بغداد تطلب من سوريا التوقف عن إرسال الدمار إلى العراق:مجموعة مسلحة تهدد بالرد بأسلحة كيميائية ما لم تتوقف عملية تلعفر
غزة-دنيا الوطن
فيما طالب وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي الحكومة السورية بالتوقف عن "إرسال الدمار إلى العراق" عبر حدودها، هددت مجموعة مسلحة على علاقة بتنظيم القاعدة الأحد 11-9-2005 عبر موقع إسلامي على الانترنت باستخدام الأسلحة غير التقليدية, ومنها الكيميائية, التي أكدت أنها طورتها, ضد "قوات الاحتلال" والقوات العراقية إذا لم يتوقف الهجوم على تلعفر (شمال العراق قرب الحدود السورية) من الآن وحتى 24 ساعة.
وجاء في بيان للمجموعة نشر على موقع تستخدمه عادة مجموعتا أبومصعب الزرقاوي و"أنصار السنة" "قرر المكتب العسكري جيش الطائفة المنصورة... بالرد وضرب أهداف استراتيجية وحساسة للاحتلال والمشركين والمرتدين في بغداد وباستخدام أسلحة غير تقليدية وكيمياوية تم تطويرها من قبل المجاهدين... في حال عدم توقف الهجوم المسلح على مدينة الجهاد تلعفر الباسلة خلال 24 ساعة".
على الجانب الآخر أكد الجيش الأمريكي أن مدينة تلعفر شمال العراق قرب الحدود مع سوريا ستكون خالية من العناصر المسلحة قبل يوم الخميس المقبل. وقال ضابط أمريكي من الفرقة الثالثة إنه تم عزل المسلحين في حي السراي جنوب شرق المدينة ولم تعد هناك مناطق يسيطرون عليها فهم إما هاربون وإما أموات.
بغداد وسوريا
ومن جهة ثانية، طالب وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي الحكومة السورية بالتوقف عن "إرسال الدمار إلى العراق" عبر حدودها، وقال الدليمي في مؤتمر صحافي" أقول لجيراننا الأعزاء أن يتقوا الله في أنفسهم ويكفيهم إرسال دمار إلى العراق".
وأضاف الوزير العراقي "مناطق حصيبة والرطبة والرمانة وغيرها أصبحت رهينة بيد الإرهابيين الذين قدموا من كل بقاع الأرض ولم يجدوا بوابة مريحة يدخلوا منها إلى البلاد إلا سوريا".
وأوضح أن"المشكلة الحدودية التي تواجهنا مع السوريين على حدود طولها 615 كلم هي كل التسلل القاتل المرعب المميت يأتينا من هذه الحدود" مضيفا "تلك البوابة البائسة التي تمنينا أن تكون بوابة خير باتت علينا مدخل شر".
وأكد الدليمي "إذا كانت هناك نية من قبل الجانب السوري لجعل الحدود معنا بوابة لإدخال الأشرار فليس بامكاني وضع جندي في كل متر ولكن سنجد الحل الشافي لهذه المشكلة مع نهاية العام" من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وكان مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى قد أعلن في 19 من أغسطس/آب الماضي أن القوات الأمريكية قتلت أو اعتقلت حوالى 170 مسلحا أجنبيا أتوا على الأرجح من سوريا, خلال الأشهر الثلاثة الماضية في شمال غرب العراق.
وأكد الجنرال ديفيد رودريغيز قائد القوات الأمريكية في منطقة شمال غرب العراق, معلومات عراقية مفادها أن حوالى 150 مسلحا أجنبيا يتسللون شهريا إلى العراق من الدول المجاورة.
مجموعة عراقية مسلحة تهدد بقتل لبناني مخطوف
وفي سياق متصل، هددت مجموعة عراقية مسلحة غير معروفة حتى الآن, بقتل لبناني مخطوف لديها تتهمه بالعمل لحساب شركة توزيع مشروبات كحولية "تتعامل مع المحتل", وذلك عبر شريط فيديو بثته على شبكة الانترنت.
وجاء في البيان الصادر عن "جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أنها "أسرت أحد موردي الأغذية والخمور في بغداد ويعمل في شركة تتعامل مباشرة مع المحتل الصليبي في العراق يورد لها الخمور والأغذية".
وطالبت الجماعة أن "ترحل شركته بأسرع ما يمكن من العراق حتى يطلق سراح الرهينة اللبناني وإلا فالويل والثبور له ولكم". ولم يذكر البيان اسم اللبناني المخطوف.
