الزرقاوي يتوعد شيعة العراق وكل من يساند الجعفري بحرب شاملة
غزة-دنيا الوطن
اعلن زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي في تسجيل بث على شبكة الانترنت "الحرب الشاملة على الشيعة الروافض" في العراق. وقال الزرقاوي مخاطبا سنة العراق "الا يا اهل السنة الا هبوا من سباتكم واستيقظوا من غفلتكم ان رحى الحرب للقضاء على اهل السنة لن تتوقف". وتحدى الزرقاوي المسؤولين العراقيين داعيا اياهم الى "الخروج من جحورهم" في المنطقة الخضراء في قلب بغداد "لمواجهة المجاهدين".
وتوعد الزرقاوي العراقيين بالتعرض لـ"ضربات المجاهدين" في حال لم يقفوا ضد الحكم القائم في العراق. وقال الزرقاوي "كل من يثبت انتسابه الى الحرس الوثني او الشرطة او الجيش او يثبت انه عميل او جاسوس للصليبيين فحكمه القتل ...وهدم منزله او تحريقه بعد اخراج النساء والذرية منه".
واضاف مهددا "كل عشيرة او حزب او جمعية يثبت تورطها وعمالتها للصليبيين واذنابهم من المرتدين لنقصدنها كما نقصد الصليبيين ...فها معكسر الحق وها معسكر الباطل فاختاروا في اي المعسكرين تكونون".
وتأتي تصريحات الرزقاوي متزامنة مع قتل 131 شخصا في الهجمات التي وقعت الاربعاء 14- 9- 2005 في بغداد, بينهم 128 في عمليات انتحارية, بحسب حصيلة جديدة من مصدر امني عراقي. وقال المصدر ان "حصيلة الهجوم الاشد قسوة الذي وقع في حي الكاظمية الشيعي في بغداد اصبحت 112 قتيلا بعد ان كانت 80". واشار المصدر الى ان هذه الحصيلة لا تشمل 17 شيعيا قتلوا رميا بالرصاص فجرا في تاجي على بعد 15 كيلومترا شمال بغداد على ايدي رجال يرتدون بزات عسكرية.
القاعدة تتبنى الهجوم
وجاء في بيان منسوب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين نشر على موقع على الانترنت اليوم الاربعاء أن التنظيم يشن حملة هجمات انتحارية في العراق ردا على هجوم عسكري على بلدة تأوي مقاتلين.
ونشر البيان على موقع اسلامي عادة ما يستخدمه التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي ولم يشر لهجوم محدد في سلسلة الهجمات التي سقط فيها أكثر من 130 قتيلا معظمهم من الشيعة ولكنه قال ان حملته تأتي ردا على الهجوم الذي تشنه القوات الامريكية والعراقية على مسلحين في بلدة تلعفر الشمالية.
وقال البيان "نكتب لك يا خير أمة ونزف لك بشرى معارك الثأر في عموم بلاد الرافدين التي بدأت منذ يوم أمس حيث بدأت غزوة لاهل السنة في تلعفر."
وتقاتل القوات العراقية والامريكية مسلحين سنة منذ أيام في بلدة تلعفر قرب الحدود السورية وتقول الحكومة العراقية ان أكثر من 200 قتلوا كما القي القبض على المئات.
وقال الجيش الامريكي في بيان الاربعاء "منذ بدء العملية قتل عشرات الارهابيين والقي القبض على 341 كما تم العثور على 22 مخبأ للاسلحة".
وشنت طائرات أمريكية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء غارات جوية على أهداف في الكرابلة وهي بلدة أخرى تقع قرب الحدود السورية. ويقول العراق والولايات المتحدة ان مسلحين يهربون مقاتلين وأسلحة عبر الحدود التي أغلقها العراق في عدة أماكن يوم الاحد. وتنفي سوريا ذلك.
الوقف السني يستنكر اعتداءات الكاظمية
من جهته، اعلن ديوان الوقف السني استنكاره لعملية تفجير سيارة مفخخة التي ذهب ضحيتها ثمانون شخصا في حي الكاظمية الشيعي ببغداد.
وجاء في البيان الصادر عن ديوان الوقف باسم رئيسه احمد عبد الغفور السامرائي "نشجب عملية التفجير التي استهدفت مواطنين مدنيين في منطقة الكاظمية صباح اليوم".
