مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

شالوم:نأمل ألا تسمح السلطة للبربرية والوحشية بالسيطرة على الكنس وفي حال حصول ذلك سيعلم العالم مع من نتعامل

شالوم:نأمل ألا تسمح السلطة للبربرية والوحشية بالسيطرة على الكنس وفي حال حصول ذلك سيعلم العالم مع من نتعامل
غزة-دنيا الوطن

واصل وزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم، اليوم السبت سياسة التحريض الاسرائيلي الممنهج ضد الفلسطينيين ونزع الصفة الانسانية عنهم في اطار النقاش الدائر في المؤسسة الاسرائيلية حول الكنس اليهودية التي اقامها المستوطنون في قطاع غزة، والتي امتنع جيش الاحتلال عن هدمها حتى الآن، رغم رفض المحكمة العليا لالتماس بهذا الصدد قدمته جهات يمينية متطرفة وجهات دينية اصدرت فتاوى تمنع هدم هذه الكنس وتطالب بالضغط على الفلسطينيين، بواسطة الولايات المتحدة والامم المتحدة كي تبقي على الكنس تحت حماية دولية.

وفي تصريحات ادلى بها شالوم اليوم، وصف الفلسطينيين بالبرابرة، حين قال انه يأمل "ألا تسمح السلطة الفلسطينية للبربرية والوحشية بالسيطرة على الكنس، وفي حال حصول ذلك سيعلم العالم بأجمعه مع من نتعامل"! واعلن شالوم أنه سيصوت في جلسة الحكومة، غداً الأحد، ضد هدم هذه الكنس.

كما اعلن وزير الصحة داني نافيه انه سيصوت ضد هدم الكنس، وبذلك يزداد عدد وزراء الليكود الذين اعلنوا مسبقا انهم سيصوتون ضد هدم الكنس، ومن بين هؤلاء، وزير الامن شاؤول موفاز ووزيرة المعارف ليمور لفنات، ووزير الزراعة يسرائيل كاتس.

وادعى نفيه انه اتخذ قراره هذا لانه يرفض التصويت الى جانب هدم كنس يهودية كما انه تأثر من التوجهات اليه بهذا الصدد.

وسوغ شالوم ايضا قراره التصويت ضد هدم الكنس بتلقيه توجهات كثيرة من قادة الجاليات اليهودية في أنحاء العالم، تزعم فيها من ان هدم الكنس سيشكل سابقة خطيرة تدفع حكومات أجنبية إلى هدم أماكن مقدسة لليهودية"!

ونقلت مصادر إسرائيلية عن شالوم قوله:" يهودي لا يهدم كنيساً".

وكانت المحكمة العليا قد رفضت التماس المتدينين والمستوطنين الذين طالبوا بمنع هدم الكنس، وفي ضوء ذلك بدأ الجيش الاسرائيلي الاستعداد لهدم الكنس تمهيدا لانسحابه البري من قطاع غزة، والذي كان مقررا ليوم الاثنين المقبل. الا ان موفاز رفض الشروع بهدم الكنس وطالب شارون باعادة مناقشة المسألة في جلسة الحكومة يوم غد الاحد، وهو ما رفضه وزير الداخلية اوفير بينس باز.

ومن المتوقع ان يؤثر قرار الحكومة الاسرائيلية بهذا الشأن، غدا، على موعد سحب الجيش الاسرائيلي من القطاع، علما ان الجيش اعلن منذ الخميس الماضي انه انهى استعداداته للانسحاب، ويواصل المرابطة هناك في انتظار صدور قرار نهائي بشأن الكنس.

و يتجاهل المعارضون لهدم الكنس اليهودية، والذين يتذرعون بأن الديانة تمنع ذلك، إقدام إسرائيل على هدم المئات من المساجد والكنائس في القرى الفلسطينية التي دمرتها عام النكبة، وتحويل بعض المساجد إلى كنس يهودية، ناهيك عن تحويل الكثير من المقدسات العربية إلى خمارات وحظائر للبقر! وفي الوقت نفسه يتجاهل الاسرائيليون أيضاً أنه لم يحدث وأن أقدم العرب على هدم أماكن عبادة عامة.

وفي سياق متصل قالت مصادر فلسطينية أن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور صبري صيدم، اكد أن الجرافات الإسرائيلية هدمت مسجداً ومدرسة والبيوت الموجودة في منطقة الدهنية، جنوبي قطاع غزة، وهي المنطقة التي كان يقيم فيها العملاء للاحتلال والذين تم ترحيل بعضهم في اطار خطة فك الارتباط.

التعليقات