الكنيست يعقد جلسة خاصة لبحث هدم المباني التي استخدمت ككنس يهودية في مستوطنات القطاع

الكنيست يعقد جلسة خاصة لبحث هدم المباني التي استخدمت ككنس يهودية في مستوطنات القطاع
غزة-دنيا الوطن

عقد البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، اليوم الثلاثاء، جلسة خاصة، لبحث مسألة هدم المباني التي استخدمت ككنس يهودية في مستوطنات قطاع غزة قبل إخلائها.

وقد تميزت الجلسة بالحدة ورفع الأصوات، خاصة من قبل أعضاء الكنيست اليمينيين المتطرفين حيث وصف عدد منهم هدم المباني على أيدي الفلسطينيين بالعمل "الجبان".

ووصف عضو الكنيست مئير بوروش (يهدوت هتوراة) الفلسطينيين الذين قاموا بهدم هذه المباني بانهم "بربر يسيرون على درب النازية، انهم حيوانات بشرية".

عضو الكنيست المتطرف أوري أرئيل (الاتحاد القومي) قال: "انه حسب الديانة اليهودية، يجب على كل يهودي يرى بعينيه خراب جبال يهودا (القطاع) أن يتصرف كما في العزاء"، ثم قام المتطرف ارئيل على المنصة بشق ثيابه أمام أعضاء الكنيست، الأمر الذي لم يعجب رئيس الكنيست روبي ريفلين الذي وبخه وطلب منه "عدم القيام بتظاهرات على منصة الكنيست".

عضو الكنيست إيلي يشاي زعيم حزب شاس الذي بادر لعقد الجلسة وصف عمل الفلسطينيين الذين قاموا بهدم المباني بالعمل "الجبان". وامتدح يشاي عدم قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بهدم المباني بنفسه. هنا وجه عضو الكنيست أفشالوم فيلان من حزب ياحد- ميرتس اليساري كلامه ليشاي قائلا: "هذا العمل جاء من منطلق سياسي وليس من منطلق ديني".

رئيس الكنيست ريفلين طالب أعضاء الكنيست العرب باستنكار هدم المباني التي استخدمت ككنس يهودية، وهنا تحدث عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة الذي أكد "ان هذه المباني من وجهة النظر اليهودية لم تعد مقدسة عندما أزيلت منها كل مظاهر القدسية الدينية حسب الشريعة اليهودية، وذلك وفق طلب رجال الدين اليهود، علما وان الجيش الاسرائيلي كان ينوي هدمها بنفسه".

وأضاف النائب دهامشة "ان هذه المباني بالأصل غير مقدسة لانها أقيمت على أرض مغتصبة وهي جزء من الاحتلال، ولذلك ما أقيم على باطل فهو باطل".

وأشار النائب دهامشة إلى "ان الأماكن المقدسة اليهودية في دمشق ومراكش وحيثما هي في الدول العربية يتم الحفاظ عليها وعلى قدسيتها، وفي المقابل قامت إسرائيل بتحويل المساجد الإسلامية بعد عام 1948 في صفد مثلا إلى بيوت للدعارة، ومسجد آخر في صفد حول إلى خمارة تملكها شخصية مرموقة في حزب الليكود، كما حوّل مسجد في صفد آخر إلى حظيرة للأبقار، ومسجد آخر إلى متحف، وهذا هو مصير عشرات المساجد في مختلف أنحاء البلاد التي تنتهك حركتها كل يوم".

التعليقات