واضاف البيان "يعرب ديواننا عن بالغ الحزن والاسى لهذا الحادث الاجرامي الذي اودى بحياة الكثير من الابرياء".
وادان البيان "الاعمال غير الانسانية وكل انواع العنف والعنف المضاد التي تؤدي بحياة العراقيين لان خسارة قطرة دم واحدة هي خسارة لكل العراقيين".
تسليم مسودة الدستور العراقي إلى الأمم المتحدة
وعلى صعيد آخر، اعلن نائب رئيس البرلمان العراقي حسين شهرستاني للصحافيين ان مسودة معدلة للدستور سلمت الاربعاء الى بعثة الامم المتحدة في بغداد التي ستتولى توزيعها على العراقيين قبل موعد الاستفتاء المقرر في 15 تشرين الاول/اكتوبر.
وقال شهرستاني ان "النسخة سلمت الى الامم المتحدة وستوزع على الشعب ليطلع عليها", مشيرا الى تعديلات ادخلت على النص الذي اعلن في 28 آب/اغسطس.
واضاف "جرى على المسودة بعض التغييرات وتنحصر بخمس فقرات بينها هوية العراق وموارد المياه وصلاحيات الحكومة المركزية والاقاليم واصبح هنالك نائبين لرئيس الوزراء وحذفي المادة (44) الخاصة بحق تمتع المواطنين بالحقوق المثبتة في المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان والتي صادق عليها العراق".
واوضح "سيتم طبع هذه النسخة لتوزيعها على الشعب ليطلع عليها". وكان فؤاد معصوم من قائمة التحالف الكردستاني ونائب رئيس لجنة صياغة مسودة الدستور قد اعلن امس الثلاثاء بان "الوثيقة (مسودة الدستور) جاهزة بكل تفاصيلها وبصيغتها النهائية وستسلم الى الامم المتحدة خلال يوم".
واشار الى انه "كانت هناك ملاحظات فنية في المسودة وتخص مصطلحات لغوية وقانونية وقد تمت مراجعتها بالكامل".
بوش يؤكد أن الولايات المتحدة لن تضعف في العراق
وفي سياق آخر، اكد الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء خلال استقباله الرئيس العراقي جلال طالباني ان اميركا "لن تضعف" في العراق لكنه رفض تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية على الرغم من ضغط الرأي العام في بلاده.
وقال بوش في مؤتمر صحافي بعد اللقاء مع نظيره العراقي في البيت الابيض ان الولايات المتحدة "لن تضعف" في التزامها حيال العراق.
واضاف انه بحث مع الرئيس العراقي في "استراتيجيتنا للاشهر المقبلة", معبرا عن ترحيبه الحار في البيت الابيض "باول رئيس منتخب بطريقة ديموقراطية للعراق".
واكد الرئيس الاميركي ان الولايات المتحدة "ستقف مع الشعب العراقي في تقدمه في العملية الديموقراطية", مؤكدا انه تأثر "بالتطورات الاخيرة التي تثير الامل" في العراق.
وبعد ان تحدث طالباني لصحيفة "واشنطن بوست" عن احتمال انسحاب ثلث القوات الاميركية من بلاده اي ما بين اربعين وخمسين الف جندي, قبل نهاية العام الجاري, لم يشر اي من الرئيسين الى اي موعد محدد.
واكتفى طالباني بالقول انه يأمل في ان تكون القوات العراقية قادرة "قبل نهاية العام 2006" على ان تحل محل جزء من القوات الاميركية في العراق "باتفاق كامل مع الاميركيين".
واضاف طالباني "لا نريد ان نفعل اي شىء من دون موافقة الاميركيين لاننا لا نريد ان يعتقد الارهابيون ان رغبتنا في الحاق الهزيمة بهم قد تراجعت او ان بامكانهم الفوز", معبرا عن شكره للاميركيين على "تضحياتهم".
اما بوش فقد اكد ان "القوات الاميركية ستبقى في موقعها مع قوات الامن العراقية لمطاردة اعدائنا المشتركين (...) وعندما تنتهي مهمتنا ستعود قواتنا الى بلادها بكل فخر".
