بلير يحذر إيران وبوش يقول إنها وسورية لا تستحقان الصبر
غزة-دنيا الوطن
حذر رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ضمنيا ايران أمس من السعي للضغط على بلاده بخصوص الملف النووي لطهران من خلال استهداف القوات البريطانية العاملة في العراق، وأكد ان هذه القوات ومجمل القوات متعددة الجنسيات ستبقى هناك الى ان «يصبح العراق دولة ديمقراطية ذات سيادة تستطيع الاعتماد على نفسها»، فيما اعتبر الرئيس العراقي جلال طالباني من ناحيته ان انسحابا للقوات متعددة الجنسيات قبل الاوان سيكون «كارثة».
واعتبر بلير في مؤتمر صحافي مشترك مع طالباني في لندن، امس، ان هناك «أدلة تشير» الى إمكان استخدام أسلحة مزودة من ايران في جنوب العراق ضد القوات متعددة الجنسيات. وقال: «من الواضح استخدام اسلحة ومتفجرات جديدة في العراق، وليس فقط ضد الجنود البريطانيين، وهي شبيهة بالتي تستخدمها عناصر ايرانية وحزب الله في لبنان، ولكن لا يمكن لنا ان نتأكد من ذلك الآن».
وفي اشارة ضمنية الى ان ايران قد تكون تمارس ضغطا على لندن في العراق للتخفيف من الموقف البريطاني بشأن الملف النووي الايراني، قال بلير«لن نخضع لأي ترهيب».
وفي نفس اليوم شن الرئيس الأميركي جورج بوش هجوما شديد اللهجة على ما اسماه بالأنظمة الاستبدادية ذاكرا من بينها سورية وإيران متهما إياهما بالمساهمة في تكبير حجم التطرف الإسلامي ومساعدة وإيواء المتطرفين وتقديم التسهيلات لهم. وقال بوش إن إيران وسورية تشتركان في هدف واحد هو إيذاء أميركا، مضيفا أن لديهما تاريخا طويلا من التعاون مع الإرهابيين ولا تستحقان الصبر من ضحايا الإرهاب. وفي لهجة تحمل تهديدا واضحا كرر بوش قولا سابقا بأن الولايات المتحدة لن تفرق بين أولئك الذين يرتكبون الأعمال الإرهابية وأولئك الذين يدعمون ويؤون المنفذين لأن الطرفين متساويان جرم القتل.
وحمل بوش وسائل الإعلام التحريضية جانبا مهما من المسؤولية بقوله، إن المتطرفين تدعمهم عناصر في وسائل الإعلام العربية التي تحرض على الكراهية ومعاداة السامية، وتغذي نظريات المؤامرة وتتحدث عما يسمى «بالحرب الأميركية على الإسلام»، ولا تقول كلمة واحدة إلا في ما ندر، عما قامت به أميركا لحماية المسلمين في أفغانستان والبوسنة والصومال وكوسوفو والكويت والعراق.
من جهة اخرى اكد وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان لـ {الشرق الاوسط}، ان لديه ادلة على التدخل الايراني في العراق، يحتفظ بها منذ كان محافظا للديوانية. وكشف عن دخول ضباط مخابرات ايرانية عقب سقوط صدام الى العراق بهويات مزورة سعودية ومصرية وكويتية واماراتية، للاساءة الى تلك البلدان. واشار وزير الدفاع العراقي السابق الى ما وصفه بـ«وثيقة مهمة» تتحدث عن التدخل الايراني في العراق، وهي محضر تحقيق مع احد قيادي «القاعدة» في العراق، كان وسيطا بين الزرقاوي وبقية افراد تنظيم بن لادن الموجودين في ايران. واوضح ان الوثيقة تقول ان وسيطا عراقيا من عشيرة مهمة واسمه (ع. ه. د) كان حلقة الوصل بين احمد الغامدي مساعد بن لادن والزرقاوي.
وفي الحال، نفى «حزب الله» اللبناني اتهامات بلير الضمنية، وقال في بيان: «ينفي حزب الله، جملة وتفصيلا، علاقته بالأحداث الجارية في جنوب العراق ويؤكد كذب الاتهامات البريطانية بأن الحزب هو مصدر المتفجرات التي استهدفت قوات الاحتلال البريطاني».
