بغداد:اعتقال المسؤولين عن مقتل السفير المصري وتفجير مكتب الامم المتحدة
غزة-دنيا الوطن
ذكر تلفزيون (العراقية) الممول من الحكومة الانتقالية امس أن السلطات العراقية اعتقلت العناصر المسلحة المسئولة عن حادث تفجير مكتب الامم المتحدة في بغداد في آب 2003 الذي أسفر عن مقتل 23 شخصا.
كما يعتقد في مسئولية تلك العناصر عن مقتل الدبلوماسي المصري إيهاب الشريف في العراق واغتيال رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي السابق عز الدين سليم عام 4002.
وعلى الصعيد الميداني انفجرت سيارة مفخخة عن طريق التحكم عن بعد أمام فندق فلسطين في العاصمة بغداد مما أسفر عن مقتل أحد المارة وإصابة آخر. كما أصيب مدني ثالث بجروح خطيرة برصاص القوات الاميركية التي اشتبهت خطأ في أنه وراء الحادث.
واعتقلت القوات الاميركية والقوات العراقية أكثر من 50 شخصا يشتبه في أنهم من المسلحين خلال الاسبوعين الماضين. كما ذكرت القوات الاميركية أنها عثرت على "وصية" لانتحاري خلال عملية البحث عن سيارة مطلوبة.
كما ذكرت تقارير اامس أن أربعة متعاقدين أمنيين أميركيين قتلوا جنوب العراق عندما انفجرت قنبلة على جانبي الطريق بالقرب من قافلتهم.
وقال مسؤولو السفارة الاميركية إن ثلاثة من متعاقدي الامن الذين كانوا يعملون في السفارة في البصرة قتلوا على الفور في الانفجار الذي وقع الاربعاء وقتل الرابع في مستشفى بعد ذلك بوقت قصير.
وكان شهود عيان أفادوا بأن سيارة مفخخة انفجرت اول من أمس في البصرة أمام أحد المطاعم مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الاقل بينهم مدنيون وعناصر الشرطة العراقية وإصابة أكثر من 20 آخرين بعضهم في حالة خطرة.
وكان الانفجار وقع في شارع مزدحم في منطقة الحيانية بوسط البصرة واستهدف مطعما يتردد عليه عناصر الشرطة العراقية.
وهذا الحادث هو الاسوأ في البصرة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 ويعكس مدى تصاعد أعمال العنف في الجنوب ومن بينها مقتل أربعة من موظفي الامن الاميركيين ومقتل جنديين بريطانيين قرب البصرة في وقت سابق من الاسبوع الحالي.
ورغم أن وقوع مثل هذه الهجمات بشكل متكرر في وسط وشمالي العراق إلا أن الجنوب الذي يغلب عليه الشيعة لا يزال هادئا بصورة نسبية حتى الان.
وفي تكريت ذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا محاميا عراقيا خطفوه الاربعاء ولم يعرف على الفور السبب في القتل ولا الخطف.
وفي تكريت أيضا ذكرت مصادر عسكرية أن مسلحين خطفوا ثلاثة موظفين بوزارة الكهرباء. كما أسفر انفجار قنبلة على جانب أحد الطرق عن مقتل أحد أفراد الامن العراقيين خلال حراسته أحد المنشآت النفطية وإصابة سبعة آخرين من الحراس.
كما ذكر بيان عسكري أميركي أن القوات متعددة الجنسيات وجهت ضربة جوية إلى منزل يشتبه في أنه مخبأ لعناصر يشتبه في انتمائها للقاعدة في الحسيبة قرب الحدود السورية.
قال البيان إن زعيم خلية معروفة لتصنيع القنابل يدعى أبو محمد كان هدفا للضربة. وتردد أن أبو محمد على علاقة بعناصر القاعدة في العراق ومن المعتقد أنه ضالع في العديد من الهجمات على القوات الاميركية والقوات متعددة الجنسيات.
كما ذكرت الداخلية العراقية في بغداد امس أن قوات الشرطة والجيش العراقي اعتقلوا 200 شخص يشتبه في أنهم من المسلحين في تلعفر خلال الاسبوع الماضي.
ومعظم المعتقلين من دول عربية أخرى.
وكانت تلعفر بشمال غربي العراق قرب الحدود السورية مسرحا للعديد من الاشتباكات بين قوات الامن العراقي والمسلحين في الاسابيع الاخيرة.
وفي تطور آخر ذكر قناة العراقية أن الرئيس العراقي جلال طالباني سيتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية.
ومن المقرر أن يلتقي طالباني مع الرئيس الاميركي جورج بوش وعدد من المسئولين عن عملية إعادة إعمار العراق. وسيتوجه طالباني بعد ذلك إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.