ورأى ان "اعداءنا يدركون ان عليهم اخراج اميركا من العراق لفرض وجهة نظرهم المليئة بالكراهية, قبل ان يضمن العراقيون حريتهم. انهم يعتقدون اننا سننسحب في مواجهة العنف".
وكان بوش الذي تراجعت شعبيته الى ادنى مستوى منذ وصوله الى البيت الابيض في 2001, يتحدث للمرة الاولى حول مواضيع دولية منذ مرور الاعصار كاترينا في 29 آب/اغسطس في جنوب الولايات المتحدة.
واثار الدمار وضحايا الكارثة الطبيعية التي ضربت ثلاث ولايات جدلا حادا حول تأخر وصول المساعدات ومسؤولية الحكومة الاتحادية التي اتهمها البعض بتكريس وسائل للعراق حيث ينتشر 138 الف جندي, اكبر من تلك المخصصة للامن الداخلي في البلاد.
واثارت تصريحات طالباني للصحيفة الاميركية رد فعل من وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الذي نفى مضمونها على هامش اجتماع وزاري لحلف شمال الاطلسي في برلين.
وقال رامسفلد لصحافيين "لم اسمع ما يمكن ان يكون الرئيس طالباني قاله ... لكنه لم يتحدث عن ذلك عندما التقينا" الجمعة.
من جهة اخرى, حذر الرئيس الاميركي سوريا من انها قد تتعرض لمزيد من العزلة بسبب عجزها عن مراقبة حدودها لمنع تسلل المسلحين الى العراق وردت دمشق مؤكدة انها اتخذت اجراءات لحماية الحدود مع العراق.
وقال بوش في المؤتمر الصحافي مع طالباني ان "هؤلاء يتسللون الى العراق عبر سوريا ويقتلون العديد من الابرياء". واضاف "انهم يحاولون قتل ابنائنا ايضا", مشيرا الى انه "على الزعيم السوري (الرئيس بشار الاسد) ان يدرك اننا ننظر بجدية الى عدم تحركه".
واخيرا, اشار بوش الى مشاركة طالباني في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة والذكرى الستين لتأسيس المنظمة الدولية. وقال ان "هذه الدورة ستشهد للمرة الاولى منذ نصف قرن مشاركة عراق تمثله حكومة منتخبة بحرية".
اعلن زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي في تسجيل بث على شبكة الانترنت "الحرب الشاملة على الشيعة الروافض" في العراق. وقال الزرقاوي مخاطبا سنة العراق "الا يا اهل السنة الا هبوا من سباتكم واستيقظوا من غفلتكم ان رحى الحرب للقضاء على اهل السنة لن تتوقف". وتحدى الزرقاوي المسؤولين العراقيين داعيا اياهم الى "الخروج من جحورهم" في المنطقة الخضراء في قلب بغداد "لمواجهة المجاهدين".
وتوعد الزرقاوي العراقيين بالتعرض لـ"ضربات المجاهدين" في حال لم يقفوا ضد الحكم القائم في العراق. وقال الزرقاوي "كل من يثبت انتسابه الى الحرس الوثني او الشرطة او الجيش او يثبت انه عميل او جاسوس للصليبيين فحكمه القتل ...وهدم منزله او تحريقه بعد اخراج النساء والذرية منه".
واضاف مهددا "كل عشيرة او حزب او جمعية يثبت تورطها وعمالتها للصليبيين واذنابهم من المرتدين لنقصدنها كما نقصد الصليبيين ...فها معكسر الحق وها معسكر الباطل فاختاروا في اي المعسكرين تكونون".
وتأتي تصريحات الرزقاوي متزامنة مع قتل 131 شخصا في الهجمات التي وقعت الاربعاء 14- 9- 2005 في بغداد, بينهم 128 في عمليات انتحارية, بحسب حصيلة جديدة من مصدر امني عراقي. وقال المصدر ان "حصيلة الهجوم الاشد قسوة الذي وقع في حي الكاظمية الشيعي في بغداد اصبحت 112 قتيلا بعد ان كانت 80". واشار المصدر الى ان هذه الحصيلة لا تشمل 17 شيعيا قتلوا رميا بالرصاص فجرا في تاجي على بعد 15 كيلومترا شمال بغداد على ايدي رجال يرتدون بزات عسكرية.
