رئيس الوزراء : تغيير اسم منطقة ايرز الصناعية إلى منطقة فلسطين الصناعية رقم 1
غزة-دنيا الوطن
شدد أحمد قريع "أبو علاء" رئيس الوزراء، اليوم، على أنه بدون فتح معبر رفح الحدودي مع جمهورية مصر العربية جنوب قطاع غزة، والسماح بحرية الحركة فيه بالاتجاهين، سيتحول القطاع إلى سجن كبير، معتبراً تحرير قطاع غزة خطوة على طريق تحرير باقي الأراضي الفلسطينية.
وأعلن أنه سيتم تغيير مسميات المستعمرات المخلاة إلى مسميات عربية، بما كانت عليه سابقاً وعودتها لمسمياتها الأصلية.
وأكد السيد قريع، على أن الاحتلال الإسرائيلي لم ينته من قطاع غزة، فهناك العديد من القضايا لم يتم حسمها بعد مثل: المياه الإقليمية، والتي يجب أن تكون تحت سيطرتنا بشكل كامل، والأجواء الفلسطينية، يجب أن تكون تحت سيطرتنا كاملة، بالإضافة لقضية المعابر.
وبالنسبة للحدود، شدد رئيس مجلس الوزراء على أن الحدود التي نقبل بها، يجب أن تكون على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967 .
ودعا السيد رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي عقده بعد الاجتماع الأول للحكومة الفلسطينية بعد الخروج الإسرائيلي من قطاع غزة: المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتغيير موقفها وإعادة فتح المعبر. وأكد أن معبر رفح هو معبر فلسطيني- مصري فقط، ويعتبر رئة قطاع غزة، وبدون ذلك يتحول إلى سجن كبير ولا نقبل بذلك.
وشدد على رفضنا نقل معبر رفح إلى أي مكان آخر على الإطلاق، مطالباً العالم والمجتمع الدولي بأن يدرك أن مفتاح وعملية التحول في قطاع غزة هي حرية الدخول والخروج من هذا المعبر وفق الإجراءات القانونية المتعارف عليها دولياً، مضيفاً أننا لا نمانع في وجود طرف ثالث على هذا المعبر.
وتطرق السيد قريع إلى المنطقة الصناعية في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، مذكراً بقرار مجلس الوزراء ببدء عمليات البناء وإعادة الإعمار في المنطقة الصناعية في بيت حانون وبيت لاهيا، حيث إن هناك العديد من المصانع التي تم تدميرها على يد الاحتلال والتعدي عليها.
وأعلن رئيس الوزراء، أنه تم إطلاق اسم منطقة فلسطين الصناعية رقم "1" على المنطقة الصناعية "إيرز"، مضيفاً أنه سيتم البدء بالعمل بها في أسرع وقت ممكن، حيث تم الاتفاق على أن تقوم قوات الأمن الوطني، بإعلان ثلث مناطق الشمال كمناطق مغلقة لتتم إعادة تأهيلها.
وأشار السيد قريع، إلى الدفيئات الزراعية في المستعمرات السابقة، حيث تم الاتفاق على تأمين حمايتها ومنع أي تعديات عليها، مؤكداً أنه تم بالفعل البدء بالعمل بها لمواكبة الموسم الزراعي، بالإضافة إلى معبر رفح وتأمين الأمن عليه.
وشدد السيد قريع، على أن عملية الانسحاب من قطاع غزة وتفكيك المستعمرات هي نتيجة صمود شعبنا ونتيجة تضحياته ومقاومة باسلة من هذا الشعب، ونتيجة لتحمل غياب أسرة الشهيد لابنها، ونتيجة لتحمل أسرة الأسير لاعتقال ابنها، ونتيجة العائلة التي تحملت هدم منزلها ونتيجة صمود المواطن الذي كان يعاني يومياً على الحواجز الإسرائيلية، ونتيجة أفواج الشهداء.
