دحلان: كل ما أُشيع عن مخاطر صحية لدي كان محض افتراء
غزة-دنيا الوطن
شكر وزير الشؤون المدنية ومسؤول ملف الانسحاب في السلطة الوطنية محمد دحلان المواطنين والفلسطينيين في الشتات على متابعتهم لوضعه الصحي.
واضاف دحلان خلال حفل استقبال أقيم له في استراحة الحرية التابعة لجمعية حسام على شاطئ بحر جباليا شمال قطاع غزة مساء امس انه كان يدرك سلفاً أن من جمعته بهم زنازين الاحتلال وفي المخيمات وفي الجامعات والمدارس حرصهم على ان يكون بينهم سالماً لكن قال ان ما فاجأه وأذهله حقاً هؤلاء الذين لا يعرفوه الا من خلال الاعلام.
وتمنى دحلان أن يلتقي مع المواطنين جميعاً بعد ثمان وأربعين ساعة حين تخلو غزة من الاحتلال والاستيطان حين تبدأ رحلة العطاء والبناء والتعمير ويبزغ الفجر الجديد على هذا الوطن الحبيب وابتداءً غزة.
ووعد دحلان بان يتواجد يوميا لمدة ساعة واحدة في استراحة الحرية لاستقبال المهنئين بسلامته .
وحول رحلته القصرية الى الاردن وقصته مع المرض قال الوزير محمد دحلان ان هذا الحدث فُسر في كثير من الاحيان وفي كثير من الصحف والمجلات هنا وهناك على انه مرض عضال ومرض خطير وذلك في محاولة لكسر ارادتنا نحو استكمال المسيرة والعطاء والبناء.
واضاف، "لكن ما حدث في حقيقته كان بسيطا ويسيرا من ضغط العمل خلال الاشهر الماضية, وذلك لان الانجاز الذي كان علينا فعله شكل تحديا لكل الشعب الفلسطيني ولهذا الجيل في ان نبرز كفاءات شعبنا التي نجحت في كافة الاستعدادات لعملية الانسحاب الاسرائيلي من هذا الجزء الغالي والحبيب من الوطن والمتمثل في قطاع غزة وشمال الضفة".
مشدداً على أن "الفلسطينيين جميعاً وكافة الكوادر والطواقم التي عملت في هذا المجال كانوا على قدر المسؤولية وعلى مستوى هذه الحمل".
واضاف دحلان انه كان يعرف انه مصاب بشد عضلي في الظهر وطلب منه الاطباء ان يستلقى على ظهره ثلاثة ايام ولكن كان أن قُدم له اغراء تفاوضي من قبل الاسرائيليين كي يذهب الى تل ابيب للمفاوضات حول معبر رفح الحدودي وكان يدرك أن صحته ليست على ما يرام. وحين وصل الى تل ابيب لم يستطع التحمل من شدة الألم وفقد الوعي وذلك بسبب انزلاق غضروفي في الفقرات الثالثة والرابعة والحادية عشرة والثانية عشرة اضافة الى ما يعرف بالديسك في فقرات الظهر, وتابع ان وضعه كان صعبا بمفهوم المعاناة "ولكن ذلك لا يعني انني لا استطيع التكيف مع المرض ومع هذا الوضع الصعب".
وتابع دحلان "في تلك الآونة أرسل الملك عبد الله الثاني ملك الأردن طائرة مروحية ونقلت الى مستشفى مدينة الحسين الطبية في عمان ومكثت فيها احد عشر يوماً مستلقيا على ظهري للتماثل للشفاء وبعد ذلك طلب الأطباء الاستلقاء ثلاثة أسابيع للراحة والعلاج الطبيعي ولكني رفضت وعدت الى غزة وذلك لمشاركة أهلي في قطاع غزة لحظة خروج الاحتلال الاسرائيلي من القطاع والسبب الثاني لعودتي الى غزة كان قطع دابر الشائعات التي تنطلق من هنا وهناك هذه الشائعات والتي تنشر في العديد من الجرائد والوسائل الاعلامية حيث ان بعض الوسائل الاعلامية وبعض الجهات التي وصفها دحلان بالقلة المنبوذة التي اصرت على ان تشيع ان دحلان مصاب بمرض السرطان في الدم ولكنه رد على ذلك انه سيسبب لهم" أي الجهات التي اطلقت الشائعات حول صحته" سرطانات الدم.
هذا واضاف دحلان انه سيعود الى الاردن بعد اكتمال الانسحاب من غزة وذلك لاستكمال العلاج الطبيعي.
وفي ختام كلمته تقدم دحلان بالشكر للقيادة الفلسطينية والى الاردن قيادة وحكومة وشعباً ولجلالة الملك عبد الله الثاني على ما بذلوه معه من مجهودات اثناء مكوثه في مدينة الحسين.
