤمه مع الظروف دائمة التغير .. ويبقى الإنسان هو المتحكم فى الكمبيوتر الذى يكتفى بتطبيق تعليماته وأوامره.
وقد طرحت قضايا أخرى منها أن استخدام الكمبيوتر سيزيد من حجم البطالة على الرغم من أنه ـ أى الكمبيوتر ـ لا يلغى فرص العمل ، لأنه سيغير من طبيعة الأعمال ، كما سيساعد على ظهور فرص عمل من نوع آخر تحتاج نوعاً جديداً من التدريب والمهارة فى استخدام التكنولوجيا الحديثة ، وأصبحت المشكلة تكمن فى موقف العمالة من التحديث ،وتدبير احتياجاتهم للتعامل مع هذه التقنية ،والتكيف "التأقلم" الإيجابى مع البيئة ومستحدثاتها العلمية العالمية وبناء علاقة شراكة من خلالها مع الدول .
ونتج عن هذه الثورة العديد من التغيرات المتلاحقة فى المجالات المختلفة ومنها المجال التربوى ،وأصبح للعلم مكانة خاصة - فالفكر القديم لا يحل التحديات الجديدة - فى صدارة التطور التربوى ، وذلك نتيجة التحديات التالية:
• التدفق المعرفي: الذى جعل هناك ضرورة ملحة فى مسايرة هذا التدفق ، وإعداد الطلاب لاستيعاب الجديد فى المعرفة فى أقل وقت وأعلى قدرة وجودة .
• مشكلات العصر : كالانفجار السكانى وتكدس الفصول بالطلاب التى جعلت الحاجة ملحة لتفريد التعليم مراعاة للفروق الفردية بينهم بما يتمشى وقدراتهم العقلية والمهارية والاجتماعية.
• الاحتياجات البيئية المستقبلية : التى فرضت على التربية ،أن تساير العصر لما لها من قدرة على تنمية التخيل والتدريب "والحدس" وهو التوقع المستقبلى المبنى على الخبرة التجريبية والذكاء الإنسانى ، وتنمية الابتكار فى عالم دائم الابتكار.
• التكنولوجيا المعاصرة :التى تعد من أهم أدوات العصر المساهمة والمساعدة على العمل والإنتاج والابتكار ، والتى فرضت نفسها نتيجة التطورات المتلاحقة للعلم ، كاستخدام الذكاء الاصطناعى محاولة لمحاكاة " الحدس" من خلال الاستعانة بالمعالجة المرمزة للمعلومات ، مما جعل التكنولوجيا تفرضَ نفسها على مجال التربية والتعليم والتعلم وخاصة التربية الفنية، لذا وجب مواجهتها والاستفادة بأقصى حد منها .
أن المعلم فقد احتكاره الذى طال لمهمة التعليم وتحول التعليم المتمركز حوله وحول المتعلم تدريجياً إلى أشكال متنوعة للتعليم والتعلم الذاتى ، سواء الجماعى أو الفردى .. فلقد تعددت مصادر اقتناء المعرفة فى عصر المعلومات لتشمل الكتب والمراجع والبرامج التعليمية والمناهج المبرمجة والمكتبات الرقمية والمنافذ التعليمية الخاصة والمتنوعة ، وبنوك المعلومات ، ومعها سيبتعد تعليم الغد رويداً رويداً عن تأهيل الأفراد للتخصصات الضيقة ، حيث ستتغير هذه التخصصات وتتفرع ، ويتجه التعليم نحو تنوع المهارات والمعارف حيث يصعب الانغلاق داخل التخصصات الضيقة بعد أن تداخلت العلوم والثقافات والفنون ، وهذا التغيير الجذرى سيوجب أشكالاً مختلفة لتقديم الخدمة التعليمية ، وأهم هذه الأشكال هو التعليم عن بعد باستخدام الكمبيوتر، الذى سيصبح أحد الأسس للنظام التعليمى فى مجتمع المعلومات، وركيزة لتنمية قدرات الإبداع والابتكار والتفكير الإيجابى ، وتعميق مفهوم المشاركة الفعالة والعمل الجماعى لخلق أجيال متميزة بهوية حضارية وقيمية ، وقادرة على التواصل مع الغير بسرعة تناسب سرعة المفاهيم التى تميز عصر المعلومات .
وفى استطلاع رأى لخبراء تكنولوجيا التعليم فى الولايات المتحدة الأمريكية نحو رؤيتهم للمستقبل التكنولوجى أشارت بعض النتائج إلى أنه :
• سيزيد الاعتماد على الكمبيوتر فى التعليم الفردى الذاتى ، الذى سيمكن المتعلم من الحصول على احتياجاته التعليمية كيفما يشاء ، كما سيجعل التعليم متفرداً .
• ستحتاج المناهج إلى التوجه نحو تحسين نماذج تصميم التعليم الموجودة فى الميدان ..
كما أجمعت الكثير من الدراسات التربوية على أن :
• استخدام الكمبيوتر يلعب دوراً مهماً فى الفصل وأنه أكثر من كونه وسيلة تعليمية ، حيث إنه يقلل العبء والمسئولية عن المدرس بالإضافة إلى توفير وقته للمساهمة فى الأنشطة المتنوعة ، وتقديم طرق تدريس متنوعة للطلاب .
• الكمبيوتر وسيط فعال يسمح بالتعليم والتعلم الذاتى .
• فاعلية الكمبيوتر تساهم فى التحصيل العلمى والفنى وفى رفع درجات الطلاب فى الاختبارات،مع تقليل زمن تعلمهم عن زمن التعلم لنفس المحتوى باستخدام الطرق التقليدية.
• الكمبيوتر يتيح لكل طالب أن يتعلم وفق قدراته وسرعته فى التعلم ، فالمتعلم المتفوق يمكنه الاطلاع والتعامل مع محتوى البرنامج مرة أو أثنين تبعاً لاحتياجه التعليمى والاستيعابى ، أما بطىء التعلم فبإمكانه التعلم كيفما ووقتما شاء وذلك بإعادة عرض المحتوى لمرات عديدة دون الالتزام بحدود الوقت والمكان(الفصل الدراسي) حتى يحصل على القدر الكافى من التعلم تبعاً لسرعته فى ذلك ، كأن يستخدم ( الاسطوانات المدمجة CD ) فى كمبيوتر المدرسة أو المنزل لعمل المراجعة اللازمة لعملية تعلمه .
• يحقق الكمبيوتر تقويماً مرحلياً ومستمراً لخطوات عمليات التعليم والتعلم لقياس مدى تقدم المتعلم،وتوجيه نظره إلى مواطن قوته وضعفه فى استيعاب المادة التعليمية والخبرة المقدمة له حتى يمكنه تطوير نفسه،أو إعادة مراجعة المادة العلمية للتمكن من تعلمها[email protected]

التعليقات