مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

الرئيس ابو مازن :دعاية اسرائيلية جاهزة تحاول استغلال أي خلل للزعم بأن السلطة عاجزة عن إدارة الجزء الذي جلا عنه الاحتلال

الرئيس ابو مازن :دعاية اسرائيلية جاهزة تحاول استغلال أي خلل للزعم بأن السلطة عاجزة عن إدارة الجزء الذي جلا عنه الاحتلال
غزة-دنيا الوطن

ترأس الرئيس محمود عباس، ظهر اليوم، في مقر الرئاسة بمدينة غزة، اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، شارك فيه ممثلون عن فصائل المنظمة، وعدد من الوزراء ومسؤولي أجهزة الأمن.

وخصص الاجتماع، لتدارس الأوضاع على ضوء انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من داخل قطاع غزة، وبحث استعداد أجهزة السلطة ومؤسساتها المدنية والأمنية في تولي مسؤولياتها واستمرار هذا الانسحاب وفق ما قررته القيادة الفلسطينية، دون أية معوقات أو خلل أمني أو إداري.

وعبرت اللجنة التنفيذية، عن تقديرها للسلوك المسؤول من قبل جميع القوى الفلسطينية، لإسقاط أية ذرائع، يمكن أن تستخدم من جانب الاحتلال، لتشويه أداء السلطة واستعداد شعبنا بجميع فئاته لإدارة شؤونه بعد انحسار الاحتلال عن جزء من أرضه في قطاع غزة.

ولفت بيان صادر عن اللجنة، إلى أنه من الواضح أن الدعاية الجاهزة والمسبقة الصنع لأجهزة الاحتلال، تحاول استغلال أي خلل خلال عملية الانسحاب أو في أعقابها، وتضخيم الخلل، للزعم بأن السلطة والشعب والقوى الفلسطينية المختلفة ،عاجزة عن إدارة الجزء الذي جلا عنه الاحتلال، وبالتالي فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تستطيع الانسحاب من الأجزاء الأخرى، وأن الجانب الفلسطيني هو الذي يتحمل مسؤولية ذلك.

واستغرب الاجتماع استمرار حكومة إسرائيل في إثارة مشكلات وزوابع مفتعلة خلال عملية الانسحاب مثل موضوع الكنس التي تشكل جزءاً من مستوطنات غير شرعية أقيمت فوق الأرض الفلسطينية.

وأكد الاجتماع أنه يعتبر بقاء الاحتلال مسيطراً على المعابر ومعطلاً للمرور الحر للمواطنين الفلسطينيين، أمراً مرفوضاً بشكل كامل ويمثل انتهاكاً لجميع قواعد الشرعية الدولية وحقوق الإنسان.

وأشار، إلى أنه رغم أن السلطة الوطنية قد عرضت اقتراحات واقعية وعملية لإدارة المعابر للأفراد وكذلك لمرور البضائع بدون المساس بأسس السيادة الفلسطينية على أرضيها، فإن حكومة إسرائيل تواصل المماطلة بهدف تكريس الأمر الواقع الاحتلالي، وبالتالي استمرار فرض الحصار وتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير وإعاقة فرص التنمية والتطوير في المستقبل.

ودعت اللجنة التنفيذية جماهير شعبنا وجميع قواه ومؤسساته الوطنية إلى المشاركة الواسعة في الاحتفال الوطني الكبير الذي سيقام خلال الأيام القادمة في منطقة المواصي، التي جلت عنها المستعمرات الإسرائيلية، لنؤكد إصرار شعبنا على مواصلة المسيرة لإنهاء الاحتلال عن جميع أراضيه المحتلة عام 67 وإقامة دولة فلسطين المستقلة فوقها وعاصمتها القدس الشريف، وحتى نجدد الالتزام بالوحدة الوطنية وبالقانون والنظام ونبذ فوضى السلاح والفلتان الأمني وحتى نثبت أن شعبنا قادر على النهوض بدوره ومسؤولياته في كل جزء من أرضه يجلو عنه الاحتلال.

كما دعت اللجنة التنفيذية جميع مؤسسات شبعنا وقواه الوطنية في جميع محافظات الوطن في الضفة والقدس، إلى المشاركة في مهرجان الحرية والاستقلال، الذي سيقام في مقر المقاطعة في رام الله وفي جوار ضريح القائد الرمز أو عمار يوم السبت 24-9 القادم، وذلك تعبيراً عن وحدة المصير وعن اعتزاز شعبنا بأسره برحيل جنود الاحتلال والاستيطان من قطاع غزة وتصميماً على الانتقال نحو الحل الشامل ومن غزة إلى الضفة والقدس ورفضاً لمشاريع الكانتونات والحلول الجزئية والأحادية الجانب التي يسعى الاحتلال لفرضها من طرف واحد واستبعاد الشراكة والتفاوض مع قيادة شبعنا الشرعية والمنتخبة.

واستنكرت اللجنة التنفيذية بحزم جريمة اغتيال اللواء موسى عرفات، والتي تمثل انتهاكاً لجميع القوانين والأعراف كما تشكل اعتداء على أمن الوطن وتهديداً لاستقراره وتعطي الذرائع لكل المتربصين بشعبنا وبدور مؤسساته في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدةً على ضرورة أن تقوم أجهزة الأمن بدورها الكامل وملاحقة مرتكبي الجريمة وقطع دابر الإجرام في وطننا.

ودعت اللجنة إلى مواصلة العمل من أجل إكمال الانتخابات البلدية والتشريعية في وقتها المحدد وإلى توفير كل التسهيلات الإدارية والتنظيمية التي تكفل ذلك.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية اجتماعاً آخر لها مساء اليوم نفسه الأحد 11- 9 لمتابعة التطورات اللاحقة.

التعليقات