شكر وزير الشؤون المدنية ومسؤول ملف الانسحاب في السلطة الوطنية محمد دحلان المواطنين والفلسطينيين في الشتات على متابعتهم لوضعه الصحي.
واضاف دحلان خلال حفل استقبال أقيم له في استراحة الحرية التابعة لجمعية حسام على شاطئ بحر جباليا شمال قطاع غزة مساء امس انه كان يدرك سلفاً أن من جمعته بهم زنازين الاحتلال وفي المخيمات وفي الجامعات والمدارس حرصهم على ان يكون بينهم سالماً لكن قال ان ما فاجأه وأذهله حقاً هؤلاء الذين لا يعرفوه الا من خلال الاعلام.
وتمنى دحلان أن يلتقي مع المواطنين جميعاً بعد ثمان وأربعين ساعة حين تخلو غزة من الاحتلال والاستيطان حين تبدأ رحلة العطاء والبناء والتعمير ويبزغ الفجر الجديد على هذا الوطن الحبيب وابتداءً غزة.
ووعد دحلان بان يتواجد يوميا لمدة ساعة واحدة في استراحة الحرية لاستقبال المهنئين بسلامته .
وحول رحلته القصرية الى الاردن وقصته مع المرض قال الوزير محمد دحلان ان هذا الحدث فُسر في كثير من الاحيان وفي كثير من الصحف والمجلات هنا وهناك على انه مرض عضال ومرض خطير وذلك في محاولة لكسر ارادتنا نحو استكمال المسيرة والعطاء والبناء.
واضاف، "لكن ما حدث في حقيقته كان بسيطا ويسيرا من ضغط العمل خلال الاشهر الماضية, وذلك لان الانجاز الذي كان علينا فعله شكل تحديا لكل الشعب الفلسطيني ولهذا الجيل في ان نبرز كفاءات شعبنا التي نجحت في كافة الاستعدادات لعملية الانسحاب الاسرائيلي من هذا الجزء الغالي والحبيب من الوطن والمتمثل في قطاع غزة وشمال الضفة".
مشدداً على أن "الفلسطينيين جميعاً وكافة الكوادر والطواقم التي عملت في هذا المجال كانوا على قدر المسؤولية وعلى مستوى هذه الحمل".
واضاف دحلان انه كان يعرف انه مصاب بشد عضلي في الظهر وطلب منه الاطباء ان يستلقى على ظهره ثلاثة ايام ولكن كان أن قُدم له اغراء تفاوضي من قبل الاسرائيليين كي يذهب الى تل ابيب للمفاوضات حول معبر رفح الحدودي وكان يدرك أن صحته ليست على ما يرام. وحين وصل الى تل ابيب لم يستطع التحمل من شدة الألم وفقد الوعي وذلك بسبب انزلاق غضروفي في الفقرات الثالثة والرابعة والحادية عشرة والثانية عشرة اضافة الى ما يعرف بالديسك في فقرات الظهر, وتابع ان وضعه كان صعبا بمفهوم المعاناة "ولكن ذلك لا يعني انني لا استطيع التكيف مع المرض ومع هذا الوضع الصعب".
وتابع دحلان "في تلك الآونة أرسل الملك عبد الله الثاني ملك الأردن طائرة مروحية ونقلت الى مستشفى مدينة الحسين الطبية في عمان ومكثت فيها احد عشر يوماً مستلقيا على ظهري للتماثل للشفاء وبعد ذلك طلب الأطباء الاستلقاء ثلاثة أسابيع للراحة والعلاج الطبيعي ولكني رفضت وعدت الى غزة وذلك لمشاركة أهلي في قطاع غزة لحظة خروج الاحتلال الاسرائيلي من القطاع والسبب الثاني لعودتي الى غزة كان قطع دابر الشائعات التي تنطلق من هنا وهناك هذه الشائعات والتي تنشر في العديد من الجرائد والوسائل الاعلامية حيث ان بعض الوسائل الاعلامية وبعض الجهات التي وصفها دحلان بالقلة المنبوذة التي اصرت على ان تشيع ان دحلان مصاب بمرض السرطان في الدم ولكنه رد على ذلك انه سيسبب لهم" أي الجهات التي اطلقت الشائعات حول صحته" سرطانات الدم.
هذا واضاف دحلان انه سيعود الى الاردن بعد اكتمال الانسحاب من غزة وذلك لاستكمال العلاج الطبيعي.
وفي ختام كلمته تقدم دحلان بالشكر للقيادة الفلسطينية والى الاردن قيادة وحكومة وشعباً ولجلالة الملك عبد الله الثاني على ما بذلوه معه من مجهودات اثناء مكوثه في مدينة الحسين.

التعليقات