القاعدة تتبنى الهجوم
وجاء في بيان منسوب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين نشر على موقع على الانترنت اليوم الاربعاء أن التنظيم يشن حملة هجمات انتحارية في العراق ردا على هجوم عسكري على بلدة تأوي مقاتلين.
ونشر البيان على موقع اسلامي عادة ما يستخدمه التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي ولم يشر لهجوم محدد في سلسلة الهجمات التي سقط فيها أكثر من 130 قتيلا معظمهم من الشيعة ولكنه قال ان حملته تأتي ردا على الهجوم الذي تشنه القوات الامريكية والعراقية على مسلحين في بلدة تلعفر الشمالية.
وقال البيان "نكتب لك يا خير أمة ونزف لك بشرى معارك الثأر في عموم بلاد الرافدين التي بدأت منذ يوم أمس حيث بدأت غزوة لاهل السنة في تلعفر."
وتقاتل القوات العراقية والامريكية مسلحين سنة منذ أيام في بلدة تلعفر قرب الحدود السورية وتقول الحكومة العراقية ان أكثر من 200 قتلوا كما القي القبض على المئات.
وقال الجيش الامريكي في بيان الاربعاء "منذ بدء العملية قتل عشرات الارهابيين والقي القبض على 341 كما تم العثور على 22 مخبأ للاسلحة".
وشنت طائرات أمريكية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء غارات جوية على أهداف في الكرابلة وهي بلدة أخرى تقع قرب الحدود السورية. ويقول العراق والولايات المتحدة ان مسلحين يهربون مقاتلين وأسلحة عبر الحدود التي أغلقها العراق في عدة أماكن يوم الاحد. وتنفي سوريا ذلك.
الوقف السني يستنكر اعتداءات الكاظمية
من جهته، اعلن ديوان الوقف السني استنكاره لعملية تفجير سيارة مفخخة التي ذهب ضحيتها ثمانون شخصا في حي الكاظمية الشيعي ببغداد.
وجاء في البيان الصادر عن ديوان الوقف باسم رئيسه احمد عبد الغفور السامرائي "نشجب عملية التفجير التي استهدفت مواطنين مدنيين في منطقة الكاظمية صباح اليوم".
واضاف البيان "يعرب ديواننا عن بالغ الحزن والاسى لهذا الحادث الاجرامي الذي اودى بحياة الكثير من الابرياء".
وادان البيان "الاعمال غير الانسانية وكل انواع العنف والعنف المضاد التي تؤدي بحياة العراقيين لان خسارة قطرة دم واحدة هي خسارة لكل العراقيين".
تسليم مسودة الدستور العراقي إلى الأمم المتحدة
وعلى صعيد آخر، اعلن نائب رئيس البرلمان العراقي حسين شهرستاني للصحافيين ان مسودة معدلة للدستور سلمت الاربعاء الى بعثة الامم المتحدة في بغداد التي ستتولى توزيعها على العراقيين قبل موعد الاستفتاء المقرر في 15 تشرين الاول/اكتوبر.
وقال شهرستاني ان "النسخة سلمت الى الامم المتحدة وستوزع على الشعب ليطلع عليها", مشيرا الى تعديلات ادخلت على النص الذي اعلن في 28 آب/اغسطس.
واضاف "جرى على المسودة بعض التغييرات وتنحصر بخمس فقرات بينها هوية العراق وموارد المياه وصلاحيات الحكومة المركزية والاقاليم واصبح هنالك نائبين لرئيس الوزراء وحذفي المادة (44) الخاصة بحق تمتع المواطنين بالحقوق المثبتة في المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان والتي صادق عليها العراق".
واوضح "سيتم طبع هذه النسخة لتوزيعها على الشعب ليطلع عليها". وكان فؤاد معصوم من قائمة التحالف الكردستاني ونائب رئيس لجنة صياغة مسودة الدستور قد اعلن امس الثلاثاء بان "الوثيقة (مسودة الدستور) جاهزة بكل تفاصيلها وبصيغتها النهائية وستسلم الى الامم المتحدة خلال يوم".
واشار الى انه "كانت هناك ملاحظات فنية في المسودة وتخص مصطلحات لغوية وقانونية وقد تمت مراجعتها بالكامل".
