مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

أبو خوصة :سيارة كانت تقل عددا من المسلحين الملتحين أطقوا النار على مكتب وزارة الداخلية ومن يشعل النار سيحترق بها

غزة-دنيا الوطن

قال توفيق أبو خوصة الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إن عملية إطلاق النار على مكتبه بغزة اليوم /الأربعاء/ "تأتي في إطار جملة من التهديدات وحملات الوعيد وما إلى ذلك من عمليات الإرهاب المعنوي التي تحولت اليوم إلى إرهاب مادي ملموس على الأرض".

ورفض أبو خوصة في تصريح لوكالة أنباء رامتان توجيه أصابع الاتهام لأي جهة أو أشخاص بالوقوف وراء هذه الحادثة، قائلا "أي كانت الجهة التي تقف وراء عملية إطلاق النار، فإننا ندرك تمام بأن أهدافها لن تتحقق، وأن استمرار الحملات الإعلامية على وزارة الداخلية وعلي شخصيا لن تحقق أهدافها أيضا".

وكانت بعض الجهات الفلسطينية قد انتقدت في أكثر من مناسبة البيانات الصادرة عن المكتب الإعلامي لمكتب وزارة الداخلية الذي يديره أبو خوصة.

وقال أبو خوصة أن الرسالة من وراء هذه الحادثة ندرك "قد وصلت ولكن بشكل عكسي وليس كما حاول أصحابها إرسالها"، مؤكدا على "أن كل عمل طائش من هذه القبيل له ثمن، ولن يكون أحد بمنأى عن دفعه"، وأضاف "أن من يدخل في دائرة الاغتيال السياسي أو الإرهاب بقصد التخويف في مجتمعنا الفلسطيني لن يكون بالتأكيد بعيدا عن هذه الدائرة.. ومن يشعل النار سيحترق بها".

وأشار أبو خوصة إلى أن "هناك الكثير من الجهات التي تريد الإبقاء على حالة الانفلات الأمني، وأنها تجد في حالة الفوضى مصالح فئوية وشخصية محدودة"، لكنه وعد في الوقت نفسه بأن حالة الفلتان الأمني "لن تستمر بالمطلق في أعقاب انتهاء زوال الاحتلال من قطاع غزة" على حد تعبيره.

وتأتى هذا الحادث بعد أربعة أيام فقط من اغتيال اللواء موسى عرفات مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون العسكرية ومدير جهاز الاستخبارات العسكرية الأسبق على أيدي مسلحين .

وفي تفاصيل الحادثة أوضح أبو خوصة "أن سيارة من نوع مرسيدس بيضاء اللون كانت تقل عددا من المسلحين الملتحين، أطقوا النار على المبنى عن بعد، فيما رد العاملين في الأمن والحراسة في المكتب بإطلاق النار بالمثل على المهاجمين الذين فروا من المكان"، قال إنه لم يصب أي من رجال الأمن بأذى.

التعليقات