آلاف المواطنين الفلسطينيين يعبرون الحدود المصرية الفلسطينية
غزة- دنيا الوطن -يوسف صادق
عبر آلاف المواطنين الفلسطينيين أرض قطاع غزة بعد اندحار الاحتلال الإسرائيلي عن القطاع، في مشهد تبكي فيه الدموع فرحة باللقاء الذي طال انتظاره.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد منعت مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين من دخول قطاع غزة كورقة ضغط على القيادة الفلسطينية أثناء الانتفاضة الفلسطينية، ومنعتهم من لقاء أقاربهم.
وبعيداً عن الإجراءات القانونية لكل من جمهورية مصر العربية والجانب الفلسطيني من دخول الزوار لبلادهم، فقد تدافع آلاف الفلسطينيين الموجودين في الشطر الجنوبي لمدينة رفح بعد أن قسمت أبان معاهدة "كامب ديفيد" في العام 1979.
ومنذ اللحظة الأولى لدخول المواطنين لزيارة أقاربهم في قطاع غزة ودخول مئات المواطنين الفلسطينيين النازحين منذ حرب الـ67 واحتلال إسرائيل لغزة، ازدادت فرحة الفلسطينيين بهذا اللقاء وبرحيل الاحتلال عن غزة.
مريم سعيد التي لم تتجاوز الثلاث سنوات لم تر والدها منذ أن سافرت والدتها "ياسمين" لرؤية أسرتها في رفح المصرية قبل دخول انتفاضة الأقصى بأسبوعين وهي لم تعلم حينها أنها لن تستطيع أن تعود لزوجها في غزة، ولم تعرف أنها ستحمل منه بذرة الحياة لاستمرار جيل يعاني من ظلم وبطش الاحتلال الإسرائيلي حتى قبل أن ترى النور.
وبعيونٍ محملة حولها دخلت مريم الطفلة لأرض أجدادها لتجتاز المخاطر التي قد تنشئ، في وقت استشهد فيه فلسطيني وأصيب آخرين على الحدود المصرية الفلسطينية ظهر أمس.
تقول "ياسمين"والدة الطفلة" بعد ظهر أمس اتصل زوجي بي ليخبرني أن الطريق إلى غزة مفتوحة وهناك تسهيلات من الجانبين المصري والفلسطيني نظرا للظروف السيئة التي عاشها الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي، وعلية حملت ابنتي مريم "3 سنوات" وسارعت إلى دخول أرض رفح الفلسطينية دون التفكير في المخاطر المحدقة التي قد تلم بنا".
وتضيف ياسمين"25عاما" والدموع تذرف من مقلتيها" ودعت والدتي وإخواني وأوصلوني إلى اقرب نقطة عبور إلى غزة وترجلت سريعا أنا وعدد من النساء والرجال لمسافة طويلة إلى أن وصلنا أرض قطاع غزة، واستقليت سيارة إلى بيت زوجي". ويزداد بكاء ياسمين حينما وصفت عناق زوجها سعيد لابنته مريم التي لم يرها منذ ولادتها.
أسرة سعيد لم تكن الأولى ولا الأخيرة لأسرة تمزقت وتفرقت رغماً عنها، إلا أن المجهول قد يكون أصعب في وجه نظر الكثيرين من المواطنين، إلا أن ياسمين تؤكد أن المجهول لن يكون أصعب من الأيام التي فرقتني عن زوجي وبيتي.
عبر آلاف المواطنين الفلسطينيين أرض قطاع غزة بعد اندحار الاحتلال الإسرائيلي عن القطاع، في مشهد تبكي فيه الدموع فرحة باللقاء الذي طال انتظاره.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد منعت مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين من دخول قطاع غزة كورقة ضغط على القيادة الفلسطينية أثناء الانتفاضة الفلسطينية، ومنعتهم من لقاء أقاربهم.
وبعيداً عن الإجراءات القانونية لكل من جمهورية مصر العربية والجانب الفلسطيني من دخول الزوار لبلادهم، فقد تدافع آلاف الفلسطينيين الموجودين في الشطر الجنوبي لمدينة رفح بعد أن قسمت أبان معاهدة "كامب ديفيد" في العام 1979.
ومنذ اللحظة الأولى لدخول المواطنين لزيارة أقاربهم في قطاع غزة ودخول مئات المواطنين الفلسطينيين النازحين منذ حرب الـ67 واحتلال إسرائيل لغزة، ازدادت فرحة الفلسطينيين بهذا اللقاء وبرحيل الاحتلال عن غزة.
مريم سعيد التي لم تتجاوز الثلاث سنوات لم تر والدها منذ أن سافرت والدتها "ياسمين" لرؤية أسرتها في رفح المصرية قبل دخول انتفاضة الأقصى بأسبوعين وهي لم تعلم حينها أنها لن تستطيع أن تعود لزوجها في غزة، ولم تعرف أنها ستحمل منه بذرة الحياة لاستمرار جيل يعاني من ظلم وبطش الاحتلال الإسرائيلي حتى قبل أن ترى النور.
وبعيونٍ محملة حولها دخلت مريم الطفلة لأرض أجدادها لتجتاز المخاطر التي قد تنشئ، في وقت استشهد فيه فلسطيني وأصيب آخرين على الحدود المصرية الفلسطينية ظهر أمس.
تقول "ياسمين"والدة الطفلة" بعد ظهر أمس اتصل زوجي بي ليخبرني أن الطريق إلى غزة مفتوحة وهناك تسهيلات من الجانبين المصري والفلسطيني نظرا للظروف السيئة التي عاشها الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي، وعلية حملت ابنتي مريم "3 سنوات" وسارعت إلى دخول أرض رفح الفلسطينية دون التفكير في المخاطر المحدقة التي قد تلم بنا".
وتضيف ياسمين"25عاما" والدموع تذرف من مقلتيها" ودعت والدتي وإخواني وأوصلوني إلى اقرب نقطة عبور إلى غزة وترجلت سريعا أنا وعدد من النساء والرجال لمسافة طويلة إلى أن وصلنا أرض قطاع غزة، واستقليت سيارة إلى بيت زوجي". ويزداد بكاء ياسمين حينما وصفت عناق زوجها سعيد لابنته مريم التي لم يرها منذ ولادتها.
أسرة سعيد لم تكن الأولى ولا الأخيرة لأسرة تمزقت وتفرقت رغماً عنها، إلا أن المجهول قد يكون أصعب في وجه نظر الكثيرين من المواطنين، إلا أن ياسمين تؤكد أن المجهول لن يكون أصعب من الأيام التي فرقتني عن زوجي وبيتي.

التعليقات