بوش يؤكد أن الولايات المتحدة لن تضعف في العراق
وفي سياق آخر، اكد الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء خلال استقباله الرئيس العراقي جلال طالباني ان اميركا "لن تضعف" في العراق لكنه رفض تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية على الرغم من ضغط الرأي العام في بلاده.
وقال بوش في مؤتمر صحافي بعد اللقاء مع نظيره العراقي في البيت الابيض ان الولايات المتحدة "لن تضعف" في التزامها حيال العراق.
واضاف انه بحث مع الرئيس العراقي في "استراتيجيتنا للاشهر المقبلة", معبرا عن ترحيبه الحار في البيت الابيض "باول رئيس منتخب بطريقة ديموقراطية للعراق".
واكد الرئيس الاميركي ان الولايات المتحدة "ستقف مع الشعب العراقي في تقدمه في العملية الديموقراطية", مؤكدا انه تأثر "بالتطورات الاخيرة التي تثير الامل" في العراق.
وبعد ان تحدث طالباني لصحيفة "واشنطن بوست" عن احتمال انسحاب ثلث القوات الاميركية من بلاده اي ما بين اربعين وخمسين الف جندي, قبل نهاية العام الجاري, لم يشر اي من الرئيسين الى اي موعد محدد.
واكتفى طالباني بالقول انه يأمل في ان تكون القوات العراقية قادرة "قبل نهاية العام 2006" على ان تحل محل جزء من القوات الاميركية في العراق "باتفاق كامل مع الاميركيين".
واضاف طالباني "لا نريد ان نفعل اي شىء من دون موافقة الاميركيين لاننا لا نريد ان يعتقد الارهابيون ان رغبتنا في الحاق الهزيمة بهم قد تراجعت او ان بامكانهم الفوز", معبرا عن شكره للاميركيين على "تضحياتهم".
اما بوش فقد اكد ان "القوات الاميركية ستبقى في موقعها مع قوات الامن العراقية لمطاردة اعدائنا المشتركين (...) وعندما تنتهي مهمتنا ستعود قواتنا الى بلادها بكل فخر".
ورأى ان "اعداءنا يدركون ان عليهم اخراج اميركا من العراق لفرض وجهة نظرهم المليئة بالكراهية, قبل ان يضمن العراقيون حريتهم. انهم يعتقدون اننا سننسحب في مواجهة العنف".
وكان بوش الذي تراجعت شعبيته الى ادنى مستوى منذ وصوله الى البيت الابيض في 2001, يتحدث للمرة الاولى حول مواضيع دولية منذ مرور الاعصار كاترينا في 29 آب/اغسطس في جنوب الولايات المتحدة.
واثار الدمار وضحايا الكارثة الطبيعية التي ضربت ثلاث ولايات جدلا حادا حول تأخر وصول المساعدات ومسؤولية الحكومة الاتحادية التي اتهمها البعض بتكريس وسائل للعراق حيث ينتشر 138 الف جندي, اكبر من تلك المخصصة للامن الداخلي في البلاد.
واثارت تصريحات طالباني للصحيفة الاميركية رد فعل من وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الذي نفى مضمونها على هامش اجتماع وزاري لحلف شمال الاطلسي في برلين.
وقال رامسفلد لصحافيين "لم اسمع ما يمكن ان يكون الرئيس طالباني قاله ... لكنه لم يتحدث عن ذلك عندما التقينا" الجمعة.
من جهة اخرى, حذر الرئيس الاميركي سوريا من انها قد تتعرض لمزيد من العزلة بسبب عجزها عن مراقبة حدودها لمنع تسلل المسلحين الى العراق وردت دمشق مؤكدة انها اتخذت اجراءات لحماية الحدود مع العراق.
وقال بوش في المؤتمر الصحافي مع طالباني ان "هؤلاء يتسللون الى العراق عبر سوريا ويقتلون العديد من الابرياء". واضاف "انهم يحاولون قتل ابنائنا ايضا", مشيرا الى انه "على الزعيم السوري (الرئيس بشار الاسد) ان يدرك اننا ننظر بجدية الى عدم تحركه".
واخيرا, اشار بوش الى مشاركة طالباني في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة والذكرى الستين لتأسيس المنظمة الدولية. وقال ان "هذه الدورة ستشهد للمرة الاولى منذ نصف قرن مشاركة عراق تمثله حكومة منتخبة بحرية".

التعليقات