مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

وهج العراق: تفاصيل تكشف عن دور باقر صولاغ ومنظمة بدر والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في حادثة جسـر الائمة

وهج العراق: تفاصيل تكشف عن دور باقر صولاغ ومنظمة بدر والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في حادثة جسـر الائمة
غزة-دنيا الوطن
قالت اللجنة العليا للقوى الرافضة للإحتلال (وهج العراق) بانها حصلت على:" معلومات خطيرة جداً عن تفاصيل التخطيط للعملية الإجرامية التي وقعت على جسر الأئمة في بغداد وذلك من مصدر مطلع وعلى مقربة ممن خططوا لتلك العملية الإجرامية، وهذا المصدر هو احد ضباط الشرطة الذي نتحفظ على ذكر اسمه لاسباب امنية".
واضافت اللجنة العراقية في بيان وصل لدنيا الوطن نسخة منه:" إن عملية التخطيط لتلك الجريمة جرت كما يلي:


عقد إجتماع في مبنى رقم 3 (ثلاثة) وهو عبارة عن دار في منطقة الجادرية تملكه عائلة المدعو عماد حسن الخرسان، وهو عراقي يحمل الجنسية الامريكية كان قد جاء الى العراق مع الاحتلال في عام 2003 حيث كلف من قبل الحكومة الامريكية بتولي هيئة اعادة اعمار العراق والذي كان وقتها يرتبط ارتباطا مباشرا بجاي غارنر ثم لاحقا مع بول برايمر. وتم عقد الاجتماع يوم الاثنين المصادف 15/8/2005 في تمام الساعة الحادية عشرة ليلا وضم كلا من وزير الداخلية باقر صولاغ غلام خسروي (الملقب بيان جبر) وحسني عباس صرفي الموسوي (الملقب حسين عباس) وهو عميد في الشرطة، وكريم شاهبور ناصري (الملقب كريم ناصر) وهو عميد في مغاوير الداخلية، واكرم الحكيم (عضو المكتب السياسي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية)، وخيون فاضل الصباغ عضو في منظمة بدر، وجميل صالح الخفاجي وهو ضابط استخبارات في منظمة بدر، وميثم عبد الساده الطرفي آمر كتيبة الكرار في منظمة بدر، وسعدون رجب غيلان مسؤول مكتب التنسيق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية مع حزب المؤتمر الذي يتزعمه احمد الجلبي، وانتفاض قنبر بابير عن حزب المؤتمر، وعبد الحسين جابر عبد الزهرة الجابري مسؤول استخبارات حزب الدعوة (مكتب بغداد)، واستمر الاجتماع الى الساعه الثالثة فجرا.


واضاف البيان:"قد قرر المجتمعون استغلال مناسبة وفاة الامام موسى الكاظم (عليه السلام) والتي يقوم بها الشيعة بالسير من اماكن سكناهم الى ضريح الامام الكاظم في منطقة الكاظمية، وان اغلب المشاركين في هذه المسيرة يأتون من مدينة الصدر (الثورة) ويجب عليهم ان يمروا بمنطقة الاعظمية الى مدينة الكاظمية عبر جسر الائمة. وقد اقترح كريم شاهبور ناصري ان يتم توزيع عدد من الموالين لهم في من منطقة ساحة عنتر وحتى جسر الائمة حيث يقوم هؤلاء بتوزيع الماء والمأكولات والعصائر المسممة الى المشاركين في المسيرة، ومن ثم ينسحب هؤلاء. وعند اصابة المشاركين في المسيره بالتسمم يتم الصاق العملية بمواطنين من سكنة الاعظمية لان حالة التسمم حدثت في الاعظمية. وخلال مناقشة العملية الغادرة رفضها كل من اكرم الحكيم وباقر صولاغ لانهم قالوا ان احضار عدد من اتباعهم الى منطقة الاعظمية قبل بدأ المسيرة قد يثير الشك عند سكان الاعظمية لكونهم غرباء وقد تنكشف العملية. عندها اقترح باقر صولاغ استخدام سياره مفخخة عند مدخل جسر الائمة تترك في الجهة اليمنى من الجسر أي من جهة منطقة الاعظمية. ولم يؤيد اكرم الحكيم هذا المقترح لانه ربما سيكون مكشوفا لكون السيارات لم يسمح لها بعبور جسر الأئمة إضافة لكون تأثير الإنفجار سيكون محدوداً حيث سيصاب جراءه المواطنين القريبين فقط من منطقة الانفجار في بداية الصعود الى الجسر. وقد اقترح اكرم الحكيم بدلا عنه زج عناصر من اتباعهم مع المشاركين في المسيرة، وأثناء وجود اكبر عدد من المواطنين في منتصف الجسر تطلق اشاعة ان انتحاري يحمل حزاما ناسفا سيفجر نفسه بين المشاركين في المسيرة مما يدفع المواطنين للهروب باتجاهات مختلفة وتحدث حالة ارباك وفوضى وهذا سيؤدي الى وقوع ضحايا كثيرين نتيجة التدافع. وقد تم اعتماد اقتراح اكرم الحكيم الذي تم تنفيذه فعلا.


لقد كانت الغاية من وراء هذه العملية الإجرامية ذات هدفين مزدوجين اولهما احداث فتنة طائفية كبرى تؤدي الى القتال بين العراقيين، وثانيهما هو توجيه ضربة الى اتباع التيار الصدري حيث ان معظم القادمين لعبور جسر الاعظمية هم من مدينة الصدر".

وقال البيان:"ان دم الضحايا الذي سقطوا في جريمة جسر الائمة هو في رقبة باقر صولاغ وال الحكيم واتباعم الصفويين، وعلى شعبنا ان يعي حجم المؤامرة التي تحاك ضده ويفوت الفرصة على هؤلاء ويعمل على ملاحقتهم بعد ان باءت خطتهم الخبيثة الإجرامية هذه بالفشل عبر التلاحم الشعبي بين كل اطياف الشعب العراقي".

التعليقات