ذكر تلفزيون (العراقية) الممول من الحكومة الانتقالية امس أن السلطات العراقية اعتقلت العناصر المسلحة المسئولة عن حادث تفجير مكتب الامم المتحدة في بغداد في آب 2003 الذي أسفر عن مقتل 23 شخصا.
كما يعتقد في مسئولية تلك العناصر عن مقتل الدبلوماسي المصري إيهاب الشريف في العراق واغتيال رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي السابق عز الدين سليم عام 4002.
وعلى الصعيد الميداني انفجرت سيارة مفخخة عن طريق التحكم عن بعد أمام فندق فلسطين في العاصمة بغداد مما أسفر عن مقتل أحد المارة وإصابة آخر. كما أصيب مدني ثالث بجروح خطيرة برصاص القوات الاميركية التي اشتبهت خطأ في أنه وراء الحادث.
واعتقلت القوات الاميركية والقوات العراقية أكثر من 50 شخصا يشتبه في أنهم من المسلحين خلال الاسبوعين الماضين. كما ذكرت القوات الاميركية أنها عثرت على "وصية" لانتحاري خلال عملية البحث عن سيارة مطلوبة.
كما ذكرت تقارير اامس أن أربعة متعاقدين أمنيين أميركيين قتلوا جنوب العراق عندما انفجرت قنبلة على جانبي الطريق بالقرب من قافلتهم.
وقال مسؤولو السفارة الاميركية إن ثلاثة من متعاقدي الامن الذين كانوا يعملون في السفارة في البصرة قتلوا على الفور في الانفجار الذي وقع الاربعاء وقتل الرابع في مستشفى بعد ذلك بوقت قصير.
وكان شهود عيان أفادوا بأن سيارة مفخخة انفجرت اول من أمس في البصرة أمام أحد المطاعم مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الاقل بينهم مدنيون وعناصر الشرطة العراقية وإصابة أكثر من 20 آخرين بعضهم في حالة خطرة.
وكان الانفجار وقع في شارع مزدحم في منطقة الحيانية بوسط البصرة واستهدف مطعما يتردد عليه عناصر الشرطة العراقية.
وهذا الحادث هو الاسوأ في البصرة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 ويعكس مدى تصاعد أعمال العنف في الجنوب ومن بينها مقتل أربعة من موظفي الامن الاميركيين ومقتل جنديين بريطانيين قرب البصرة في وقت سابق من الاسبوع الحالي.
ورغم أن وقوع مثل هذه الهجمات بشكل متكرر في وسط وشمالي العراق إلا أن الجنوب الذي يغلب عليه الشيعة لا يزال هادئا بصورة نسبية حتى الان.
وفي تكريت ذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا محاميا عراقيا خطفوه الاربعاء ولم يعرف على الفور السبب في القتل ولا الخطف.
وفي تكريت أيضا ذكرت مصادر عسكرية أن مسلحين خطفوا ثلاثة موظفين بوزارة الكهرباء. كما أسفر انفجار قنبلة على جانب أحد الطرق عن مقتل أحد أفراد الامن العراقيين خلال حراسته أحد المنشآت النفطية وإصابة سبعة آخرين من الحراس.
كما ذكر بيان عسكري أميركي أن القوات متعددة الجنسيات وجهت ضربة جوية إلى منزل يشتبه في أنه مخبأ لعناصر يشتبه في انتمائها للقاعدة في الحسيبة قرب الحدود السورية.
قال البيان إن زعيم خلية معروفة لتصنيع القنابل يدعى أبو محمد كان هدفا للضربة. وتردد أن أبو محمد على علاقة بعناصر القاعدة في العراق ومن المعتقد أنه ضالع في العديد من الهجمات على القوات الاميركية والقوات متعددة الجنسيات.
كما ذكرت الداخلية العراقية في بغداد امس أن قوات الشرطة والجيش العراقي اعتقلوا 200 شخص يشتبه في أنهم من المسلحين في تلعفر خلال الاسبوع الماضي.
ومعظم المعتقلين من دول عربية أخرى.
وكانت تلعفر بشمال غربي العراق قرب الحدود السورية مسرحا للعديد من الاشتباكات بين قوات الامن العراقي والمسلحين في الاسابيع الاخيرة.
وفي تطور آخر ذكر قناة العراقية أن الرئيس العراقي جلال طالباني سيتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية.
ومن المقرر أن يلتقي طالباني مع الرئيس الاميركي جورج بوش وعدد من المسئولين عن عملية إعادة إعمار العراق. وسيتوجه طالباني بعد ذلك إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

التعليقات