مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

توضيح ما حصل في انتخابات الجالية الفلسطينية في النمسا:الانتخابات فصلت علي مقاس مجموعة وبشكل غير نزيه

فيينا الموافق 05 09 2005

بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح ما حصل في الانتخابات الاخيرة للجالية الفلسطينية في النمسا



حسب الاصول واللوائح والقوانين التي تنظم عمل الاتحادات والجاليات والمنظمات في النمسا واحتراما لثقة ابناء الجالية الفلسطينية بنا وعملا بالطرق الديمقراطية وبشفافية مطلقة.

تم اقتراح تنظيم اجتماع للهيئة العمومية قبل الانتخابات المعلنة يوم الرابع من ايلول للتحضير للانتخابات وذلك للاتفاق باجماع على التالي:

تعيين لجنة تحضيرية للانتخابات حيادية متفق عليها من الجميع. 1

2 يتم تحديد عدد الاعضاء المنتسبين فعليا للجالية والذين يحق لهم قانونيا حسب اللوائح الداخلية الترشيح والانتخاب .

3 ارسال رسائل شخصية لكل عضو في الجالية قبل الموعد المحدد للانتخابات من قبل لجنة الانتخابات المحايدة .

4 تقديم تقرير للجمعية العمومية عن نشاطات الهيئة الادارية للجالية عن الفترة المنصرمة منذ يونيو 2001 حتي سبتمبر 2005

5 تقديم تقرير مالي من المسؤول المالي لتبرئة الذمة.

وبناءا علي ذلك تم الاتفاق علي اجتماع الهيئة العمومية وبحضوركامل اعضاء الهيئة الادارية, لمناقشة النقاط اعلاه ولكن فوجئنا بعدم حضور اي من اعضاء الهيئة الادارية سوي رئيس الجالية الفلسطينية. وهنا قام رئيس الجالية الفلسطينية الاخ مصطفي عبد الهادي بتوضيح ان عدم حضور اعضاء الهيئة الادارية( و بحوزتهم اوراق الجالية) سواء كان ذلك بقصد او بدون قصد وعدم تقديم التقارير امام الجمعية العمومية لا يكفل لنا انجاز انتخابات قانونيه ونزيهة .وأكد انه طالب بذلك منذ بداية هذا العام , وقد كان هذ خلال جمعية عمومية يوم 30 يناير , وبحضور مجموعة كبيرة من ابناء الجالية واعضاء الهيئة الادارية للجاليتين الفلسطينية المنتخبة في مايو 2001 ,ويونيو 2001 , وتم الاتفاق علي توحيد الجاليتين وجمع أوراق الانتساب وعمل كشوف بالأعضاء , والتحضير لانتخابات واحدة نزيهة لكل ابناء الجالية الفلسطينية , وقد تم التهرب من هذه الاستحقاقات بحجج واهية ودنيئة وللاسف ان هذه المجموعة تحاول الهيمنة علي الجالية الفلسطينية وبجميع الوسائل الغير اخلاقية . فقاموا بافتعال المشاجرات واستخدام عبارات نابية واساليب ملتوية وفي بعض الاحيان العنف ضد من يعارضهم او يشكل منافس لهم .

وقد قام رئيس الجالية الفلسطينية بطلب تاجيل الانتخابات نيابة عن مجموعة كبيرة من ابناء الجالية الفلسطينية في النمسا حتي يتم التحضير الجيد للانتخابات من خلال الدعوة للجمعية العمومية وبحضور كامل اعضاء الهيئة الادارية واكبر عدد ممكن من ابناء الجالية, والذين يمثلون جميع الاطياف.

ولكن وللأسف الشديد وامعانا في فرض سيطرة الأقليه على الأكثريه , فقد فوجىء رئيس الجاليه كما فوجئت الغالبيه العظمى من ابناء الجا ليه بالدعوة للانتخابات عبر الانترنت والهاتف دون اجتماع للجمعيه العموميه مكتملة النصاب.

