قوات الأمن الوطني تسيطر على المستوطنات وترفع فيها الأعلام الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
اكد المقدم سليمان خضر قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الوسطى فجر اليوم، ان قوات الأمن سيطرت بشكل كامل على مستعمرات وسط قطاع غزة.
وقال المقدم سليمان في حديث خاص لـ"وفـا" دخلت قوات الامن الوطني إلى مستعمرة "تل قطيف" الان ومستوطنة "قطيف" و"نتسير حزاني" و"كفر داروم" من الناحية الشمالية والان تتمركز في هذه المستعمرات وتسيطر عليها بشكل كامل، وبذلك تكون قد بسطت سيطرتها على كامل مستعمرات وسط قطاع غزة.
وأشار قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الوسطى إلى ان قوات الأمن انتشرت في المستعمرات المذكورة وسط فرحة وابتهاج عارم، وأنها رفعت الاعلام الفلسطينية فوق المباني التي خلفتها قوات الاحتلال في المستعمرات.
وأضاف المقدم خضر ان قسم الهندسة الذي يرافق قوات الأمن الوطني يقوم بواجبه وينفذ عمليات تمشيط واسعة في المستعمرات التي تم دخولها والسيطرة عليها تحسباً من وجود أجسام من مخلفات قوات الاحتلال.
وعبر المقدم خضر عن فرحته وفرحة قوات الأمن الوطني العارمة في هذه اللحظات التي اعتبرها تاريخية جراء خلو قطاع غزة من المستعمرات والمستعمرين والجيش الاسرائيلي بعد 38 عاما من الاحتلال، مشيراً إلى انه لن يكون هناك أي جندي اسرائيلي في قطاع غزة حتى ساعات الفجر.
وأهاب قائد قوات الامن الوطني في المنطقة الوسطى بالمواطنين الذين حضروا إلى المستعمرات من باب حب الاطلاع والتعبير عن فرحتهم بالانسحاب الاسرائيلي اعطاء قوات الأمن فرصة للقيام بعملها لان المستعمرات تحتوي على اجسام مشبوهة، وقد يحدث ما لاتحمد عقباه ويتحول عرس الانسحاب إلى مآساة.
واجتمع الرئيس، فجر اليوم بقادة الأجهزة الأمنية في مجمع الدوائر الأمنية "السرايا" في مدينة غزة.
وحضر الاجتماع، كل من السيد محمد دحلان وزير الشؤون المدنية، المكلف بشؤون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأجزاء من الضفةالغربية، واللواء نصر يوسف وزير الداخلية والدكتور عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مسؤول مكتب التعبئة والتنظيم في قطاع غزة، إضافة إلى عدد من قادة الأجهزة الأمنية.
ودرس السيد الرئيس، مع قادة الأجهزة الأمنية، الأوضاع في ضوء انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من داخل قطاع غزة، إضافة إلى بحث استعداد أجهزة السلطة الوطنية ومؤسساتها المدنية والأمنية في تولي مسؤولياتها واستمرار هذا الانسحاب وفق ما قررته القيادة الفلسطينية، دون أية معوقات أو خلل أمني أو إداري.
واعتبر الرئيس محمود عباس، الانسحاب الإسرائيلي من جزء من الأرض الفلسطينية خطوة هامة، لكنها غير كافية، وتحتاج إلى الكثير سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
ووصف السيد الرئيس في تصريحات للصحفيين تعقيباً على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، فجر اليوم، شعوره بالانسحاب" كشعور أي مواطن فلسطيني عاش تحت الاحتلال عقود طويلة"، مشيراً إلى أن الاحتلال " لم يكن احتلالاً فحسب وانما كان قمعاً وقهراً وقتلاً واستيطاناً عنصرياً".
وأكد السيد الرئيس، أن هذا يوم فرحة وسعادة افتقدها الشعب الفلسطيني قرناً من الزمن، معرباً عن أمله بأن تكون هذه بشرى طيبة لأهلنا في كل مكان في الوطن وأن يرفرف العلم ويعيش الشعب الفلسطيني وبقية شعوب العالم حياة هانئة هادئة طبيعية، حينها تكتمل فرحتنا.
وأشار سيادته إلى أن من حق شعبنا أن يفرح " وآن له أن يودع الأحزان والالام والقهر الذي عاشته اجيال واجيال". وتابع : نقول للشهداء في قبورهم لقد انتجت تضحياتكم، وكذلك نقول للأسرى لقد اينعت تضحياتكم وأن الاون لخروجكم من خلف القضبان.
وتابع سيادته، أن "ما نريد أن نحصل عليه هو دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة متصلة، بين الضفة الغربية، وقطاع غزة، وليس الضفة وحدها وغزة وحدها"، مشدداً على أن هذا يتطلب أن ننتقل إلى خطوات اخرى".
