فلسطينيون يبحثون وسط انقاض المستوطنات السابقة عن اي شيء له قيمة
غزة-دنيا الوطن
قام فلسطينيون شديدو الحاجة الى الدخل امس بالتنقيب وسط انقاض المستوطنات اليهودية السابقة في غزة للبحث عن اي شيء له قيمة وراوغوا قوات الامن التي هرعت لاعادة النظام.
وحمل هؤلاء الاشخاص المطارق والمناشير ومعدات لقطع الاسلاك وبحثوا وسط اكوام الخرسانة والانقاض عن اشياء مثل اسلاك النحاس وانابيب البلاستيك وقطع الالومنيوم والحديد.
واستأجر بعضهم جرارات لسحب كابلات الكهرباء من الارض لتخفيف العناء عن انفسهم. وسارت صفوف العربات التي تجرها الحمير محملة بالمواد على الطريق بين مدينة غزة ومستوطنة ايلي سيناي المهجورة التي كان يقطنها يوما 400 مستوطن.
قال ايمن صبح المزارع السابق "اننا نحصل على دخل ونساهم في الحفاظ على نظافة البيئة وهذا ليس نهبا...الاسرائيليون سرقوا هذه الارض على مدى 38 والان هم يعيدون الارض لنا...انها ملك لنا."
وقال انس محمود (29 عاما)وهو يحمل انابيب ري بلاستيكية على عربته "هل تعتقد انني مسرور بفعل ذلك.. انني اريد ان احصل على بعض الرزق لاطعام أطفالي." يقول فلسطينيون ان كل حمولة لعربة يمكن ان تدر نحو 40 شيكلا .
ومعظم سكان غزة الذين يبلغ عددهم 4ر1 مليون نسمة عاطلين عن العمل ويعيشون تحت مستوى الفقر الذي حددته الامم المتحدة بدولارين في اليوم. وعادة ما يكون للاسر الكبيرة عائل واحد يكافح لاعاشتهم.
وسيحصل المستوطنون وعددهم 8500 الذين استئصلوا من المنطقة واخذوا كل متعلقاتهم الشخصية بالفعل معهم على تعويض في حدود 200 الف دولار من الحكومة الاسرائيلية.
وسحبت اسرائيل كل قواتها من غزة يوم الاثنين بعد 38 عاما من الاحتلال. وقامت في الشهر الماضي باخلاء كل مستوطنات غزة الاحدى وعشرين كجزء من خطة رئيس الوزراء ارييل شارون "لفك الارتباط" من الصراع مع الفلسطينيين.
وقامت القوات الاسرائيلية بازالة مساكن المستوطنين وسيتم بناء منازل ذات كثافة سكانية عالية في مكانها لكنها لم تهدم الدفيئات الزراعية التي بيعت الى السلطة الفلسطينية ولا المعابد اليهودية. وقام فلسطينيون بتجريد كلاهما من كل شيء كما تم احراق معظم المعابد او تسويتها بالارض.
وبدأت قوات الامن الفلسطينية في السيطرة على الدخول الى المستوطنات السابقة والاستيلاء على الانقاض لكن كثيرين لايزالون يفلتون بما معهم فيما يبدو.
ووجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء احمد قريع نداءات للحفاظ على النظام خلال جولاتهما في المستوطنات السابقة في قطاع غزة.
قال اللواء جمال كايد قائد الامن في المنطقة انه يدعو الناس لاعطاء الفرصة لقوات الامن لحماية الصوبات الزراعية لانها سوف تشغل حوالي 14 الف عامل وستعود بالثروة على هذه الارض.
وقال في مؤتمر صحفي في مجمع غوش قطيف الاستيطاني الجنوبي السابق انه يريد انتهاء الانتهاكات لانها تقدم للعالم صورة غير حضارية عن الشعب الفلسطيني.
وقال الفلسطينيون ان بيع ما عثروا عليه سيوفر لهم رزقا لا تستطيع حكومتهم توفيره لهم.
وقال هشام ابو سلطان انه امر اربعة من ابنائه الثلاثة عشر بالغياب عن المدرسة امس لمساعدته في جمع النحاس والخشب من ايلي سيناي التي قال انها يمكن ان تباع بما يتراوح بين 5 و10 شيكلات للكيلوجرام الواحد. وستظل العملة الاسرائيلية مستخدمة في غزة.
قال ابو سلطان "لا يوجد ما يؤكل في منزلي.. وانا هنا رغما عني من اجل ان احصل على 20 او 30 شيكل...واستطيع ان اخذك معي الى المنزل لترى انه لا يوجد شيء في ثلاجتي حتى ولا حبة بندورة واحدة."