حذر رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، ضمنيا ايران أمس من السعي للضغط على بلاده بخصوص الملف النووي لطهران من خلال استهداف القوات البريطانية العاملة في العراق، وأكد ان هذه القوات ومجمل القوات متعددة الجنسيات ستبقى هناك الى ان «يصبح العراق دولة ديمقراطية ذات سيادة تستطيع الاعتماد على نفسها»، فيما اعتبر الرئيس العراقي جلال طالباني من ناحيته ان انسحابا للقوات متعددة الجنسيات قبل الاوان سيكون «كارثة».
واعتبر بلير في مؤتمر صحافي مشترك مع طالباني في لندن، امس، ان هناك «أدلة تشير» الى إمكان استخدام أسلحة مزودة من ايران في جنوب العراق ضد القوات متعددة الجنسيات. وقال: «من الواضح استخدام اسلحة ومتفجرات جديدة في العراق، وليس فقط ضد الجنود البريطانيين، وهي شبيهة بالتي تستخدمها عناصر ايرانية وحزب الله في لبنان، ولكن لا يمكن لنا ان نتأكد من ذلك الآن».
وفي اشارة ضمنية الى ان ايران قد تكون تمارس ضغطا على لندن في العراق للتخفيف من الموقف البريطاني بشأن الملف النووي الايراني، قال بلير«لن نخضع لأي ترهيب».
وفي نفس اليوم شن الرئيس الأميركي جورج بوش هجوما شديد اللهجة على ما اسماه بالأنظمة الاستبدادية ذاكرا من بينها سورية وإيران متهما إياهما بالمساهمة في تكبير حجم التطرف الإسلامي ومساعدة وإيواء المتطرفين وتقديم التسهيلات لهم. وقال بوش إن إيران وسورية تشتركان في هدف واحد هو إيذاء أميركا، مضيفا أن لديهما تاريخا طويلا من التعاون مع الإرهابيين ولا تستحقان الصبر من ضحايا الإرهاب. وفي لهجة تحمل تهديدا واضحا كرر بوش قولا سابقا بأن الولايات المتحدة لن تفرق بين أولئك الذين يرتكبون الأعمال الإرهابية وأولئك الذين يدعمون ويؤون المنفذين لأن الطرفين متساويان جرم القتل.
وحمل بوش وسائل الإعلام التحريضية جانبا مهما من المسؤولية بقوله، إن المتطرفين تدعمهم عناصر في وسائل الإعلام العربية التي تحرض على الكراهية ومعاداة السامية، وتغذي نظريات المؤامرة وتتحدث عما يسمى «بالحرب الأميركية على الإسلام»، ولا تقول كلمة واحدة إلا في ما ندر، عما قامت به أميركا لحماية المسلمين في أفغانستان والبوسنة والصومال وكوسوفو والكويت والعراق.
من جهة اخرى اكد وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان لـ {الشرق الاوسط}، ان لديه ادلة على التدخل الايراني في العراق، يحتفظ بها منذ كان محافظا للديوانية. وكشف عن دخول ضباط مخابرات ايرانية عقب سقوط صدام الى العراق بهويات مزورة سعودية ومصرية وكويتية واماراتية، للاساءة الى تلك البلدان. واشار وزير الدفاع العراقي السابق الى ما وصفه بـ«وثيقة مهمة» تتحدث عن التدخل الايراني في العراق، وهي محضر تحقيق مع احد قيادي «القاعدة» في العراق، كان وسيطا بين الزرقاوي وبقية افراد تنظيم بن لادن الموجودين في ايران. واوضح ان الوثيقة تقول ان وسيطا عراقيا من عشيرة مهمة واسمه (ع. ه. د) كان حلقة الوصل بين احمد الغامدي مساعد بن لادن والزرقاوي.
وفي الحال، نفى «حزب الله» اللبناني اتهامات بلير الضمنية، وقال في بيان: «ينفي حزب الله، جملة وتفصيلا، علاقته بالأحداث الجارية في جنوب العراق ويؤكد كذب الاتهامات البريطانية بأن الحزب هو مصدر المتفجرات التي استهدفت قوات الاحتلال البريطاني».

التعليقات