وأضاف أن أحداً لا يمكنه التقليل من دور الشهيد الرمز ياسر عرفات، و الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وأبو جهاد، وأبو علي مصطفى، وأبو إياد، ود. فتحي الشقاقي، وكل الشهداء الذي سقطوا، مؤكداً أن هذه الخروج جاء نتيجة تراكمات نضال وتضحيات شعبنا جميعاً على مدار العقود الماضية.
وقال: إن هذا الخروج يسجل لمصلحة شعبنا ورغم أنه خطوة ناقصة وغير مكتملة فلا زالت هناك أرض محتلة في الضفة الغربية ولازال هناك استعمار يتمدد ويتوسع، ولازال هناك جدار فصل عنصري يتوسع في كل يوم وينتشر في محاولة لرسم الحدود على الأرض أو كتابة الحدود الفلسطينية الدائمة على الأرض.
وأكد رئيس الوزراء، أن هذه القضية لا يمكن لأحد أن يقبل بها أو يتعامل معها، فهذا فعل من أفعال الاحتلال يجب أن ينتهي ويزول إذا أراد أن يكون هناك سلام في المنطقة، مشدداً على أن هناك ثلاث قضايا أساسية وهي: الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس والتي يجب أن تتوقف.
وأضاف قريع، كذلك قضية الاستعمار الذي يتمدد كل يوم وإذا أرادت إسرائيل والمجتمع الدولي أن يعودوا لخارطة الطريق كما تقول، فيجب أن يتوقف هذا الاستعمار، بالإضافة إلى قضية الجدار الذي أيضا لازالت إسرائيل مستمرة به وفي بعض المناطق التي أعلنت أنها تريد أن توقفه فيها مع انتهاء عملية خروجها من قطاع غزة وخاصة حول منطقة القدس.
وطالب السيد قريع العالم بأن يحترم وجهة نظر محكمة العدل الدولية الخاص بالجدار، التي تحاكم بعض القادة الذين يقال أنهم مارسوا إرهاباً ضد شعوبهم.
وتساءل السيد قريع عن هذه الازدواجية في المواقف، فهناك موقف من محكمة العدل الدولية، وهنا يبنى جدار للفصل العنصري على الأرض الفلسطينية، ومجموعات فلسطينية سواء في القدس أو سلفيت أو طولكرم أو جنين أو الخليل وغيرها من مدن الضفة الغربية ولا تحرك ساكناً لتقول لا للجدار.
وشدد السيد قريع، على ضرورة أن يتوقف بناء الجدار احتراماً للشرعية والعدالة الدولية، وهذا المجتمع الدولي، حتى يكون هناك توجه نحو سلام حقيقي في المنطقة.
وبالنسبة لجنين في الضفة الغربية، قال رئيس الوزراء: إن منطقة جنين على الرغم من تفكيك أربع مستعمرات فيها فوضعها لم يتغير، مضيفاً أنه سبق أن تم توجيه نداءات للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة لتصبح منطقة جنين منطقة "أ".
وبين السيد قريع، أنه إذا أصبحت جنين منطقة "أ" فهذا يعطي طمأنينة بأن يصبح هناك سلام قادم في الضفة الغربية، ولكن حتى الآن لم يستجب لذلك إطلاقاً وبالتالي تستمر إسرائيل بالمناورة بها، متسائلاً لا نعلم لماذا لا تمارس القوى العظمى ضغوطاً على إسرائيل لتنفيذ ذلك.
وأكد السيد قريع، أن السلطة الوطنية بإمكانياتها البسيطة، استطاعت أن تفي بالتزاماتها وهو عملية تسهيل الخروج الإسرائيلي بهدوء ونظام وهذه ليست مسؤولية بسيطة ولكن تم إنجازها، مطالباً المجتمع الدولي بأن يفي بوعوده أمام شعبنا، بعقد مؤتمر دولي للسلام، والمباشرة بمفاوضات وضع دائم، وحرية حركة المواطنين من المعابر خروجاً وعودة وفق الإجراءات المتعارف عليها دولياً على الحدود، ووقف الاستعمار والجدار.