وبناء على هذه الوقائع نعتبر نحن الموقعين أدناه أن هذه ألانتخابات باطله وندعو الى عقد جمعية عموميه بأسرع وقت ممكن, والاتفاق على لجنه انتقاليه تدعو الى انتخابات على ضوء اللوائح والقوانين المنظمه لذلك.

وهنا اريد اسفا اعلامكم بفصول هذه المسرحية التي تسمي انتخابات الجالية الفلسطينية التي اقيمت يوم 4 ايلول وبايجاز:

1 حيث تم اختيار ثلاثة اشخاص غير حيادين للاشراف علي الانتخابات ولم يتم تزكيتهم من الهيئة العمومية وهم السيد احمد دغلاس والسيد مروان الحملاوي والسيد هاني ابو عيادة وهنا نؤكد انه لم يتم فحص اي من عضوية احد للجالية الفلسطينية من الحاضرين وباعتراف احد منظمي هذه المسرحية وهو احد اعضاء الهيئة الادارية المزعومة ان عدد من الحضور ليس من المقيمين رسميا في البلد وليس لهم عضوية في الجالية ولا يحق لهم الانتخاب قانونيا.

2 ومن فصول هذه المسرحية الفاشلة ان يحصل الدكتور جورج نقولا وهو غير مرشح للانتخابات علي ما يزيد عن 10 اصوات وهذا يؤكد ان عدد من الحاضريين تم جلبهم للتصويت فقط لا غير وعن جهل تام باسماء المرشحين او برنامجهم الانتخابي .

3 وعند السؤوال من احد ابناء الجالية ان جميع الحضور غير مسددين للاشتراكات او غير منتسبين وهذه الانتخابات غير شرعية قام الدكتور جورج بالتعهد بدفع مبلغ 2310 يورو وذلك رسوم الاشتراك لجميع الحضور وعددهم 77 شخص و لمدة ثلاث اشهر وباثر رجعي ومع العلم ان اعضاء الجالية الفلسطينية في النمسا يزيد عن 1000 شخص .

4 ومن سخرية القدر ان يتم انتخاب شخص لرئاسة الجالية الفلسطينية كان يدعي منذ فترة وقبل الانتخابات انه مكلف من جهة ما برئاسة الجالية وهذا شئ لا يمت للعمل الديمقراطي باي صلة ولا يحترم عقول ابناء الجالية الفلسطينية .

5 الفصل التالي من المسرحية ان يقوم احد الاشخاص المشهود لهم بالنفاق بتزكية الدكتور جورج نقولا رئيسا فخريا للجالية الفلسطينية بالرغم من عدم وجود اجماع من اعضاء الهيئة العمومية علي ذلك .

وبعد اكتمال فصول هذه المسرحية الهزيلة والهزلية واحتراما لابناء الجالية الفلسطينية الذين منحوني الثقة التامة يوم 13يونيو 2001 اجد نفسي مضطرا انا رئيس الجالية الفلسطينية المنتخب ومعي مجموعة كبيرة من ابناء الجالية النشطيين بالطعن بشرعية هذه الانتخابات التي فصلت علي مقاس هذه المجموعة وبشكل غير نزيه وغير ديمقراطي و انا مضطر اسفا للطعن بشرعية هذه الانتخابات لدي الجهات المختصة والمسؤولة قانونيا واعلن انه سيتم الدعوة قريبا الي اجتماع الهيئة العمومية علنيا وذلك لمناقشة امور الجالية بالتشاور بين جميع الاعضاء بكل شفافية ليتم تحديد موعد لانتخابات الجالية الفلسطينية في النمسا وبشكل علني وحر ونزيه.

وانا ادعو كل من غرر به من ابناء الجالية الفلسطينية لعدم التعامل مع هؤولاء الاشخاص لانهم لا يمثلون الا انفسهم.

ولكم فائق احترامي واخلاصي

اخوكم مصطفي عبد الهادي

التعليقات