قام فلسطينيون شديدو الحاجة الى الدخل امس بالتنقيب وسط انقاض المستوطنات اليهودية السابقة في غزة للبحث عن اي شيء له قيمة وراوغوا قوات الامن التي هرعت لاعادة النظام.
وحمل هؤلاء الاشخاص المطارق والمناشير ومعدات لقطع الاسلاك وبحثوا وسط اكوام الخرسانة والانقاض عن اشياء مثل اسلاك النحاس وانابيب البلاستيك وقطع الالومنيوم والحديد.
واستأجر بعضهم جرارات لسحب كابلات الكهرباء من الارض لتخفيف العناء عن انفسهم. وسارت صفوف العربات التي تجرها الحمير محملة بالمواد على الطريق بين مدينة غزة ومستوطنة ايلي سيناي المهجورة التي كان يقطنها يوما 400 مستوطن.
قال ايمن صبح المزارع السابق "اننا نحصل على دخل ونساهم في الحفاظ على نظافة البيئة وهذا ليس نهبا...الاسرائيليون سرقوا هذه الارض على مدى 38 والان هم يعيدون الارض لنا...انها ملك لنا."
وقال انس محمود (29 عاما)وهو يحمل انابيب ري بلاستيكية على عربته "هل تعتقد انني مسرور بفعل ذلك.. انني اريد ان احصل على بعض الرزق لاطعام أطفالي." يقول فلسطينيون ان كل حمولة لعربة يمكن ان تدر نحو 40 شيكلا .
ومعظم سكان غزة الذين يبلغ عددهم 4ر1 مليون نسمة عاطلين عن العمل ويعيشون تحت مستوى الفقر الذي حددته الامم المتحدة بدولارين في اليوم. وعادة ما يكون للاسر الكبيرة عائل واحد يكافح لاعاشتهم.
وسيحصل المستوطنون وعددهم 8500 الذين استئصلوا من المنطقة واخذوا كل متعلقاتهم الشخصية بالفعل معهم على تعويض في حدود 200 الف دولار من الحكومة الاسرائيلية.
وسحبت اسرائيل كل قواتها من غزة يوم الاثنين بعد 38 عاما من الاحتلال. وقامت في الشهر الماضي باخلاء كل مستوطنات غزة الاحدى وعشرين كجزء من خطة رئيس الوزراء ارييل شارون "لفك الارتباط" من الصراع مع الفلسطينيين.
وقامت القوات الاسرائيلية بازالة مساكن المستوطنين وسيتم بناء منازل ذات كثافة سكانية عالية في مكانها لكنها لم تهدم الدفيئات الزراعية التي بيعت الى السلطة الفلسطينية ولا المعابد اليهودية. وقام فلسطينيون بتجريد كلاهما من كل شيء كما تم احراق معظم المعابد او تسويتها بالارض.
وبدأت قوات الامن الفلسطينية في السيطرة على الدخول الى المستوطنات السابقة والاستيلاء على الانقاض لكن كثيرين لايزالون يفلتون بما معهم فيما يبدو.
ووجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء احمد قريع نداءات للحفاظ على النظام خلال جولاتهما في المستوطنات السابقة في قطاع غزة.
قال اللواء جمال كايد قائد الامن في المنطقة انه يدعو الناس لاعطاء الفرصة لقوات الامن لحماية الصوبات الزراعية لانها سوف تشغل حوالي 14 الف عامل وستعود بالثروة على هذه الارض.
وقال في مؤتمر صحفي في مجمع غوش قطيف الاستيطاني الجنوبي السابق انه يريد انتهاء الانتهاكات لانها تقدم للعالم صورة غير حضارية عن الشعب الفلسطيني.
وقال الفلسطينيون ان بيع ما عثروا عليه سيوفر لهم رزقا لا تستطيع حكومتهم توفيره لهم.
وقال هشام ابو سلطان انه امر اربعة من ابنائه الثلاثة عشر بالغياب عن المدرسة امس لمساعدته في جمع النحاس والخشب من ايلي سيناي التي قال انها يمكن ان تباع بما يتراوح بين 5 و10 شيكلات للكيلوجرام الواحد. وستظل العملة الاسرائيلية مستخدمة في غزة.
قال ابو سلطان "لا يوجد ما يؤكل في منزلي.. وانا هنا رغما عني من اجل ان احصل على 20 او 30 شيكل...واستطيع ان اخذك معي الى المنزل لترى انه لا يوجد شيء في ثلاجتي حتى ولا حبة بندورة واحدة."

التعليقات