وقال السيد قريع: علينا أن نبدأ بمواجهة التحديات في قطاع غزة، مضيفاً أن هناك تحديات اجتماعية تتمثل في البطالة وتطوير التعليم والصحة، وتحديات اقتصادية كحل مشكلات البطالة، وتشغيل المصانع، وتشغيل الدفيئات الزراعية، بالإضافة إلى التحديات السياسية.
وشدد السيد قريع على ضرورة تحقيق سيادة القانون والنظام والحرص على وحدتنا الوطنية، واستكمال عملية الانتخابات البلدية والتشريعية، مؤكداً على ضرورة تنظيم السلاح بما يليق بنضالنا وتضحيات شعبنا.
وفيما يتعلق بقضية الأسرى، أكد السيد قريع على أن قضية الأسرى هي القضية المحورية التي لا تتوانى السلطة الوطنية في مناقشتها في أي مجال للتفاوض ولا يمكن التوقف عن البحث في قضيتهم والعمل على إطلاق سراحهم.
وأعرب رئيس الوزراء عن ارتياح السلطة الوطنية لعملية الخروج الإسرائيلي من قطاع غزة الذي تم بهدوء وبانضباط شديدين.
وقال السيد قريع: " إن الفضل في الخروج الإسرائيلي الهادئ يعود للسلطة الوطنية وما بذلته من جهود وإلى القوى والفصائل الوطنية والإسلامية التي تكاتفت كلها بموقف واحد لتسهيل هذا الخروج.
وأشاد السيد قريع بما بذلته اللجنة الوزارية والمفوضين الذين تولوا مسؤولياتهم في مواقع محددة والأطقم الفنية التي عملت على مدار أربعة شهور مضت بكل جهد وبكل منهج علمي دقيق للتحضير لهذا الانسحاب لتفادي وقوع أي مفاجآت، مؤكداً أن الإعداد كان بشكل جيد ويلبي كل ما نريد من هذه الأطقم.
كما تقدم السيد قريع، بالشكر لقوات الأمن الوطني الذين بذلوا جهداً كبيراً لكي تمر اللحظات بنجاح رغم الإمكانيات القليلة، مضيفاً أن هذه الخطوة في مرحلتها الأولى قد تمت بنجاح، مهنئاً شعبنا في كل مكان.
شدد أحمد قريع "أبو علاء" رئيس الوزراء، اليوم، على أنه بدون فتح معبر رفح الحدودي مع جمهورية مصر العربية جنوب قطاع غزة، والسماح بحرية الحركة فيه بالاتجاهين، سيتحول القطاع إلى سجن كبير، معتبراً تحرير قطاع غزة خطوة على طريق تحرير باقي الأراضي الفلسطينية.
وأعلن أنه سيتم تغيير مسميات المستعمرات المخلاة إلى مسميات عربية، بما كانت عليه سابقاً وعودتها لمسمياتها الأصلية.
وأكد السيد قريع، على أن الاحتلال الإسرائيلي لم ينته من قطاع غزة، فهناك العديد من القضايا لم يتم حسمها بعد مثل: المياه الإقليمية، والتي يجب أن تكون تحت سيطرتنا بشكل كامل، والأجواء الفلسطينية، يجب أن تكون تحت سيطرتنا كاملة، بالإضافة لقضية المعابر.
وبالنسبة للحدود، شدد رئيس مجلس الوزراء على أن الحدود التي نقبل بها، يجب أن تكون على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967 .
ودعا السيد رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي عقده بعد الاجتماع الأول للحكومة الفلسطينية بعد الخروج الإسرائيلي من قطاع غزة: المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتغيير موقفها وإعادة فتح المعبر. وأكد أن معبر رفح هو معبر فلسطيني- مصري فقط، ويعتبر رئة قطاع غزة، وبدون ذلك يتحول إلى سجن كبير ولا نقبل بذلك.
وشدد على رفضنا نقل معبر رفح إلى أي مكان آخر على الإطلاق، مطالباً العالم والمجتمع الدولي بأن يدرك أن مفتاح وعملية التحول في قطاع غزة هي حرية الدخول والخروج من هذا المعبر وفق الإجراءات القانونية المتعارف عليها دولياً، مضيفاً أننا لا نمانع في وجود طرف ثالث على هذا المعبر.