فيما طالب وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي الحكومة السورية بالتوقف عن "إرسال الدمار إلى العراق" عبر حدودها، هددت مجموعة مسلحة على علاقة بتنظيم القاعدة الأحد 11-9-2005 عبر موقع إسلامي على الانترنت باستخدام الأسلحة غير التقليدية, ومنها الكيميائية, التي أكدت أنها طورتها, ضد "قوات الاحتلال" والقوات العراقية إذا لم يتوقف الهجوم على تلعفر (شمال العراق قرب الحدود السورية) من الآن وحتى 24 ساعة.
وجاء في بيان للمجموعة نشر على موقع تستخدمه عادة مجموعتا أبومصعب الزرقاوي و"أنصار السنة" "قرر المكتب العسكري جيش الطائفة المنصورة... بالرد وضرب أهداف استراتيجية وحساسة للاحتلال والمشركين والمرتدين في بغداد وباستخدام أسلحة غير تقليدية وكيمياوية تم تطويرها من قبل المجاهدين... في حال عدم توقف الهجوم المسلح على مدينة الجهاد تلعفر الباسلة خلال 24 ساعة".
على الجانب الآخر أكد الجيش الأمريكي أن مدينة تلعفر شمال العراق قرب الحدود مع سوريا ستكون خالية من العناصر المسلحة قبل يوم الخميس المقبل. وقال ضابط أمريكي من الفرقة الثالثة إنه تم عزل المسلحين في حي السراي جنوب شرق المدينة ولم تعد هناك مناطق يسيطرون عليها فهم إما هاربون وإما أموات.
بغداد وسوريا
ومن جهة ثانية، طالب وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي الحكومة السورية بالتوقف عن "إرسال الدمار إلى العراق" عبر حدودها، وقال الدليمي في مؤتمر صحافي" أقول لجيراننا الأعزاء أن يتقوا الله في أنفسهم ويكفيهم إرسال دمار إلى العراق".
وأضاف الوزير العراقي "مناطق حصيبة والرطبة والرمانة وغيرها أصبحت رهينة بيد الإرهابيين الذين قدموا من كل بقاع الأرض ولم يجدوا بوابة مريحة يدخلوا منها إلى البلاد إلا سوريا".
وأوضح أن"المشكلة الحدودية التي تواجهنا مع السوريين على حدود طولها 615 كلم هي كل التسلل القاتل المرعب المميت يأتينا من هذه الحدود" مضيفا "تلك البوابة البائسة التي تمنينا أن تكون بوابة خير باتت علينا مدخل شر".
وأكد الدليمي "إذا كانت هناك نية من قبل الجانب السوري لجعل الحدود معنا بوابة لإدخال الأشرار فليس بامكاني وضع جندي في كل متر ولكن سنجد الحل الشافي لهذه المشكلة مع نهاية العام" من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وكان مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى قد أعلن في 19 من أغسطس/آب الماضي أن القوات الأمريكية قتلت أو اعتقلت حوالى 170 مسلحا أجنبيا أتوا على الأرجح من سوريا, خلال الأشهر الثلاثة الماضية في شمال غرب العراق.
وأكد الجنرال ديفيد رودريغيز قائد القوات الأمريكية في منطقة شمال غرب العراق, معلومات عراقية مفادها أن حوالى 150 مسلحا أجنبيا يتسللون شهريا إلى العراق من الدول المجاورة.
مجموعة عراقية مسلحة تهدد بقتل لبناني مخطوف
وفي سياق متصل، هددت مجموعة عراقية مسلحة غير معروفة حتى الآن, بقتل لبناني مخطوف لديها تتهمه بالعمل لحساب شركة توزيع مشروبات كحولية "تتعامل مع المحتل", وذلك عبر شريط فيديو بثته على شبكة الانترنت.
وجاء في البيان الصادر عن "جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أنها "أسرت أحد موردي الأغذية والخمور في بغداد ويعمل في شركة تتعامل مباشرة مع المحتل الصليبي في العراق يورد لها الخمور والأغذية".
وطالبت الجماعة أن "ترحل شركته بأسرع ما يمكن من العراق حتى يطلق سراح الرهينة اللبناني وإلا فالويل والثبور له ولكم". ولم يذكر البيان اسم اللبناني المخطوف.

التعليقات