وحذر السيد الرئيس من مغبة استمرار إسرائيل في وضع العراقيل خاصة في موضوع المعابر موضحاً أن معبر رفح والمعابر الأخرى ما زالت تحتاج الى حل حتى لا يتحول قطاع غزة إلى سجن كبير.
وشدد السيد الرئيس على ضرورة الاستفادة من الأراضي التي سيخليها جيش الاحتلال الاسرائيلي واستخدامها لصالح الشعب الفلسطيني والعمل على الربط بين غزة والضفة عبر الحل السياسي وجلاء وإزالة الاحتلال والمستعمرات عنها بالاضافة إلى إنهاء مأساة آلاف الأسرى القابعين في السجون الاسرائيلية وإزالة الحواجز والعقبات في الضفة الغربية، وان يعيش الشعب الفلسطيني حياة امنه.
وأكد السيد على أن المسيرة ما زالت طويلة ولكنها مسيرة واعدة ولن ترهبنا العقبات والعوائق التي وضعت في وجهنا".
وأكد السيد الرئيس أن "الاسرائيليين خرجوا من قطاع غزة لكنهم لم ينهوا الاحتلال، من خلال استمرار سيطرتهم على الأجواء والبحر والحدود والمطار والمعابر".
وأشار سيادته إلى انه على الرغم من كل ذلك " فهذا لا يقلل من النصر الذي نعيشه في هذه اللحظات ونحن نرى الجنود والدبابات المركبات المدرعة والسيارات الاسرائيلية تخرج من أرض الوطن، ونشاهد العلم الاسرائيلي ينزل عن ساريته إلى الأبد ويحل محله العلم الفلسطيني.
وردا على سؤال حول موضوع الكنس اليهودية التي قررت الحكومة الاسرائيلية ابقائها في المستعمرات، قال السيد الرئيس أن الجيش الاسرائيلي "لم يترك كنسا وانما مباني شبه مدمرة بعد أن أزالوا عنها كل معالم الدين والقدسية".
وأوضح سيادته"نحن مؤمنون ومسلمون ونعرف حرمة الآماكن الدينية إلا أن هؤلاء تركوا هذه الأبنية ولم تعد الان بالتالي لها حرمة وقدسية ومصيرها سيكون كباقي الأبنية التي خلفها الاسرائيليون ورائهم شبه مدمره.
اكد المقدم سليمان خضر قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الوسطى فجر اليوم، ان قوات الأمن سيطرت بشكل كامل على مستعمرات وسط قطاع غزة.
وقال المقدم سليمان في حديث خاص لـ"وفـا" دخلت قوات الامن الوطني إلى مستعمرة "تل قطيف" الان ومستوطنة "قطيف" و"نتسير حزاني" و"كفر داروم" من الناحية الشمالية والان تتمركز في هذه المستعمرات وتسيطر عليها بشكل كامل، وبذلك تكون قد بسطت سيطرتها على كامل مستعمرات وسط قطاع غزة.
وأشار قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الوسطى إلى ان قوات الأمن انتشرت في المستعمرات المذكورة وسط فرحة وابتهاج عارم، وأنها رفعت الاعلام الفلسطينية فوق المباني التي خلفتها قوات الاحتلال في المستعمرات.
وأضاف المقدم خضر ان قسم الهندسة الذي يرافق قوات الأمن الوطني يقوم بواجبه وينفذ عمليات تمشيط واسعة في المستعمرات التي تم دخولها والسيطرة عليها تحسباً من وجود أجسام من مخلفات قوات الاحتلال.
وعبر المقدم خضر عن فرحته وفرحة قوات الأمن الوطني العارمة في هذه اللحظات التي اعتبرها تاريخية جراء خلو قطاع غزة من المستعمرات والمستعمرين والجيش الاسرائيلي بعد 38 عاما من الاحتلال، مشيراً إلى انه لن يكون هناك أي جندي اسرائيلي في قطاع غزة حتى ساعات الفجر.
وأهاب قائد قوات الامن الوطني في المنطقة الوسطى بالمواطنين الذين حضروا إلى المستعمرات من باب حب الاطلاع والتعبير عن فرحتهم بالانسحاب الاسرائيلي اعطاء قوات الأمن فرصة للقيام بعملها لان المستعمرات تحتوي على اجسام مشبوهة، وقد يحدث ما لاتحمد عقباه ويتحول عرس الانسحاب إلى مآساة.
واجتمع الرئيس، فجر اليوم بقادة الأجهزة الأمنية في مجمع الدوائر الأمنية "السرايا" في مدينة غزة.