وتطرق السيد قريع إلى المنطقة الصناعية في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، مذكراً بقرار مجلس الوزراء ببدء عمليات البناء وإعادة الإعمار في المنطقة الصناعية في بيت حانون وبيت لاهيا، حيث إن هناك العديد من المصانع التي تم تدميرها على يد الاحتلال والتعدي عليها.
وأعلن رئيس الوزراء، أنه تم إطلاق اسم منطقة فلسطين الصناعية رقم "1" على المنطقة الصناعية "إيرز"، مضيفاً أنه سيتم البدء بالعمل بها في أسرع وقت ممكن، حيث تم الاتفاق على أن تقوم قوات الأمن الوطني، بإعلان ثلث مناطق الشمال كمناطق مغلقة لتتم إعادة تأهيلها.
وأشار السيد قريع، إلى الدفيئات الزراعية في المستعمرات السابقة، حيث تم الاتفاق على تأمين حمايتها ومنع أي تعديات عليها، مؤكداً أنه تم بالفعل البدء بالعمل بها لمواكبة الموسم الزراعي، بالإضافة إلى معبر رفح وتأمين الأمن عليه.
وشدد السيد قريع، على أن عملية الانسحاب من قطاع غزة وتفكيك المستعمرات هي نتيجة صمود شعبنا ونتيجة تضحياته ومقاومة باسلة من هذا الشعب، ونتيجة لتحمل غياب أسرة الشهيد لابنها، ونتيجة لتحمل أسرة الأسير لاعتقال ابنها، ونتيجة العائلة التي تحملت هدم منزلها ونتيجة صمود المواطن الذي كان يعاني يومياً على الحواجز الإسرائيلية، ونتيجة أفواج الشهداء.
وأضاف أن أحداً لا يمكنه التقليل من دور الشهيد الرمز ياسر عرفات، و الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وأبو جهاد، وأبو علي مصطفى، وأبو إياد، ود. فتحي الشقاقي، وكل الشهداء الذي سقطوا، مؤكداً أن هذه الخروج جاء نتيجة تراكمات نضال وتضحيات شعبنا جميعاً على مدار العقود الماضية.
وقال: إن هذا الخروج يسجل لمصلحة شعبنا ورغم أنه خطوة ناقصة وغير مكتملة فلا زالت هناك أرض محتلة في الضفة الغربية ولازال هناك استعمار يتمدد ويتوسع، ولازال هناك جدار فصل عنصري يتوسع في كل يوم وينتشر في محاولة لرسم الحدود على الأرض أو كتابة الحدود الفلسطينية الدائمة على الأرض.
وأكد رئيس الوزراء، أن هذه القضية لا يمكن لأحد أن يقبل بها أو يتعامل معها، فهذا فعل من أفعال الاحتلال يجب أن ينتهي ويزول إذا أراد أن يكون هناك سلام في المنطقة، مشدداً على أن هناك ثلاث قضايا أساسية وهي: الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس والتي يجب أن تتوقف.
وأضاف قريع، كذلك قضية الاستعمار الذي يتمدد كل يوم وإذا أرادت إسرائيل والمجتمع الدولي أن يعودوا لخارطة الطريق كما تقول، فيجب أن يتوقف هذا الاستعمار، بالإضافة إلى قضية الجدار الذي أيضا لازالت إسرائيل مستمرة به وفي بعض المناطق التي أعلنت أنها تريد أن توقفه فيها مع انتهاء عملية خروجها من قطاع غزة وخاصة حول منطقة القدس.
وطالب السيد قريع العالم بأن يحترم وجهة نظر محكمة العدل الدولية الخاص بالجدار، التي تحاكم بعض القادة الذين يقال أنهم مارسوا إرهاباً ضد شعوبهم.
وتساءل السيد قريع عن هذه الازدواجية في المواقف، فهناك موقف من محكمة العدل الدولية، وهنا يبنى جدار للفصل العنصري على الأرض الفلسطينية، ومجموعات فلسطينية سواء في القدس أو سلفيت أو طولكرم أو جنين أو الخليل وغيرها من مدن الضفة الغربية ولا تحرك ساكناً لتقول لا للجدار.