وحضر الاجتماع، كل من السيد محمد دحلان وزير الشؤون المدنية، المكلف بشؤون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأجزاء من الضفةالغربية، واللواء نصر يوسف وزير الداخلية والدكتور عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مسؤول مكتب التعبئة والتنظيم في قطاع غزة، إضافة إلى عدد من قادة الأجهزة الأمنية.
ودرس السيد الرئيس، مع قادة الأجهزة الأمنية، الأوضاع في ضوء انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من داخل قطاع غزة، إضافة إلى بحث استعداد أجهزة السلطة الوطنية ومؤسساتها المدنية والأمنية في تولي مسؤولياتها واستمرار هذا الانسحاب وفق ما قررته القيادة الفلسطينية، دون أية معوقات أو خلل أمني أو إداري.
واعتبر الرئيس محمود عباس، الانسحاب الإسرائيلي من جزء من الأرض الفلسطينية خطوة هامة، لكنها غير كافية، وتحتاج إلى الكثير سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
ووصف السيد الرئيس في تصريحات للصحفيين تعقيباً على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، فجر اليوم، شعوره بالانسحاب" كشعور أي مواطن فلسطيني عاش تحت الاحتلال عقود طويلة"، مشيراً إلى أن الاحتلال " لم يكن احتلالاً فحسب وانما كان قمعاً وقهراً وقتلاً واستيطاناً عنصرياً".
وأكد السيد الرئيس، أن هذا يوم فرحة وسعادة افتقدها الشعب الفلسطيني قرناً من الزمن، معرباً عن أمله بأن تكون هذه بشرى طيبة لأهلنا في كل مكان في الوطن وأن يرفرف العلم ويعيش الشعب الفلسطيني وبقية شعوب العالم حياة هانئة هادئة طبيعية، حينها تكتمل فرحتنا.
وأشار سيادته إلى أن من حق شعبنا أن يفرح " وآن له أن يودع الأحزان والالام والقهر الذي عاشته اجيال واجيال". وتابع : نقول للشهداء في قبورهم لقد انتجت تضحياتكم، وكذلك نقول للأسرى لقد اينعت تضحياتكم وأن الاون لخروجكم من خلف القضبان.
وتابع سيادته، أن "ما نريد أن نحصل عليه هو دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة متصلة، بين الضفة الغربية، وقطاع غزة، وليس الضفة وحدها وغزة وحدها"، مشدداً على أن هذا يتطلب أن ننتقل إلى خطوات اخرى".
وحذر السيد الرئيس من مغبة استمرار إسرائيل في وضع العراقيل خاصة في موضوع المعابر موضحاً أن معبر رفح والمعابر الأخرى ما زالت تحتاج الى حل حتى لا يتحول قطاع غزة إلى سجن كبير.
وشدد السيد الرئيس على ضرورة الاستفادة من الأراضي التي سيخليها جيش الاحتلال الاسرائيلي واستخدامها لصالح الشعب الفلسطيني والعمل على الربط بين غزة والضفة عبر الحل السياسي وجلاء وإزالة الاحتلال والمستعمرات عنها بالاضافة إلى إنهاء مأساة آلاف الأسرى القابعين في السجون الاسرائيلية وإزالة الحواجز والعقبات في الضفة الغربية، وان يعيش الشعب الفلسطيني حياة امنه.
وأكد السيد على أن المسيرة ما زالت طويلة ولكنها مسيرة واعدة ولن ترهبنا العقبات والعوائق التي وضعت في وجهنا".
وأكد السيد الرئيس أن "الاسرائيليين خرجوا من قطاع غزة لكنهم لم ينهوا الاحتلال، من خلال استمرار سيطرتهم على الأجواء والبحر والحدود والمطار والمعابر".
وأشار سيادته إلى انه على الرغم من كل ذلك " فهذا لا يقلل من النصر الذي نعيشه في هذه اللحظات ونحن نرى الجنود والدبابات المركبات المدرعة والسيارات الاسرائيلية تخرج من أرض الوطن، ونشاهد العلم الاسرائيلي ينزل عن ساريته إلى الأبد ويحل محله العلم الفلسطيني.
وردا على سؤال حول موضوع الكنس اليهودية التي قررت الحكومة الاسرائيلية ابقائها في المستعمرات، قال السيد الرئيس أن الجيش الاسرائيلي "لم يترك كنسا وانما مباني شبه مدمرة بعد أن أزالوا عنها كل معالم الدين والقدسية".
وأوضح سيادته"نحن مؤمنون ومسلمون ونعرف حرمة الآماكن الدينية إلا أن هؤلاء تركوا هذه الأبنية ولم تعد الان بالتالي لها حرمة وقدسية ومصيرها سيكون كباقي الأبنية التي خلفها الاسرائيليون ورائهم شبه مدمره.

التعليقات