وشدد السيد قريع، على ضرورة أن يتوقف بناء الجدار احتراماً للشرعية والعدالة الدولية، وهذا المجتمع الدولي، حتى يكون هناك توجه نحو سلام حقيقي في المنطقة.
وبالنسبة لجنين في الضفة الغربية، قال رئيس الوزراء: إن منطقة جنين على الرغم من تفكيك أربع مستعمرات فيها فوضعها لم يتغير، مضيفاً أنه سبق أن تم توجيه نداءات للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة لتصبح منطقة جنين منطقة "أ".
وبين السيد قريع، أنه إذا أصبحت جنين منطقة "أ" فهذا يعطي طمأنينة بأن يصبح هناك سلام قادم في الضفة الغربية، ولكن حتى الآن لم يستجب لذلك إطلاقاً وبالتالي تستمر إسرائيل بالمناورة بها، متسائلاً لا نعلم لماذا لا تمارس القوى العظمى ضغوطاً على إسرائيل لتنفيذ ذلك.
وأكد السيد قريع، أن السلطة الوطنية بإمكانياتها البسيطة، استطاعت أن تفي بالتزاماتها وهو عملية تسهيل الخروج الإسرائيلي بهدوء ونظام وهذه ليست مسؤولية بسيطة ولكن تم إنجازها، مطالباً المجتمع الدولي بأن يفي بوعوده أمام شعبنا، بعقد مؤتمر دولي للسلام، والمباشرة بمفاوضات وضع دائم، وحرية حركة المواطنين من المعابر خروجاً وعودة وفق الإجراءات المتعارف عليها دولياً على الحدود، ووقف الاستعمار والجدار.
وقال السيد قريع: علينا أن نبدأ بمواجهة التحديات في قطاع غزة، مضيفاً أن هناك تحديات اجتماعية تتمثل في البطالة وتطوير التعليم والصحة، وتحديات اقتصادية كحل مشكلات البطالة، وتشغيل المصانع، وتشغيل الدفيئات الزراعية، بالإضافة إلى التحديات السياسية.
وشدد السيد قريع على ضرورة تحقيق سيادة القانون والنظام والحرص على وحدتنا الوطنية، واستكمال عملية الانتخابات البلدية والتشريعية، مؤكداً على ضرورة تنظيم السلاح بما يليق بنضالنا وتضحيات شعبنا.
وفيما يتعلق بقضية الأسرى، أكد السيد قريع على أن قضية الأسرى هي القضية المحورية التي لا تتوانى السلطة الوطنية في مناقشتها في أي مجال للتفاوض ولا يمكن التوقف عن البحث في قضيتهم والعمل على إطلاق سراحهم.
وأعرب رئيس الوزراء عن ارتياح السلطة الوطنية لعملية الخروج الإسرائيلي من قطاع غزة الذي تم بهدوء وبانضباط شديدين.
وقال السيد قريع: " إن الفضل في الخروج الإسرائيلي الهادئ يعود للسلطة الوطنية وما بذلته من جهود وإلى القوى والفصائل الوطنية والإسلامية التي تكاتفت كلها بموقف واحد لتسهيل هذا الخروج.
وأشاد السيد قريع بما بذلته اللجنة الوزارية والمفوضين الذين تولوا مسؤولياتهم في مواقع محددة والأطقم الفنية التي عملت على مدار أربعة شهور مضت بكل جهد وبكل منهج علمي دقيق للتحضير لهذا الانسحاب لتفادي وقوع أي مفاجآت، مؤكداً أن الإعداد كان بشكل جيد ويلبي كل ما نريد من هذه الأطقم.
كما تقدم السيد قريع، بالشكر لقوات الأمن الوطني الذين بذلوا جهداً كبيراً لكي تمر اللحظات بنجاح رغم الإمكانيات القليلة، مضيفاً أن هذه الخطوة في مرحلتها الأولى قد تمت بنجاح، مهنئاً شعبنا في كل مكان.

التعليقات